الفصل 15 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رولا

المشاهدات
25
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لقاها واقفة على بار المطبخ وفي فار قدامها على الأرض. وقف مزهول من خوفها وقالها بتريقة: _هو ده اللي مشعلقك فوق كده؟ _نزلناااااااي، يماااماااااا! _ششششش، اسكتي يشيخة بقي، صدعتيني. _طب والنبي مشيه من هنا. _اصبري، هنادي على عم محمد يخرجه. سابها وخرج برا المطبخ وهي واقفة تصوت وتنادي عليه: _متسيبنيييش معااااه لوحدااااي.... ثاااااائر، يثاااائر! يارب تمووووووت. رجع لها بعد ما نادى على عم محمد: _بتدعي عليا؟

طب شوفتي مين اللي هينزلك بقي. ردت بسرعة وخوف: _لا مش انت والله، أنا باش*تم الفار. قرب من بار المطبخ وشالها، كانت مستخبية فيه. دخل بيها الأوضة وقفل عليها وخرج. فتح لعم محمد وسابه ودخلها. _اييي، موت*ه؟ _لسه، لما يمسكه هوريهولك. _لااااا يخويا مش عاااوزه أشوف حاجة أنا. رد بتريقة: _خايفة؟ _تؤ، م بخاف أصلًا. رد بتريقة: _والله، طيييب هقوم أفتح باب الأوضة وهو يعرف يتحرك براحته. قالها وهو قايم من جمبها. _جريت عليه،

مسكت في دراعه: _لا يستا خلاص والله، دنت الواحد ميعرفش يهزر معاك أبدًا. بصلها وضحك، قعد مكانه وقالها: _عاوز أتكلم معاكي في موضوع. قعدت على السرير وربعت رجليها وحضنت وشها بكف إيديها وبصتله بإهتمام: _امم، قوول. _عاوز أخطبك. _هاااا؟ ردت بإستغراب وكملت وهي بتقدم منه وتحط إيديها على وشه: _انت سخن يروحي ولا أيييه؟ _تؤ، اسمعيني بس، بصي أنا حاسس إننا منعرفش بعض كويس، يعني مثلًا أنا مكنتش أعرف إنك بتخافي من الفيران. _هي حصلت؟

بقي حتة فار يخليك تقطع علاقتك بيا؟ _يبنتي افهمي، إحنا هنتعرف من أول وجديد، هنعمل فترة خطوبة. _انت هربت مني؟ خدت ضربة شمس طيب. بصلها بطرف عينه، فردت بنرفزة: _متبصلييش كده، منت بتقول حاجات مش طبيعية يبني. _أي اللي مش طبيعي، أنا عاوز نعيش فترة خطوبة، عاوز أجربها. _يعني إيه هتطلقني؟ _مين جاب سيرة الطلاق، إحنا هنمثل إننا مش متجوزين لحد مناخد على بعض ونفهم بعض وبعدين نلاقي نفسنا اتجوزنا على طول. _بصتله وبربشت بعينها:

_وهنعملها إزاي دي طاااه؟ _أنا عندي شغل فترة، ممكن تطول، وهقعد في القصر وإنتي اقعدي هنا. _طب ما أقعد أنا في القصر وانت هنا. _ماشي. _ولا أقولك هقعد هنا. _موافق. _لا خلاص هقعد هناك. _طيب. _لا لا خلاص هقعد هنااا. _يوووه انجزي شوفي هتقعدي فيين. هزت كتفها وقالتله: _طيب هقعد هنا. كان بيفكر إنه بالطريقة دي هيعرف يراقبها كويس. وهي كانت بتفكر إنها هتعرف تعمل شغلها كده من غير قلق. عضت ش*فايفها من غير قصد منها، فحركت مشاعره.

قرب منها وهو مصوب نظره على شفا*يفها. حطت إيديها على بقها وهي بتقول: _إحنا مخطوووبين دلوقتي. شال إيديها وقالها: _لما أمشي من هنا نبقى مخطوبين. قالها وانهال على شفاي*فها بشغف وحب وهي مسكت بإيديها مفرش السرير. قاطعهم صوت عم محمد البواب وهو بيخبط على الباب: _يثائر بيه، جفشت الفار. _وقتك هو يعم محمد، وقتك. قالها ثائر بنرفزة بصوت هادي وبعدين علي صوته وقاله: _طب روح انت يعم محمد وأنا نازلك. بص لحور تاني وقالها بهمس:

_كنا فيين؟ شاورت على ش*فايفها ب*هيمان وقالتله: _كنا هنا. قرب منها وطبع بو*سة خفيفة على شف*ايفها. لحد ما سمع عم محمد وهو بيخبط تاني: _يثااائر بيييييه. قام من على السرير بعصبية وحور كانت ميتة ضحك عليه. فتح الباب لقي إيد عم محمد قدامه وفيها الفار فاتفزع. _إيه اللي انت مهببه ده يزفت انت! _خدت الفار أهوه ي بيه. رد بصوت عالي وبعصبية: _أخده أعمل بيه إيه يعم محمد، انت عااااز تشلنيي؟ _مش انت جولتلي أمسكهولي يمحماااد.

حط إيده على جزعه وقاله: _جولت ولا مجولتش يبيييه. _خد البتاع ده وغووور من هنا قبل ما أفضي المسدس في نفوووخك. _بَه يبيييه، هو كل ما أشوف خلجتي تيجي عاوز تموتني إياااك. جز ثائر على سنانه، فخاف محمد ونزل يجري على تحت. فونه كان بيرن، فخرجتهوله بعد ما قرأت الاسم. _حبيبي، في حد بيتصل بيك. خد منها الموبايل وخرج يرد على التليفون في البلكونة. دقايق وكان داخل يلبس وخارج. وقف قدام المرايا بيعدل هدومه. جريت عليه حضن*ته من ضهره.

_هتوح*شني. بصلها في المرايا وقال: _إحنا هنتكلم على طول، وهنشوف بعض كتير. _برده هتو*حشني. قالتها بإسلوب طفولي جزبه ليها أكتر. لف حضن*ها وباس* جبينها، وقالها: _خدي بالك من نفسك، وأي حاجة تحتاجيها كلمي مرات البواب، وأنا هفضل معاكي على الفون دايما. هزت راسها، فسابها وخرج. ربع ساعة كانت واقفة في البلكونة بتتكلم في التليفون. _أيوا، هيسيب البيت فترة. _اهو على الأقل أعرف أدور براحتي.

_إن شاء الله هلاقيه، بس محدش ليه علاقة بيه. _تماام. _الموضوع ده فيه مو*تي ومو*ووتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...