مش عارفه أخلص عليه دلوقتي. هيبقي مشكوك فيا أوي. مُده كده وهنسافر ووقتها مش هرحمه. اممم، ماشي باي. خرجت من الأوضة ملقتهوش. دخلت على المطبخ وخرجت حاجات من التلاجة، حطتها على الرخامة. فحست بيه بيحضنها من ضهرها. "إنت عارف إن جوازنا باطل." "وإنتي عارفه إني عارف إنك مكنتيش متجوزة." "إيه إيه... "متجيب بوسة يوحش." قالها وهو بيحاول يقرب شفايفه منها. حطت إيديها على بقه: "بجد عرفت إزاي؟ "إنتي اللي قولتيلي." "لا والله مقولتش."
"قولتي وإنتي نايمة على نفسك... وحتى لو مقولتيش، أنا لقيتك بنت." قالها وهو بيغمزلها. "بس دا هيبقي باطل لو كنت متجوزاه." "لا... إنتي عارفه الجواز اتعمل لي." "لي! "عشان يصون الأنساب، يعني عشان لو حصل حمل بعد العلاقة الزوجية يبقوا عارفين مين أبوه." "إنت تعرف الحاجات دي إزاي؟ "أنا شيخ يابنتي، بس مداري من الحسد." "شيخ بيشرب خمر؟ "حاشا لله يوحش... "طب إيه مش هاخد." "تاخد إيه؟ رد بغل: "آخد خيار، أنا جايلك عشان عاوز خيار."
"خيار؟ "في الرف تحت يبيبي." "ي إيه يبيبي؟ "ههههه، داحنا ليلتنا فللل." وهووب شالها. "بتعمل إيييه، أنا جعاااانه." "منا هشبعك دلوقتي." وهووووب🤭 كانت نايمة في حضنه. "ثائر." "اممم." "ممكن تسيبني ف يوم من الأيام؟ "إيه اللي إنتي بتقوليه ده ياعبيطة، لا طبعاً." دفنت وشها في حضنه وهي بتقوله بصوت هادي: "لو سبتني هموتك." "نامي يمفترية." تاني يوم صحوا على تخبيط الباب. "إيييه، مين اللي بيخبط كده ده؟ "لا عادي دا عم محمد."
"هو إنت كنت عايش في المرستان ده؟ "تخيلي بقي أنا مظلوم إزاي." بصتله بطرف عنيها بتريقة وهي بترفع حاجبها. "قوم شوفه طيب." "لا قومي إنتي شوفيه." رفعت البطانية وبصت تحتها وقالت: "هقوم كده." "إتنفض من مكانه: ها، لا، هقوم أنا... ضحكت عليه من لطافته. خرج ثائر يفتح الباب لقي محمد البواب: "زبالة يابيه." "إيه؟ "هات الزبالة يابيه." "اااه، إدخل خدها يعم محمد واخرج بسرعة." دخل المطبخ يقلب فيه، لقي تفاح. فكل واحدة وفتح التلاجة. كان
ثائر دخل قعد على الكنبة: "بتعمل إيه يعم محمد كل ده؟ رد وهو الأكل في بقه: "بشوف الزبالة يابيه." وهو بيجز على سنانه بغضب: "الزبالة مش في التلاجة يعم محمد." "أيوه صوح يابيه." "إنجزز يعم محمد لاقي افرغ البندقية في راسك." "بَه بَه، دا مجنون ويعملها.... لا وعلي إيه يابيه أنا غاير من اهنه أهو." شال الزبالة وخرج. "خد الباب في ايدك يعم محمد." "وانت ايدك اتجطعت أياك." بصله ثائر والنار بتخرج من عينه، فقفل الباب ونزل يجري.
قام ثائر ودخل الأوضة لحور. قعد على السرير جنبها وشد الغطا عليه. فاقبل انها... لف بسرعة عشان يغطيها، لقاها لابسة بيجامة. "حووووووووور." "نام بس ولما نصحى هنتخانق." "طيب ماشفردت دراعها لي." فحط راسه عليه ونام في حضنها. كان بيحاول يقوم من غير ما يزعجها. قام بشويش من على السرير، مسك موبايله وخرج للصالة. "الوووو." "أيوا يثائر." "إيه يا فادي." "لقينا حاجة غريبة." "عن الصورة اللي كنت باعتهالنا." "صورة إيه!
"البنت اللي بعتهالي من حوالي شهر يثائر ركز." "إيوه مالها." "لا، مينفعش نتكلم في التليفون، لازم تيجيلي على القسم بسرعة." "طيب طيب، أنا جايلك حالا." دخل الأوضة وخرج هدوم منها، خلع هدومه. وكان بيلبس بإستعجال. صحت حور على صوت دوشته، عدلت نفسها نص قاعدة: "إيه ده، حبيبي إنت نازل؟ "أيوا عندي شغل ضروري." "اممم، هتتأخر؟ "مش عارف، احتمال." "إبقي اتصل بيا طمني عليك." كان خلص لبس، قرب منها با س جبينها وقالها:
"حاضر، وابقي خدي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة طمنيني..... ولو احتاجتي حاجة قولي للبواب." "تمام حبيبي." نزل ثائر من العمارة، ركب عربيه وكان بيسوق بسرعة. وصل القسم ودخل مكتب فادي بلهفة: "خير؟ "عرفت إيه عن حور."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!