الفصل 27 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رولا

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كان بيبص لها وهي تحته: "راحة فين؟ ردت بلهفة: "ههروح، هقوم هـ... كانت هتكمل كلامها لكنه قاطعها ببو*سة عنيفة منه سكتتها. نفسها كان بيضيق فحاولت تبعده عنها وتزقه لبعيد. فاق وبعد عنها وهو بيمسح شفايفه وبيقول لها: "ما تنسيش إنك مراتي، وليا عليكي حقوق... بلعت ريقها وبين دموعها قالت له: "يعني أنا دلوقتي بالنسبة ليك حقوق... قام من عليها ووقف، اتحولت ملامحه من شماتة لحيرة، كان بيبص لها بعتاب وسابها ودخل الحمام.

قامت قعدت على السرير وضمت ركبتيها لصدرها ودفنت وشها فيه وبدأت تعيط. فاقت على صوته وهو بيتكلم في التليفون وبيقول: "سيبوه في مكتبي لحد ما أجي." بص لها وبعدم رحمة قال لها: "رايح له... وصدقيني مش هرحمه ولا هرحمكِ... ****** وصل القسم، ودخل مكتبه لقاه قاعد على الاستراحة وأول ما شافه ابتسم بخبث وهو بيقول له: "وحشتني يا ثائر يا ابني... بص له بغضب وقال له: "ما تقولش ابني دي، أنت مش أبويا." رد بمسكنة:

"أنا صح مش أبوك البيولوجي بس أنا اللي ربيتك وحبيتك، ما كنتش شبهه واتخليت عنك." قرب منه ثائر ومسكه من ياقة قميصه وقال له: "أنت تعرفه! ضحك شريف بخبث وقال له: "طبعًا أعرفه، وأنت كمان تعرفه... رخى ثائر قبضته على شريف وقال له: "هو مين قولي! "تؤتؤ تؤ يا ثائر، متخيل إني هقولك هو مين بالسهولة دي عشان تحبسني... رفع ثائر حاجبه وقال له: "وأنت فاهم بقى إني عاوز أعرف، وإن ده هيبقى طوق نجاتك... هه كنت بتحلم... رد بمسكنة وخوف:

"أنا ماليش ذنب يا ابني، هي اللي وراء كل الجراحات دي، هي بتكذب عليك أوعى تصدقها... رد وهو قاطب وشه: "قصدك مين، حور!! هز رأسه بأيوه وكمل كلامه: "هي عاوزة ثروتك وهي... ما كملش كلامه وقال له: "اخرس بقى... "يا ابني أنا ممكن أثبت لك." قطب وشه وقال له: "تثبت لي! هز رأسه، وقال له: "الفويس في تليفوني بس العسكري واخده مني... بعد ثائر عنه وهو بيقرب من المكتب وبيضغط على زرار فدخله عسكري، فقال له: "هات محرزات المتهم...

خرج العسكري دقايق ودخله بحاجات شريف اللي من بينهم التليفون. خده واداه له ففتح فويس لحور وهي بتكلمه: "ومن ضمن الكلام: مجرد ما أستولي عليها وسيبه وهمشي... ما كملش ثائر الفويس وخرج من المكتب وهو بيقول للعسكري: "عينك عليه على ما أرجع." وخرج ركب عربيته ورجع البيت بكل عصبية. فتح الباب ورزعه وراه ودخل ونادى عليها بعصبية: "حووووووور!

خرجت بسرعة من الأوضة بخوف، لقته واقف وراء الباب فقربت منه خطوة بخطوة ورجليها مش شايلاها والدموع اتجمعت في عينيها. وقفت بعيد عنه بمسافة قصيرة فقرب منها ومسكها من شعرها وهو بيشده جامد وبيقول لها بفحيح يشبه فحيح الأفعى: "بقى كل همك ثروتي؟ كل همك الفلوس، بعينك والله ما هتطولي قرش واحد منهم يا *******." "أنا هربيكي من تاني، كلكم أوس*اخ والفلوس بتعميكم."

كان شادد عليها جامد وهي لا حول ولا قوة وبتتوجع بين إيده، لحد ما رماها فوقعت على الأرض واتخبطت في الركنة: "آه." قلع حزامه وهو بيقرب منها: "أنا هدوقك الوجع في كل ثانية وكل لحظة." وهوووب نزل على جس*مها بالح*زام، وكمل كلامه: "أنا اللي شفقت عليكي منه وكنت عاوز أحميكي." وهوووب تاني بالح*زام: "أنا اللي في كل مرة بتئذيني بحط لك مليون مبرر ومبرر عشان تبقي صح." وهوووب تاني بالح*زام وهي بتعيط وبتستنجد بيه وبتترجاه يسيبها.

نزل قعد على قرفصته ومسك فكها وهو بيقول: "من النهارده هتبقي عبدة عندي، كل اللي هقوله يتنفذ بالحرف، هتبقي عبدة ليا ولرغباتي وبس، هذلك وهمسح بكرامتك الأرض وأنتي كل اللي هتقوليه: حاضر، حاضر وبس."

كانت بتهز رأسها والدموع شاقة طريقها لخدودها، ساب فكها ودخل وهي مرمية لسه مكانها على الأرض، فضلت تعيط جامد وتحسس على مكان الضرب والجروح اللي بقت في جسمها، سندت على الحيط ودخلت الحمام، فتحت المية ووقفت تحت الدش بهدومها والدموع بتنزل من عينيها تايهة في وسط المية.

غمضت عينيها بأسى وقفلت المية وخرجت من الحمام، دخلت الأوضة لقته نايم على السرير، قالع التي شيرت وراميه على الأرض ومغمض عيونه. فتحت الدولاب بهدوء وخرجت منه هدوم ولسه بتلف لقته وراءها فاتفزعت منه. مسكها من إيديها وهو بيشدها ناحيته وبكل وحشية قطع هدومها كلها ورماها على السرير. انقض عليها زي الحيوان بالظبط وهي بتترجاه يسيبها... "سيبني يا ثائر، ثائر أنت بتوجعني سيبني." بص عليها بجمود: "هو أنتي شوفتي لسه وجع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...