ورد طلعت غيرت هدومها و لبست قميص نوم قصير يبرز مفاتنها لونه ابيض رقيق. صقر فتح الباب بالمفتاح و اقترب من غرفة النوم. وجد صوت ورد بتتكلم في الموبيل و بتقول: "بجد عجبتك الصور يا فارس؟ صقر الد*م غلى فى عروقه و فتح الباب. أنصدم بلبسها. صقر مس*كها من شعرها: "انتي بتبعتيله صورك يا رخ***" ورد: "انت بتقول ايه انت بتشك فيا يا صقر؟ صقر: "أشك فيكي ايه ده انتي قميص النوم ملبستوش ليا و رايحة لبساه لحبيب القلب!
ورد: "هي وصلت لكده يا صقر انت واحد غبي و مش بتفهم! صقر: "بت أنا لحد دلوقتي بتكلم بلساني." ورد: "أنا كنت ببعت صور استايلات لبس علشان خطوبة فارس و تقدر تتأكد بنفسك." رمت الموبيل فى أيده و خرجت تعيط فى الحمام. صقر بص فى الشات و حس أنه اتسرع و دي مش اول مرة يشك فيها. و لكن ده بسبب أنه عارف ان فارس كان بيحب ورد و هو بيغير عليها جدا من اي حد ما بالك بقى بحد اصلا بيفكر فيها. صقر بيخبط على باب الحمام.
صقر: "ورد أنا اسف أنا بس فهمت غلط و كمان كنت مضايق الصبح." ورد فتحت الباب بانفعال و هي بتعيط: "انت بجد بتشك فيا يا صقر؟ يعني انت حتى لو شاكك في فارس انت فاكر اني ممكن اخ*ونك؟ صقر: "ما أنا أول مرة اشوفك لابسة قميص نوم اتجننت." ورد: "أنا كنت لابساه علشا…." و سكتت. صقر اقترب و هو يضع يده على كتفها: "علشاني صح؟ ورد وشها احمر و بعدت يده. ورد: "أنا داخلة انام." صقر: "استني جاوبني الاول." ورد: "على ايه؟ صقر: "لبساه ليا صح؟
ورد: "لا كنت بجربه بس." صقر بزعل: "و أنا اللي كنت فاكر انك حنيتي عليا." ورد: "هروح انام." صقر شالها: "تعالى هنيمك زي العيال الصغيرة." ورد: "بس أنا مش عيلة." صقر: "مشيها عيلة بدل ما تبقى حاجة تانية و ساعتها مش هكون بشيلك علشان انيمك." و ابتسم نصف ابتسامة و غمز. ورد احمر وجها خجل. الم يستطع صقر أن يتحمل أكثر و قبلها. و لكن سرعان ما ابعدته ورد و مسحت وشها بايدها. صقر: "انتي بتعملي كده ليه؟
ورد: "ابعد يا صقر أنا بكر*ه كده و بقر*ف من نفسي." صقر نزلها و نام على الكنبة و هو زعلان و غضبان. *** فارس كان قاعد فى كافية مع تقى. تقى: "فارس هو ممكن اسالك سؤال؟ فارس: "اتفضلي." تقى و الدموع اتجمعت فى عيونها: "انت فعلا حاولت تعتدي على ورد؟ فارس: "انتي مين قالك الكلام ده؟ تقى: "مش مهم مين قالى على قد ما مهم اعرف صح و لا غلط." فارس: "هجاوبك بس اعرف مين قالك." تقى و نزلت دمعة غصب عنها: "ورد." ***
تانى يوم الصبح صحيت ورد ملقتش صقر نايم جنبها و لا فى البيت كله. فضلت تتصل بيه ملوش اثر لحد ما قررت تخرج تدور يمكن بيتمشى برة. لسه بتفتح الباب لقيت صقر خارج من الشالية اللي قدامهم و كانت صاحبة الشالية سيدة ثلاثية العمر تدعى منى و كانت بتعدله لياقة القميص و بتبتسم له. ورد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!