قفلت الخط ودخلت أوضة النوم، كانت بتفتش في كل مكان فيها، مسابتش خرم ما بصتش فيه. عدى ساعات وهي بتدور لكنها ملاقتش أي حاجة أبداً. تعبت فنامت من غير ما تحس. *** صحت تاني يوم على رنة موبايلها. مسكته من غير متبص فيه. "الووو." "أيوا مين." "مين أي، حووور." ردت بكسل ونعاس: "ايييييه." "حبيبي انتي لسه نايمة." "امممم." "فوقي كده عاوز أشوفك قبل ما أسافر." فتحت عيونها بسرعة وقالت بخضة: "تسافر فين."
"عندي شغل في الصعيد، وعاوز أشوفك قبل ما أمشي." "هتشوفني فين؟! "في الكافيه بعد ساعة." "هبعتلك اللوكيشن." "ماشي سلام." *** قامت بسرعة، لبست هدومها ونزلت عشان تقابله. **** دخلت الكافيه واتصلت بيه. "الووو." "أيوا ثائر انت فين." حست بنفسه جمب ودنها: "أنا هنا." جس*مها اتنفض واتخضت، فبصت وراها بسرعة. ابتسمالها ونزل بجزعه لمستواها، كان وشه مقابل وشها. "أي يجميل اتخضيتي." "ضحكت." "اله، ضحكت يبقى قلبها مال."
"انت مالك النهارده كده." "مالي ينور عيني." "ثااائر انت كويس." "تعالى بس نقعد عشان انتي وح*شاني، وهتح*شيني أكتر." "هتغيب كتير." "أسبوعين ويمكن أطول." "خدني معاك." "مينفعش." "هتسيبني لوحدي كل ده! "هكلمك طول اليوم." "هتنساني لما تروح." "أنسي روحي ومنساكيش." "البنات هتشغلك هناك." "مفيش بنات على الأرض غيرك." ضحكت بكسوف من اللي قاله. مسك ايديها وهو بيو*س كف ايديها. "يستي تشربي أي." "فراولة."
"ونبي انتي اللي فراولة،" قالها وهو بيغمزلها. ردت بكسوف: "ثااائر بسس." "لسه بتتكسفي مني." يطاطم عيونها زاغت في المكان بكسوف، وأخيراً استقرت عليه. قلبها كان بيزغزغها من الفرحة. نادى للجرسون فجه وكتب الطلبات وسابهم ومشي. "هتعملي أي في غيابي." "مش عارفة، تفتكر اعمل أي." "طب متنزلي نادي أو تروحي تدريبات كراتيه أو كونغ فوه... أو ممكن تنزلي تشتغل في شركة بابا." "اممم، فكرة حلوة." "أي واحدة!؟ "أنزل الشركة."
بصلها بصه فيها شك، فكملت كلامها: "وهتدرب كاراتيه وهشترك في نادي وهلعب چومباز، كان نفسي ألعبه من زمان." "اممم، طيب كويس." كان لسه هيكمل كلامه معاها، لاكن قطعه الجرسون وهو بينزل المشاريب. قعدوا ساكتين، لحد ما قالها: "خلصي يلا عشان هنروح مكان حلو هيعجبك." "هنروح فين." "مفاجأة... شربت العصير كله في نفس واحد وقالتله وهي بتتنفس بصعوبة: "خلصت، يلا." ضحك عليها ودفع الحساب وخدها وخرجو من المكان.
ركبت معاه العربية، واتحرك بيها طول الطريق وهي متحمسة وفرحانة ووصلو أخيراً قدام الملاهي. الضحكة اللي على وشها إتلاشت، والخوف ظهر عليها. "حوور مالك،" قالها ثائر وهو بيمسك إيد حور بقلق. إتصنعت السعادة، ورسمت ضحكة مزيفة على وشها، وقالتله: "لا يحبييي انا بس دوخت من العربية." نزل من العربية وفتحلها الباب وبضحكة منه خطفت قلبها. مسكت في إيده ونزلت، كانت بتبصله وتبتسم، بفرحة منها وخوف من المكان.
ذكرياتها اللي هنا سابت أثر في قلبها. كانت داخلة معاه وماسكة في إيده، وبتفتكر كل اللي حصل من خمس سنين. *** كانت على باب الملاهي هي وبباها وبتعيط بعد ما كانت جوا بتلعب ومبسوطة. دموعها كانت بتنزل بقهر ووجع وهي بتترجاه وتقوله: "عشان خاطري يبابا متسيبناش... هو انت مبتحبنيش؟! "لازم أعمل كده، عشان أضمن مستقبلكم." "يبابا هفضل على تواصل معاكم متخافيش." "يبابا احنا مش عاوزين حاجة، احنا عاوزينك وبس."
"يلا يحبيبتي روحي اركبي تاكسي ورجعي لما وخليكي معاها." "يبابا انا مليش غيرك انا وتيتا." "انا هفضل معاكي يبابا متخافيش، يلا ارجعي لتيتا." *** ركبها التاكسي وهي بتم*وت من العياط. عدى أسبوع على الموضوع، وجدتها تعبت ومكانتش عارفة تعمل أي. فاتصلت ب بباها على الرقم اللي عطاهولها. ردت عليها واحدة قالتلها إنه سافر. مك didn't know what to do. خدتها على مستشفى حكومي ومعداش وقت طويل وجدتها اتوف*ت. كانت في الدنيا لوحدها.
سفر والدها طول، والدنيا بقت عبارة عن ديب فليزر. قلبها واجعها، وفقدت الأمل في حياتها. *** فاقت من شرودها على صوته وهو بيناديها. "حووور..... بابا انتي كويسة." بصتله بشرود، وعيونها جمعت الدموع، وقفت مرة واحدة وقالتله: "ثائر انت بتحبني لي؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!