تحميل رواية «احببت زوجة ابي» PDF
بقلم علياء خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صقر: انتوا اتجننتوا؟ اتجوز مرات أبويا؟ طيب إزاي؟ رقية (والدة صقر): زي الناس يا صقر، والله لو معملتش كده هقطعك بقيت عمري. صقر: تقطعي إيه؟ ده حرام، مينفعش اتجوزها. رقية: دي مش مرات أبوه لسه، وهو مصمم يتجوزها ويكتبلها نص ثروته. إحنا لازم نمنعه. صقر: وأنا مالي؟ وهو حر في فلوسه، أنا مش عايز منه حاجة. رقية: نعععععم؟ يعني بعد ما استحملت أبوك والقرف اللي عمله فيا، لو انت مش فارق معاك، أنا فارق معايا، ودي فلوسي وفلوس اخواتك. لو انت مش عايز، أنا واخواتك عايزين. رقية: يلا يا صقر، المأذون تحت، وأنا أقنعت أب...
رواية احببت زوجة ابي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم علياء خليل
ورد : عمووووووو ابعععععععععد الله يخليك
لكن صقر لما يكن يستمع لها و اجتذبها أكثر
ورد قبل أن تفقد الوعى : ارجوووووووك لاااااااااا
صقر و هو يسحبها فى بحور الشوق
و لكن ورد كانت خايفة منه جدا و بدأت تتشنج من كتر الخوف و اغمى عليها
صقر اخيرا فاق من اللى كان بيعمله و قلق عليها
صقر و هو بيض*رب على وشها بشويش ولكن لاحظ أنها درجة حرارتها منخفضة و أطرافها ساقعة جدا
شالها بسرعة و راح شغل المية عليها و نشفها كويس و نزل يجيب هدوم ليها و له و اكل و طلبات للبيت لانه قرر أن ورد هتعيش معاه بعيدا عن أبوه و أمه و هو وعد نفسه مش هيقر*ب لها تانى و أنه يوديها مدرسة
لما رجع البيت لقى ورد مك*سرة كل حاجة و قاعدة فى الارض تعيط
صقر جيه يقترب منها
ورد بتبتعد عنه و كانت حافية القدمين و الارض مليانة أز*از
صقر : ورد متخافيش منى
ورد بعدت اكتر بخوف لحد ما صرخت من الالم اثر فتات الزجاج الذى دخل قدمها
صقر بصلها بقلق و هو مش عارف بتصرخ ليه لحد ما لقها مش عارفة تقف على رجلها
فى لحظة شالها و قاعدها على الكنبة
و ورد كانت خايفة منه
صقر حاول يطمنها : متخافيش يا ورد أنا عمرى ما هخوفك منى تانى آسف …. ممكن اساعدك بس
ورد مديتش اى رد فعل و كانت بتبصله نظرة غريبة جدا مزيج من الغضب و الخذلان و الاستحياء و الخوف
جلس قرب من قدميها و هى تغمض عينها من الكسوف
و بدأ يشيل الزجاج من قدميها برفق و لكن شعرت بألم خفيف و تحركت لاإرادى و قشعرت
حس صقر بتلك القشعرة
مجهول بصرامة : فين ورد
صقر : مين انت
ورد جريت على الصوت و عدت من جانب صقر و اقفزت فى حضن ذلك المجهول
ورد : وحشتنى يا فارس
مكنش ليلتك يا ورد مين فارس ده ورد كل اخواتها بنا
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم علياء خليل
مجهول بصرامة: فين ورد؟
صقر: مين انت؟
ورد جريت على الصوت وعدت من جانب صقر وقفزت في حضن ذلك المجهول.
ورد: وحشتني يا فارس.
فارس بص لورد وعلامات ملكية صقر على جسدها الضعيف وذبولها.
فارس وهو يرفع ورد الصغيرة بالنسبة له من على الأرض في حضنه: انتي كويسة؟
وقبل أن يكمل كلامه وجد من يجذبه ورد منه ويلكمه بقبضة قوية تسطحه أرضًا من صقر الذي كان الدم يغلي في عروقه غيرة على ورد. هو لا يعلم هل هي مجرد غيرة على اسمه بالمطلق مثل أي رجل شرقي أم هي غيرة من نوع خاص.
ورد صرخت وهي تريد أن تطمن على فارس ولكن صقر منعها.
ورد: سيبه يا عمووووو ده فاااارس. سيبه الله يخليك.
صقر وهو يكاد يقتل فارس من الغضب: انت مين وإزاي تحضن مراتي كده يا ابن الـ...
فارس: أنا ابن خالتها. مينفعش كده يا صقر خلينا نتكلم جوه.
صقر ساب فارس وأدخله بيته وأشار لورد بعينه أن تدخل غرفتها.
صقر بزهق الدنيا وبرود: اهو قعدنا. عايز إيه يا ابن خالتها؟
فارس: انت لمست ورد.
صقر وهو يكاد يجن من فارس: نععععم. انت بتقول إيه؟
فارس: تممت جوازك من المسكينة دي. انت لا بني آدم ولا تعرف ربنا. أنا جاي ومش هامشي غير وورد معايا.
صقر: اسمع يا شاطر انت. أنا مراتي محدش هياخدها من بيتها. والكلمتين اللي انت قلتهم دول احمد ربنا إني مد فنتكش عليهم. وبعدين أنا متجوزها بعلم أبوها مش خط ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم علياء خليل
صقر: ورد متعصبنيش عليكي. أنا قولتلك جوزك.
ورد: لا أنا بحب فارس. ولما كنت بنام في حضنه كان بيقولي إني لما أكبر هنتجوز.
صقر بيبص بصدمة وبقى عايز يعرف إيه حصل بينها وبين فارس. واضح من كلامها إن في حاجات كتير صقر ما يعرفش عنها حاجة.
صقر: بتنامي فين يا بت؟
ورد: أنا صغيرة علشان كنت بخاف أنام لوحدي. فارس كان مسافر. وما تسمحلكش تفكر فيا بطريقة غلط.
صقر بعصبية: ما هو انتي لو بتتكلمي عدل من الأول مش هشك فيكي. لكن انتي كل كلامك بتخليني أفهمه غلط من طريقتك دي يا ورد.
ورد: أنا عايزة أروح لأمي.
صقر: أنا هخليكي تشوفيها قريب، بس مش بكرة علشان عندك مدرسة.
ورد بفرحة طفولية: أنا هروح المدرسة تاني بجد يا عمو؟
صقر: أيوة. يلا دلوقتي نامي. عايزك تشدي حيلك يا ورد.
ورد: إن شاء الله.
فاتت الأيام وورد بتكبر وتعلقها بصقر بيزيد كل يوم. وصقر ما فكرش يتجوز. بس كانت داليدا بتتردد عليه من وقت للتاني يقعدوا يتكلموا. ولكن أغلب الوقت كان بيكون مشغول بورد وغيرته عليها بتزيد.
وتمت ورد عامها الثامن عشر. كانت سعيدة لأن اليوم قررت تعترف لصقر إنها بتحبه. وكانت مجهزة عشاء رومانسي. وارتدت لأول مرة فستان قصير ويبرز مفاتنها بدقة. وعملت شعرها كحكة تنزل منها خصلات شعرها بعشوائية. ولكن كانت جذابة.
في اليوم ده اتأخر صقر جداً وده مش عادته.
صقر: داليدا مراتي.
ورد: وأنا؟ هي ورد مش بتلحق تفرح ليه كده؟ وليه صقر عمل كده؟
رواية احببت زوجة ابي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم علياء خليل
اليوم تأخر صقر جداً، وهذا ليس عادته. ما إن فتح الباب حتى ذهبت ورد إليه لا إرادياً واحتضنته وهي قلقانة عليه.
أبعدها صقر بجدية. ولقد وجدت داليدا ممسكة بيده بتملك.
صقر: داليدا، زوجتي.
ورد: وأنا؟
صقر: ورد، هذا أنا أعتبرك ابنتي وسأحافظ عليكِ حتى تكبري وأسلمك لعريسك.
ورد: ابنتي!
نظرت داليدا لملابسها باشمئزاز: مش عيب بنت في سنك تلبس كده؟ إيه قلة الأدب دي!
نظرت ورد لصقر بنظرة كلها خذلان وحزن.
صقر بصرامة: دالياااااا، إياكي تتكلمي بالطريقة دي معاها تاني، فاهمة؟
داليا: أنت بترفع صوتك عليا عشانها يا صقر؟
جرت ورد ودخلت غرفتها وهي تبكي بحرقة، وتسأل نفسها: ليه صقر يعمل كده؟ هل فعلاً مش بيحبها؟ وهل هي كل ده رسمة في خيالها قصة حب؟ وتظن أنه يبادلها نفس المشاعر؟ وأن قلبه مع داليا من أول ليلة زواجهم إلى الآن؟
ونظرت لنفسها في المرآة. كانت تنتظره بفارغ الصبر حتى يعترف لها بحبها، ولكن هو ينظر لها بأنها مثل ابنته. وحست أنها مش قادرة تبص على نفسها، وظنت أنها أقل جمالاً من داليا. وكسرت المرآة ميت حتة، فإنها لا تريد النظر لنفسها، فهي الآن تشعر بمشاعر الرفض وقلة الثقة.
ولكن قبل أن تقع في ذلك الفخ، ذهبت وصَلَّت. فهي تعلم أن دائماً وأبداً ملجأها الوحيد هو الله.
ونامت وهي لا تعرف كيف نامت تلك الليلة. ولما تأكد صقر أنها نامت ودخل، فهو معتاد أن ينام محتضنها. ليست لأنها هي بحاجة لذلك، بل العكس، هو من لا يستطيع النوم منذ سنوات بعيداً عنها. فهو متعلق بها جداً، وحتى لم يستطع أن يغفل له جفن بجوار داليا.
فضل جنبها ويده مغروسة في خصلات شعرها، ويقترب منها ليشم رائحتها التي أدمنها. فهي حقاً وردة رقيقة. ولكن فعل ذلك بها حتى لا يظلمها. فهو يرى أن ضعف عمرها وانجذابها له مؤقت، ببساطة لأنه هو الرجل الوحيد الذي كبرت معه وعاشت معه مراهقتها. فهو لا يريد أن تندم في يوم أن اختارته زوجاً لها.
صقر وهو قاعد جنبها، لقى موبايلها مفتوح على شات بينها وبين فارس، ابن خالتها. فهو يعمل مدرس وانتقل إلى نفس مدرسة ورد حتى يظل بجوارها، وعمره 25.
وكانت آخر رسالة منه أن صقر لا يستحقها، وأنها تطلب الطلاق منه، فهي كان من المفترض أن تكون زوجته هو وليس صقر. وكان رد ورد هو ما صدمه أكثر لدرجة أنه كسر الموبايل في يده من الغضب.
وهنا استيقظت ورد بخوف.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم علياء خليل
صقر وهو قاعد جنبها لقى موبايلها مفتوح على شات بينها وبين فارس.
فارس ابن خالتها، مدرس، انتقل لمدرسة ورد عشان يفضل بجوارها. عمره 25 سنة.
آخر رسالة من فارس كانت: "صقر لا يستحقها، وأنها تطلب الطلاق منه، فهي كان من المفترض أن تكون زوجته هو وليس صقر".
رد ورد كان صادمًا أكثر لدرجة أنه كسر الموبايل في يده من الغضب.
هنا استيقظت ورد بخوف.
صقر وهو ممسك بشعرها:
"سيبى شعرى يا صقر، في إيه، أنت إزاي تدخل أوضتي كده؟"
صقر:
"بقى أنا يا ورد بتخونيني وقاعدة تكلمي حبيب القلب وتعيطيله وتقوليلوا نفسي تاخدني في حضنك زي زمان؟"
ورد:
"والله أقصد زي أخويا واحنا عيال، لو كملت كنت هتفهم."
صقر:
"أفهم إيه، ده بيقولك أطلقي واتجوزي وسيباه يكمل في كلامه معاكي، إيه عجبك كلامه؟"
ورد:
"مش أنت روحت تتجوز وبتقول إني زي بنتك وهتسلمني لعريسي؟"
(كانت تقول هذا الكلام من قهرتها وتريد أن تعرف هل يقول هذا الكلام الفارغ من قلبه.)
صقر:
"لاااا مش كده."
ورد:
"أومال إيه؟"
صقر:
"أنتي عايزة إيه يا ورد؟"
ورد سكتت.
صقر مسكها من كتفيها:
"عايزااااااااااه يا ورد."
دخلت داليا تقاطعهم.
داليا بنعاس:
"صقر بتعمل إيه هنا وبتزعق كده ليه؟"
صقر:
"ملككيش دعوة، أزعق براحتي."
داليا:
"طيب أهدى ونتفاهم، ولو البنت عملت حاجة غلط تتعاقب."
صقر اكتفى أنه بصلها بغضب وصرامة، نظرة أخرستها، وعلى أثرها خرجت داليا من الأوضة في هدوء.
صقر:
"اتزفتي اعمليله بلوك دلوقتي من كل حتة."
ورد:
"ليه يا صقر؟"
صقر:
"متعصبنيش عليكي أكتر، بقولك اعمليله بلوك، وعلى الله المحك ولا أعرف إنك كلمتيه أو شفتيه."
ورد مسكت الموبايل وعملت بلوك.
في الصباح، بتجهز ورد عشان تروح المدرسة.
صقر بيبصلها بتمعن وتفحص، وتغيرت نظرته للغضب واشمئزاز:
"إيه اللي انتي لابساه على الصبح ده؟"
ورد:
"إيه، ما هو كويس."
صقر:
"قلتلك ميت مرة تلبسي الجيبة التانية، دي بتبين رجلك وإنتي بتتحركي."
ورد:
"التانية تقيلة أوي."
صقر:
"روحي غيري وطولي الخمار ده شوية وامسحي الزفت اللي في شفايفك."
ورد:
"دي زبدة كاكاو، حرام بقى، ما كل البنات عادي."
صقر:
"افضلي برطمى انتي كده، هتتجنني في مرة، يلا هتتأخري وأنا كمان عندي شغل."
ورد في سرها: "سخيف."
صقر:
"سمعتك على فكرة، هقوم أجيبك دلوقتي."
واقترب منها يرفعها من الأرض.
ورد بضحكة طفولية:
"نزلني خلاص، كنت بهزر."
نزلها وهو مبسوط أنها رجعت تضحك تاني.
غيرت ورد وركبت مع صقر العربية تحت أنظار داليا المليئة بالغيرة.
صقر:
"وصلنا."
ورد جت تنزل من العربية.
صقر:
"استني... اياكي توقفي مع فارس ولا مع أي ولد طبعًا، وأول ما تخلصي هتلاقي السواق مستنيكي، بلاش تعاندي وتقولي هروح مع صحابي."
ورد باستعجال:
"حاضر، ماشي."
صقر وهو يشعر بضيق في صدره:
"خلي بالك من نفسك."
ورد بابتسامتها المشرقة والتي تأسر قلب صقر:
"وأنت كمان."
نزلت ورد.
وفي نهاية اليوم الدراسي، كانت ورد تنتظر السواق. لقيت فارس مقرب عليها.
فارس:
"واقفة كده ليه؟"
ورد:
"مستنية السواق."
فارس:
"طيب تعالي أوصلك، شكله نسى أو هيتأخر، مينفعش توقفي كده في الشارع."
ورد بصت في ساعتها، لقيت فعلاً اتأخر. ركبت معاه العربية.
وقف فارس في نص الطريق.
ورد خافت ولكن سكتت.
فارس:
"متقلقيش، أنا نازل أجيب عصير بس الجو حر."
ونزل فارس.
غاب شوية ورجع جايب معاه العصير.
فارس أصر أنها تشرب لحد ما بدأت تشرب منه وهو يبتسم لها بخبث.
ورد تمسك دماغها وحاسة الدنيا بتدور بيها.
وانطلق فارس ليكمل ما برأسه.
رواية احببت زوجة ابي الفصل السادس عشر 16 - بقلم علياء خليل
فارس: متقلقيش أنا نازل أجيب عصير بس الجو حر.
نزل فارس وغاب شوية ورجع جايب معاه العصير.
فارس أصر إنها تشرب لحد ما بدأت تشرب منه وهو يبتسم لها بخبث.
ورد تمسك دماغها وحاسة الدنيا بتدور بيها.
وانطلق فارس ليكمل ما برأسه، فهو في أولى خطوات انتقامه من صقر، فهو يكرهه منذ اللحظة الأولى التي أخذ منه ورد، فهو يعشقها حق العشق.
راح طلع بيته وهو يحملها بين يديه وأنزلها في فراشه وظل يتأملها من قرب كما كان يفعل في الماضي وهي صغيرة.
بدأت ورد تحرك جفنها وأصابعها بضعف.
ورد بدأت تفوق ووجدت فارس أمامها.
ورد: أنا فين؟ إيه اللي حصل؟
فارس: انتي في بيتي.
ورد بخضة: أنا بعمل إيه هنا؟ أنا عايزة أروح.
فارس: مش قبل ما أقولك كل اللي في قلبي يا ورد.
ورد بحذر: فارس ابعد، أنا عايزة أروح، مينفعش نقعد هنا.
فارس: انتي بتاعتي أنا يا ورد، مش هسمح له ياخدك مني، وهو اتجوز ومش عايزك، بس أنا بحبك.
ورد بدموع: فارس افتح الباب، عايزة أمشي.
تغيرت نظرات فارس من الضعف للقوة وهو يسحب ورد من خصرها مقربها له.
ورد وهي تحاول أن تفلت منه وتصرخ وتحاول تدور على أي موبايل.
ورد بدموع ومحاولة مستميتة للإفلات: فااااااااارس ابعععععععععد عننننننننى ابعععععععععد ارجوووووووك.
فارس في تلك اللحظة لم يكن يريد أي نوع من الأذى لورد، ولكن كان يريد أن ينتقم.
فارس: متقلقيش، صقر زمانه جاي، أنا اتصلت بيه علشان يجي يشوفك في حضني.
ورد: انت ح*ق*ي*ر وسا*ف*ل.
فارس: بكرة تعرفي إني بحبك.
بدأ يقترب وهو يقطع لها القميص من الخلف وظهر له جزء من ظهرها جعله يسري الدم في عروقه.
صرخات ورد تعلو المكان، ولكن بدون فائدة، ففارس أقوى بكثير في القوة الجسمانية.
وفي لحظة سمعوا صوت الباب اتكسر.
كان المنظر بالنسبة لصقر أشبه بانتزاع قلبه من صدره.
كانت ورد على الأرض هدومها متقطعة ويوجد بقع دم على هدومها.
فارس أول ما شاف صقر جرى وهرب من باب المطبخ.
حاول صقر يمسكه ولكنه فلت.
لم يهتم في تلك اللحظة غير بورد، فهي قبل أن تكون زوجته وحبيبته، هي صغيرته التي يحبها ويحب أن يراها مدللة، هي الآن ذابلة.
حملها صقر وهو يسوق بسرعة جنونية إلى المنزل، لم يذهب للمستشفى عشان محدش يعرف باللي حصل.
وصلوا البيت وأول ما داليا شافتهم تصنعت الحزن.
داليا بقلق مزيف: أنا هتصل حالا بدكتورة، متقلقش خليك جنبها.
وبالفعل أتت الدكتورة وبدأت بالكشف على ورد.
أول ما خلصت وخرجت من الأوضة.
صقر بقلق على ورد: إيه؟ طمنيني.
الدكتورة نظرت لداليا ثم خفضت رأسها: حالة اعتداء.
صقر: 😳😳😳.
رواية احببت زوجة ابي الفصل السابع عشر 17 - بقلم علياء خليل
الدكتورة بدأت بالكشف على ورد. أول ما خلصت وخرجت من الأوضة، صقر سأل بقلق: "إيه؟ طمنيني."
الدكتورة نظرت لداليا ثم خفضت رأسها وقالت: "حالة اعتداء."
صقر انصدم.
داليا أخذت الدكتورة لتعرفها الطريق. صقر فضل واقف قدام أوضة ورد، حاسس إن الوقت وقف أو بيمر ببطء شديد. مش قادر يشوف ورد في الحالة دي، وحاسس بالذنب إنها في وضعه ده، وإن ده تقصير منه في حمايتها. لو كان قدر يوصل في الوقت المناسب ويمنع أي مكروه يصيبها.
داليا اقتربت عشان تدخل لورد، لكن يد صقر منعتها.
صقر سأل: "عايزة إيه؟"
داليا بارتباك وتصنع الحنية قالت: "هساعدها تغير هدومها وأشوفها لو محتاجة حاجة."
صقر قال: "لا روحي." ودخل على ورد. اقترب منها ووجدها نائمة. بدأ ينظر على جسدها وثيابها المقطعة، ويتخيل ما كان يحدث وعلى أثره تلك العلامات على جسدها وثيابها. حس إنه عايز يولع في الهدوم دي ومش طايق يشوفها تاني.
حمل ورد ودخل الحمام، وبدأ يجردها من هدومها. وأجلسها في البانيو برقة وحنان بالغ. شغل الماية وبدأ يغسل كل جزء في جسمها. هو مش بيحممها فحسب، بل يريد أن يمحو كل لمسات فارس ورائحته. حين كان يحملها أحس إن رائحة فارس يشمها فيها، وذلك زاد من خنقته وغيرته. لم يتخيل في يوم إن حبيبته يأتي رجل آخر ويأخذها منه بدم بارد.
بدأ يلبسها ثياب مريحة. ولم ينظر لجسدها بتفحص، كان يخشى عليها حتى من نفسه. فضل جنبها لحد بليل، وكانت بدأت تفوق.
أول ما فتحت عينيها للحظة، ظنت إنه حلم، لا ده كان كابوس. لكن حين نظرت على جسدها وأنها بدلت ثيابها، أدركت أنه مش حلم. وبدأت الدموع تنهمر دون أن تشعر.
صقر صحي لما حس بحركتها.
صقر بقلق سأل: "ورد، انتي كويسة دلوقتي؟"
ورد بصتله نظرة كلها خوف وحزن وانكسار، وترمت في حضنه تعيط.
صقر وهو يدخلها حضنه أكثر قال: "أنا جنبك وهفضل جنبك، وهجبلك حقك من الكلب ده."
وهي تزيد في البكاء أكثر من كلامه.
صقر أبعدها وهو ينظر في عينيها بلوم: "ليه وافقتي تروحي معاه، لييييه؟ أنا بعتلك السواق."
ورد بدموع وهي بتقطع في الكلام قالت: "والله يا صقر مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. فضلت مستنية السواق مجاش، وأنا فضلت أصرخ، مخلتوش يقرب مني، والله مطالش مني شعرة."
صقر بمواجهة قال: "أنا جبت الدكتورة وقالت إنك مش بنت."
ورد بصدمة وذهول سكتت للحظات.
صقر قال: "والله هجبلك حقك يا ورد، مش هسيبه."
ورد بانفعال وهي منهارة من العياط قالت: "أنا متأكدة إني مخلتش فارس يلمسني، بقولك متأكدة، متأكدة."
صقر قال: "أهدي يا ورد، أهدي. ممكن منتكونيش فاهمة كل اللي حصل، أو حصل حاجة وأنتي نايمة."
ورد قالت: "لااااا، أنا بقولك متأكدة، صدقني."
صقر قال: "ممكن تهدّي، ده كلام الدكتورة."
ورد سكتت وهي مش عارفة تقول حاجة، وكانت تبكي فقط.
ورد قالت: "صقر، طلقني. أنا عايزة اتجوز فارس."
صقر تغيرت تعابير وشه كلها.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم علياء خليل
ورد: صقر طلقني، أنا عايزة أتزوج فارس.
صقر تغيرت تعابير وجهه كلها.
صقر: انتي بتقولي إيه؟
ورد بقوة مزيفة: اللي سمعته.
صقر بعدم تصديق وهو لا يريد أن يتعصب عليها: انتي بتستعبطي يا ورد، مش ناقص هبل.
ورد: أنا بتكلم جد، أنا عايزة أطلق.
في تلك اللحظة كانت ورد خائفة أن يوافق، فهي تعرض عليه ذلك قبل أن تتفاجأ في يوم أنه تركها بسبب ما حدث لها دون سابق إنذار.
صقر: انتي عايزة كده؟
ورد بدموع سكتت.
صقر: انتي ليه كده؟ ليه بجد كل مرة بتحسسيني إني مش فارق معاكي، وكل خناقة سوا كنتي تروحي تعيطي معاه، ودلوقتي بكل دم بارد بعد كل اللي عمله فيكي بتطلبي مني إني أطلقك وأسمحه ويتجوزك، ليه يا ورد؟
ورد: انت السبب في ده، روحت واتجوزت داليا، عايز مني إيه دلوقتي؟
صقر، لأول مرة بدون أي تفكير، سحبها في قبلة طويلة حتى أحس بطعم الدم في تلك القبلة، فهو يشعر أن ذلك الرد المناسب، فتلك الغبية لا تعرف كم يعشقها، من الممكن أنها ليست كل الكلام يُقال فيه ذلك، ولكن كل تصرفاته تثبت ذلك، وهو يشعر بندم على زواجه من داليا، ولكن هي أيضاً تشعره في كثير من الأحيان أنها لا تريده بحديثها عن ذلك الذي يدعى فارس، فصقر لا يكره أحد مثل كرهه لفارس.
صقر ابتعد عنها أخيراً وسند جبينه على جبينها وهو يلهث ويتحدث أمام شفتيها: مش عايز أسمعك تقولي كده تاني.
ورد في تلك اللحظة كانت مصدومة وتبكي، فهي فكرت بطريقة أخرى، وأن صقر قبلها لأنه ظن أنه بعد ما حدث لها بأنها قلت قيمتها عنده، أو أحس أنه من السهل بعد ذلك الاقتراب منها. لم تفهم تلك الغبية أنه يعشقها حقاً، ولكنها في ذلك الوقت كانت حساسة جداً.
نظرت له بحزن وابعدت دون أي رد فعل. لم يفهم صقر تلك النظرة.
خرج من الغرفة حتى تستريح ورد.
وعزم صقر على تطليق داليا، فهو حقاً تسرع في ذلك القرار.
صقر: داليا عايز أتكلم في حاجة.
داليا: أنا كمان عايزة نتكلم.
صقر: كفاية كده وكل واحد يروح لحاله.
داليا: نععم، واللي في بطني يا صقر، نسيت؟
كانت ورد تسمع ذلك.
صقر بحذر: إشششش، وطّي صوتك بقولك.
داليا: مش هوطي صوتي، وانت لازم تطلق ورد، وإلا انت عارف.
صقر بقلق: حاضر.
ورد 😳😳
رواية احببت زوجة ابي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم علياء خليل
صقر: كفاية كده، وكل واحد يروح لحاله.
داليا: نعَم، واللي في بطني يا صقر؟ نسيت؟
كانت ورد تسمع ذلك.
صقر بحذر: اششششش، وطّي صوتك بقولك.
داليا: مش هوطّي صوتي، وانت لازم تطلق ورد. ياما انت عارف.
صقر بقلق: حاضر.
صقر بصوت واطي: ممكن نتكلم في أوضتنا؟
داليا بصت بتكبر: أما نشوف.
خرجوا، وكانت ورد مش مصدقة، وإزاي صقر بيطيع داليا كده. فضلت في أوضتها تعيط على كل حاجة بتحصل لها، لحد ما نامت.
فضلت ورد يومين مش بتخرج من أوضتها، وكل ما صقر يدخل يكلمها تصرخ وترفض تكلمه.
فات أسبوعين وهما على ذلك الحال، وورد مش راضية تكلم صقر، وصقر بدأ يبان عليه الزعل والهم.
في ليلة، وصقر بيدخل العشاء لورد.
ورد تخرج عن صمتها: ليه كنت بتخونيني مع داليا يا صقر؟ لييييه؟ أنا كنت واثقة فيك، ليه تعمل فيا كده؟ ده انت متأكد إني بحبك يا صقر؟
صقر: وأنا والله بحبك يا ورد، وهفهمك كل حاجة.
ورد: اللي يحب حد مش هيعمل فيه كده. اللي يحب حد مش هيشوف غيره. اللي يحب حد مش بسهولة يستغنى عنه. وانت بسم الله ما شاء الله يا صقر، عملت كل حاجة تخليني أكره نفسي.
صقر: والله العظيم هفهمك كل حاجة. وكنت عايز أقولك من البداية، بس اللي حصل معاكي لخبطني، ومكنتش عايز أقولك وأنتِ في الحالة دي.
ورد: فهمني ليه عملت كده، يمكن أعذرك، بس صعب أسمحك.
صقر: في يوم كنا متخانقين، روحت لداليا وشربنا كتير، ومكنتش أعرف إنها بتصورني وأنا معاها، وأنا بحاول أسيطر عليها لحد ما أعرف أخلص منها من غير ما تعمل شوشرة لاسمى وشغلي اللي فضلت أبني فيهم.
ورد بصتله بخذلان وحزن.
صقر: يا ورد افهميني، أنا فعلاً غلطت، بس أنا مكنتش في وعي. وكلنا بنغلط، وأنتِ كمان غلطي وسامحتك.
ورد: أنا…
صقر: أيوه، كنتِ بتسمحي لفارس بمساحة في حياتك، وأنتِ عارفة إني بغار عليكي.
ورد: أنا لو كنت بدي مساحة لفارس، فده علشان ابن خالتي، وكان كلامي معاه في حدود كده.
صقر: ورد، أنا عايزك جنبي ونفتح صفحة جديدة.
ورد: مبقاش ينفع يا صقر. انت كسرتني، سواء بفعلِك زمان أو كلامك دلوقتي.
صقر: اديني فرصة واحدة. وأنتِ كمان قدري شعوري شوية. زي ما أنتِ بتحبي تحسي إنك غالية عليا، أنا كمان ببقى عايز أحس بكده.
ورد سكتت وحاسة إنها متلخبطة ومش عارفة تسامح صقر ولا لأ.
صقر: ورد، هو أنا عايز أسألك سؤال بس، تجاوبيني بصراحة.
ورد: إيه هو؟
صقر: أنتِ الدورة الشهرية آخر مرة جت امتى؟
ورد وشها احمر من الإحراج، وفهمت مقصده من السؤال.
صقر: أقصد اتأخرت.
ورد هزت راسها بإحراج، أنه أيوة.
صقر: ورد، أنتِ ممكن تكوني حامل.
ورد: انت بتقول إيه؟ أكيد لااااا.
رواية احببت زوجة ابي الفصل العشرون 20 - بقلم علياء خليل
صقر: انتي الدورة الشهرية آخر مرة جت امتى؟
ورد وشها احمر من الاحراج وفهمت مقصده من السؤال.
صقر: اقصد اتاخرت.
ورد هزت راسها باحراج: أيوه.
صقر: ورد انتي ممكن تكوني حامل.
ورد: انت بتقول ايه؟ اكيد لااااا.
صقر بصرامة: البسي عشان نتأكد.
ورد بدموع: يا صقر والله العظيم فارس ما...
صقر بمقاطعة: اششششش مش عايز اسمع نقاش، يلا البسي. وتاني مرة لو سمعتك بتدافعي عنه هتبقى بزعلة يا ورد.
ورد لبست وهي بتدعي ربنا يخرجها من كل ده.
صقر كان نفسه الزمن يوقف، مش عايز يعرف اللي جاي، مش عايز يتصدم أكتر، ولكن بيبين عكس ده وبيحاول يبان طبيعي.
وأخد صقر ورد وجم يخرجوا.
داليا: على فين العزم أن شاء الله؟
صقر: رايحين للدكتورة.
داليا بارتباك: دكتورة ليه؟ حصل ايه؟
صقر: وانتِ مالك؟ وخرجوا.
أول ما خرجوا، داليا اتصلت بفارس.
عند صقر وورد، فضلوا مستنيين دورهم في العيادة، وكل دقيقة بتمر ببطء.
دخلت ورد مع صقر.
الدكتورة: حمل ايه يا أستاذ صقر؟ دي عذراء.
صقر: أيه؟ انتي متأكدة؟
الدكتورة: أيوة يا أستاذ صقر، ده واضح زي الشمس.
ورد وصقر بصوا لبعض بمزيج من الفرحة واللغبطة، واللي هو طب إزاي؟
صقر أخد ورد وفضلوا يتمشوا في الشارع.
صقر وورد في نفس الوقت: إزاي؟
صقر: داليا اللي جابت الزفتة الدكتورة.
ورد: تقصد إن داليا...
صقر بمقاطعة: أيوة، أنا أعرفها أكتر منك، ودي ممكن تعمل أي حاجة. متشغليش بالك بأي حاجة، المهم إنك بخير يا وردتي.
ورد: صقر أنا مبسوطة.
لما روحوا البيت، كانت داليا مش موجودة واختفت من البيت.
صقر: خليكي في البيت وأنا هشوف هتصرف إزاي.
ورد: خلي بالك من نفسك.
صقر: وأنتي كمان.
نزل صقر، ومفيش دقايق والباب خبط.
ورد افتكرت صقر نسي حاجة، فتحت الباب وجدت...
ورد: فااااااارس.
فارس قفل الباب.
فارس: محتاج نتكلم.
ورد: نتكلم في ايه؟ اطلع بره.
فارس: اسمعيني بس.
ورد: برررررررررره يا فارس، وأحمد ربنا إن صقر مش هنا.
فارس: فارس مفيش وقت، لازم أفهمك. واتصلي حالا بصقر، امنعيه يروح لداليا. أنا هفهمك كل حاجة بس مفيش وقت.
ورد: أفهم الأول في ايه؟
فارس: داليا ناوية تلبس صقر جريمة قتل وتخلص منه.
ورد: انت بتقول ايه؟
فارس: صدقيني، أنا كنت لسه ماشي من عندها وهي ناوية على كده وتمضيه على أملاكه.
ورد: انت بتقول ايه؟ أكيد مش هصدقك يا فارس. وبعدين انت تعرف داليا منين؟ وليه داليا ممكن تعمل كده؟
فارس: بقولك مفيش وقت، اتصلي بصقر.
ورد اتصلت وكان موبايله مقفول.
فارس: استني هنا وأنا هدخل.
ورد: لاااا أنا خايفة على صقر. وطلعت بسرعة.
فارس: استنى طيب.
وفارس طلع على السلم، وورد كانت دخلت بعد ما لقت الباب مفتوح، وهو كمان حصلها ودخل.
فجأة صوت عيار ناري اخترق جسد أحدهم، وكانت صرخة ورد آخر شيء مسموع بعد ضرب النار.