قاسم مسك رهف من إيديها جامد لدرجة إن إيديها نزفت دم. وكمل بغضب وعيون حمرا: "بقا بنت زيك لا راحت ولا جت تمد إيديها عليا؟ أنا؟ أنا قاسم الشناوي! انتي ليلتك سودة معايا." رهف واقفة جسمها كله بينتفض وبتترعش ومش قادرة تقف. قاسم بصوت عالي: "سعدية." سعدية جت بسرعة واتكلمت بخوف: "أوامر يا بيه." قاسم: "روحي افتحي أوضة المخزن المقفولة، لأن رهف هانم هتقضي ليلة فيها مع الفيران." رهف بعياط وخوف:
"ل..لا يا قاسم بالله عليك، إلا كده. بالله عليك." وكملت عياط. قاسم متهزش منه شعرة وفضل ساحبها وراه وهي عمالة تصوت: "يا قاسم والنبي يا قاسم. وحياة أغلى عندك، وحياة مايان أختي. بلاش." قاسم أول ما سمع اسم مايان، ادرم لرهف وبصلها بكل شر. وراح مسك فك بوقها: "انتي تعرفي لو الاسم ده اتنطق على لسانك أنا هعمل إيه؟ " وراح ضاغط جامد على بوقها وقال: "أنا هقصلك لسانك عشان متعرفيش تتكلمي." وكمل بصراخ: "فاهمة؟ رهف بعياط: "فاهمة."
قاسم رماها في أوضة المخزن وقفل عليها الباب. رهف راحت قعدت في ركن واتكورت في نفسها وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط. *** قاسم راح أوضة المكتب وقعد يكسر فيها. وفجأة جاله تليفون. قاسم: "ألو." اسر: "إيه يا برنس؟ عامل إيه يا عريس؟ قاسم: "بالله عليك يا اسر مش ناقصاك." اسر: "ليه يا قاسم؟ في إيه بس؟ قاسم حكاله اللي حصل. اسر: "انت مجنون يا قاسم؟ بدل ما تحببها فيك بتكرها فيك؟ انت اتجننت رسمي؟ قاسم: "هي استفزتني." اسر:
"ولو يا قاسم، مهما كانت عملت متوصلش لكل اللي انت عملته فيها ده. انت بتحبها وعملت فيها كده، امال لو بتكرهها؟ قاسم:
"هي عملت حاجات كتير توصلني إني أعمل فيها كده. أولها مروحها عند الولا ابن الـ*** في شقته. لو مكنتش وصلت كان زمانه عمل اللي عمله. ثانياً شككت في رجولتي. ثالثاً ضربتني قلم. لازم أفكر بعد كده هي بتتكلم مع مين. مهما كنت بحبها بس مش هسمح إنها تكرر نفس اللي أختها عملته. صدقني مستحيل هسمح إن ده يحصل. أنا لو بحب وقلبي ده هيجيبني لورا هشيل قلبي وأدوس عليه." اسر: "يبقى اضمن إن رهف هتضيع من إيدك." قاسم بغضب: "ااااااااااااسر."
اسر: "أنا هقفل عشان منخسرش بعض يا صاحبي." واسف قفل. وراح قاسم اترمى على المكتب وحط وشه بين إيديه واتنهد جامد. حاسس نفسه تايه. مش ده قاسم بتاع زمان. مش فاهم هو ليه بقى بالقسوة دي كلها. هو عمره ما كان وبيقسى على أكتر بنت حبها بجد. قام قاسم راح الأوضة وغير هدومه وجيه ينام. معرفش. فضل يتقلب في السرير معرفش ينام. قام وقعد ينفخ: "أنا ليه مش عارف أنام؟
هي غلطت ولازم تتعاقب. أنا مش هحن ليها." حاول ينام تاني معرفش. خد بعضه وراح المخزن. شافها على وضعها كده. جري عليها شالها وضامها في حضنه. أول مرة يحضنها. رهف فتحت نص عين وبتترعش: "ق.قاسم." قاسم بيضمها أكتر في حضنه: "قلب قاسم. نامي يا قلبي." رهف كملت نوم. وخدها قاسم دخلها الأوضة. لقى هدومها خفيفة وهي بتترعش. غيرلها هدومها وحطها على السرير. نام جنبها وخدها في حضنه. ***
تاني يوم الصبح رهف صحيت. حست بدفا وأمان. بتبص كده لاقت نفسها نايمة في حضن قاسم. راحت مصوته. رهف: "عااااااااااا! انت عملت فيا إيه؟ قاسم قام مفزوع: "إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ رهف: "انت يا أستاذ يا محترم! انت إزاي نايم جنبي؟ قاسم ببرود: "زي بقيت الناس عادي." رهف: "لأ طبعاً مش عادي. بتبص على هدومها لاقت هدوم تانية غير اللي كانت لابسة." رهف بصدمة: "مين اللي غيرلي هدومي؟ قاسم ببرود وهو بيبص في عينها: "أنا." رهف:
"آه سافل يا حيوان." ولسة هتضربه مسك إيديها. قاسم: "إياكي إيدك تترفع عليا تاني." رهف: "هتعمل إيه؟ قاسم وطى جنب وشها واتكلم بصوت هادي ونفسه عند وشها. رهف تلقائي غمضت عينها. راح بايسها من وشها: "المرة الجاية من الخد. المرة الجاية مضمنش هتبقى منين." وغمزلها وقام. رهف قامت قعدت وحطت إيديها على قلبها: "احيه! أنا قلبي بيدق كده ليه؟ " وحطت إيديها على وشها لاقته سخن. معقولة كل ده من بوسة؟
"فوقي يا رهف. انتي لازم تجيبي حق أختك. متنسيش إنه هو اللي قاتلها. اصبري عليا يا قاسم. والله لأخد حقي وحق أختي مايان منك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!