تحميل رواية «احببت زوجة ابي» PDF
بقلم علياء خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صقر: انتوا اتجننتوا؟ اتجوز مرات أبويا؟ طيب إزاي؟ رقية (والدة صقر): زي الناس يا صقر، والله لو معملتش كده هقطعك بقيت عمري. صقر: تقطعي إيه؟ ده حرام، مينفعش اتجوزها. رقية: دي مش مرات أبوه لسه، وهو مصمم يتجوزها ويكتبلها نص ثروته. إحنا لازم نمنعه. صقر: وأنا مالي؟ وهو حر في فلوسه، أنا مش عايز منه حاجة. رقية: نعععععم؟ يعني بعد ما استحملت أبوك والقرف اللي عمله فيا، لو انت مش فارق معاك، أنا فارق معايا، ودي فلوسي وفلوس اخواتك. لو انت مش عايز، أنا واخواتك عايزين. رقية: يلا يا صقر، المأذون تحت، وأنا أقنعت أب...
رواية احببت زوجة ابي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم علياء خليل
فجأة صوت عيار ناري اخترق جسد أحدهم، وكانت صرخة ورد آخر شيء مسموع بعد ضرب النار.
ورد بتفتح عينيها، لقيت فارس واقف قدامها يفديها.
فارس وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يفقد الوعي: أنا آسف.
ورد بدموع: فارس متقلقش هتبقى كويس، صدقني هتبقى كويس.
صقر بسرعة قفل الباب علشان داليا متهربش، واتصل بالبوليس والإسعاف.
وصلوا واتحفظوا على داليا.
ورد بصت على صقر، لقيته ماسك جنبه بينزف والقميص كله دم.
ورد: صقررررر أنت مش كويس.
وأسندته بجسدها، فهو ينزف عندما اشتبك مع رجل من رجال داليا، ولكن صمد حتى هذه اللحظة، وعندما اطمئن على ورد خرّت قوته.
انتقل صقر وفارس إلى المستشفى.
ورد فضلت قاعدة تعيط وخايفة تخسر أكتر اتنين غالين عليها في الدنيا.
صقر أخيراً عرفوا يوقفوا النزيف، ولكن كانت حالته حرجة شوية.
وبالنسبة لفارس، قدروا يسيطروا على الحالة في الوقت المناسب.
ورد كانت واقفة لوحدها مستنية يسمحوا بالدخول.
لقيت رقية (والدة صقر) وتقى (اخت صقر الصغيرة في نفس سن ورد ومعاها في نفس المدرسة).
ورد طمنتهم، وأول ما سمحوا بالدخول الأول لفارس:
ورد: طمنا عليك يا فارس، أحسن دلوقتي.
تقى بخوف وقلق حقيقي: مستر فارس حضرتك كويس؟
فارس: أنا بقيت كويس الحمدلله، شكراً يا جماعة تعبتكم معايا.
تقى: مفيش، أكيد تعب، انت تعتبر واحد من العائلة.
تركتهم ورد حتى تطمئن على صقر.
دخلت الغرفة في هدوء، وأول ما شافته وهو متوصل بالأجهزة، حست أن قلبها انقبض، مش قادرة تشوف صقر في الحالة دي.
اقتربت والدموع تنهمر من عيونها لا إرادي.
جلست بجواره وهي ممسكة يده، فتلك اليد شعرت معاها بالأمانة والخوف عليها.
قبلت يده ومسحت على رأسه وهي تقرأ بعض الآيات القرآنية.
وبعد دقائق بدأ يفوق، وهي فضلت جنبه.
ورد: صقر عامل إيه؟ حاسس بإيه؟ أنادي الدكتور يشوفك، حاجة وجعاك؟
صقر وهو مبسوط بنظرة الخوف عليه من ورد: أنا كويس يا وردتي.
فات شهر على أبطالنا وخرجوا من المستشفى بعد أن تم الله شفائهم.
وصقر طلق داليا واكتشف أنها مكنتش حامل أصلاً.
عند فارس في المدرسة، كان بيلم أوراقه، لقى باب المكتب خبط، وكانت تقى.
فارس: ازيك يا تقى؟ خير؟
تقى: خير يا مستر، أنا بس كنت عايزة أتكلم معاك.
فارس: اتفضلي.
تقى: أنا…
فارس بصدمة من اللي قالته، مش عارف يقول إيه.
صقر في العربية وهو جاي ياخد ورد بنفسه من المدرسة بعد آخر يوم امتحانات.
صقر: طمنيني.
ورد بفرحة: كان كويس الحمدلله.
صقر: مجهزلك مفاجأة، هنسافر، أنا اخدت إجازة مخصوص علشانك.
ورد: بجد يا صقر؟ أنت اخدت إجازة كمان؟
صقر: وأنا عندي كام ورد علشان أفسحها.
وصلوا الشاليه وكان مجهز كأنه لاستقبال عروسين.
ورد: فين أوضتي؟
صقر وهو حاطط إيده ورا راسه وبنصف ابتسامة: لا، ما انتي هتباتي معايا في نفس الأوضة.
ورد: لا طبعاً.
صقر اقترب منها: هو إيه اللي لا؟ أنا جوزك على فكرة.
واقترب أكثر ليقبلها.
تفاجأ بصرخة من ورد وخوف هستيري وضربته قلم وبعدت بخوف.
أول مرة يشوف الخوف ده في عيونها منه.
صقر…
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم علياء خليل
فين اوضتي؟
صقر وهو حاطط إيده ورا راسه وبنصف ابتسامة: لا ما انتي هتباتي معايا في نفس الأوضة.
ورد: لا طبعًا.
صقر اقترب منها: هو إيه اللي لا؟ أنا جوزك على فكرة.
واقترب أكثر ليقبلها.
أتفاجأ بصرخة من ورد وخوف هستيري وضربته قلم وبعدت بخوف.
أول مرة يشوف الخوف ده في عيونها منه.
صقر وهو بدون قصد يضع يده على ضهرها يطمنها: ورد مالك؟
ورد بعدت ودخلت أقرب أوضة وفضلت تعيط.
صقر بره مش فاهم حاجة، وهل هي مضايقة منه؟
ورد جوه قاعدة تعيط وتفتكر ذلك اليوم اللي خطفها فارس وقبله يوم ما إبراهيم (والد صقر) حاول يعتدي عليها، وقبل كده لمسات صقر.
وتتذكر ذلك اليوم اللي كانت تريد أن تقبله وصفعها على وجهها وهي مراهقة.
كل ذلك شوهها نفسيًا، جعلها لا تطيق أي لمسة غير بريئة، حتى لو من صقر.
ولكن هي لا تستطيع أن تخبر صقر بذلك.
***
عند فارس في المدرسة كان بيلم أوراقه لقى باب المكتب خبط، وكانت تقى.
فارس: إزيك يا تقى؟ خير؟
تقى: خير يا مستر، أنا بس كنت عايزة أتكلم مع حضرتك.
فارس: اتفضلي طبعًا.
تقى: أنا بحبك.
فارس بصدمة من اللي قالته، مش عارف يقول إيه.
تقى حسيت إنها اتسرعت وانحرجت، ولسه هتخرج من الباب لقيت إيد فارس بتمنعها.
فارس بحماس: وأنا كمان.
تقى بابتسامة بلهاء: وأنت كمان إيه؟
فارس: بحبك وعايز أتجوزك.
تقى: بجد يا فارس؟
فارس: أنا هتصل بصقر حالًا.
***
ورد مسحت دموعها وبدأت تحاول تواجه الموضوع بشكل إيجابي، فهو في النهاية زوجها وحبيبها صقر اللي بتجد معه الأمان.
لبست فستان عليه زهور دوار الشمس وكان متوسط الطول، وعملت شعرها كحكة بإهمال.
صقر كان قاعد مركز في الموبايل بيخلص كام حاجة.
ورد وقفت في البلكونة تشم هوا، لقيت صقر جاي من وراها وحط عليها شال.
صقر: انتي إزاي توقفي كده؟
ورد: محدش واقف قدامنا.
صقر: ولو أنا مرضتش، توقفي كده؟
ورد مسكت الشال وبصت لصقر: ليه يا صقر؟ خونتني؟
صقر: والله مش زي ما انتي فاهمة، بجد يوميها مكنتش في وعي.
وقلتلك نبدأ صفحة جديدة.
صقر: انتي عرفتي؟
ورد: إيه؟
صقر: فارس طالب إيد تقى.
(ملحوظة: صقر سامح فارس بعد ما فارس ندم وحاول يكفر عن غلطه لما فدى ورد).
ورد بصت بحزن: إيه... أقصد ألف مبروك.
صقر: انتي زعلتي ليه؟
ورد: مش زعلانة، أنا داخلة أوضتي.
صقر مسكها وحاوطها في الحيطة.
صقر: انتي بتفكري فيه يا ورد؟
ورد بصتله بدموع وصدمة من كلمته: لاااا.
صقر اقترب يقبل دموعها.
ورد اشمئزت وبعدت عنه.
صقر فهم إنها ممكن بترفضه عشان هي ممكن تكون بتحب فارس.
صقر: انتي بتحفظي على نفسك عشان مين؟ عشانه؟ ولما عمل فيكي كده، روحتي تطلبي مني الطلاق؟ ولما سمعتي إنه هيتجوز، زعلتي؟ إيه يا ورد؟ قوللي.
رفضك إني أقربلك.
ليه بتحفظي على نفسك؟
ورد: ابعد يا صقر، انت اتجننت.
صقر: أنا فعلاً كنت مجنون، بس عقلت. كنت فاكرك عايزاني وبتحبيني زي ما بحبك، حب واحدة لجوزها مش لأبوها.
ورد: أنت بتقول إيه؟ أنا عمري ما شوفتك كده.
صقر: هسألك لآخر مرة، بتحفظي على نفسك له؟ ولا ليه بترفضيني؟
ورد سكتت وكانت بتعيط.
صقر افتكر إن سكتها عشان كلامه صح.
صقر محسش بنفسه غير وهو بيشلها ومتجه بيها على غرفة النوم.
ورد بدموع أكثر: صقررررررر نزلنيييييييييي، ارجوووووووك.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم علياء خليل
صقر: هسألك لآخر مرة، بتحفظي على نفسك ليه؟ بترفضيني؟
ورد سكتت وكانت بتعيط.
صقر افتكر إن سكتها علشان كلامه صح.
صقر محسش بنفسه غير وهو بيشلها ومتجه بيها على غرفة النوم.
ورد بدموع أكتر: صقررررررر نزلنيييييييييي ارجوووووووك.
صقر مش مهتم بعياطها ومسكها أكتر لأنها كانت بتتحرك وتتفرك كتير بهستيرية.
ورد بعياط: ارجوووووووووووووووووك لاااااااااااا ابعد ابعد عني أنا.
صقر: مش هبعد يا ورد، انتي ليا أنا.
ورد: ارجوك أنا خايفة.
صقر: من إيه؟ مني يا ورد؟
نزلها على السرير وخرج من الأوضة ونام على الكنبة.
كانت ورد نفسها تفهمه إنها عايزة بس شوية وقت ومساحة.
تاني يوم الصبح.
ورد واقفة تحضر الفطار وجت تصحى صقر من على الكنبة.
لقيته شدها ليصبح محاوطها بذراعيه.
ورد: أنا كنت جاية أصحيك.
صقر اقترب من أذنها: صباح الورد يا وردتي.
ورد: صباح النور... ممكن أقوم أكمل الفطار؟
صقر: لا مش ممكن.
ورد بدأت الدموع تتجمع في عيونها.
صقر: أهدي يا ورد، أنا عايزك تتأكدي إني عمري ما هقرب لك غصب عنك، بس ده ميمنعش إني هفضل وراكي لحد ما تبطلي تخافي مني.
ورد: طيب ابعد.
صقر: حاضر.
ورد سبقته على البيت وطلبت منه يشتري ليها حاجة حلوة.
ورد طلعت غيرت هدومها ولبست قميص نوم قصير لونه أبيض رقيق.
صقر فتح الباب بالمفتاح واقترب من غرفة النوم.
وجد صوت ورد بتتكلم في الموبيل وبتقول: بجد عجبتك الصور يا فارس؟
صقر الدم غلى في عروقه وفتح الباب.
أنصدم بلبسها.
رواية احببت زوجة ابي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم علياء خليل
ورد طلعت غيرت هدومها و لبست قميص نوم قصير يبرز مفاتنها لونه ابيض رقيق.
صقر فتح الباب بالمفتاح و اقترب من غرفة النوم. وجد صوت ورد بتتكلم في الموبيل و بتقول: "بجد عجبتك الصور يا فارس؟"
صقر الد*م غلى فى عروقه و فتح الباب. أنصدم بلبسها.
صقر مس*كها من شعرها: "انتي بتبعتيله صورك يا رخ***"
ورد: "انت بتقول ايه انت بتشك فيا يا صقر؟"
صقر: "أشك فيكي ايه ده انتي قميص النوم ملبستوش ليا و رايحة لبساه لحبيب القلب!"
ورد: "هي وصلت لكده يا صقر انت واحد غبي و مش بتفهم!"
صقر: "بت أنا لحد دلوقتي بتكلم بلساني."
ورد: "أنا كنت ببعت صور استايلات لبس علشان خطوبة فارس و تقدر تتأكد بنفسك."
رمت الموبيل فى أيده و خرجت تعيط فى الحمام.
صقر بص فى الشات و حس أنه اتسرع و دي مش اول مرة يشك فيها. و لكن ده بسبب أنه عارف ان فارس كان بيحب ورد و هو بيغير عليها جدا من اي حد ما بالك بقى بحد اصلا بيفكر فيها.
صقر بيخبط على باب الحمام.
صقر: "ورد أنا اسف أنا بس فهمت غلط و كمان كنت مضايق الصبح."
ورد فتحت الباب بانفعال و هي بتعيط: "انت بجد بتشك فيا يا صقر؟ يعني انت حتى لو شاكك في فارس انت فاكر اني ممكن اخ*ونك؟"
صقر: "ما أنا أول مرة اشوفك لابسة قميص نوم اتجننت."
ورد: "أنا كنت لابساه علشا…." و سكتت.
صقر اقترب و هو يضع يده على كتفها: "علشاني صح؟"
ورد وشها احمر و بعدت يده.
ورد: "أنا داخلة انام."
صقر: "استني جاوبني الاول."
ورد: "على ايه؟"
صقر: "لبساه ليا صح؟"
ورد: "لا كنت بجربه بس."
صقر بزعل: "و أنا اللي كنت فاكر انك حنيتي عليا."
ورد: "هروح انام."
صقر شالها: "تعالى هنيمك زي العيال الصغيرة."
ورد: "بس أنا مش عيلة."
صقر: "مشيها عيلة بدل ما تبقى حاجة تانية و ساعتها مش هكون بشيلك علشان انيمك." و ابتسم نصف ابتسامة و غمز.
ورد احمر وجها خجل.
الم يستطع صقر أن يتحمل أكثر و قبلها. و لكن سرعان ما ابعدته ورد و مسحت وشها بايدها.
صقر: "انتي بتعملي كده ليه؟"
ورد: "ابعد يا صقر أنا بكر*ه كده و بقر*ف من نفسي."
صقر نزلها و نام على الكنبة و هو زعلان و غضبان.
***
فارس كان قاعد فى كافية مع تقى.
تقى: "فارس هو ممكن اسالك سؤال؟"
فارس: "اتفضلي."
تقى و الدموع اتجمعت فى عيونها: "انت فعلا حاولت تعتدي على ورد؟"
فارس: "انتي مين قالك الكلام ده؟"
تقى: "مش مهم مين قالى على قد ما مهم اعرف صح و لا غلط."
فارس: "هجاوبك بس اعرف مين قالك."
تقى و نزلت دمعة غصب عنها: "ورد."
***
تانى يوم الصبح صحيت ورد ملقتش صقر نايم جنبها و لا فى البيت كله. فضلت تتصل بيه ملوش اثر لحد ما قررت تخرج تدور يمكن بيتمشى برة. لسه بتفتح الباب لقيت صقر خارج من الشالية اللي قدامهم و كانت صاحبة الشالية سيدة ثلاثية العمر تدعى منى و كانت بتعدله لياقة القميص و بتبتسم له.
ورد:
رواية احببت زوجة ابي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم علياء خليل
تانى يوم الصبح صحيت ورد ملقتش صقر نايم جنبها و لا فى البيت كله. فضلت تتصل بيه ملوش أثر لحد ما قررت تخرج تدور يمكن بيتمشى بره.
و لسه بتفتح الباب لقيت صقر خارج من الشالية اللى قدامهم. و كانت صاحبة الشالية سيدة ثلاثية العمر تدعى منى و كانت بتعدله لياقة القميص و بتبتسمله.
ورد: 😳🥺
صقر لمحها واقفة و رجع على الشالية تانى.
صقر دخل الاوضة فجأة لقى ورد بتغير هدومها. دخلت الدولاب من الكسوف.
صقر ضحك على كسوفها منه. كل تصرفاتها الطفولية و اتجه ناحية الدولاب و فتحه. وجد ورد مستخبية وسط الهدوم.
صقر قرر يبطل يخليها تفتكر أنه طول الوقت بيفكر فى الموضوع ده و يتعامل ببرود.
صقر اخد قميصه و خرج بدون و لا كلمة.
ورد اتفاجت. كانت فاكرة هيستغلها فرصة. كملت لبس و خرجت بعصبية.
ورد: كنت فين؟
صقر: ما انتى كنتى واقفة و شايفة.
ورد: و الله ده انت حتى مانكرتش.
صقر: و أنكر ليه؟ أنا مش بعمل حاجة غلط.
ورد: و الله بجد. و كنت بتعمل ايه عندها يا صقر؟ و مين دى اصلا؟
صقر: دى مدام منى. سيدة أعمال و بينى و بينها شغل.
ورد: امممم شغل 🙄 .... شغل ايه ده اللى يخليك تروح لها بيتها و كمان تعدلك لياقة القميص.
و فجأة ورد اقتربت من صقر جدا و غرست راسها فى رقبته.
صقر بابتسامة بلهاء: ورد كنت عارف انك ...
ورد بمقاطعة: انت ايه البرفيوم اللى فى رقبتك ده يا بيه؟
صقر: معرفش. ممكن و هى بتعدل اللياقة.
ورد بعصبيه بدأت تفك زراير قميصه.
صقر: انتى مالك على الصبح يا ورد.
ورد مسكت القميص.
ورد: مش عايزة اشوفك لابس القميص ده تانى.
صقر: حلو اوى شكلك و انتى بتغيرى عليا.
ورد: انت كنت بتعمل عندها ايه؟
صقر: كنت بشرب معاها فنجان قهوه و بنتكلم فى الشغل. و عزمتنا بكرة على حفلة عملها.
ورد: أنا مش هروح.
صقر: مينفعش يا ورد.
ورد دخلت الحمام تغسل القميص و هى مضايقة.
صقر وقف قدام باب الحمام.
صقر: امممم.... تيجى ننزل؟
ورد: لا.
صقر: هوديكى تركبى مركب و نروح ملاهى.
ورد لبست و هى عاملة نفسها مقموصة.
صقر: افردى وشك ده.
ورد: انت بتحبنى يا صقر؟
صقر: هو ده سؤال المفروض اصلا؟ أنا اللي اسالك.
على بليل بعد ما ورد و صقر رجعوا و كان كل واحد فيهم تعب من كتر اللعب و المشى ناموا زى كل يوم. ورد في الاوضة و صقر على الكنبة.
بليل صحيت ورد على صوت ك*سر حاجة بره. فتحت باب الاوضة لقيت منى بقم*يص النوم و صقر بدون تيشيرت.
ورد: 😳😳😳
رواية احببت زوجة ابي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم علياء خليل
بليل صحيت ورد على صوت كسر حاجة بره.
فتحت باب الأوضة لقيت منى بقميص النوم وصقر بدون تيشيرت.
ورد: 😳😳😳
منى: سوري يا مدام ورد أزعجتك، بس أصل أنا قاعدة لوحدي في الشاليه ولقيت فار خوفت جداً وجريت أخبط على صقر.
ورد بصت لصقر اللي كان مرتبك: والله لو كده صقر يروح معاكي يشوف الموضوع ده.
منى: لا مش عايزة أتعبُه، أنا لسه متصلة بالإدارة بتاعة المكان وهيحلوا المشكلة، أسفة لو أزعجتكم.
وبصت لصقر نظرة ميصة كده وخرجت.
كان في تلك اللحظة تقدر تشم ريحة شياط طالعة من ورد من كتر الغيرة والغضب.
ورد: أنا عايزة أرجع القاهرة دلوقتي.
صقر: في إيه يا ورد؟
ورد: والله أنت شايف إن مفيش حاجة.
صقر: منى كانت خايفة.
ورد: يعني أنا لو خايفة أروح أجري عليك بقميص النوم؟
صقر: طيب يا ريت تعمليها، أنا أصلًا حاسس إني مش متجوز.
ورد سابته ودخلت أوضتها تلم حاجاتها.
صقر دخل الأوضة.
صقر واقف بيترقبها في هدوء وساكت.
ورد فضلت تلم في حاجاتها.
صقر باستفزاز: في فستان أزرق نسيتيه.
ورد ببرود: لأ، أنا مش عايزاه، أبقى أديه لست منى بتاعتك.
صقر: ده جبتهولك بمناسبة جوازنا، بجد مش مهم عندك؟
ورد: هو أنا كنت أصلًا مهمة عندك يا صقر، ده أنت حتى مراعتش مشاعري، المفروض شفت ست بتخبط تصحيني، مش رايح تفتح لها من غير حتى ما تلبس، ويا عالم أصلًا هي جت فعلًا عشان اللي قالته ده ولا أنت وهي بتستغفلوني.
صقر: بجد، يعني للدرجة دي مش واثقة فيا؟
ورد: أنا عايزة أرجع دلوقتي.
صقر: ورد، إحنا ليه وصلنا لكده؟
ورد: بسببك يا صقر.
صقر: أنا؟
ورد: أيوه، أنت بتضغط عليا بالموضوع ده، ولو محصلش يبقى تروح تبص بره، يا صقر عمرك ما جربت تخليني أطمن لك.
صقر: نعم؟ بعد كل ده ومش مطمنة ليا؟ أعمل إيه أكتر من كده؟ أنا بتمنالك الرضا، ترضى؟ وبعد كل اللي بعمله بترفضيني، مش أنا لوحدي السبب، شوفي تصرفاتك معايا، وعلى فكرة أنا مش ببص بره، ومنى اللي يربطني بيها شغل وبس.
وأقولك البسي، إحنا هنرجع فعلًا.
في العربية.
ورد: ده مش طريق البيت، إحنا رايحين فين؟
صقر: الدكتورة.
ورد: دكتورة ليه؟
صقر: تشوف لينا حل.
راحوا وكل واحد حكى إيه عايزه من التاني، وكل واحد طلع اللي عنده، وورد حكت هي خايفة من إيه، وروحوا البيت.
ورد: أنا هنام.
صقر: لا، المفروض في حاجات الدكتورة قالت نعملها كل يوم.
ورد: أيوه صح، طب المفروض نعمل إيه؟
صقر: هي كانت كاتباهم، تعالي نشوف.
كان مكتوب أول يوم على كل من الطرفين إن يتحسس وجه الطرف الآخر ويداعب شعر الشريك برفق وحنان.
ورد: ماشي، أنا هبدأ.
صقر قاعدها قدامه، وورد بدأت تمشي إيديها على وجه صقر برفق بالغ.
فجأة بدأت تلعب في شعره وكأنها بتشده.
صقر: إيه يا ورد، ديه الست عمالة تقول برفق وحنان، إيه بتنتقمي من شعري؟ زعلك في حاجة؟
ورد: ما أنا ماشية على الكلام زي ما قالت أهو.
صقر: مش كده.
ورد: طب إزاي؟
صقر: أنا هقولك.
صقر بدأ يحرك إيده على وشها براحة وحنان، ويضع أصابعه على شفايفها، ثم فك الكحكة اللي كانت عملها في شعرها.
بدأ يلعب في شعرها ويزيح خصلات شعرها من على وشها بحنان.
ورد غمضت عينيها من لمساته.
صقر: دورك يا وردتي.
شايفة إزاي مش زي نكش الفراخ اللي كنتي بتعمليه في شعري؟
ورد ضحكت بطفولية: خلاص حاضر.
ورد بدأت تعمل زي ما عمل معاها، وهي تضع صوابعها على شفايفه، وبدأ تتلعب في شعره وهو ينظر لها بتمعن، ومكنش مركز مع أي حاجة غير فيها، ولمساتها له جعلته كالمغيب، فهذه المرة الأولى اللي تقرب منه ورد ومتخافش أو ترتعش.
ورد هي كمان سرحت في عينه.
صقر جيه يقرب منها أكتر.
ورد: صقر.... الدكتورة قالت مينفعش نعمل أي حاجة غير لما أطمن، ولازم نمشي على التمرين أكتر من مرة.
صقر بتظاهر البراءة: أنا عارف، بس أصل أنتِ في حتة في شعري مش عارفة توصليلها كويس، فبساعدك عشان التمارين تتعمل صح.
ورد: خلاص، أنا خلصت، وجيت أقوم.
صقر: استنى، ده لسه فاضل تمرين كمان.
ورد: إيه تاني؟
صقر: المفروض كل واحد يدعك صوابع رجل التاني.
صقر: أنا هبدأ.
ورد وهي كانت جالسة: تمام، ماشي.
صقر: طب يلا نامي على الكنبة.
ورد بغباء: ليه؟
صقر: هادعك صوابعك وهي في الأرض.
وراح شالها ونايمها على الكنبة برفق.
صقر بدأ يمسك رجلها.
ورد حست بقشعريرة في جسمها وبعدت رجلها بسرعة.
ورد بتدمع: ممكن ناجل الموضوع ده شوية.
صقر: طبعًا، أهم حاجة تكوني مرتاحة ومفيش حاجة تضايق يا وردتي.
ورد ابتسمتله وحست إنه بدأ يتفهمها، وحست إنها عايزة تحضنه، ولكن مش زي كل مرة، حسيت إن المرة دي مختلفة، لأنها كل مرة كانت بتحس إنه مجرد شعور أخوي أو أبوي، لكن تلك المرة كانت تقترب منه كزوجها.
جريت حضنته بسرعة وبعدت.
ورد: خليك قاعد هنا لحظة وجاية.
أخدت شوية وقت جوه وخرجت ورد بقميص نوم أبيض رقيق جدًا.
صقر أول ما شافها فضل متنح شوية.
صقر اقترب منها وينظر في عينيها.
ورد ارتعشت أول ما صقر مسكها من خصرها.
صقر حس بيها وهو وعد نفسه إنه يديها وقتها وبعد.
ورد: لا، كمل.
صقر: بلاش يا قلبي، تعالي نامي، ممكن لسه مش جاهزة.
ورد: لا، أوعدك مش هرتعش ومش هخاف.
صقر نظر في عيونها: ورد، متأكدة؟
ورد هزت راسها بالموافقة.
صقر اقترب أكتر وأصبح يوزع قبلات في جميع وجهها، وهو يمسك حمالات القميص، وفي لحظة كان القميص أرضًا.
صقر وهو يهمس: بحبك يا ورد.
ورد بدون وعي: بحبك يا فارس.
صقر 😳
رواية احببت زوجة ابي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم علياء خليل
رواية احببت زوجة ابي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم علياء خليل
مين صاحب الصورة الا رسمتها شغف
تنهد محمد ورد على مراد
صورتك أنت المريض بيرسم حجات مش بتكون طبق الاصل صاحبه لكن هو بيعبر عن الا عاشه وهى رغم أنها فنانة لكن هى مش موضح وشوشكم لأنها مشوشة من الا عاشته مع مازن وبعد كده قررته معك وعشان كده لازم تتنقل ل مرسي مطروح بعيد عن هنا عشان عقلها وظهنها يرجع وتبعد عن أي ضغوط
أنصدم مراد :
أنا مش هقدر اسيبها أرجوك يا دكتور محمد انا بحبها أنتم ليه عاوزين تبعدونى عنها
وضحت شروق :
هو الموضوع في الأولي صفقة ما بينك وبين شغف عشان تبرأ عمر والحمد الله عمر طلع بريئ وعرفت مين قتل اخوك عايز ايه منها سيبها بقي
تنهد مراد :
انا عارف أن الكل يهجمنى ومنكرش أن جوزى منها كان انتقام وان ضغط عليها كتير لكن اقسم بالله العظيم خلال ٣ شهور إحساسي اتغير واتعلقت بيها وحبيتها
كان باهر ينظر استغرب انهيار مراد الشاب الوسيم المغرور الا فجاه أصبح وجه شاحب وحزين وحب يدخل
طيب أنا عندى حال
ساله مراد بلهفة :
هو ايه
تنهد باهر :
سيبها تنتقل زى ما الدكتور قال للمكان الا عاشت فيها وروح زوارها كل أسبوع
كشر مراد :
ازاى بس أمها عملت معايا مشكلة وأنا متهم اقدم الكل أن السبب
تدخل حسام :
لازم تستحمل لو بتحبها بجد يا مراد الحب بيحتاج تحمل وتضحية واختبارات كتيرة
اتفجى مراد ب حسام :
حسام أنت جئت انا محتاج ليك عاوزين ينقولها إلي مرسي مطروح ويبعدوها عنى
ضمه حسام وشعر بضعفه وهزيمته وقال :
حبيبي أنا عارف بكل اللي حصل بس هي لازم تبعد عن القاهرة وزى ما بقولك اي حب ليه اختبارات
تدخل باهر :
ده الا بنقول ليه هو فعلا ولو بيحبها
يفكر بصحتها
صرخ مراد فى باهر :
أنتم كلكم ليه ضدى عايز تفهمني انك خايف عليها اكتر منى والا فاكر أن اتنازل عنها بسهوله كده واللي عاوز تبعدني عنه
ابتسم باهر بسخرية :
أكيد لا وهكون هناك كمان كل اسبوع وهي لما تفوق تختار وهنروح مع بعض عشان ترتاح
رفض محمد :
والله العظيم أنتم اللي هتموتها هي مش ليكم أنتم هي كانت معى سمعت بكائها المكتوم سنين
وانا الا علجتها اول مرة وحبي ليها علاجها
رفض مراد
لا طبعا ظهور هو الا كان السبب أنها تتحسن
كمل باهر
ومين السبب في ظهورك وظهور الحقيقة مش انا عشان اشوفها بخير
صرخت شروق فيهم
كفايه حرام عليكم هى حتة لحمة بتقسمهو
عليكم دى إنسانة لحم ودم مش بسهولة كدة تفكرو في مصالحكم ونسينها فين الحب ده
تنهد حسام :
عندك حقك يا دكتورة وانتم ياشباب براحة شوي على البنت حرام عليكم لو سمحت يا دكتور محمد وباهر ومراد لازم هى تقوم من الأزمة اللي هي فيها وبعدين اللي مكتوب ليه هتشوفيه
ثم ابتسم غصب عنه على شكلهم
غضب مراد :
حسام بتضحك علي ايه هى مراتى يعنى مينفعش يحصل مقارنة ما بينا وبين ومحمد و باهر
وضح حسام :
مش اقصد بس هى اتفقت معاك من البدايه وكانت مهمتها عمر يخرج من السجن يعني الجواز مجرد اتفق
تنهد مراد :
اوف حلمها اتحقق لازم تفوق وتعرف كل دا
أكد محمد :
الله ينور عليك عشان كدة لازم نديه فرصه تستوعب وتفوق لأن متابع حالتها وكنت السبب في شفائها أول مرة وعارف شخصيتها هى عنيدة في مرضها حتى لم اتحسسنت صممت تنفذ الا في دماغها
والنتيجه رجعت لنقطة الصفر
دلوقتي لازم تبعد عن كل دا
هز رأسه باهر بالموافقة :
وكمان حسام عنده حقك لازم تتغلب علي مرضاه الأولي وعايز افهم هي ليه رجعت اتنكست تانى
وضح محمد :
هى افتكرت الرصاص والدماء وخصوصا لم مراد اتصاب اخلطت معها الأمر افتكرت اللي مات هو مراد مش الضابط واختلطت الماضي مع الحاضر
وممكن عقلها الباطن يختار تنسي كل الماضي والحاضر
انصدمت شروق :
عشان كدة انت بتقول الحل ترجع إلي مكان اللي كانت عائشة فيها
هز رأسه محمد ا
اه عشان نبدا نعالجها صح وتشوف كل الناس إلا تعرفهم عشان تخرج من الحالة ده
وفعلا بعد جدال كتير رجعت شغف
وفى نفس الوقت
بدأت تخرج مظاهرات في كل مكان في البلد بدات في محافظة الاساسي مثل القاهرة اسكندرى السويس
بدأ الشباب وبنات وكلمتهم عيش حرى عادلة اجتماعي وكانوا ينادو علي الناس اللي في البيوت والشوارع يا هلانى ضمو علينا
كان بدا من اول اليوم ونجحت سلمى في كل مكان حتى جاءت أومر بفض المظاهرت
وقتها وزير من الوزير :
شويه عايل يتحكموا فين فضهم حتى ولو بالقوة
وزير آخر :
احنا كنا عاوزين نعرف نيتهم ايه لكن ناس كتيرة اتجمعت معاهم
اخر رد :
تنفض ووزير الإعلام مش يتكلم عن حاجه ويتحول الموضوع لأنى لو كبرتى ووصلت لفوق احنا اللي هنخسر
وفعلا تم التشابك مع الشرطة والمتظاهرين السلميين ولكن سبحان الله سورة الفيل تقرارت مرة أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم ترى كيف فعلا ربك بأصحاب الفيل *ألم يجعل كيدهم في تضليل *وأرسل عليهم طيرا أبابيل*ترميهم بحجارة من سجين *فجعلهم كعصف مأكول *صدق الله العظيم
الشرطة خافت من الشباب وانسحبت كأنها شافت جيش مش شباب بسيط لا تملك غير لوحة
وفي المحافظات ثم قتل شباب ثم اقتحام الاقسام
استمرت 18 يوم وتم استقلت الحكومية وبعدها اتنحي الرئيس مع وقوف الجيش الباسل المحترم مع الشعب لكن محدش كان عارف أن كل ده مجرد مخطط كبير من الكيان عشان يخرج الريس الا كان رافض ينفذ مخططهم
تحدث ولد باهر معهم
احنا كنا داعمين ليكم ليه تكون النتيجة كدة
ابتسم واحد منهم
حبيبي انتم اتحرقتوا خلاص واحنا هدفنا نكسر الشعب ده ونعمل فوضة في كل مكان في الشعوب العربية ونجيب الا ينفذ الأجندات بتاعتنا وبكر هتشوف لو مش جوعنا الشعب الباسل الا بتقول عليه وكتمنا صوته وحرقنا الإخوان الا داعمين ل هماس والمقاومة عشان يوم ما يفكروا ينقضوا علينا تكون الشعوب كلها أعلامها حكمها تحت أمرنا ووقتها هتكون السنت كل شعوب مكتومة تشوفنا واحنا بنقتل ونخرب ويسندونة ويقولي على هماس ارهاب ونطلع احنا المظلومين وهنعمر سيناء ب الا يتبقي واحنا تكون الأرض الموعود لينا ودلوقتي انت دورك انتهاء وقتله وظهرت أنه انتحر
والد يار بعدوا واحد رموه من بيته لكن ممتش
لكن حصل له شلال
وحلم نادر اتحقق اشتغل مع يار وقرب منها كان معها في أصعب الأوقات ولم يتركها وكان يحمل والده إلي السيارة يذهبوا إلي الطبيب فاتت شهور يار حبت نادر وتم خطوبتهم
وكمان منال قدرت تحصل علي أوراق من اءمن الدولة بعد اقتحامه من خلال عملها الصحافي وقدمتها للنائب العام
وابتسمت وقالت منال :
ممكن المدينة المثالية تتحقق واللي لا
ضحك زياد :
عمرها ما تتحقق
احنا ممكن اقدرين نتجمع مع بعض أحزاب معارضة ومقيدة ،غنى وفقير، متعلم وجاهل ،في مكان واحد فعلا 18 يوم كانوا حلم لكن بعد الاقتحام وشفوت الاوراق فهمت أن الكل مضحوك على والغرض هو خلع حصن حصين للبلد ده
شهقت منال
انت بتقول ايه
تنهد زياد الايام أقدامنا وهنشوف أن كنا صح والا مجرد لعبة الشطرنج فى ايد أشخاص كان ليهم الهدف فى كل ده
وتم خطوبة اياد وسحر
وتزوجت حياة وحسام
فى يوم جاءت سهام عند باهر بعد ما دورها انتهاء وقالت
أحمد ساب الرسالة دا ليك قبل ما يموت
تنهد باهر واستغرب :
انا ليه وامتى
تنهدت سهام ر:
قبل ما يتقابل معكم وتيجيوا عندى كان حاسس أنه يتصفي
هز رأسه باهر :
تمام يفتح الرسالة ويبدأ يقرأه
لو بتقرا الرساله ووصلت ليك
يعنى انا كدة موت بنتي يا باهر وصيتى بنتى اشمعنا اخترتك انت لانك رجل حقيقي رغم كل شرور والدك كان في داخلك طاهر كنت بتحمى شغف من كل شر وبنتى كمان ضحية بسبب أعمالي عرفت انهم السبب كانوا بيهددونى جيب حق بنتى منهم
يغلق باهر الورقة اللي انت خايفة منه مات وكل الحكومة أقدمت استقالته
فين البنت
ردت سهام :
بتشتغل ممرضي في مستشفى هنا في القاهره ودا العنوان انا خلصت مهمة ومسافرة
استغرب باهر :
فين وليه
تنهدت سهير:
مش لي مكان هنا بعد احمد هروح علي امريكا وهعيش هناك
هز رأسه باهر :
بالتوفيق
ويذهب إلى العنوان ويشوف جيهان وهى خارجة من المستشفى
أنصدم باهر كانت
فعلا نسخ تانى من شغف
وتبدأ قصة حب غير متوقعة
..........
بعد رجوع شغف مع أسرته
بعد فترة وخصوصا بعد زيارة ندى وعمر
قامت شغف من السرير في المستشفى ولبست بنطلون جينز وبلوزة قصير وفردت شعرها مع المكياج والعطور والاكسسوارات الكثير وكأنها تقمست شخصية
يدخل محمد يفوجي بشكلها والجميع
سلم عليها محمد
اذيك يا شغف اخبارك ايه
ابتسمت شغف:
كويسة وبخير وبصحة بومبة وعاوزة أخرج والممرضات بتقول أنى مريضة
توقع محمد أنها بقيت بخير وسألها :
يعنى مش اوى
رفضت تسمع منه شغف :
آسفة يا دكتور بس انا شايفة نفسي كويسة وفكرة بابا وماما وأختي وأخي
اختي اسمها شروق اتجوزت من الدكتور أيمن حب الطفوله وأصبحت دكتورة ناجحة
وأخي شادى داخل الجامعة في القاهرة هندسة وجايب مجموعة عالي
ازاى باقي أكون فاقدة الذاكره سامحني أنت عايز تحلل فلوس من بابا وماما
وافق محمد لكن كان بيتابعها
كانت كل يوم شروق تاخده هي والدكتور أيمن للمكان اللي بتحبه كانت بتشوف شروق وهى ماسكة ايد ايمن ساعدها كتيرة أنها تتحسن
لم شافت الحب قدامها الحب بيعلاج أي مرض حتى لو نفسي احساس الحب ذاته يجعل الإنسان يشعر بالرحة وفعلا رجعت تتكلم لأنى المرة دا كان بسبب الصدمة وكان موقت هي اختيارت تخرج من سجن الذكريات بالنسيان وفجأة شخصيتها اتحاولت كانت في المطعم والمكان اللي بتحبها بس المرة دي ألف عين عليها شروق وأيمن ومراد وامها وأبوها
كان مراد يرقبها من بعيد بس المرة دا بعين الحبيب
تذكر كلمات أخوه عندما قال احساس حلوة أنك تشوف الإنسان اللي بتحبه قدم عينك حتى لو مش حاسس بيك
تابع
انتهت الحلقه قبل الاخيره
مر محمد من أقدم المطعم وشاف شغف وهى تلبس ملابس العمل في المطعم جلس على تربيز وهو يتذكر اخر حديث معها في المستشفى
فلاش باك
انت عايز تحلل اكل عيشك لكن انا كويسة وحرة ووقت ما احتاج أخرج أخرج
تنهد محمد
انا مش كدة يا مهندسه شغف وعندك حق
حضرتك حرة لكن في إجراءت
نظرت له شغف بثقة :
اكيد حرة لكن في نقطة غيابك عنك انا لسه طالبة في الثانوية واقول كلمة سر ما بين
ابتسم محمد
اكيد قولى
بابا عايز اكون مهندسة لكن انا ناوى ادخل كلية سياحيه وفنادق وعملت نفسي تعبانة عشان بابا كان ضغط على فى المذاكرة وطبعا عشان انا شاطرة هجواب وهجيب مجموعة واتحرم من لقب الشيف شغف
أنصدم محمد
الشيف شغف
ابتسمت شغف
إن نسيت اقولك
انا شاطرة جدا في الماكولات وعندى مطعم كمان اول زيارة عندنا ببلاش
بدأ يستوعب محمد حالتها واخدها على قد عقلها :
لكن سمعت انك بتحبي الرسم والديكور ممكن عشان كدة ولدك عايزك تدخل هندسه
هزت راسها شغف بالنفي :
هو عايزين اكون زى عمر ابن خالتى تعال بس شفونى في المطعم وانا برسم أجمل طبق أكل وبعمل أشكال جميلة من الأطعمة
هز رأسه محمد بالموافقة:
تمام انا اقتنعت برأيك وهبلغهم أنك بقيت كويس
ابتسمت شغف :
شكرا جدا عاوزة أخرج دلوقتي عشان المطعم مقفول
هز رأسه محمد :
طب ابلغهم ونعمل اجرات خروجك وأقوالهم محدش يضغط عليك فى المذاكرة اتفقنا
ابتسمت شغف وصفقت يد على يده اتفقنا
ابتسم محمد
تمام جهز شنطتك أخرج ابلغهم تكون جهزتى
يخرج محمد
......
الكل متلم عليه تنهد محمد :
هى شغف قبل كده كانت مثلت أنها تعبانة عشان مش تحضر امتحان
تنهد شاكر وهو يتذكر :
تقريبا كدة قبل امتحانات الثانويه
ساله محمد
انت أجبرتها تجيب مجموع هندسة مقابل شغلها فى المطعم
بلع ريقه شاكر يعني مش بالشكل ده كان اتفاق
تنهد محمد :
شغف وقف عقلها عند اليوم ده ونسيت كل حاجه حصلت معها غير هى مش معترفة أنها مريضة وكانك تحس انها بقيت شخصية تانى أو هى ده شخصيتها قبل ما تتعب انتم الا اتحكموا
و لو حبينا تفضل كدة انتم حرين وهكتب ليه خروج من المستشفى
سمع كلامهم مراد وهو مصدوم :
متوضح كلام شخصية تانى والا فقدان ذاكرة
تنهد محمد :
فقدان ذاكرة نصفي يعني متذكر جزء كبير من حياته لكن وقفت عند مرحلة فى حياتها اعتقدت كانت اسعد فترة فى حياتها لكن فى ظنى أنها خلقت الذاكرة المصطنع ده
استغرب مراد وكان في حالة ذهول:
مش فاهم تقصد ايه
وضح محمد اكتر :
شغف قررت تختار حياة جديدة ليها بشخصية مختلفة شبيه من طفولتها مع ابداع منها اختارت المهنة الا ابوها رفضها والكلية الا نفسها تدخلها سياحة وفنادق مش هندسة
بلع ريقه الاب
فعلا كانت طلبت كدة لكن انا رفض لأنها ملهاش مستقبل فى مصر وشغل المطعم قولت هواية
هز رأسه محمد بغضب
أنتم ليه بترسموا ل أولادكم مستقبل فوق طاقته ليه مفيش فى حياتكم غير هندسة وطب ليه كل اسرة تعمل الا عليها وتكون عارفة أن ابنهم مش مقصر أو بنتهم وبعد كده يختار طريقه الصح يعني لم رسمت طريقه ودخلتها هندسة ايه الا حصل قبلت مازن ومات اقدم عيونه انا بجد محتار وفي حالة كتيرة كدة بيضغط على ابنهم ونسيني أنه فى سن المراهقه عنده أحلام وطموحات تانى والف من الشباب الا تدخل هندسه وميقدرش يستوعب مناهجها أو مش لاقي نفسه فيها وفى الاخر بتسمعوا كلكم الا ينتحر والا يسقط سنه وراء سنه بجد حرام عليكم
أولادكم من يوم ما اتخلق في بطن أمه وربنا كاتب ليه كل مصير حياته لكن البشر عايز يتحكم في كل حاجه والنتيجه يتخرج دكتور لكن نفسيته مهزوز مهندس لكن فاشل وغيره من الضغوط
تنهد مراد وهجم محمد
انت هتفتح محضر ل عمى الا حصل حصل انا كمان كان نفسي ادخل معهد موسيقى وأبوي دخلنى إدراة اعمال ونجحت في شغله يعني كان وجهة نظره صح وكمان شغف شطرة في الرسم واختارت الفنون الجميلة
وضح محمد :
الموضوع مش هجوم عقل الإنسان ونفسيته
بتكتسب من الاشخاص اللي حواله اللي ناجحين في حياتهم زاى شروق وحياة وغيرهم وايضا بياتثر من النماذج السلبي لكن فى الاخر احيانا العقل يتغلب على النفسي واحيانا النفسي تتغلب على القلب
والنتيجه أقدامكم ايه على خروج شغف
اقدم الجميع والكل استغرب شكلها
كان مراد مرد واقف بعيد وشافها
جريت شغف على أبوه وضمته :
بابا ماما انا كويسة جدا
ابتسمت شرين :
اي القمر دى بسم الله ماشاءالله
ضمت شغف أمه :
ماما حبيبتي اي رايك فى النيولج الجديده
ابتسمت شيرين:
قمر يا قلبى تعالي نروح
تنهدت شغف ':
ياريت وحشنى المطعم والبحر
انتى عارفه بكره المستشفيات طول عمري
سألها شاكر :
ومدام بتكرهيها جيت فيها ليه
بلعت ريقها شغف
عشان محضرش امتحان العملي عشان وعدك أحل كويس بس انا بحب الطبخ وانت عارف ونفسي اكون شيف وادرس كل حاجه تخصها ومتوفرة في اقتصاد منزلي وسياحة وفنادق
شعر بندم شاكر
لو شايفة كده يا حبيبتي اعملي الا انتى عايزه يلا بينا
وفعلا شغف وقفت في المطاعم بشخصية شيف أسلوبها في الكلام اتغير أصبحت مرحة
فاق الدكتور من شروده على وجود شغف
انت وفيت وعدك وانا هوافي وعدى واول اكل عندنا ببلاش
ابتسم محمد
تمام اكلينى على ذوقك وبعد كده شاف مراد وهو واقف في المطبخ بيغسل الموعين
ضحك محمد وتذكر لم
مراد قرار يشتغل مع شغف في المطاعم لكن شروق كانت رفضة وقرارو يروح ل محمد وياخد رأيه
دخلت شروق بغضب عند محمد
دكتور محمد الاستاذ مراد عايز يشتغل في المطاعم مع شغف وانا قلت ليه دى خطر عليه
تنهد محمد :
مش خطر وانا حكيت ليكم عن آخر لقاء ما بين وبين شغف أنها عملت الحياة إلا كانت عايزة تعملها فى الماضي ونسيت كل الا اتفرض عليها بضغط الحب
استغربت شروق :
ممكن توضيح
هز محمد رأسه :
أخدت الشخصية المراحة اللي كانت فى بداية حياتها بتحب تتكلم وتضحك وتهزار أخدت الشخصية اللي مش عندها استعداد تسمع نصيحة من حد عنيدة أخدت شخصية انسانة بسيطة كل طموحته تكون شيف ومعتقدات انها اشهر شيف
هزت راسها شروق :
فعلا هو ده الا حصل لقيت حياتها فى الطبخ أصبحت تعشق المدح علي كل حاجة تعمله وممكن تهزاروتضحك مع كل إللى في المطاعم انا انتبهت كدة غير الشخصية الهادى الكتومة
تنهد مراد وقطع حديثهم
انا عايز اكون معها في أي شخصية أو حالة
عايز أكون معاها انتي معترضت ليه والدكتور أكد أنه مش خطر
رفضت شروق:
لا مش هتشتغل معاها
طلب مراد تسمعه ':
انتى اختى الكبيرة ارجوك أاسمعنى بس انا اظهر اقدمه بنفس الصورة اللي هى عاوزها واكون معاها في المكان اللي بتحبها
كانت شروق مصمم الرفض :
لا انا مش موافقة
قطع حديثهم محمد:
لكن انا موافق و هو عنده حق لازم نعمل اهتزاز في الذاكرة
رفضت شروق:
انا وبابا وامى سعدا ب شغف كدة اطلعوا انتم الاثنين من حياتها ممكن
وتتركهم وتمشي
سلم محمد ورفع أيده :
انا عملت الا عليا اتصرف انت يا مراد
ابتسم مراد :
انا فعلا بدأت وهشتغل معها في المطاعم وعايزك تيجي بكرة وتراقب حالتها
طمنى محمد له
بالتوفيق
وفعلا ارتدى مراد ملابس عامل
واتجه إلى المطعم
لو سمحت ممكن اشتغل عندكم
نظرت له شغف بتركيز :
أنت مين اعتقدت مش من المنطقة
رد مراد :انا غريب بدور عن عمل
شعرت شروق بضيق وما بين نفسها
مفيش فايدة لكن مش هتخسر أختها مرة تانية
وقالت شروق :
لو سمحت يا أستاذا احنا هنا مطعم مش مكان حكومة نعين حد
اترجها مراد :
انا ممكن أغسل الصحون وأمسح المكان وأى حاجه تطلبوه مني وأقل راتب
صعب عليها شغف وقالت :
طيب هتلتزم. واللي هتسبنى زاى اللي قبلك
هز رأسه مراد بالنفي :
لا طبعا. اسببكم ايه انا محتاج إلي الشغل الا يحتاج إلي العمل لايمكن يسيبه
مسكته شروق من أيده طيب دقيقه يا شغف شوفي انتى الزبائن أشوف انا الأستاذ واعمل انترفيو معه
كانت شغف بتشبه عليه لكن الذاكرة رفضة التذكر نسيت كل حاجه حصلت خلال آخر ٨ السنين الاخر متذاكر
تمام يا أختى وكانت نظرتها عليهم
تكلمت شروق بغضب :
ايه اللي جابك يا أستاذ مراد انت ليه مصمم احنا صدقنى رجعت إلي حياته الطبيعى بعد زيارة عمر وندى ليه
سألها مراد :
يعنى افتكرت عمر وندى
هزت راسها شروق :
عمر بس اتعرفت علي ام ندى علي أنها زوجته مش أكتر
اترجها مراد :
سبينى اشتغل هنا صدقنى انا مش هغصب عليها فى حاجة أكون جانبها بس
كانت رفض شروق :
أختى تعبت ونفسي في يوم ترتاح حرام ترجع بيه تانى إلي الذكريات ربنا كبيرة محى كل ذكرة كانت السبب في عذابها
كان مصمم مراد :
انا هكون حاضر مش ماضى
قطعت حديثهم شغف الا لحظت رفض شروق
تيجي ليهم في أي شروق حرام واضح محتاج الشغل وانتي مشغوله في المستشفى ومع وجوزك
سالتها شروق :
انتي شايفه كده
رواية احببت زوجة ابي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم علياء خليل
انا موافقة علي شغلك معنا لكن زى ما قولت ليك اهم حاجه الالتزام
ابتسم مراد ب امتنان ويمد ايده لها
شكرا جدا انا اسمى مراد
تمد أيدها شغف وتسلم
تمام اتشرفنى اتفضل حضرتك معايا افرجك علي شغلك
كان مراد سعيد جدا :
تمام يدخل معها وهو سعيد أنه أخير هيكون جانبها
...............
بدأ مراد يشتغل مع شغف كان بيشفوها وهي بتفننى في عمل الماكولات
هى كانت تشعر بالراحة بالكلام مع مراد وشخصيته اختلفت أصبحت تتحدث كتيرة لكى لا تجعل عقلها يفكر ويبحث عن شئ وطبعا مش معترفى أنها مريضة ورفضتى العلاج مع الدكتور محمد
................
عشان كده محمد زرها فى المطعم ل متابعة الحالة وشاف انسجام مراد وشغف وازى ساب، شركاته وكل حاجه واشتغل جرسون فى مطعم لمجرد فقط يكون معه وقتها ادرك محمد ان حب مراد هو المنتصر وقطع الامل أن شغف تحبه خصوصا
تناول طعهم وبعد كده مدحها
تسلم ايدك يا شيف شغف الاكل تحفة
ابتسمت شغف بفخر
طبعا ده الفن الا بعشقه لكن المرة ده هديه من المطعم زى ما وعدك متنسش بقي تعزم اصحابك الدكاترة وكمان المرضى الا عندك اي حد قوله على، مطعم شغف
ابتسم محمد
اكيد لكن انا مسافر فترة هعمل دراسة
خارج مصر ولم ارجع عيونى
اتمنت له التوفيق وسالته
هتعمل الدراسه عن ايه
تنهد محمد
عن الطب النفسي وآثاره علي الطفلة
استغربت شغف وسالته اشمعنا القسم ده
وضح محمد
اختارته عشان اكون دكتور نفسي اطفال عشان حالتك خالتنى اعترفت بفشله
ضحكت شغف، وقالت
عشان انت مقتنع انى مريضة ام انا لا 😂المهم فشلت، معايا هتعلاج الاطفال
ابتسم محمد
اجرب نفسي ممكن انجح
ردت شغف بالتوفيق
وبالفعل مرة شهرين وفتح محمد عيادة فى القاهرة
وفي يوم وهو متجه الي المستشفي وسرحان جاءت سيارة مسرعة ولكن توقفت قبل التصادم
صرخت فيه الفتاة :
مش تحسب يا كابتن
انصدم محمد:
انتى اللي كنتى هتخبطنى وكمان بتبجحى
نزلت شهد من السيارة تلتفت تلاقي محمد :
انت اللي كنت سرحان وفجاءة مين دمحمد
ابتسمت شهد لكن بنظرة حزن
محمد مش معقول
نظر لها محمد انا الا مش مصدق نفسي
وما بين نفسه
الحب الأولي يظهر قادمى بعد كل السنين دي وسالها
كنت فين انا دورت عليك كتيرة
تنهدت شهد واستغربت كلامه وردت ب اقتضاب
سافرت المهم اذيك يا د كتور محمد مش بقيت دكتور
وامتى نزلت القاهرة
تنهد محمد
اه دكتور نفسي وفتحت عيادة هنا
لكن انتى كنت سفرت فين
تنهدت شهد :
مش مهم كنت فين لكن سبحان الصدفة
انا كنت بدور على تليفون ليك
ضحك محمد :
عشان تقتلنى
ضحكت شهد :
لا كنت محتاجه اتابع معاك
استغرب محمد:
انا شايفك قمر وصحتك كويسة
تنهدت شهد ،:
عيب عليك يا دكتور المرضي النفسي الوحيد مش
بيظهر بالشكل
تنهد محمد
عارف بجمالك يا بنتى انتى لسه زى ما انتى
المهم كنت عايزين لمين
تنهدت شهد
ل بنتى شمس وسافرت مطروح عشان القيك عرفت انك سافرت وفى دكتور قالى انك نقلت القاهره
انك بقيت تخصص نفسي اطفال
أنصدم محمد:
هو الموضوع كبير اوى كدة عشان تلفي عليا
هزت راسها شهد
اكيد بنتى حالتها صعبة ومفيش حد بعلاجها غيرك
هز رأسه محمد ب اسف
المشكلة أن الاطفال اكتر فصيلة بتتعرض للضغط النفسي عن الناس الكبيرة ام الكبير بيختار يعيش مريض ومش يتعالج
هزت راسها شهد :
عندك حق والله هعادى عليك امتى
رد محمد:عادى علي في العيادة فى اي وقت
تنهدت شهد :
هات رقمك
وتبادل الارقام ثم الاتصالات
.......................
في المطعم
كان مراد بيتكلم مع شغف وسألها :
يا شيف شغف انتى بتشتغل في المطاعم من امتى
تنهدت شغف:
من وانا في الثانوية بحب المكان دا اوى هو والبحر وتشاور بيده شايف البحيره اللي هناك دا
هز رأسه مراد :
اه مالها
تنهدت شغف :
زمن كان محدش يعرف مكانها اللي انا كانت ملئ بالأشجار الكتيرة ومخطئ البحيرة بس انا اللي اكتشفت المكان لكن للاسف
اتجدد الامل في مراد لكن حاول يكون طبعي:
بجد والله برافوا عليك طيب ليه الاسف
تراجعت شغف وكأنها نسيت هى كانت بتتكلم عن ايه وتائه وقالت هه هو احنا كنا بنتكلم عن ايه
تنهد مراد
كنت بسالك مين الا علمك تعمل الاكل
ابتسمت شغف :
انا بحب الموضوع من وانا صغيره وكمان جدتى وامى وفضلت أتعلم منهم لحتى ما انتى شايفنى بقيت اشطر واحدة
ابتسم مراد :
فعلا ممكن اتعلم منك
هزت راسها شغف بالرفض
تقف وقفة بغرور افكر واردى عليك
ينظر لها مراد ويبتسم وما بين نفسه
والله بقيت عسل كدة ودمك خفيفي انا كل اللي عايز تحبيني وبس
لحظة شغف شروده :
تشاور علي وشه روحت فين يا اخ
يفوق مراد معاكى انعمل ايه جديد النهارده
ابتسمت شغف:
هنعمل كبدة الوزة كانك بتعمل كبدة اسكندرانى
سألها مراد :
ازاى بقي
شوارت على عيونه
اتفرج
فضلت تقطع الكبدة شرايح و تتبلي فيه ثم حمرته في زيت وبعد كدة قطعت فلفل اخضر حار وبارد وطماط ثم شوحتهم مع زيت الزيتون ثم وضعت خلي عليه وبعض التوابل والبهارات ثم فرضت السوس أو الكتاشب فوق الكبدة
كان مراد سرحان فيها وحركاته وبعد ما انتهت زى الطفلة اتنطط علي رجلها
عملت طبق يجننى طب للشيف شيف شغف اختراعى ومفيش احسن منها في مطروح
طلب مراد منها :
ممكن اتدوقه
هزت شغف رأسه :
اكيد وفضلت تتراقب مراد ورد فعله وفعلا بعد ما انتهى من التذوق
مراد يشاور بيده 👍👍👍👍 جميله جدا يا شيف
نظرت له بلهفة :
بجد دا اختراعى وتبدأ توزعه علي الزبائن
استمرت العلاقة كدة ما بينهم فترة
طويلة النهار يتابع مراد العمل وطول الليل ىيستمتع وهو شايف شغف وهى بتعمل الاكل ولكن تطورت العلاقة بعد الشي اصبحت علاقة حب متبادلة بينهم اصبحت شغف تستمع بمراقبة مراد ليه وهو أول واحد يتذوق الطعام ويعطيه رايه مرة بمرة بقيت لم تفرح تحضن مراد
ام محمد وشهد
بدأ يتقابل مع شهد كتير وبنتها حب عمره
وبعد فترة لم شعرت شهد أن محمد تقبل شمس اعترفت محمد عايزة أسألك سؤال
تنهد محمد اكيد
تنهدت شهد
انت لسه بتحبنى زى زمان
تنفس هواء عميق
انا حاسس انى مش نسيتك اصلا وكأنى كل الوقت ده مستنيك ترجعى
اخدت شهد جرعت الشجاعة
شمس بتكون بنتك فاكر لم اهلى رفضوا نتجوز وانا طلبت منك تقرب منى ونجبرهم على العلاقة
ابتسم محمد
كانت اجمل ليله. عشتها معاكى ودايما بفتكره
لكن انصدمت أنهم رفضوا وفجأة عرف انك سافرت وبعد كده انك اتجوزتى
بدت تشرح ليه الا حصل
انا وقتها فعلا كنت نفسي اكون حامل منك واجبر امى وجوزها انى اتجوز منك ووال ما عرفت
انى حامل فرحت جدا
ووقفت بعين وقحة وقلت
انا هتجوز محمد عشان انا حامل
جوز امى جن جنونه ومسكني من شعري وكان يسقطنى واخدونى وسافرنى وهناك جوزنى واحد
لكن زهقته في عيشته لحد ما د
أطلقت وعاشت في امريكا حتى انهيت دراستى كنت بستنى اللحظة الا اعرف ارجع فيها خصوصا لم زوج امى اتكل على الله وامى راحت اتجوزت عائل اصغر منها وعرفت اخد كل فلوس ابوي
رجعت عرفت وقتها انك بتحب مريضة عندك
فضلت اتابعك فترة كبيرة. كنت بدور على فرصة اخليك تقابل فيها شمس تاخد عليك وانت كمان وفعلا خلال سنه اتعلقت مع بعض
مكنش مصدق نفسه محمد حملها بشوق وقال
تتجوزنى يا شهد انا كنت بدور عليك وممكن الا لفت نظري شغف عشان كنت بشوف فيها انتى
وفعلا قرار يعمل فرح فى مطعم شغف عشان يثبت ليها أنه بيحبها هى وبس
وحجز المطعم وبعد دعوت للكل
ل ميرفت ومنصور
وكمان شيرين وشاكر
عفاف ووليد وعماد وام حسام
حياة وهى حامل في الشهر السادس مع حسام
سحر واياد وهما متجوزين
ريم اخرين اتشوف مرسي مطروح بعد ما كان بيتكلم عنها شادى كثير وأصبحت علاقتهم حب وقدم في القاهره مخصوص علشان يكون في الجامعة معها
منال وزياد
منال اشتغلت مع مراد في الشركة كانت بترتب الشغل ل مراد وكل التقرير بتوصلها اميل وفاكس لمراد واقنعت زياد العمل معها بعد اعتقاله كاز مرة واحساسهم انى مش يحصل تغير ووافق على كدة
باهر حب ايمان واتجوزها ومعهم طفل رضيع سمته احمد
يار ونادر ومعهم بنت رضيعة اسمها سماح علي اسم أمه
عمر وندى والطفل مازن وجابوا ومريم طفله صغيره
وظهر محمد وزوجته شهد وبنتهم وفعلا تم كتب الكتاب
كانت شغف لسه فستان فوق الرائع بنفسجي فاتح وشعرها الطويل ذيل حصان
اتجرء مراد وركع علي رجله وطلب ايديها واعترف بحبه ليه في حفلة موسيقية قاموا
ومراد يجلس ويركع ويمد أيده بخاتمة توافق تتجوزين يا اجمل شيف
وقفت شغف بحركات غرور افكر
كشر مراد :
يعنى مش موافقه بي عشان عامل عندك
هزت شغف راسها بالنفي :
لا مش عشان كدة عشان انت كذبت عليا
تابع
فى الاول انا مكنتش عارفه هو انت بتعمل كل ده ليه
يقوم مراد من على الارض ويسالها
مش فاهم
مع ذهول من الجميع
تنظر شغف له و الى الجميع وتحضر
لوحة رسم كبيرة فيه ١٠ ورقات
ترفع اول واحد
مع كل مرة كنت بشوفك اقدم كنت افتكر المشهد ده وانا نايمة في المستشفى وانت ماسك ايدي
حتى وانت بعيد كنت بشوفك، وانت بترقبنى
الرسم ده مراد وانت بتغسل الماعون
رغم ان حقيقتك هى الصورة ده وانت قاعد فى الشركة وجندل ورئيس
الصورة ده وانت بتجملنى و بيتذوق كل الطعام الا بعمله ويتضحك لوشي وغيره وغيره من التصرفات الغريبة الا عكس بعض انت مين
تقترب ميرفت من شغف يعنى آخرين قرارتى تبلي ريق الغلبان دا
تنهدت شغف :اه يا امى لكن لازم اسمع منه هو مين فيهم
الجميع في ذهول
نظر لهم مراد وهو فى حالة من الصدمة ومسك ايدها وقال
انا كل ده انا عاشق مجنون بحبك
سأكتب أحبك بكل الالوان
سأكتب أحبك باللؤلؤ والمرجان
سأكتب أحبك بشقائق النعمان
سأكتب أحبك بعيون الغزلان
سأكتب أحبك بالعطر والريحان
... سأكتب أحبك بغابات السنديان
سأكتب أحبك بالصفاء والارجوان
سأكتب أحبك بقلبي الولهان
سأكتب أحبك في كل مكان
سأكتب أحبك وانت لي
انسحرت شغف بكلماته وصوته وبعد كدة رجعت شعرها ل وراء
سالتها شروق هو انتى افتكرت يا شغف
هزت راسها شغف بالنفي
مش عارفه لكن الا حصل،من شهور توهينى
لما شفوت ماما ميرفيت
قاعده مع مراد ومعها بنت جميله قربت منهم عشان الفضول والغيرة
فلاش باك
دخلت ميرفت على المطعم وده وهى على اعصابه،ومخنوقة من الحالة الا فيها مراد واخدته على جنب لحظة ده شغف ومشيت وراهم كانوا واقفين وراء خيمة على البحر،:
عشان خاطرى يا مراد ارجع يا ابني هى مش هتفتكرك سيبها وارجع حياتك عجبك الا انت فيه
رفض مراد :
لا ولو اعيش طول العمر كدة مراتى ولازم تفتكريني
طلبت منال منه :
أبيه مراد انت بالك سنه هنا وسبت شغلك وحياتك وهى رافض تفتكر ورضي بحياتها
طلقها وارجع معنا
صرخ فيها مراد :
انتى بتقولي ايه يا منال
وضحت منال :
حقي طول وقتك جانبها وهى زاى ما هى وانا كل الشركات فوق دماغي مع درستي
ابتسم مراد :
جربي شوى انا عشت ٤ سنين كدة ومش اشتكيتى وانتى سنه تعبتي منهم وانا متابع كل كبيرة وصغيرة وقبلي كان مازن
تنهدت منال:
يا حبيبي مش قصدى اسمع كلام الدكتور محمد وطلقها هى اخترات النسيان
رفض مراد ،
انا سعيد معاها كدة ومش اشتكيتى عاوزين ايه
تنهدت ميرفت :
نفسي افرح بيك ووالدك وانتى سجنت نفسك مع ذكريات بسيطة عشتها معها وهضيع شبابك
وضح مراد :
انا بحب شغف وانا سعيد كدة
كانت بتحاول ميرفت تقنعه :
انت مش شايف وشك اصفر من الإجهاد الصبح في الشركة وفي وبليل معاها في المطاعم خصمت النور
نفخ مراد :
انا بخير يا امى صدقنى وعمى شاكر، بيساعدنى في العمل وبابا مع منال وزياد كمان هى بس بتتدلع واخر،كلام مش هتخلي عن مراتى
تنهدت ميرفت
تمام انا في الفندق ولو رجعت في كلامك تعالي معنا بكرة
ابتسم مراد :
مع السلامه انتم انا مش اغير رايي
شعرت شغف بذهول من سماع الكلام دا وهى ماشي تشوف حادثة سيارة في الطريق وسيارة إسعاف ودماء في الارض تفقد الوعى
ينتبهي شخص الحقي البنت دى مغمي عليها ينقله الي المستشفي وبعد ما تفوق تبدأ تتذكر اشياء وصورة شخصيات اقدم وجهه وتتذكر السيدة والعنوان وترجع ومحدش يعرف أن حصل معها حاجه
تانى يوم تروح وتقابل ميرفت
يأتى اتصال من الخدمات الو في انسة منتظرك
ميرفت :انا طيب جاية تنزل
تفوجئ بشغف ابتسمت
حبيبتى اذيك
سالتها شغف
انتى تقريب ل مراد ب، ايه وليه وعاوزة يبعد عنا
ابتسمت ميرفت :
هقولك تبدأ تحكي كل اللي تعرفها وبعد ما تنتهى لو مش مصدقنى اسال ابوك وامك واختك والدكتور محمد ابن سنه ونصف معاك ساب حياتها كله عشانك
تتركها شغف
وتروح إلى المكان اللي كان بياخده عليها مراد
كان مراد واقف
اقتربت منه شغف
انت سبقتني النهارده
ابتسم مراد :
معلش انتى عارفه قصة المكان دا
هزت راسها شغف بالنفي
لا هو ليه قصه
وضح مراد
كان اكتر مكان جمع قلوب وكسر قلوب
سالته شغف ،:
ازاى يعنى حبيببنى حبوا بعض واتفرقوا تقصدى
هز مراد راسه :
تعالي احكيلك
كانت في بنت جميلة بتحب الرسم كتيرة كانت بتوقع حب الشباب بهدوءها ورقته
سالته شغف :
,ورحات فين البنت دى
ابتسم مراد :
سافرت مكان بعيد وانا بدور عليه
نظرت له بغيرة
حبيبتك
ابتسم مراد لم لاحظ اهتمامها :
اكتر انا بعشقها دى حاجة كدة زاى السحر اللي يشوفها يعشقها من أول نظرة
ضحكت شغف :
عرفتها عروسة البحر صح انا افتكرت
بتحب واحدة
شغف وقتها روحت للدكتور محمد وسالته واكد نفس الكلام وبعد كده هو طلب، منى يعمل فرحه فى المطعم
فجاءة اكتشفت قصة الشخص اللي بحث عن الانتقام وقع في حب من كان يريد ينتقم منها واستمر يعيش كل لحظه تعيشها دون ملل في البداية سمع منها الحقيقة وبعد كدة اختار يكون عامل بسيط يشتغل عندها عشان مش يتخلي عن وصية اخوه أن يحافظ عليها
,ينظر لها مراد
بحيرة انتى افتكرتى كل حاجه وامتى
تنهدت شغف :
مش مهم امتى المهم انتى هتفضل تحافظ على الامنة ووصية اخوك لحتى امتى أن الاوان تعيش حياتك
سالها مراد :
مين اللي قال ليك كدة انا بحبك من قلبي
رفضت شغف :
انت شفقنا عليا اخدنى علي اقد عقلي عشان مجنونه
تند مراد بعصبية
انتى شايف كدة
هزت راسهاشغف :
اه والماذون هنا طلقنى
يمشي نحوها ويجذبيها الي حضنه ثم يضيع الحجاب علي رأسها
مدام ذكرياتك رجعت يبقي دلوقتى انتى مراتي وانا مش بحب زوجتي تكون مش متحجبة فهمة
رفضت شغف :
بس انت هطلقنى
رفض مراد :
بعينك ياقلبى سلام ويتركها ويمشي
غضبت شغف وضربت رجلها على الارض :
بابا ماما عموا منصور دا مش اتفقنا صح
ضحك منصور:
روحي وراءه وقولي ليه بنت شاكر، مش تتغصب علي حاجه صح يا شاكر
ابتسم شاكر :
صح يا صحابي
تجرى وراه شغف انت يا استاذ هطلقنى واللي لا
نفخ مراد :
عاوزة تطلقي
هزت راسها شغف :
اه ودلوقتي
هز راسه مراد:
تمام ويحملها الي السيارة ثم يسوق
صرخت شغف :
وخدنى علي فين
رد مراد :
عند الماذون
نظرت شغف له بحزن وندمت علي تسرعها وما بين نفسها
بدل ما أشكره واضمه في حضنى اروح أقوله أطلق غبية يا شغف
وقف السيارة قدام فندق جميله جدا
سالته شغف :
هو الماذون هنا
هز راسه مراد :
اه ويدخلوا يلقوا فرح
وتسحبها شروق ومنال ويلبسوه فستان زفاف
سالتهم شغف :
هو انتم جيتوا ازى
لازم البس الفستان دا هو يطلقنى
ضحكت منال وشروق يضحكوا
شروق
حرام عليك يا شغف انا هولد قبل ميعادى
سالته شغف:
ليه باقي انا عملت ايه
ابتسمت منال :
انتى بتحبيه واللي لا
تنهدت شغف :
بحبه بس بحب مراد العامل مش ابن رجل الاعمال اللي اتجوزنى عشان ينتقم وبعد كدة اقعد معي شفقي وعلشان يحافظ على وعده ل اخوه راح اتجوز زوجة اخوه
ضحكت مراد:
يبقي انتى مش تعرف أبيه مراد دا مش بيحبك بس دا بيعشقك بجنون انتى حركت الحجر صدقنى
رفضت شغف
بس هو مش قاله ليا
ضحكت شروق :
هي دى مشكلتك
شغف :اه
وبعد قليلا تسمع موسيقى
اغنيه يا عمرنا يا قلبني ويصرخ مراد فاكرة
يا شغف الاغنيه دي
وقفت شغف على بلكونة الفندق
صرخ مراد
انا حبيتك من يوم ما كنا بنسمعها مع بعض كنت بعنيد مع قلبي
وكنت برسم الانتقام بس كل يوم حبك كان بيتولد في قلبي بعشقك يا شغف
تجرى شغف من غرفته على السلم وهو يجري
ويقابلها ويضمها مراد وتقولي ليه
انا كمان بحبك انت قدرت تعملي ذكريات تانى ليا ذكريات جميله خرجتنى من سجن ذكرياتى
يحضنها بكل حب وعشق وغرام ويلفي بيه بحبك يا شغف ...