الفصل 18 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رولا

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كانت الشاويش بتشدها من إيديها وهي بتقولها: "قدامي يا بنت، بطلي لكاعة." وقفها صوت ثائر وهو بيقولها: "اسمك إيه يا بنت؟ ردت ببجاحة: "ليه؟ هتطلّع رخصة؟ ضربتها الشاويش وقالتلها: "ردي على حضرة الظابط عدل يا بنت." ردت بخوف: "ظ.. ظابط؟ يا دي النيلة! سناء يا بيه." "خديها." قالها ثائر، وبعدين شد حور من إيديها وخرجوا من القسم وركبوا العربية. وصلها لتحت البيت وسابها ومشي. طلعت بيتها وقفلت الباب وسندت عليه بارتياحية.

مسكت الموبايل واتصلت برقم. "ألوه." "كنت هروح في ستين داهية بسبب الزبالة اللي بتشغلهم عندك." "... "أنا واثقة إن ثائر هيرجعلها، وهيسألها، ووقتها هنروح في داهية." "... "بجد؟ مين اللي هيسممها؟ وعرفت اللي حصل منين أصلاً؟ "... "حاسب عشان المرة دي فيها إعدام." "... "سلام." رمت الموبايل وقعدت على الشيزلونج. بينما ثائر كان راكب عربيته رايح القسم، اتصل بظابط زميله: "ألوه."

"الشاويش مريم كانت معاها متهمة اسمها سناء، يتحفظ عليها لوقت ما أجي، وأنا مسافة السكة." قفل المكالمة، وربع ساعة وكان في القسم. دخل مكتبه واتصل بالظابط: "محمد، ابعتلي البنت على مكتبي." "تعالى العيادة يا ثائر بسرعة." "ليه؟ "المسجونة ماتت." قام بسرعة من على الكرسي وراح للعيادة. دخل عليهم لقى الظابط واقف والدكتور بيكشف عليها. "ماتت إزاي؟ "تسمم، تقريباً حد حطلها سم في الأكل." قالها الدكتور وهو بيحط الملاية على وشها.

بص ثائر للظابط وقاله: "كانت مسجونة في إيه يا علاء؟ "آداب." سمع الكلمة وكأن نار نزلت عليه، جز على سنانه وعيونه بقت حمرا وعروقه كانت هتخرج برا جسمه، وكل اللي بيفكر فيه أي علاقة حور بيها، وليه رمتلها الكلمتين دول، وليه ماتت قبل ما أوصل لها. خرج من العيادة سرحان ومش شايف قدامه، وصل قدام مكتب فادي. خبط عليه. "ادخل." رد فادي وهو قاعد على المكتب وبيحقق مع مسجون. قعد قدامه على المكتب ودار الحوار بين فادي والمتهم:

"قتلتها ليه؟ رد المتهم وهو حاطط وشه في الأرض: "كانت وهماني بشرفها يا بيه، اتفاجئت إنها بتاعت شقق مفروشة، اعترفت عليها صحبتها وورتني صورها وهي... (سكت ودمع وقال بشنهقة) "وهي في حضن واحد يا بيه، أنا معرفش قصرت معاها في إيه يا باشا والله، ده أنا كان هاين عليا أحطها في ضلوعي، شلت عنها أذى الناس كلها." كان ثائر بيسمع الكلام ودمه بيغلي، وبيفكر في حور واللي ممكن تكون مكان القتيلة. خلص فادي تحقيق مع آخر كلماته:

"ويُحبس أربعة أيام على ذمة التحقيق. خده يا عسكري على الحبس." قام فادي من على مكتبه وهو بيقعد قصاد ثائر على الكرسي اللي قدام المكتب: "مالك يا ثائر؟ اتنهد وهو بيبصله وحكاله اللي حصل واللي هو شاكك فيه بزيادة. "أنت حبيتها يا ثائر؟ زفر بضيق وهو بيقول: "مش عارف، حاسس إن في مصيبة واقعة على دماغي، أول مرة أكون محتار وقلقان كده." رد فادي وهو بيطبطب بإيده على إيد ثائر: "واللي يحل لك المشكلة دي؟ "وهتحلها إزاي يا خفيف؟

"بص يا سيدي... " وبدأ فادي يحكيله اللي هيحصل. رد ثائر وهو بيقف: "هسيبلك الموضوع ده، أنا رايح الصعيد عندي مأمورية هناك." "ولا يهمك يا صاحبي، بألف سلامة." *** خرج من عنده وخد عساكر في البوكس واتجه للصعيد. عدى يوم، والتاني والتالت، وحور بتحاول تكلمه لكنه مبيردش عليها، قررت تروح تسأل عليه في القسم، نزلت ركبت عربيته اللي كان باعتها لها مع عسكري. فلاش باك: "أنت يا عسكري." ضرب له تعظيم وقاله: "تمام يا فندم."

"خد العربية دي ووديها العنوان ده، قول للبواب عربية ثائر بيه." قالها ثائر وهو بيمد إيده للعسكري يعطيله عنوان بيته. "حاضر يا فندم." باك: ركبت العربية واتحركت وهي في طريقها خبطت واحد بالعربية. نزلت وهي مرعوبة ليكون مات، لقت الكل اتلم عليه وفضلت واقفة متسمرة مكانها وهي سامعة الكل بيشتمها ويلومها، ما كانتش عارفة تدافع عن نفسها لإنها كانت باصة في الموبايل. حطوا المصاب في عربيتها وهي واقفة متوترة وخايفة، قالها واحد:

"اركبي يلا خلينا نوديه المستشفى، اتحركي." سمعت كلامه وجريت تركب العربية واتحركت بيها. أخيراً وصلت المستشفى ودخلوا المصاب للدكتور يكشف عليه لكنه خرج بعد دقايق وقال: "البقاء لله." كان وقتها نزل الشخص اللي كان راكب معاها العربية طلب البوليس، اللي وصل مسافة السكة. دخل ظابط المستشفى: "مدام حور، مطلوب القبض عليكي في جريمة قتل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...