الفصل 17 | من 20 فصل

رواية احببت تلك المشاكسة الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
512
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سيف: يا مالك، وصلت أهو خلاص. يا عم، يعني هتوه في شركتي؟ ااه! -ما تحاسب يا عسليه، ولا هي العيون الملونة مش بتشوف؟ سيف: إيه ده، إنتِ اللي داخلة فيا وكمان بتعاقبيني؟ على فكرة أنا أهلي مربيني كويس وعلموني إني أحط حدود في التعامل مع الجنس الآخر. ها، زينة: يا كسفتك يا قرمط. المهم يعني، أنا سمعتك وانت بتكلم مستر مالك، فإذا كان ليك معرفة، ليه ما تتوسطليش عنده؟ شالله يا رب يسترك ويكرمك ويطعمك ما يحرمك. سيف: بسسسس! إيه ده كله؟

اتوسط لإيه؟ زينة: أصلي مرفوضة بالتلاتة. مدير القسم بتاعي رفدني مع إني معملتش حاجة، بس تقول إيه، ظلم يا بيه. سيف: يا شيخة، 🤨🤨🤨 متقوليش إنك كيوت وهما اللي جرحوا مشاعرك بالمرة. ههههههه. زينة: الله الله، إنت بتتريق؟ لا مسمحش، دي كرامتي يا أخينا. بس معلش، ساعدني بقى. سيف وهو يضع نظاراته: لا، سوري، معنديش وقت. وسابها ومشى. زينة: ده سابني ومشى يا ختيييي! وده إلى جابه! وجريت ورا سيف. -إنتِ رايحة فين؟

فاكرة نفسك هتهربي بعد اللي عملتيه ده؟ أنا هديلك بصمة مني تخليكي متعرفيش تشتغلي في أي مكان تاني. زينة بجمود ظاهري: أنا مش بتهدد. تمام، والي عندك اعمله. أنا مش بخاف، وانت عارف. والأرزاق دي حاجة على الله. إنما بقى إني ضربتك بالقلم، فده لأنك مش متربي. والي عايزه مني يا واطي يا حرام وعيب وكخه. محدش قالك إنه كخه. رشاد: طيب، حلو. إنتِ اللي ابتديتي. قدامي بقى على مكتب الإدارة ونشوف.

زينة: أنا واثقة إن مفيش كرب هيصيبني لو مش مكتوب. فخاف أنت على نفسك. نور: جرا إيه يا كبير، قاعد لوحدك ليه كدا؟ بقولك إيه، وانت قمر كدا، ما تيجي أجوزك بدل ابنك. باسل: هههههه، لا يجوز يا ختي، إنتِ ناسيه إنك مراته خلاص. نور: يلا معلش، قولي مالك بقى. باسل: خايف، قلقان. تعرفي إن مكنش بيهمني أي حاجة من زمان؟

كان بس أهم حاجة هي باسل وبس. لكن دلوقتي بعد ما بقى ولادي حواليا، بقيت بخاف إنهم يفرقوا بينا. وخصوصًا نادية. تعرفي إني ظلمتها كتير، بس هي كمان مش ملاك. نور: طيب ما تفكر ترجع ليها، ولموا شمل العيال الضالة دي. مالك بصوت عالي: لا، مش ممكن. ومتدخليش في الموضوع ده تاني يا نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...