الفصل 19 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رولا

المشاهدات
25
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

قت*ل أي أنا مق*تلتش حد. الكلام ده تقوليه ف النيابة. خدها يا عسكري. طول الممر كانت بتقول: والله ما عملت حاجة. هو اللي طلع قدام عربيتي. ثاااائر، أنا عاوزة ثااائر. ركبت معاهم البو*كس. وصلوا للقسم. الظابط كان بيحقق معاها وهو متعصب وبيضرب على المكتب بإيده: انطقي يابت مين اللي وازك عليه ولا حاولتي تق*تليه ليه؟ دموعها كانت شلال. مش عارفة توقف. وردت بتقطيع ف كلامها وشنهفة: والله، ما قت*لته. هو اللي اتقت*ل لوحده.

أنا كنت بسوق و ما أعرفش هو جه منين. أيوا أيوا يا روح أمي. اعملي بقى فيها دور المظلومة. والله أنا بحكي لحضرتك اللي حصل. "أنتي اسمك حوور!؟ قالها الظابط. حور استغربت إنه يعرف اسمها وردت بتوتر: أيوا يا فندم. طلع صور من درج المكتب ورماهم قدامها: صورك دي. ردت بحسن نية بعد ما بصتلهم وشافت نفسها مع سليم في صورة والتانية مع سعيد وصور لغيرهم: أيوا أنا. الأول ده اسمه سليم. بعد تواجدك معاه بكام ساعة اتوفى.

قالها وهو ماسك الصورة وبيوريها لها. والتاني ده سعيد. بعد تواجدك معاه بيومين اتوفى. والتالت ده شريف. وده اتوفى بعد ساعة واحدة. الغريبة إن التلاتة ليهم نفس أعراض الوفاة واللي هي ضيق تنفس. يعني كانت جر*ايم مدبرة. وإنتي المتهمة الوحيدة واللي في دلائل وإثباتات في أماكن قريبة منهم. "لاكن... لاكن أنا م*موتش حد منهم والله." "أنا عاوزة ثائر، هاتولي ثائر." قالتها بهستيريا من بين دموعها اللي بتنزل كإنها شلال. "اخرسي يابت."

قالها الظابط بزعيق. فاتخضت من صوته. "اكتب عندك، تحبس أربعة أيام على ذمة التحقيق... كانت باصة له وبتعيط. فقالها: دنتي هتعيطي بدل الدموع دم. انتي ضربتي ابن اللواء عباس بعربيتك وقتلتيه. خدها يا عسكري على الحبس. دخل العسكري شدها من دراعها قوي وهو بيقولها: قدامي يا أختي. كانت ماشية في الممر خايفة. لحد ما قابلت واحدة خبطت فيها. ومرة واحدة أغمي عليها ووقعت على الأرض. صحت لقت نفسها في العيادة. كانت ماسكة راسها من الوجع:

آه أنا فين. قربت منها ممرضة وسحبت حقنة. ونزلت قريب من ودانها وقالتلها: الكبير بيقولك لو نطقتي، هير*حلك. "لالا ثائر ملوش دعوة، أنا مش هنطق والله." هزت راسها وسابتها وخرجت. عدى دقايق وفادي دخل لحوور بسرعة. "مدام حوور، إنتي كويسة!؟ "ثائر، فين ثائر أنا عاوزاه." "اهدي يا مدام، ثائر عنده مأمورية وكلها فترة ويرجع." "المهم شدي حيلك كده عشان أعرف أساعدك في المشكلة اللي وقعتي فيها." دموعها مكانتش بتنشف.

"اهدي يا مدام حور، كل حاجة هتتحل." "أنا هسيبك كام ساعة، ترتاحي وارجعلك على طول." خرج من عندها ومسك موبايله: الووو. "أيوه." "عملت إيه؟ "الخطه شغالة." "وفهمت إيه من اللي بيحصل؟ "على ما أظن إن فيه حلقة ناقصة في الحكاية." "المهم متظهرش غير لما أقولك." "سلام." **** عدى ساعات ورجعوا حور القسم. دخلت مكتب الظابط اللي قبض عليها. لقت فادي قاعد عنده مستنيها. بصت للظابط بخوف. "اقعدي يا مدام حور."

قالها فادي وهو بيشاور للكرسي اللي قصاده. ف قام الظابط من مكانه واستأذن وخرج. "احكيلي كل حاجة حصلت، وإيه حكاية الرجالة اللي معاكي في الصور دول." كانت متوترة وقاعدة تفرك في إيديها: "كان بينا بيزنس عادي." "مدام حور، من الأفضل تصارحيني بالحقيقة." "واحمدي ربنا إن ثائر مش موجود في القسم عشان لو كان موجود كان دمه فار من الصور ومكنش هيسمعك صدقيني." "أنا والله معملتش حاجة غلط، ومقتلتش حد." قالتها بين دموعها وتوترها.

"انتي متهمة في سلسلة جر*ايم، لو متكلمتيش هت*عدمي." "لازم تتكلمي." "اللي انتي متسترة عليهم دول مش هيشيلوا حاجة عنك، اتكلمي... "مش هقدر، مش هقدر." قالتها بانهيار. ف فهم إن خطته نجحت وإنه عرف يلعب بأعصابها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...