قاسم بغضب مسكها من شعرها: يا بنت الكلب يا سافلة، بعد كل اللي عاملاه فيكي لسه بتحنيله؟ انطقي، انتوا إيه فاهميني؟ انتوا كلكم كده خاينين، انتوا عيلة بنت ****، انتي وأختك خاينين. انطقي ردي عليا. وقعد يلطشها بالقلم. رهف بعياط هستيري: ي. يا قاسم افهمني. قاسم وهو بيهزها من شعرها: عايزاني أفهم إيه؟ إنك بنت و***** ومتربتيش؟ وأنا هربيك. وبيجرها على الأوضة. رهف بعياط: يا قاسم بالله عليك افهمني. طب انت هتعمل إيه؟ قاسم:
اخرسي بقى، أنا هوريكي أنا هعمل إيه. اختك مكفهاش اللي عاملته؟ لا وكمان جاية تكملي الغلطة؟ غلطتي أنا! أنا اتجوزت من عيلة كلها بنت ****. دخلها الأوضة ورمها على الأرض جامد وقفل الباب بالمفتاح. رهف بترجع ورا وخايفة وبتترعش: ق. قاسم. قاسم ضربها قلم: اسمي ميجيش على لسانك يا واطية. وشدها من إيديها رمها على السرير. رهف بعياط وخوف: بالله عليك الا كده. قاسم متخلنيش أكرهك. لا يا قاسم. قاسم والشيطان عمي عيونه:
انتي لسه شوفتي حاجة. وهجم عليها، ورهف بتصوت وبتعافر وهو الشيطان مالي عيونه ومش شايف قدامه غير الخيانة. بعد ساعتين قاسم قام من جنبها وبيلبس هدومه، ورهف نايمة حاطة الغطا عليها وبتعيط. قاسم بسخرية: لا بس طلعتي بنت بنوت أهو، كنت مفكر إن أنا مش أول واحد لمسك. رهف غمضت عيونها من الوجع، وجع جسمها ونفسها. قاسم راح ناحيتها، وطى بص لها وقال: لسه الوجع جاي بعدين. ووطي باسها بكل عنف، وبعدين سابها ومشي.
رهف بتحاول تقوم مش عارفة تقوم، فضلت تحاول أكتر من مرة إنها تقوم لحد أما قامت، بتمشي براح، لحد أما راحت للحمام. بتبص لنفسها في المراية، لاقت عينيها ورمة ووشها بهتان. قعدت تعيط جامد، وراجت كسرت مراية الحمام. سعدية بتخبط بخوف عليها: ست رهف افتحي الباب. رهف مسكت إزازة وراحت عاورة نفسها، وفجأة وقعت على الأرض وكل حاجة انتهت. ***
بتفتح عينيها لاقت نفسها في المستشفى. بتبص جنبها لاقت قاسم قاعد باين عليه التعب. بصتله وديرت وشها. قاسم: عاوزة تموتي نفسك يا رهف؟ رهف بصتله ومتتكلمش. قاسم: أما أكلمك تردي عليا. رهف بعياط وهستيريا وزعيق: انت إيه يا أخى! انت إيه هااا! انت مش بني آدم. عمرك ما هتكون بني آدم. بعد كل اللي عملته فيا، وبتتكلم بكل بجاحة. انت إيه؟ رد عليا. أنا عملتلك إيه؟
أنا عمر ما كان بيني أنا وانت كلام، حتى أما كنت بزور مايان مكنتش بشوفك إلا نادر. مايان عندها حق في كل كلمة قالتها عليك. قاسم مسك بوقها وقال لها: انت مش قولتلك قبل كده اسم اختك ميجيش على لسانك؟ بس ظاهر إنك مبتفهميش. بس أنا هعرفك بطريقتي إزاي اسمها يجي على لسانك تاني. رهف: اعمل اللي تعمله، أنا خلاص تعبت. قاسم ببرود: حضري نفسك عشان هنمشي. بعد نص ساعة في العربية قاسم قاعد بيفتكر لما سعدية كلمته. Flash Back سعدية
بتخبط جامد على الباب: ست رهف افتحي. ملقتش رد، جرت اتصلت بقاسم. سعدية بعياط: الحقني يا قاسم بيه. قاسم بخوف: إيه يا سعدية، فيه إيه؟ رهف جرالها حاجة؟ سعدية: ست رهف قافلة الباب ومبتردش عليا. قاسم قام جرى يركب العربية وساق بأعلى سرعة. وصل البيت، طلع يجرى على السلم، كسر الباب ودخل الحمام، لاقاها سايحة في دمها. قلبه وجعه بطريقة وحشة أوي. وطى عليها. قاسم بدموع محبوسة في عيونه:
رهف أنا آسف، مش هعملك حاجة تاني. متسبنيش يا رهف، أنا حبيتك من قلبي بجد. وراح يجبلها حاجة من الدولاب، لابساها وشالها يوديها المستشفى. ركب العربية وساق بسرعة، وكل شوية يبص عليها. دخل المستشفى قاسم بزعيق: انتوا يا بهايم حد يلحقني. جت دكتورة حطت رهف على الترولي ودخلت تكشف عليها، وقاسم راح جاي خايف على رهف. الدكتورة بعصبية: مين اللي عمل فيها كده دي؟ مغتصبة! أنا هبلغ البوليس عليك. قاسم: طمنيني عليها. الدكتورة:
يا بجاحتك يا أخي! انت مغتصبها وكمان بتطمن عليها! انت مش بني آدم أبدا. قاسم بغضب: انتي هتتنطقي ولا تقولي على نفسك يا رحمان يا رحيم؟ انطقي هي عاملة إيه؟ الدكتورة: الحمد لله، لاحقناها ووقفنا النزيف. قاسم: لو مش خايفة على نفسك ابقي افتحي بوقك بكلمة. وسابها ومشي. دخل لرهف أوضتها، قعد جنبها. Back
قاسم بيغمض عينه من كم الألم اللي وصله واللي شافه في حياته. بيبص على لاقها نامت من التعب. غمض عينه تاني واتنهد بقوة وأقسم إنه لازم يعرف الحقيقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!