الفصل 8 | من 20 فصل

رواية احببت تلك المشاكسة الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
27
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

استنى هنا أنا مش هجري وراكي. مهمتي إني أفضل معاكم، أنا جيت هنا لهدف وخلاص اتحقق. خد بالك من نفسك ومن إخواتك يا مالك. مالك مسك إيديها جامد: خدي هنا، إنتي شايفة إن حياتنا لعبة؟ حياتي أنا مثلاً لعبة إنك تدخليها كده وتخلي الكل يتعود عليكي، ودلوقتي عايزة تمشي؟ ده اللي هو إزاي وليه؟ أسامة: أنا هقولك يا ابني، تعال ندخل جوه وأنا هحكيلكم كل حاجة وليه نور دخلت حياتكم ودلوقتي هتخرج.

نور: المفروض الكلام ده يحصل بكرة يا باسل بيه، مش دلوقتي. مالك: يعني الكلام ده حقيقي وإنتي عايزة تخرجي من حياتي؟ مش كدب؟ أسامة: استنى اسمع الكلام كله وبعدها عاتب يا مالك. الكل بصدمة: بابا! سيف: إنت إيه اللي رجعك؟ إيه بعد ما لقينا حياتنا اتصلحت قلت أما أرجع أبوظ تاني؟ نور: باسل بيه مسبش الفيلا أصلاً، هو كان موجود هنا في أوضة منعزلة. أحمد: وده ليه وإزاي محدش فينا كان يعرف؟

نور: باباكم كان مريض جداً وكان محتاج لعملية ضروري، وكانت نسبة نجاحها أقل من ٣٠٪. فعلشان كده قرر إنه يعملها من غير ما حد يعرف علشان لو مات متتعبوش. سيف: حتى في تعبك أنا اللي كنت عايز إننا نشاركك تعبك. مالك: طيب إنتي إيه علاقتك بالموضوع كله؟

نور: أنا الممرضة اللي مسؤولة عن حالته من فترة، وكل اللي عملناه إني بقيت براعيه من غير ما حد يعرف، وفي نفس الوقت بحاول أصلح ما بينكم لأني عارفة قيمة العيلة كويس. ودلوقتي باباكم بقى كويس، يعني أنا كده مهمتي انتهت. مالك: طيب كويس، لمي هدومك بقى واطلعي بره. أسامة: إنت بتقول إيه يا مالك؟ مالك: إيه؟ مش اللي إنتي كنتي جاية عشانه خلاص بقى كويس؟ هنديها تعبها ومع السلامة، أصل إحنا عيلة في بعض مش بنحب وسطنا حد غريب.

سيف: مالك دي نور! هي إيه كدبت علينا، لكن كمان عملت حاجات كويسة كتير. مالك: مش هتفرق، بس لو هي هتفضل هنا أنا هخرج. نور: مفيش داعي يا أستاذ مالك، أنا ماشية. مالك بدموع: متمشيش يا نور، أنا مصدقت لقيت حد أقدر أرتاحله. إحنا حبناكي أوي والله، متمشيش. وبالنسبة لأنك كدبتي، فصدقيني مش فارقة مع أي حد فينا. مالك سابهم وخرج برا.

أحمد: مالك معاها حق يا نور، إحنا حبناكي وجداً، وده أظن أنه كفيل يغفر أي حاجة إنتي عملتيها. خليكي يا نور. نور: وتخسروا مالك؟ إحنا مصدقنا إنكم اتجمعتوا، خدوا بالكم من بابكم، حافظوا عليه لأنه نعمة. سيف: معقول خلصت؟ مالك: شكلها كده، إنت مش شايف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...