صقر: هسألك لآخر مرة، بتحفظي على نفسك ليه؟ بترفضيني؟ ورد سكتت وكانت بتعيط. صقر افتكر إن سكتها علشان كلامه صح. صقر محسش بنفسه غير وهو بيشلها ومتجه بيها على غرفة النوم. ورد بدموع أكتر: صقررررررر نزلنيييييييييي ارجوووووووك. صقر مش مهتم بعياطها ومسكها أكتر لأنها كانت بتتحرك وتتفرك كتير بهستيرية. ورد بعياط: ارجوووووووووووووووووك لاااااااااااا ابعد ابعد عني أنا. صقر: مش هبعد يا ورد، انتي ليا أنا. ورد: ارجوك أنا خايفة.
صقر: من إيه؟ مني يا ورد؟ نزلها على السرير وخرج من الأوضة ونام على الكنبة. كانت ورد نفسها تفهمه إنها عايزة بس شوية وقت ومساحة. تاني يوم الصبح. ورد واقفة تحضر الفطار وجت تصحى صقر من على الكنبة. لقيته شدها ليصبح محاوطها بذراعيه. ورد: أنا كنت جاية أصحيك. صقر اقترب من أذنها: صباح الورد يا وردتي. ورد: صباح النور... ممكن أقوم أكمل الفطار؟ صقر: لا مش ممكن. ورد بدأت الدموع تتجمع في عيونها.
صقر: أهدي يا ورد، أنا عايزك تتأكدي إني عمري ما هقرب لك غصب عنك، بس ده ميمنعش إني هفضل وراكي لحد ما تبطلي تخافي مني. ورد: طيب ابعد. صقر: حاضر. ورد سبقته على البيت وطلبت منه يشتري ليها حاجة حلوة. ورد طلعت غيرت هدومها ولبست قميص نوم قصير لونه أبيض رقيق. صقر فتح الباب بالمفتاح واقترب من غرفة النوم. وجد صوت ورد بتتكلم في الموبيل وبتقول: بجد عجبتك الصور يا فارس؟ صقر الدم غلى في عروقه وفتح الباب. أنصدم بلبسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!