الفصل 20 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل العشرون 20 - بقلم رولا

المشاهدات
20
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

ثائر لاااا كان طلع موبايله وسمعها فويس ليها مع الممرضة وهي بتهددها. اتصدمت منه فقالها: _أظن كده نبدأ نتكلم من غير خوف، أنا عارف إنك بريئة وخايفة على ثائر، وطبعاً مقدر كل ده، بس انتي لو متكلمتيش هيبقى فيه خطر عليكي وعلى ثائر. هزت راسها بنفي وقالتله: _أنا معنديش حاجة أتكلم عنها، فبعد إذنك كفاية أسئلة. في الوقت ده الباب اترزع فانتفضت مكانها. كان ثائر داخل عليهم.

"يبني هو أنا مش قولتلك متظهرش في الصورة." قالها فادي بعصبية. "انت مخوفها كده ليه؟ قالها ثائر وهو بيقدم منها وبيحضنها: _متخافيش يروحي، محدش هيمس شعرة منك، بس اهدي. مسح فادي وشه بكف إيده بعصبية، بينما حور بتعيط في حضن ثائر ومكلبشة فيه. "اهدي وخلينا نتكلم." مد فادي كوباية ميه بإيده لحور. فخدها منه ثائر وعطالهالها. شربت وهديت. "انت كويس!

"أيوه يروحي، قوليلي بقى مين بيهددك بيا، والناس اللي في الصور معاكي دول ليه ماتوا بعدها بوقت قصير." "محدش مات منهم." بصولها بإستغراب فقال فادي: _إزاي؟ "دول مجموعة بتعمل غسيل أموال، ولما عرفت إنهم بدأوا يتكشفوا، عملوا الخطة دي." كانوا مركزين معاها وهي بتحكي وبتحرك إيديها. "إزاي وهما مخنوقين، حتى الطب الشرعي قال كده."

"الأشخاص اللي مدفونين واللي اتكشف عليهم، واللي أقل واحد اتكشف عليه كان عدى على موته أسبوع، يعني جسدياً تقريباً اتحلل." "بمعني!! " قالها فادي بعدم فهم. "متفقين مع الدكتور والجثث جثث أشخاص قتلوهم هما." "يعني بابا كان بيغسل أموال؟ " قالها ثائر بصدمة. "شريف مش أبوك." بصولها بذهول من اللي بتقوله. فوّطت راسها وقالت بصوت مبحوح: _شريف يبقى أبويا أنا. "إيييييه!!! " قالوها في صوت واحد. فكملت كلامها:

"ماما اتوفت وأنا عندي ست سنين، كانت تعبانة ومكناش عارفين نكشف عليها، وقتها كنا فقرا وعلى قد حالنا. بعدها بفترة عرفت إنه اتجوز. كنت انت وقتها في مدرسة داخلية ومكونتش تعرف والدك." كان ثائر باصلها وهو بيفتكر ماضيه. *فلاش باك* "أنا من حقي أعرف بابا فين." "باباك مسافر برة مصر عنده شغل." "ومش عارف يسيب شغله عشان ابنه." "باباك شغال عشان يوفرلك اللبس والفسح والمخيمات والحياة المرفهة اللي انت عايشها."

"ومين قالك إني عايز أعيشها، أنا عايزكم جنبي." "حبيبي انت لسه صغير مش فاهم ضغوطات الحياة، وأنا بأكدلك إنك هتشوفه قريب، بس خليك مطيع واسمع كلامي." *باك* "ويوم جالك زيارة وعرفتّك عليه على إنه والدك." "وسابني مع جدتي لوحدنا لحد ما ماتت وفضلت أنا لوحدي." "كنت لسه عشر سنين لما اشترالي شقة وجابلي مربية."

"كبرت من غير حد ولما كبرت سيبت البيت اللي كان واخدهولي ورجعت بيت جدتي وكان هو بيبعتك للحارة بتاعتنا كتير، كنت بشوفك من الشباك واقف تحت على أساس إنك بتاخد ابن سعاد اللي كان مفهمك إنها أخته توصلها المدرسة." "وبعدين أقنعني إني لازم أشتغل معاه وأساعده وإلا هيتحبس، استعطفني وأنا صدقت إنه هيتغير، واستغلني وعمل عليك حوار عشان ألاقي ورق الملكية اللي انت متعرفش إنه معاك، لأن والدتك ادتهولك وانت صغير." *فلاش باك*

"ثائر، حبيبي خد الورق ده، عينه معاك لحد ما تكبر، أوعى حد يشوفه معاك يا ثائر، إخفيه من على وش الأرض." _حاضر، بس اصحى، قومي معايا متروحيش." "انت كبرت يحبيبي، خد بالك من اختك، أوعى تسيبها أبداً." *باك* "ولما حس إن ثائر بقى ضعيف بقا بيستغلني بيه." "وحالياً مطلوب مني أخلص شغلي وإلا هيأذيه." "ليه محاولتيش توقفي اللي بتعملي! "حاولت كتير، والله حاولت كتير." "ليه مقولتليش! ردت بعيونها المدمعة، برجفة إيديها

وخوفها وبصوتها المشوه: _خوفت... خوفت تكرهني... تبعد... تفهمني غلط. "كان هيستفاد إيه لما أجي آخد أحمد ابن سعاد." "كان عايزك تشوفني وتحبني." _مشوفتكيش غير مرتين." "صدفة.... مكنتش ناوية أخليك تشوفني وكنت بهرب من المكان لما بتبقى فيه." _أول مرة جريتي شغلتى تفكيري، ومكنش في حاجة في نيتي بقسم لك." _وتاني مرة كنتي بتحاولي تداري وشك عني شغلتيني، مكنتش عايزك تلمحي ملامحي."

_حبيتك من أول مرة وانتي بتجري، مكنتش باجي لأحمد، كنت باجي عشان أشوفك." "قلبي وجعني عليك من أول مرة حكالي عنك، وعن الظلم اللي عيشته واللي هو كان فاكره جميل بيقدمهولك." _ياريتك قولتيلي." "ياريتك معرفتنيش." "انتي طالق .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...