سليم: أخبارك إيه يا حضرة؟ الجد: الحمد لله يا ابني، بقيت أحسن. سليم: كنت عايز حضرتك في موضوع. الجد: خير يا ابني؟ سليم: روح حفيدة حضرتك. الجد: كده أنت قلقتني أكتر. سليم: لا أبداً، مفيش قلق. كنت حابب أتقدملها، هي بنت محترمة جداً، وحضرتك طبعاً عارف، فقلت إيه. الجد: روح لسه صغيرة يا ابني، وأنا شايف إنك محترم ومهذب كمان، بس. سليم: متبسش ولا حاجة، خلاص نتفق على حاجة. الجد: إيه الاتفاق؟
سليم: نقرأ فاتحة الأول، ولو هي مستريحتش خلاص. الجد: خلاص يا ابني، سيبني أقولها، بس مش دلوقتي، أخرج حتى من المستشفى. سليم: خلاص اللي حضرتك شايفه. *** في الكافتيريا، عند روح وسارة: سارة: روح، كده مقدمكيش حاجة غير إنك تشتغلي. روح: بقولك جدو مش موافق، وزعل أول ما قولته. سارة: خلاص، قولي لدكتور سليم إن الفلوس هتتأخر شوية لحد ما جدك يتصرف. روح: أنا هعمل كده فعلاً، بس لما أشوفه. *** في المساء، في المستشفى:
روح كانت بتدور على سليم في كل حتة، وعرفت إنه في مكتبه. خبطت على الباب. سليم: اتفضل. روح: دكتور سليم، كنت عايزة حضرتك في موضوع. سليم: اتفضلي اقعدي يا روح. روح: حضرتك، المبلغ اللي أخده جدو... سليم: أنا طلبت إيدك من جدك، ويا ريت توافقي. روح بصدمة: نعم؟ طلب إيدي؟ سليم: آه، وأكيد هتنازل عن المبلغ، لأنك هتكوني مراتي، مش هدفعك فلوس. روح: حضرتك بتقول إيه؟ سليم: اللي سمعتيه، ويا ريت لما جدك يفتحك في الموضوع توافقي.
ومشت روح وراحت لجدها مصدومة من اللي سمعته. الجد: مالك يا حبيبتي؟ روح: ها، لا يا جدو، أنا كويسة وهنام. الجد: تصبحي على خير يا حبيبتي. *** في الصباح، اليوم التالي: الجد خرج من المستشفى ووصلوا للبيت. الجد: روح، تعالي عايزك. روح: نعم يا جدو؟ (طبعاً روح كانت عارفة جدها عايز إيه، بس مبينتش) الجد: دكتور سليم طلب إيدك مني، إيه رأيك؟ روح: دكتور سليم طلب إيدي أنا؟
الجد: آه يا بنتي، عايز أطمن عليكي، صحتي خلاص بقت في النازل، عايز أطمن عليكي قبل ما أموت. روح: بعد الشر عليك يا جدو، متقولش كده تاني. سيبني أفكر وهرد عليك بليل. الجد: اللي يريحك يا بنتي، أنا هريح شوية في أوضتي. روح: ماشي يا جدو، أكون أنا حضرت الأكل. دخلت روح المطبخ وبتفكر في كلام سليم. حوار بين روح وعقلها: العقل: فرصة كويسة، وسليم شخص كويس، هترفضيه ليه؟ روح: حاسة إنه شاريني بفلوسه.
العقل: لو كان شاريكي بفلوسه كان حبسك بالمبلغ وهددك بيه. روح: خلاص موافقة عشان جدو. قلبها: حبتيه صح؟ روح: لأ، حبيته إيه بس، ده عشان خاطر جدو بس. قلبها: بتضحكي على نفسك 😂 روح حاولت تشغل نفسها عشان متفكرش. *** في المساء... الجد فاق من النوم: ها يا روح، إيه قرارك؟ روح: موافقة يا جدو، بشرط. الجد: إيه هو؟ روح: أكمل تعليمي، ويسيبني كل يوم أجلك ومأسيبكش. الجد: حاضر يا ستي، هقوله. *** عند سليم... يا ترى هتوافق ولا هترفض؟
لا بس أكيد هترفض، لأ هتوافق، يووووه خلاص بقى، كده وكده هعرف. تليفون سليم رن، وكان جد روح. سليم: الو، إزيك حضرتك؟ الجد: بخير يا ابني، كنت بتصل بخصوص موضوعك. سليم: يا رب يكون خير يا عمي. الجد: خير يا ابني، إحنا موافقين، بس روح قالت قرار إنها عايزة تكمل تعليمها وتسبها تجيلي كل يوم. سليم: طبعاً طبعاً يا عمي، أنا مش هرفض حاجة زي كده. الجد: خلاص يا ابني، هستناك يوم الخميس. وتعدي الأيام على أبطالنا ومفيش جديد.
يوم الخميس، سليم لابس وجهز وكان فرحان جداً. طبعاً كلنا عايزين نعرف مين سليم. سليم شاب رياضي جداً، أهله متوفين، وعنده أخت بس مسافرة أمريكا بتيجي كل سنة. عنده 30 سنة، عيون خضراء وبشرة بيضاء، هو حلو من الآخر يا جدعان، مش قادرة أشرح 😂. وصل لبيت روح وخبط على الباب. الجد: أهلاً وسهلاً يا ابني، اتفضل. سليم: يزيد فضلك يا عمي. الجد: ثواني يا ابني، هجيب روح. سليم: اتفضل يا عمي، براحتك. طبعاً
روح في أوضتها: هو اللي بعمله صح ولا غلط؟ يعني قرارك صح، بتعملي كده عشان جدك صح؟ الجد: يلا يا روح، سليم وصل، هاتي العصير وتعالي. روح: حاضر يا جدو. وبعد سلامات، سابهم الجد وخرج عشان يتكلموا مع بعض. سليم: إزيك يا روح؟ روح: الحمد لله يا دكتور. سليم: دكتور إيه بس، خلاص اسمي سليم. روح: حاضر يا... واتكسفت تكمل. سليم: تمام، أنا الأول كنت عايز أقولك قرار إن....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!