إقعد يا ثائر. تعالي. دخل وقعد. ها عرفت أي عنها. حور عز، ٢٢ سنة، اتوجدت مع سليم الأنصاري قبل ما يتوفي، وموثق بصور ليهم، واتوجدت مع سعيد فهمي قبل ما يتوفي بإسبوع، واخيرًا اتوجدت مع والدك قبل ما يتوفي، طبعًا الكلام ده كله متوثق بصور. تقصد أي يفادي. حور بقت مشتبه فيها في جريمة قتل التلاتة بعد ما لقينا الصور دي، بس المعمل الجنائي بيقول إن موتهم طبيعي.
لما بعت دكتور يحقق في الموضوع، لقي حاجة غريبة في جثة والدك، وهي إنه ميت من ضيق نفس مش موته طبيعية. تقصد إنها خنقته. احتمال، بس هي في اليوم ده كانت معانا في البيت وهو برا. إزاي وهي قبل ساعة تقريبًا كانت في أقرب مكان للموقع والكاميرات مصوراها. لا، بس هي طول اليوم كانت معايا. معاك إزاي. حاجات كتير حصلت، وبعد وفاة بابا أنا اتجوزت حووراييييه. لا، دنت تحكيلي على كل حاجة بقى. تعالي نقعد هناك ونتكلم.
قالها وهو بيشاور على الاستراحة اللي في وش المكتب. قام ثائر معاه، قعد يحكيله على كل حاجة، من يوم ما كان بيروح الحارة بتاعتها وشافها هناك، لليوم اللي اتجوزت والده فيه، واللي اكتشف بعدين إن كل حاجة كذبة وإنها كانت عذراء. لجوازهم من بعض. رد عليه فادي بعدم تصديق: كده الموضوع فيه حاجة غريبة، ليه تمثل إنها مش بنت وتمثل جوازها من راجل قد والدها. مش عارف يفادي، الموضوع غريب فعلًا.
لازم تشوف حل فيه، أنت هتبقى أقرب حد ليها، وأكيد مش هتشك فيك. هراقبها. راقبها. خرج ثائر من مكتب فادي وراح مكتبه. قعد هناك يفكر ويربط كل الأحداث في بعضيها. ويفكر. *** في الناحية التانية كانت حور واقفة تتكلم في الموب في البلكونة عشان تشوف ثائر لما يرجع. أيوا. طيب أعمل إيه يعني. مش هقدر أعملها. لا، الفكرة إنه مش عائق في طريقنا عشان نعمل كده معاه. انت محتاج الورق، وأنا قولتلك هجيبهولك، لاكن في المقابل محدش يلمسه.
اديني مهلة وهخلص كل ده بسرعة. تمام، اقفل دلوقتي عشان ثائر زمانه جاي. **** في مكتب ثائر، الباب خبط. إدخل. دخل عليه ظابط باين عليه في التلاتينات. ثائر باشا، حمدلله على السلامة، المكتب نور والله. حبيبي، واحشني والله، اتفضل يعم محمود. دخل قعد على الكرسي اللي قصاده: إيه يعم الغيبة دي كلها. إجازة يعم بقى، هتبصلي في إجازتي كمان. يبختك يعم، ده أنا ماخدتش إجازة من سنة سبعين. أيوا، وسايط بقى وكده، قالها بهزار.
طيب يبتاع الوسايط، عندنا مهمة قوم معايا. للقاعة. يااه عليكم، هو الواحد لحق يقعد يشيخ، ده انتو عالم نتنة يجدع. قوم قول للِوا كدا. قوم يعم محمود، متلبسناش. ***** عند حور. مسكت الموبايل وكانت بتتصل بثائر لاكنه مردش عليها. فلبست ونزلت على تحت. سلام عليكم يعم محمد. وعليكم السلام يا ست هانم، تؤمريني بأي خدمة. لو أمكن تيجي معايا تشيل الشنط بس يعم محمد. دقيقة أنادي مراتي تجعد هنا وأجيلك طوالي.
ماشي يعم محمد، بس متتأخرش عليا عشان الحق أعمل غدا. خلص ثائر شغله ونزل ركب عربيته ورجع البيت. لقي حور واقفة قدام العمارة. نازلة ليه! ، قالها وهو قاطب وشه. كنت رايحة أشتري حاجات يا ثائر، وكنت مستنية عم محمد عشان يشيل الشنط. مد ايده وهو بيقولها: تعالي اركبي. هنروح نشتريهم سوا. راحت بسرعة وهي مبسوطة. ركبت جنبه في العربية واتحركو. دخلت المول وهو كان ماشي وراها يراقبها.
كان باين عليها البراءة جدًا، إزاي دي تبقى متورطة في جريمة قتل، ولا يبان عليها. خلصت شوبنج وراحتله: يلا حبيبي نمشي. أومأ براسه وخرجو من المول. وصلو البيت وهي دخلت المطبخ تعمل غدا. وهو قاعد برا في الصالة. فجأة سمع صوتها من المطبخ: يثاااائر، إلحقونااااااي، ثااااااائر، يثاااائر. قام يجري على المطبخ لاقاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!