الفصل 12 | من 39 فصل

رواية أحببت زوجة أبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رولا

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

لاااااء، ابعد عني، لو قربت مني هصوت. طب متصوتي، وريني مين هيسمع صوتك. هقت**لك، والله لأقت**لك، ابعد عني. صحيت مفزوعة، جس**مها ماليه العرق وهو قاعد يتفرج عليها باهتمام. بصت حواليها برع**ب، المكان غريب. وهو قاعد بعيد عنها في مكان معتم، ما كانتش شايفة وشه، عدلت نفسها وقعدت على السرير. انت مين؟ ما تخافيش دا أنا... خرج من العتمة وشافت وشه، فاتنهدت بأريحية. مين اللي جابني هنا؟ أنا آخر حاجة فاكراها إني كنت مع ثائر.

شوفته وهو منيمك وواخدك معاه في العربية، فانتهزت فرصة غيابه لما دخل القصر وخدتك وهربت. لو كان مسكك كان هيبقي في خطر علينا وعلي حياتنا، قولتلك خد بالك كويس. أكيد ما شافنيش، ما تقلقيش. أي الخطوة الجاية؟ عاوزك تقربي منه لأقصى درجة، عاوزاه يأمنلك على الآخر، ويديكي سره. الموضوع صعب، خصوصًا إنه شاكك فيا. رد عليها بخبث وهو بيضحك: منتي هتستغلي النقطة دي. إزاي؟ قالتها بعدم فهم، فرد بتريقة:

هتألفي سيناريو من سيناريوهاتك، وتعيطيلك شوية، وتتمحوني عليه حبة.... ضحك بِلوأم وهو بيقول: هو أنا اللي هفهمك شغلك يا حور. قامت من مكانها، كان باين عليها الضيق والخنقة، إدتله ضهرها وقالتله: أنا ماشية، وياريت ما تعملش أي تصرف غبي يكشفنا. *** وصلت القصر، النور كان مطفي، طلعت على أول سلمتين ووقفها صوته من وراها: حمد لله ع السلامة. بصتله بكبرياء فكملت كلامه: كنتي فين؟ خدت نفس طويل وقالتله:

أظن إنك مش ولي أمري علشان تسألني، كنت فين وجاية منين. قرب منها بغضب ومسك دراعها لواه ورا ضهرها: لما أكلمك تردي عليّ باحترام. كمل كلامه وهو بيزعق: مفهووووووم؟ كانت موجوعة لكن بالرغم من كده حاولت تبين قوتها. خدت نفس وردت بكل هدوء وبرود: مش كل يوم هفكرك إني أرملة أبوك. شد على أيديها، كان بيع**صرها في كف يده وقال بغضب: انتي فاكرة لما تقوليلي كده هسيبك، دا بعينك. آآه، سيب دراعي.

قالتها بوجع، فك كفه عن دراعها، فخطت كام خطوة وهي طالعة، جاتلها مكالمة كنسلت بتوتر، قدم منها، خد الموبايل من أيديها واتصل بالرقم اللي كنسلت عليه. أي يا صفية بتكنسلي ليه؟ مش عارفة إن الموضوع مهم؟ فتح ثائر السبيكر، وقالها بصوت واطي: ردي. موضوع أي؟ قالتها بخوف: مال صوتك يا صفية؟ م ماله؟ انتي مين؟ مش ده رقم 01***********؟ لا الرقم غلط. أوه آسف جدًا، سلام. بصت لثائر بحدة: أظن مفيش داعي أبدًا لكل الشك ده.

ابتسملها ولف إيده على خصرها وشدها ليه كانت هتقع فسندت بإيديها على رقبته. ومن هنا أعزائي المشاهدين ستتغير أحداث القصة وهتبقي مردغنة يابا الحج. *** كانوا بينقلوا نظرهم بين عيونهم والش**فايف، قرب منها بكل رقة وطبع بوس**ة هادية على شفا**يفها، جسمها كان ثابت وألف فكرة وفكرة في عقلها بتقولها ما تضعفيش.

شدت على رقبته بحركة لا إرادية فشدها لحضنه أكتر وطبع قب**لات لا متناهية على شفاي**فها وخدودها مرورًا برقب**تها، كانت مس**تسلِمة للغاية، شالها فخبت وشها في صدره، دخل بيها الأوضة و......... *** صحيت تاني يوم، لقت نفسها في حضنه. خدت ركن في الس**رير، حطت وشها بين كفيها وفضلت تعيط، صحي على صوت عياطها، بصلها بشفقة، قرب منها وحاول يحضنها بس هي رفضت وزقته بعيد عنها وهي بتقول بقهر: اللي هما معرفوش يعملوه عملته انت. ممكن تهدي؟

قالها وهو بيحاول يطبطب عليها بقلق. ردت بصراخ: ابعد عني، انت شبههم، كلكم شبه بعض، كلكم عاوزين فيا حاجة. اهدي وأنا والله هعمل اللي انتي عاوزاه. بصتله بشر من بين دموعها وقالت بجمود: إقت**ل نفسك يا ثائر. هقت**ل نفسي... قام من على السرير وقدم من الترابيزة اللي عليها طبق الفاكهة وموجود فيه سك**ينة. كانت بتراقبه بحذر. خد الس**كينة وحطها على رسغه وكان لسه هيعمل كاتينج، قامت من مكانها وجريت عليه حضنته من ضهره.

لحظات سكوت منهم، حط إيده بحنية على إيديها الملفوفة على جزعه، فكها ولفلها حط إيده التانية على خدها وهو بيقولها: تتجوزيني؟ ملامح وشها اتغيرت، سابت إيده ورجعت لورا خطوات متتالية، استغرب أفعالها فسألها: انتي ما بتحبنيش؟ كانت باصة للأرض وعيونها كأن بحار الدنيا كلها فيها. قرب منها، كان واقف قصادها تمامًا، مد إيده بهدوء ولف وشها ليه وهو باصص لها بشفقة: مش عارف مالك، لكن حقيقي ما يهمنيش أي حاجة حصلتلك زمان.

بصتله بين دموعها فس**حبها من دراعها وهو بيمشي للس**رير، شال الغطا فاتفاجئ من المنظر. وفضل يبصلها ويبص للس**رير باندهاش: كنتي بنت؟ كانت بتبص على السرير بشرود ودموعها بتنزل على وشها. قعد على طرف السرير باصص لها بندم: هو ما كانش لم**سك؟ اتحولت ملامحه الجافة والمصدومة لملامح فرحة: محدش لمس**ك غيري. قام من على السرير بلهفة وهو بيقدم لها ويحضنها: انتي من النهارده ملكي، ملكي وبس، مراتي وحبيبتي وهتبقي أم ولادي في المستقبل.

كانت مستسلمة في حضنه، سحبها من حضنه وشالها ودخل بيها للح***مام. عدى حوالي نص ساعة وخرجوا جابلها هدوم، لبست وسحبها من إيديها، وخرجوا من القصر. *** بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مبروووك، قالها ثائر لحور وهو بيب**وس كف إيديها. ابتسمتله ابتسامة طفيفة، لكن كان باين في عيونها الحزن. مالك يا حور، مش مبسوطة إنك معايا؟ بصتله ببراءة: لا مبسوطة. طب مالك؟

كنت عاوزة يوم فرحي يبقى مميز، مش أبقى حاسة إنك مجبور تتجوزني عشان الـ......... اللي حصل. بس أنا مش مجبور يا حور. بصتله باهتمام عشان يكمل كلامه: أنا لو مجبور ما كنتش هبقى مبسوط كده، وبعيدًا عن أي حاجة. سكت فجأة وقرب من ودنها وهو بيقول بهمس: بحبك. بصتله وضحكت بهدوء. خرجوا من عند المأذون، خدها مكان بيحبه أوي. المكان ده بحبه جدًا، بيهديني. بصتله بشرود وهي بتفكر: معقول بقى بيثق فيا؟

نزل من العربية وهي قاعدة بتراقبه لحد ما وصل للباب عندها، فتح الباب ومسك إيديها ينزلها، نزلت معاه وهي بصاله، عيونها كانت بتضحك. قعدوا على كنبة استراحة، المكان كان هادي جدًا وجميل جدًا، أشبه بجنينة، عيونها كانت بتتفرج على المكان، وعيونه....... كانت بتتفرج عليها بلمعان، بصتله غصب عنها لقت عيونه متثبتة عليها، ضحكت برقة وقالتله: باصصلي كده ليه؟ ابتسم من غير كلام وقرب حض**نها. انت كويس؟ حاجة مضايقاك طيب؟ طب تعبان طيب؟

بحبك يا حور. قلبها ضحك، ملامحها صغرت، عيونها لمعت وإيديها بترتجف. مطمنة معايا؟ عمري ما اطمنت كده. شال نفسه من حضنها وهو بيبص لعيونها وبيضحك: بقى هنسمي ولادنا أي؟ ردت باستغراب: ولادنا؟! أيوا اللي هييجوا. بس، بس دا لسه بدري خالص. بدري من عمرك، قالها وهو بيقوم ويشدها من إيديها وبيمشي بخطوات سريعة للعربية. هنروح فييييين؟ هنجيب العيال. هااا؟ *** وصلوا العمارة، كان عم محمد قاعد قدامها. أهلًا يا بيه، منورة يا هانم.

هركن وارجعلك يا حبيبتي. *** ازيك يا عم محمد؟ الحمد لله يا هانم. ما تزعلش من اللي حصلك بسببي يا عم محمد والنبي. لا يا هانم، ما ازعلانش، ربنا يجازي الشيطان بقى. أجيب لكم اتنين شاي وتقعدوا تحكوا؟ قالها ثائر من وراهم: لاااء يا بيه نحكي أي بس، للمرة دي رقبتي تروح فيها. حور سمعت الكلمة وضحكت فبصلها ثائر بطرف عينه ومشي، فامشيت وراه. أباه عليك ضابط. سمعتك يا عم محمد ونازلك. يوه يا بيه، فرهدتني. *** وصلوا الشقة. جوعان تاكل؟

قرب منها بغضب ولف إيده على خصرها ويشدها ليه: ممنوووع. إييي؟ ردت بشرود في ملامحه القاسية بتوتر: ممنوع تكلمي مع أي حد غيري. ابتسمت غصب عنها: بس ده عم محمد يعني. ولو كان أبوكي، ما تكلميهوش برده. دمعت لما سمعت الكلمة، ملامح وشها اتحجرت، قلبها وجعها، بلعت ريقها وقالت وهي بتبعد عنه: أنا ما عنديش أب. قالتها وسابته واقف ودخلت أوضتها وقفلت عليها. راح وراها خبط على الباب: حور افتحي. عاوزة أقعد لوحدي لو سمحت.

كانت والله ورا الباب تشوف إذا كان ليه أثر برا ولا سابها ومشي، وبمجرد ما حست إنه مش برا. خرجت موبايلها واتصلت برقم. ألووو؟ عملت كل اللي اتفقنا عليه؟ لا ما تقلقش ما شكش في أي حاجة خالص، بس في مشكلة.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...