الفصل 21 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رولا

المشاهدات
17
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

انتي طالق. كانت مزهولة من اللي سمعته، معقول، دا فعلاً طلقها. قام فادي من مكانه لما سمعه، قدم عليه بصدمة: _ثائر، انت عملت إيه؟ اشتغل معاها، اعرف مكانه، مبقاش في أي صلة بيني وبينها. قالها وسابهم وخرج. لبس كاب وكمامة عشان محدش يتعرف عليه، وركب الريس اللي واقف قدام القسم واتحرك. وصل لبيت مهجور كان فيه جنبه شجرة. قدم عليها ومد إيده في فتحة صغيرة في الشجرة وخرج منها مفتاح.

دخل البيت، فتح النور وقعد على الكنبة وهو بيبص لكل مكان في البيت. غمض عينه واتنهد وهو راخي بكوعه على ركبته ومشبك إيده في بعضيها. *** بينما حور كانت قاعدة تعيط عند فادي. _مدام حور، اهدي بس. هو مخنوق شوية وهيرجع، متقلقيش. ردت وهي بصاله وبتعيط: _مش هيرجع، مش هيرجع تاني. أنا عارفة إني غلطت، بس والله كنت هقوله، أنا خوفت لأخسره. _أنا مقدر موقفك، لاكن اللي هيشفعلك حالياً إنك تساعدينا نوصل ليهم. _أنا لو عملت كده هيأذوه.

_لو معملتيش كده كلنا هنتأذى وأولهم ثائر. انتي حالياً هيخلي سبيلك. ردت بإستغراب: _إزاي وأنا قاتلة واحد. _متقلقيش، أنا هتصرف في الموضوع ده، ولا يكون عندك فكرة. _تمام... قومي أخلص لك المحضر. قامت معاه وخرجت من مكتبه ودخلوا مكتب حسين. _باشا، اتفضل. دخل فادي وبعده حور. _عاوزك تقفل على المحضر وكأن شيئاً لم يكن. _إزاي يباشا بس؟ _دي مرات النقيب ثائر شريف. بصتله حور لما قال اسم شريف بعد اسمه. فغمض عيونه بمعني: _إسكتي. فسكتت.

_إيه ده، مرات النقيب ثائر! اتفضل، اتفضل يفندم. والله ما كنت أعرف، ثائر من أكتر الناس اللي بحترمها ومن الناس اللي ساعدتني جداً. أنا آسف على اللي حصل مني. _ولا يهمك يفندم. _كده مش عاوز أي أثر للي حصل. _إعتبره حصل يباشا. _هنستأذن إحنا... خد فادي حور وخرجوا. وهما على الباب: _انتي هتخرجي من هنا، واكيد هتبقي موضع شك، فلو اتسألتي هتقولي إن الولد محصلهوش حاجة وفاق من العمليات، وأنا هتكل على الباقي. متقلقيش.

_حاضر، شكراً يا فادي على اللي عملته معايا. _عيب يا بنتي، ده انتي مرات أخويا. ردت بيأس: _خلاص بقى... _كنت... _متقوليش كده، بمجرد ما هيهدى هيرجع يكلمك، متقلقيش. أنا عارفه... هزت راسها بأمل. فكمل كلامه وهو بيمد إيده بالكارت بتاعه: _خدي ده واتصلي بيا أول ما توصلي لجديد. خدته وخرجت من القسم. ركبت تاكسي وراحت البيت. بينما فادي دخل لحسين وهو بيضحك: _شاطر يا حسين، كان المفروض يدخلوك معهد تمثيل والله...

_والله حرام علينا يا عم، البنت كانت هتموت من الرعب. _لا وثائر كمل عليها وطلقها. _إيه ده! دا ليه؟ _حوارات كبيرة كده لما تكبر هقولك عليها. _المهم دلوقتي الدنيا وصلت لأيه؟ _هنعمل ميتنج ناو وأعرفكم المستجدات. عشر دقايق وتبقي في غرفة الميتنج. سابه فادي وخرج. عشر دقايق ووصل حسين غرفة الميتنج لقي هناك فادي واللواء صلاح واتنين ظباط. كان فادي واقف عشان يشرحلهم اللي حصل.

وبعد وقت وزهول من الجميع قرروا إنهم يقبضوا على شبكة غسيل الأموال بقيادة ثائر اللي مكانش موجود أصلاً. وفي سرية تامة قام اللواء صلاح وهو بيقول: _استدعوا ثائر. خرجوا والكل كان مقلوب على ثائر من مكالمات لموبايله لمكالمات لأي حد شافه. رد على فادي: _الو. _عندك، استدعي حالا. _اقفل، أنا جاي. قفل الخط واتحرك من مكانه. بينما حور كانت ماسكة موبايلها بتقلب فيه، وصلها رسالة من شريف:

_حمدلله ع السلامة يا حبيبتي. عندي شغل بليل، هخلص وأجيلك على البيت الساعة تسعة. قرأت الرسالة وطلعت الكارت من شنطتها واتصلت على فادي. _هييجيلي البيت الساعة تسعة النهارده. _مين؟ _با... شريف. قالتها بحزن. _طيب حلو حلو. في اللحظة دي دخل ثائر. فبصله فادي وهو بيشاورله يقعد. وكمل كلامه مع حور: _حاولي تفتحي موبايلك ولو عرفتي تفتحي كاميرا أو أي حاجة افتحي واستدرجيه بالكلام. _حاضر، هحاول. _أنا واثق إنك هتقدري تعمليها. _شكراً...

أممم، هوا... ثائر، مرجعش؟ _ها، لا ثائر عنده شغل تقريباً. قالها وبعدين فتح الإسبيكر عشان ثائر يسمع. _آسفة بس ممكن تبقي تطمنيني عليه من غير ما تقوله؟ كان ثائر باصص للتليفون بشرود وحزن. _متقلقيش يا مدام حور، هيرجع. _مظنش، أنا أصلاً هخلص شغلي معاكم وهسافر. _تسافري فين؟ _أي مكان عشان ينساني. _متبقيش عاطفية كده، صدقيني هيرجعلك. _تفتكر؟ _أفتكر جداً.

في الوقت ده بابها خبط، فقامت تفتح. كان واحد لابس كمامة وكاب. وأول ما فتحت ضربها بالسكينة وجري. وهي كانت بتصوت: _آآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...