الفصل 28 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رولا

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

اغتصبها، اغتصب حقها، أنوثتها. هي مراته آه، لكنه بياخد حقوقه بكل وحشية، باغتصاب لروحها ولقلبها. قام من عليها بعد ما خلص، لبس بنطلونه وهو بيبص لهيئتها الباهتة ببرود وخرج البلكونة ولع سيجاره. كانت في بنت واقفة في العمارة اللي جنبه بصاله بشرود، كان شايفها بطرف عينه بس مهتمش بيها وفضل باصص قدامه بيشرب سيجارته. سمعها وهي بتقول: كونها مراتك ما يديلكش الحق تعذبها يا كابتن. بصلها وهو بيرفع حاجبه باستفهام، فقالت له:

أنا واقفة من بدري، سمعت صوتها واستغاثتها، بالرغم من إنك أنت اللي كنت بتعذبها بس ما استغاثتش بحد غيرك، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء. وسابته واقف مكانه ودخلت. كلامها كان بالنسبة له سكينة بتقطع في قلبه، عندها حق، دي ما استغاثتش غير بيا. عقله: دي خاينة ما تثقش فيها. قلبه: دي كانت بتحاول تحميك. عقله: عاوزة فلوسك وهتسيبك زي ما مامتك كانت سايباك في المدرسة الداخلية.

قلبه: لو عاوزة فلوسك ما كانتش قالت لك على السر، ما كانتش قالت لك إن كل حاجة مكتوبة باسمك، كانت استغلتك وعملت لك تنازل. عقله: كذبت عليك كتير بعد ما سامحتها. حط إيده على ودنه وهو بيغمض عيونه جامد عشان ما يسمعش الصوت اللي في عقله.

بينما هي، كانت بتلم شتات نفسها وبتقوم من على السرير، لفت نفسها بالملاية ولمت هدومها اللي اتقطعت من على الأرض، انحنت تاخد باقي هدومها ورفعت نفسها بهدوء لقته في وشها، بصت له ببرود ولفت مشيت وهي بتدخل الحمام.

قفلت الباب وراها وفتحت الدش ووقفت تحته. دموعها كانت بتنزل مع الميه من غير صوت، عقلها مش قادر يفكر، واقفة تحت الميه كأنها جثة هامدة، خلصت ولبست البرنس وخرجت من الحمام فضلت تبص في الأوضة تتأكد إنه مش موجود، ولما اتأكدت قدمت من الباب وقفلته. غيرت هدومها وكانت هتقدم من السرير لكن رجليها اتجمدت مكانها للحظات وهي بتفتكر توسلاتها ليه عشان يسيبها. *فلاش باك* أرجوك يا ثائر، أرجوك سيبني. انحنى براسه جنب ودنها وقال لها بهمس:

شششش، أنتِ ما إلا مجرد عبدة... عبدة لرغباتي. بعدين شخط فيها وقال لها: أنتِ فاهمة... اتنفضت من صوته ودموعها بتنزل من عيونها من غير سابق إنذار. *باك* خدت نفس عميق وغمضت عيونها وهي بتنزل راسها للأرض، بعدين طلعت فرش من الدولاب وحطته على الأرض ونامت عليه. تاني يوم صحيت على إيد واحدة بتهز فيها. أنتِ، يا أنتِ. صحيت حور مخضوضة. فقالت لها البنت: أي شوفتي عفريت، قومي من مكانك يلا. كانت لسه حور هتتكلم لكن ثائر قاطعها بخروجه

من الحمام وهو بيكلم البنت: حبيبتي، أنا خلصت. بصت له وقالت له: الشغالة بتاعتك شكلها كسولة يا ثائر، لازم تغيرها... اتعدلت حور وبصت لها بجمود وبعدين ابتسمت بوجع وقالت لها: تحت أمرك يا هانم. قومي فزي، اعملي للبيه قهوة سادة و... قاطعتها حور وهي بتقول لها: بس ثائر بيه ما بيشربش قهوة، بعدين غمزت لها وقالت بضحكة باستهزاء: أصلها بتتعبه. بصت البنت لحور بغيظ وبعدين لثائر: دي وقحة كمان، يا أنا يا هي هنا. ضحكت حور بصوت وقالت لها:

يا ريته يختارك ويحل عني. كان متابع اللي بيحصل باندهاش، هي معقولة خلاص كرهته! يعني اللي معاه دي مش مضايقاها... سابهم وخرج قعد في الصالة فخرجت وراه البنت اللي معاه. ثائر، أنت لازم تمشي البتاعة دي من هنا، دي قليلة الأدب، وبعدين مالها العشم واخدها كده ليه، ومش خايفة أبدًا كأنك هتتمسك بيها. رد بعفوية: أنا فعلًا هتمسك بيها. بصت له بصدمة وقالت له: يعني أي! أنت بتحب البتاعة دي؟ انحنى بجزعه وهو بيسند بكوعه على رجله

وبيشبك إيده في بعضيها: بالعكس، أنا هتمسك بيها عشان بكرهها، عشان أذلها، وأكسر مناخيرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...