فين اوضتي؟ صقر وهو حاطط إيده ورا راسه وبنصف ابتسامة: لا ما انتي هتباتي معايا في نفس الأوضة. ورد: لا طبعًا. صقر اقترب منها: هو إيه اللي لا؟ أنا جوزك على فكرة. واقترب أكثر ليقبلها. أتفاجأ بصرخة من ورد وخوف هستيري وضربته قلم وبعدت بخوف. أول مرة يشوف الخوف ده في عيونها منه. صقر وهو بدون قصد يضع يده على ضهرها يطمنها: ورد مالك؟ ورد بعدت ودخلت أقرب أوضة وفضلت تعيط. صقر بره مش فاهم حاجة، وهل هي مضايقة منه؟
ورد جوه قاعدة تعيط وتفتكر ذلك اليوم اللي خطفها فارس وقبله يوم ما إبراهيم (والد صقر) حاول يعتدي عليها، وقبل كده لمسات صقر. وتتذكر ذلك اليوم اللي كانت تريد أن تقبله وصفعها على وجهها وهي مراهقة. كل ذلك شوهها نفسيًا، جعلها لا تطيق أي لمسة غير بريئة، حتى لو من صقر. ولكن هي لا تستطيع أن تخبر صقر بذلك. *** عند فارس في المدرسة كان بيلم أوراقه لقى باب المكتب خبط، وكانت تقى. فارس: إزيك يا تقى؟ خير؟
تقى: خير يا مستر، أنا بس كنت عايزة أتكلم مع حضرتك. فارس: اتفضلي طبعًا. تقى: أنا بحبك. فارس بصدمة من اللي قالته، مش عارف يقول إيه. تقى حسيت إنها اتسرعت وانحرجت، ولسه هتخرج من الباب لقيت إيد فارس بتمنعها. فارس بحماس: وأنا كمان. تقى بابتسامة بلهاء: وأنت كمان إيه؟ فارس: بحبك وعايز أتجوزك. تقى: بجد يا فارس؟ فارس: أنا هتصل بصقر حالًا. ***
ورد مسحت دموعها وبدأت تحاول تواجه الموضوع بشكل إيجابي، فهو في النهاية زوجها وحبيبها صقر اللي بتجد معه الأمان. لبست فستان عليه زهور دوار الشمس وكان متوسط الطول، وعملت شعرها كحكة بإهمال. صقر كان قاعد مركز في الموبايل بيخلص كام حاجة. ورد وقفت في البلكونة تشم هوا، لقيت صقر جاي من وراها وحط عليها شال. صقر: انتي إزاي توقفي كده؟ ورد: محدش واقف قدامنا. صقر: ولو أنا مرضتش، توقفي كده؟ ورد مسكت الشال وبصت لصقر: ليه يا صقر؟
خونتني؟ صقر: والله مش زي ما انتي فاهمة، بجد يوميها مكنتش في وعي. وقلتلك نبدأ صفحة جديدة. صقر: انتي عرفتي؟ ورد: إيه؟ صقر: فارس طالب إيد تقى. (ملحوظة: صقر سامح فارس بعد ما فارس ندم وحاول يكفر عن غلطه لما فدى ورد) ورد بصت بحزن: إيه... أقصد ألف مبروك. صقر: انتي زعلتي ليه؟ ورد: مش زعلانة، أنا داخلة أوضتي. صقر مسكها وحاوطها في الحيطة. صقر: انتي بتفكري فيه يا ورد؟ ورد بصتله بدموع وصدمة من كلمته: لاااا.
صقر اقترب يقبل دموعها. ورد اشمئزت وبعدت عنه. صقر فهم إنها ممكن بترفضه عشان هي ممكن تكون بتحب فارس. صقر: انتي بتحفظي على نفسك عشان مين؟ عشانه؟ ولما عمل فيكي كده، روحتي تطلبي مني الطلاق؟ ولما سمعتي إنه هيتجوز، زعلتي؟ إيه يا ورد؟ قوللي. رفضك إني أقربلك. ليه بتحفظي على نفسك؟ ورد: ابعد يا صقر، انت اتجننت. صقر: أنا فعلاً كنت مجنون، بس عقلت. كنت فاكرك عايزاني وبتحبيني زي ما بحبك، حب واحدة لجوزها مش لأبوها.
ورد: أنت بتقول إيه؟ أنا عمري ما شوفتك كده. صقر: هسألك لآخر مرة، بتحفظي على نفسك له؟ ولا ليه بترفضيني؟ ورد سكتت وكانت بتعيط. صقر افتكر إن سكتها عشان كلامه صح. صقر محسش بنفسه غير وهو بيشلها ومتجه بيها على غرفة النوم. ورد بدموع أكثر: صقررررررر نزلنيييييييييي، ارجوووووووك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!