رهف راحت المطبخ. "سعدية بقولك أي." "اؤمريني يا هانم." "عايزاكي تروحي الصيدلية تجيبلي ملين." "ليه يا ست هانم؟ "اصل عندي إمساك ومش قادرة. ممكن تجيبلي ولا لأ؟ "آه طبعًا يا ست هانم. هروح أجيبلك عيوني." "تسلميلي عيونك." سعدية راحت تجيب، وهي ماشية بتكلم نفسها: "سبحان الله بقا دي أخت مايان. شوف دي بتتكلم إزاي وأختها كانت إزاي. يالا الله يرحمها بقا." عند رهف في المطبخ واقفة وبتسمع بخبث:
"ولسه يا قاسم. دا اللعب ابتدى. والله لهوريك وأعرفك مين هي رهف." بعد ربع ساعة. "اتفضلي يا ست رهف. الملين أهو." "شكرًا أوي يا سعدية. بقولك أي." "أي يا هانم." "روحي انتي استريحي. أنا هحضر لقاسم الفطار." "ميصحش يا هانم." "اسمعي الكلام بقا." "تحت أمرك يا ست هانم." رهف قعدت تحضر لقاسم الفطار وراحت حاطة ملين في الفطار، بس محطتش كمية كبيرة. "سعدية يا سعدية." "نعم يا هانم." "طلعي الفطار دا لقاسم بيه." "حاضر يا هانم."
رهف واقفة مبسوطة أوي من اللي هيحصل في قاسم. رهف قاعدة في الصالون وحاطة رجل على رجل ومبسوطة وعمالة تدندن. قاسم نازل بكل وسامة وشموخ. "ما شاء الله. شفاكي يعني. خدتي على البيت؟ "آه. أصله بقا أمر واقع ولازم أتقبل إني أعيش مع واحد زيك." "لمي نفسك واعرفي حدودك معايا." "ولو متلمتش هتعمل أي؟ ولا تقدر تعمل حاجة. بق على الفاضي. انت مقدرش تعمل... ولسه مكملتش لاقت القلم نازل على وشها.
"قولتلك قبل كده لسانك ميطولش عليا. وإذا كان أبوكي مربيكيش ودلعك، أنا بقا هربيكي من أول وجديد. شغل العند والدماغ الجزمة دي متأكلش معايا. فاهمة؟ "فاهمة." وطلعت تجري على الأوضة. قاسم كور إيده وضغط عليها جامد وبعدين مشي. في الشركة عند قاسم. "تاني يا قاسم. مديت إيديك عليها؟ تاني يا بني. أنا مش بحذرك. متمدش إيدك عليها." "مستفزة ودماغها جزمة. وأنا بقا هكسرهالها." "مفيش فايدة. انت الكلام معاك مبقاش له لازمة."
قاسم فجأة حط إيده على بطنه. "قاسم مالك؟ "مش عارف. بطني بتوجعني أوي." وراح جري على الحمام. "افتح يا ابني. متقلقنيش عليك." قاسم طلع من الحمام وباين عليه التعب. "قاسم مالك؟ "مش عارف. عندي إسهال وبطني بتوجعني." "انت خدت ملين؟ "لأ." وراح جري على الحمام تاني. فضل رايح جاي على الحمام لمدة ساعة وبعدين راح المستشفى. عملوا له غسيل معدة وقالوا له إن حد حط له ملين في الأكل. قاسم روح البيت ونده على سعدية بكل غيظ وغضب.
"سعدية. انت يا سعدية." سعدية جت بتجري: "أمرك يا بيه." "مين اللي حطلي ملين في الأكل؟ "معرفش يا بيه." "انتي هتستعبطي يا روح أمك. مفيش غيرك في أم البيت دا بيطبخ. انتي هتتنطقي ولا أسجنك وأطردك." "والله يا بيه معرف حاجة عن الموضوع دا." "شكلك هتتعبيني معاكي. انطقي يا بنت**. مين اداكي فلوس وقالك تعملي كده؟ "يا بيه انت مش مصدقني. له بس... "امال مين يعني اللي هيكون عمل كده؟ هااا؟ "اصل يا بيه... "انطقي. في أي؟
"اصل أنا محضرة الأكل. رهف هانم." "رهف." قاسم بعلو صوته نادى عليها: "ررررررررررررررهف." رهف سمعت صوته من فوق اتفزعت وقامت مخضوضة. "عرف. صح. أكيد عرف. أنا مكنتش لازم أعمل كده. ياربي الوحش الكاسر دا هيقتلني. أحيه. هموت. دا أنا لسه متمتعتش بشبابي. أروح فين؟ أيوه. هستخبى في الدولاب." وجرت استخبت في الدولاب. قاسم طلع رزق الأوضة ملقهاش فيها. "انتي فين؟
اطلعى هنا وريني نفسك. ياللي بتعمليلي فيها شجاعة أوي. أنا لو لقيتك والله لأسود عيشتك." رهف في الدولاب مرعوبة منه وبترتعش. قاسم بيبص كده لقى دولاب بيتهز. فضل ماشي براحة وفجأة فتح الدولاب. "عاااااااااااا." "بقيتي انتي تحطلي ملين في الأكل؟ "والله أول وآخر مرة. أنا آسفة بجد." قاسم رماها على السرير وبيقرّب. "قاسم. انت بتعمل أي؟ "ولا أي حاجة. مراتي وهاخد حقي." "والنبي يا قاسم لا. بالله عليك بلاش تعمل كده." وكملت بعياط:
"أول وآخر مرة. والله هعمل كده." قاسم خدها في حضنه. "اهدّي يا حبيبتي. مش هعمل حاجة." رهف عمالة تعيط وماسكة فيه جامد وهو بيضمها في حضنه أكتر وبيطبطب عليها. وراحت نايمة في حضنه. قاسم نامها ونام جنبها. صحت رهف على رنة التليفون. خدت التليفون وطلعت برة. "الو." "وحشتيني يا قلبي." "زياد." وبعدين بتدير كده لاقت قاسم وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!