الفصل 17 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رولا

المشاهدات
20
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مبحبكييش امال اتجوزتني لي !! كان قالها ووشه جامد ، باين عليه مبيهزرش ، فعلا هيحب وحده زيي ازاي .. إبتسم وقالي : _بموت فيكي يعبيطه ، مال وشك جاب ألوان كده ليه دمعت من وجعي بالله ، انا بحبه ، صح اتجوزته عشان مصلحتي لاكني والله بحبه مسحلي دموعي ، وانا ببص ف عينه ، شوفت قلقه عليا : _مالك يحور ، انا كنت بهزر معاكي والله ، متعيطيش خلاص

حضنته ، حضنته جامد ، انا خايفه تكون دي أيامي الاخيره معاه ، مش عاوزه امشي واسيبه ، مش عاوزه منه حاجه غير انه يفضل معايا ، للأسف مش عارفه اعمل كده ، مش هعرف اتراجع طبطب علي شعري وهو بيقولي : _مالك يحوور عاوزه أروح ، مش عاوزه افضل هنا .. طيب يلا بينا ، بس متعيطيش ، قالها وهو بيسحبني من ايدي

خرجنا من الملاهي وركبنا العربيه ، واحنا ف الطريق وقف العربيه ونزل منها ، كنت سرحانه فمخدتش بالي غير وهو بيركب تاني وبيعطييلي "مانجا " وانا احب اللي يجيبلي مانجا قلبي فرح بالله ، خدتها منها وقعدت آكل فيها ، بهدلت نفسي خالص ، حوالين بقي كان متبهدل قرب مني بمنديل وبدأ ينضفلي وشي مش عارفه اي اللي حصل ، قفل العربيه مره وحده وقرب منها وهو باصص لشفايفها ثااائر ، إحنا ف حكم المخطوبين ، إوعي تنسي كان بيقرب اكتر ونظراته

ليها بتشتد وهو بيقول : _ما في مخطوبين بيعملو كده عادي .. وقفه اللي بيخبط علي الشباك وبيزعق : _اخرجلي برا المحروقه الله يحرقكم غمض ثائر عينه بغضب ، واتفس وزفر بعصبيه ونزل من العربيه بطاقتك يا حيلتها ، قالها الظابط لثائر اللي واقف باصصله وعينه بتطلع شرار .. ممعيش بطايق يلا .. ضحك الظابط ضحكة إستهزاء : _هه ، ولاااا .. دنت قلبك ميت بقي اه امال اي

طب قدامي يلا انت والقموره اللي معاك علي البوكس ، هات يبني البت دي علي البوكس ، قالها للعسكري اللي راح يفتح باب العربيه ويسحب حور من ايديها بقوه .. سيبها يلا من ايدك ، وديني لاقعدك من شغلك وادخل تتحاكم يحيوان ، انا الرائد ثائر رد عليه الظابط وهو بيشده من دراعه ويسحبه ناحية البوكس: _هنشوف الحور ده يروح امك ، قال كل من هب ودب بقي ظابط طلعه البوكس يا عسكري ..

دخل ثائر وحور البوكس ، وحور بتتوجع من مسكة ايد العسكري وبتحسس علي مكان إيده كان قاعد يجز علي سنانه ، وجواه بيحلف انه هيدفن الظابط والعسكري .. وصلو القسم ، فنزل الظابط والعساكر مكانتش حور عارفه تنزل من االبوكس فقال عسكري منهم : _إنزلي يختي اتحركي ، انتي هتعمليلي فيها بنت ناس بصله ثائر وهو بيزفر بغضب ، وشد حور قعدها ونزل قبلها وشالها نزلها عسكري محمد شوف المهزله دي دول شكلهم حبيبه

العساكر ضحكت وقدم واحد منهم عشان يسحب حور لاكن ثائر مسكه من دراعه بتحزير: _لو لمستها هد*فنك ف أرضك .. جه الظابط وقاله : _هاتهم لمكتبي يا عسكري تمام يا فندم زقه العسكري وهو بيقوله : _قدامي يا روميو وحط ف ايده كلبش هو وحور وشده من ايده بمجرد ما دخل القسم لقي عسكري بيقوله : _ثائر باشا أي اللي عمل فيك كده .... سيبني الله يكرمك يمحسن خليني بس اروقهم وارجعلك علي طول كل خطوه عسكري يقوم يضرب تمام لثائر

فالعسكري اللي ماسكه اتوتر وبان الخوف علي وشه ، وثائر ماشي مبتسم ، لحد ما قابل فادي اللي زعق للعسكري : _انت اتجننت يعسكري ، أي ، اللي انت مهببه ده .. والله دي تعليمات الظابط توفيق يا فندم .. فك الكلبش يا عسكري ومتحول للتحقيق ، قالها فادي بأمر ففك العسكري الكلبش بخوف اتحرك ثائر مع فادي وحور اللي ماسكه ف ايده دخلو مكتب فادي اللي طلب من عسكري يستدعيله توفيق ..

قعدت حور علي الكنبه وجنبيها ثائر بيحاول يهديها ، وفادي طلبلهم ليمون .. دقايق والعسكري خبط ومعاه الليمون .. حطه عندك .. قعد فادي قصادهم : _انت ازاي سمحتله يعمل معاك كدا دنا هنسف امه من علي وش الارض علي كل كلمه قالها علي مراتي ، قالها ثائر وعينه بتخرج شرار طب بس اهدي ، مش زنبه دي دفع جديده ونت متغيب من فتره و ... قاطع كلام فادي خبط الباب فتح توفيق الباب وهو بيقول: _بااشا وقع نظره علي ثائر وحور بإستغراب ....

ادخل يتوفيق ... دخل وقعد قصادهم اتكلم فادي : _أعرفك الرائد ثائر وحرمه رد ثائر وهو بيبصله بعصبيه: _اللي مش هيحل عنك ، واللي برده هيبقي سبب ف رفدك والله يباشا انا مكنتش اعرف ، افتكرته عيل من بتوع الحوارات ، خصوصا انه ماشي من غير رخص ولا بطاقه .. ولاااا. ، قوم اطلع برا يلا .. اهدي ي ثائر مش كده ، روح يا فاروق علي مكتبك ولينا كلام بعدين ، قالها فادي وهو بيحاول يهدي ثائر مد ايده باللمون: _اشرب يعم وروق

ابعد عن وشي يا فادي ، خليته يمشي لي دنا كنت هنفخه كده .. يبني انت طالع مهمه ، هدي نفسك كده وقوم ودي المدام البيت ، عشان تلحق ضيع عليا اليوم ف الهوا ابن الوا*رمه غمزله فادي فضحك ثائر غصب عنه .. قام سحب كوباية اللمون ومد ايده لحور : _اشربي حبيبي ، هدي نفسك ووالله لحقك يجيلك لحد عندك ، بس افضاله بس شربت العصير وخدها وخرجو من عند فادي كانت بصاله بهيم*ان ومبسوطه ، مبسوطه ان بقي في حد ف حياتها يدافع عنها ويحميها كان باصص

قدامه لاكنه لاحظ نظراتها : _بتبصيلي كده لي ! بصتله بإبتسامه عريضه وهي بتقوله: _حاسه اني ماشيه مع بطلي .. ابتسملها وكملو طريقهم وهما بيضحكو لحد م خبطت ف مسجونه .. ااه مش تحاسبي بصتلها المسجونه وقالتلها : _اله ، هو انتي ، منتي مننا اهو وليكي ف الاقسام امال كنتي عملاهم علينا ليه يبت ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...