الفصل 21 | من 29 فصل

رواية احببت زوجة ابي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم علياء خليل

المشاهدات
22
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

فجأة صوت عيار ناري اخترق جسد أحدهم، وكانت صرخة ورد آخر شيء مسموع بعد ضرب النار. ورد بتفتح عينيها، لقيت فارس واقف قدامها يفديها. فارس وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يفقد الوعي: أنا آسف. ورد بدموع: فارس متقلقش هتبقى كويس، صدقني هتبقى كويس. صقر بسرعة قفل الباب علشان داليا متهربش، واتصل بالبوليس والإسعاف. وصلوا واتحفظوا على داليا. ورد بصت على صقر، لقيته ماسك جنبه بينزف والقميص كله دم. ورد: صقررررر أنت مش كويس.

وأسندته بجسدها، فهو ينزف عندما اشتبك مع رجل من رجال داليا، ولكن صمد حتى هذه اللحظة، وعندما اطمئن على ورد خرّت قوته. انتقل صقر وفارس إلى المستشفى. ورد فضلت قاعدة تعيط وخايفة تخسر أكتر اتنين غالين عليها في الدنيا. صقر أخيراً عرفوا يوقفوا النزيف، ولكن كانت حالته حرجة شوية. وبالنسبة لفارس، قدروا يسيطروا على الحالة في الوقت المناسب. ورد كانت واقفة لوحدها مستنية يسمحوا بالدخول. لقيت رقية (والدة صقر) وتقى

(اخت صقر الصغيرة في نفس سن ورد ومعاها في نفس المدرسة) ورد طمنتهم، وأول ما سمحوا بالدخول الأول لفارس: ورد: طمنا عليك يا فارس، أحسن دلوقتي. تقى بخوف وقلق حقيقي: مستر فارس حضرتك كويس؟ فارس: أنا بقيت كويس الحمدلله، شكراً يا جماعة تعبتكم معايا. تقى: مفيش، أكيد تعب، انت تعتبر واحد من العائلة. تركتهم ورد حتى تطمئن على صقر.

دخلت الغرفة في هدوء، وأول ما شافته وهو متوصل بالأجهزة، حست أن قلبها انقبض، مش قادرة تشوف صقر في الحالة دي. اقتربت والدموع تنهمر من عيونها لا إرادي. جلست بجواره وهي ممسكة يده، فتلك اليد شعرت معاها بالأمانة والخوف عليها. قبلت يده ومسحت على رأسه وهي تقرأ بعض الآيات القرآنية. وبعد دقائق بدأ يفوق، وهي فضلت جنبه. ورد: صقر عامل إيه؟ حاسس بإيه؟ أنادي الدكتور يشوفك، حاجة وجعاك؟ صقر وهو مبسوط

بنظرة الخوف عليه من ورد: أنا كويس يا وردتي. فات شهر على أبطالنا وخرجوا من المستشفى بعد أن تم الله شفائهم. وصقر طلق داليا واكتشف أنها مكنتش حامل أصلاً. عند فارس في المدرسة، كان بيلم أوراقه، لقى باب المكتب خبط، وكانت تقى. فارس: ازيك يا تقى؟ خير؟ تقى: خير يا مستر، أنا بس كنت عايزة أتكلم معاك. فارس: اتفضلي. تقى: أنا… فارس بصدمة من اللي قالته، مش عارف يقول إيه.

صقر في العربية وهو جاي ياخد ورد بنفسه من المدرسة بعد آخر يوم امتحانات. صقر: طمنيني. ورد بفرحة: كان كويس الحمدلله. صقر: مجهزلك مفاجأة، هنسافر، أنا اخدت إجازة مخصوص علشانك. ورد: بجد يا صقر؟ أنت اخدت إجازة كمان؟ صقر: وأنا عندي كام ورد علشان أفسحها. وصلوا الشاليه وكان مجهز كأنه لاستقبال عروسين. ورد: فين أوضتي؟ صقر وهو حاطط إيده ورا راسه وبنصف ابتسامة: لا، ما انتي هتباتي معايا في نفس الأوضة. ورد: لا طبعاً.

صقر اقترب منها: هو إيه اللي لا؟ أنا جوزك على فكرة. واقترب أكثر ليقبلها. تفاجأ بصرخة من ورد وخوف هستيري وضربته قلم وبعدت بخوف. أول مرة يشوف الخوف ده في عيونها منه. صقر…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...