نفض من مكانه، لما سمع صوت وجعها. خرج من القسم يجري وبعديه فادي. ركبو عربيته، ومسافة السكة كانو وصلو. طلع يجري على فوق. كانت هي واقعة مرمية على الأرض في دمها. جري عليها أول ما شافها: "حور" لفظت كام كلمة بصعوبة: "ثائر، ابني يا ثائر" قالتها وهي بتشاور على بطنها. اتفاجئ من اللي سمعه. شالها بسرعة وبلهفة جري على تحت. فتحله فادي العربية ودخلها وقعد جمبيها يسندها. بينما فادي اتحرك بالعربية.
في نص الطريق كان في عطلة مروور وفادي عمال يضغط على الكلاكس، وثائر باصص لحور بقلق. "شكلها خناقة،" قالها فادي وهو بيضرب كلاكس العربية بعصبية. "انزل افتح الطريق بسرعة، لو نزلت هموت ولاد ال***** دول." نزل فادي بسرعة ضرب طلق في الهوا هدي الجو. وقال لظابط المرور يوسعله طريق بعد ما وراه بطاقته. دقايق ووصلو المستشفي. نزل من العربية يجري وهي بين إيديه وهو بينادي لأي دكتور. "أي أي، زر*يبة، براحة صوتك عالي،" قالها ممرض.
فبصله ثائر بغضب حاد وقاله: "أنا الرائد ثائر، مباحث، يتقالي كده، دنا هوديك ف ستين دا*هية." قالها وهو بيزعق. فجاله دكتور من جوا مسرع خطواته ووراه ممرضين ومعاهم سرير متحرك. حطها عليها واخدوها ودخلو غرفة العمليات. كان داخل وراهم، لاكن الممرضة منعته. كان واقف برا رايح جاي، وفادي بيهدي فيه. قعد على الكرسي وحط وشه في كف ايده. دموعه خانته. قعد فادي جنبه وحط ايده على كتفه: "اهدِّي يبطل، هتخرج بالسلامة إن شاء الله." رفع راسه
وبصله بضعف وهو بيقوله: "ابني.. ابني يا فادي." "هيخرج بالسلامة، متقلقش." اتنهد بوجع وقال: "يااااااارب." عدى وقت مش قليل واخيرا خرج الدكتور من اوضة العمليات. فقام بلهفة عليه: "عاملة إيه يا دكتور؟ "الحمد لله فاقت." "وابني؟ "الحمد لله حالته مستقرة وهننقلها حالا غرفة خاصة." "طيب ممكن أشوفها!؟ "أيوة مجرد ما تتنقل تقدر تدخل تشوفها." نقلوها الغرفة، فاقت لقته قاعد قدامها. عيونها رغرغت وهي بصاله. مسك ايديها بلهفة:
"انتي كويسة!؟ هزت راسها بهدوء من غير ما تتكلم. "مين اللي عمل فيكي كده!؟ " سألها ثائر بأستفهام وقلق. دمعت، دموعها مكانتش عاوزه تقف. حضن وشها بكف ايده وهو بيمسح دموعها: "اهدِّي، ومتخافيش أنا معاكي." بصتله بعتاب وسكتت. نزل حط راسه على بطنها بخفة. فكانت بتدمع وبتفتكر اللي حصل. *** فتحت الباب وبصتله بإستغراب. "مين حضرتك؟ بصلها من تحت الكتاب بعيونه ومردش عليها. "طب حضرتك مين طيب؟ هووب لقت السكين*ة بتدخل في جنبها. "اااااه."
وبحركة تلقائية شدت الكمامة، وبصتله وهي في حاجة من الصدمة والزهول. فرماها على الأرض ونزل يجري. فقالت بصوت أجش وهي على الأرض: "لي؟ *** "هتبقي أجمل بنوتة في الدنيا،" قالها ثائر وهو لسه ساند براسه بخفة على بطنها. "ع فكرة أنا عاملة عملية في بطني." عدل جلسته وبصلها بزغر: "الناحية التانية أنا ساند على الجنب السليم. وبعدين دنا محتاج راسي بين الهوا وبطنك يعني يا دوب لامسك."
"جااااااي يموتني ياما، جاي يتخانق معايا وأنا لسه قايمة من العملياااات." خبط فادي على الباب ودخل. "جاهزين للتحقيق!؟ بصله ثائر وقاله: "أنا اللي هحقق معاها. روح انت... "تمام، هبعتلك العسكري." بصتله بخوف وقلق ملحوظين. فرد عليه: "لا متبعتوش أنا هتكل بالـموضوع." خرج وقف برا يستناه، بينما سألها: "مين اللي عمل كده يا حور؟ "مش عارفة مشوفتش وشه." "بتداري عليه لي!؟ واضح إنك تعرفيه." ردت بتوتر وهي عيونها في الأرض:
"كان لابس كمامة وكاب مشوفتهوش." "رد بشك: هو صح!!؟ "لا طبعاً مش هو.." "رديتي على أي أساس وإنتي متعرفيش أنا بتكلم على مين!؟ ردت بتوتر ويليه عصبية: "م، مش عارفة قولتلك، مشوفتهوش." مكان الجرح وجع*ها لما انفعلت. فمسكته بإيدي بوجع وألم وقالت بأنين: "ااه." وطي براسه وطبع بوس*ة على ايديها بخفة على ايديها اللي محطوطة على مكان الجرح. ووقف واداها ضهره: "هبلغ الدكتور إنك هتخرجي من المستشفى النهارده. مش هآمن عليكي هنا."
كانت هتتكلم بإعتراض: "بسس... مكملتش كلامها وكان سابها وخرج. عدى وقت بسيط ورجعلها بكرسي متحرك: "يلا." "يلا إيه؟ "نمشي." "لسه مخفتش." "هآمنك كل حاجة في البيت." "إنت مش جوزي عشان أروح معاك." "مش عاوز شوشرة." "وأنا مش عاوزة أروح معاك." "هتروحي مش بمزاجك." انفعلت وقالت بصوت عالي: "يعني إيييي، يعني إيي مش بمزاجي. أصلا أنا مش عارفة بتعمل كده لييي. إنت مالك بيا متمشي وتسيبني." "أول ما تخلفي ابني هاخده وأسيبك." "إنت أناني."
جز على سنانه بغضب وراح يشيلها. "نزلني ملكش دعوة بيا، إنت إيه مبتفهممش." بصلها بتوعد فسكتت وبصت للفراغ. شالها وحطها على الكرسي. فا انحنى وضغط على معدتها: "اااااه، بطننني." وطي شالها تاني. دفنت وشها في رقبته وخرج بيها برا المستشفى. بينما فادي خلص باقي الإجراءات وخرج ليهم. قعد في كرسي السواق. وثائر نيم حور في الكرسي الخلفي وغطاها بالجاكيت بتاعه. وراح قعد جنب فادي. "وديني بيتنا القديم لو سمحت." "امشي على بيتي يا فادي."
"عاوزة أروح بيتي مش عاوزة أروح عند حد يا فادي." "متسمعش كلامها، وامشي على البيت." وقف فادي العربية وهو بيقول بتمثيل: "بقولكم إيه، أنا هنزل أشتري جراب موبايل لحد ما ترسو على حل. ولو رجعت وإنتو بتتخانقوا، هاخدكم على بيتي. ولو جيتوا بيتي، هتقابلوا أمي. ولو قابلتوا أمي يبقى الله يرحمكم دنيا وآخره." بصوله وسكتو. فنزل من العربية وخد المفتاح وقفلها عليهم. "مش عاوزة تقوليلي لي إن هو اللي عملك كده."
"عشان أنا معرفش فعلاً مين اللي عمل كده." "تعرفي وبتستري عليه." "وإنت بتقرر عني لي؟ هو أنا كنت بشوف بعنيك... لف راسه ليها وقالها: "بس أنا بشوف عنيكي... "لو كنت بتشوفها مكنتش رميتني، كنت صدقت إن إني مظلومة." سكت وبص قدامه وقالها بجمود: "هجيبه وحاسبه على اللي عمله في ابني." "كل همك ابنك، لو مش موجود مكنتش اهتميت أعيش أو أمو*ت." قالتها بعيونها المدمعة. مردش عليها. "مصيري هيبقي إيه بعد الولادة.. هتاخد ابني مني!؟
" قالتها وهي بتحط ايديها على بطنها بقلق. "اعترفي عليه." ردت بإستفهام وهي بتمثل إنها متعرفش: "على مين!؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!