الفصل 17 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
24
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سالم بعياط: خالد أمك وقعت من طولها، تعالى بسرعة. خالد وقف العربية بسرعة، وصوت الفرامل كان عالي. عبد الرحمن وقف العربية ونزل منها: خالد، فيه إيه؟ خالد كان متحرك وراجع البيت تاني. جميلة: خالد، فيه إيه؟ عمو سالم قالك إيه؟ خالد بينفخ ومتوتر وبيسوق بأقصى سرعة. عبد الرحمن بيرن على خالد، بس هو مش بيرد. عبد الرحمن بنرفزة: مش معقول يا خالد، فيه إيه؟ ليلى: اهدي بس وامشي براحة، أكيد رجع عشان حاجة مهمة.

أحلام كانت بتطلع رزاز من بوقها، وخالد رجع بسرعة. أميرة فتحت الباب وهي بتعيط: خالد، الحق ماما. خالد دخل مرة واحدة وجري على أمه. خالد بصدمة: دي اتسممت. سالم بعياط على حبيبته: من إيه يا ابني، من إيه؟ دي أخدت العلاج ويدوبك. خالد: لازم ننقلها المستشفى حالا. أحلام فقدت وعيها تمام، وراحوا بيها للمستشفى. خالد بجمود: عبد الرحمن، إيه أخبار طمني؟ أنا رايح مشوار وجاي. خالد رجع البيت، وجميلة راحت وراه. خالد: إيه اللي حصل؟

جميلة بتوتر وبدموع: خالد... خالد: جميلة، مش دلوقتي. اتسممت من إيه؟ جميلة بدموع: أنت مقرتش الرسالة؟ خالد بص لها أول ما لاقاها بتعيط: إيه يا جميلة. جميلة طلعت الأوضة وجابت ورقة كانت في الدولاب ورجعت بيها عند خالد تاني: خد دي، اقراها. خالد باستغراب: دي الرسالة، تطلع من مين؟ جميلة: دي رسالة من... خالد بنرفزة وزعيق: من مين؟ جميلة اتنفضت من الخوف وعياطها كتر.

خالد حضنها عشان يطمنها: أنا آسف، حقك عليا، اهدي يا جميلة. أنا نسيت أقرا الرسالة دي، بس انتي قريتيها؟ جميلة: أنت قلت لي إنك هتقراها، لكن أنا فضولي قتلني وفتحتها. قريتها امبارح، وكانت من... خالد بصدمة: من مين؟ جميلة بعياط: من سمير. خالد فتح الرسالة لقى مكتوب فيها:

"كتبت لك الرسالة دي وأنا في السجن، هيتحكم عليا بعد بكرة، وأنا متأكد إنه إعدام يا حبيبتي. بس يا جميلة، أنا فقدت إنك تكوني ليا، لأني خلاص ماشي. بس لا يمكن أقتلك، لأنه هشفق على عمر إنه يتيم الأم كمان. لكن قسماً بالله، الحسرة اللي شفتها في عيون أبويا ما هنساها، وهندم جوزك الجميل عليها. وفي النهاية، هقول لك إني محبتش قبلك ولا بعدك يا جميلة، أنتِ حتة مني، بحبك ❤️ سمير حسن عبد المجيد"

خالد كرمش الجواب في إيده وهو غضبان وطلع على قسم الشرطة. عمرو: تمام، سيب الجواب ده وامشي يا دكتور، وأنا هعرف شغلي. عمرو بعد تحقيق وقرا الجواب خمسين مرة عشان يلاقي دليل أو تلميح، لكن لقى جواه ورقة صغننة ملزوقة، يعتبر محدش يقدر يشوفها. الدكتور: السم اتملك جسمها كله، البقاء لله. سالم وقع على الأرض ومحسش بنفسه. ليلى حطت إيديها على بوقها وفضلت تعيط. عبد الرحمن خرج بره وكلم خالد وهو موجوع.

خالد رد عليه بلهفة: أيوه يا عبد الرحمن، ماما كويسة. عبد الرحمن غمض عينيه واتنهد وقال: البقاء لله. خالد وقع التليفون من إيديه ووقف العربية مش مستوعب اللي سمعه. رجع خالد المستشفى عشان يقف جنب أبوه. سالم: راحت مني قدام عيني، حب عمري، ماتت. سابت إيدي وبعدت عني. كانت تاخدني معاها، هي عارفة إني مش هعرف أعيش من غيرها. كانت تاخدني معاها. خالد حضنه وهو عيط في حضن أبوه: بعد الشر عليك يا بابا. جميلة: خالد، هتعمل إيه؟

خالد: أنا كلمت عمرو، وهو هيتولى كل حاجة. جميلة مسكت إيد خالد وواسته: البقاء لله. أنت عارف إن ده اللي ربنا كتبه، ودي تدابير الخالق. خالد رفع شعره لورا: أحياناً التدابير دي بتوجع، بس بيبقى ليها جانب حلو زينا كده. إحنا الاتنين، مين كان يفكر إني أحبك أو حتى أتجوزك؟ كل حاجة ربنا كان كاتبها فوق، وأكيد خير. خالد كان موجوع من جواه، مش قادر يعيط على فراق أمه. جسمه متشنج، موجوع وبس.

عملوا العزا، وخالد دخل المكتبة قعد فيها شوية وجاب كتاب كانت على طول تقرأ فيه أمه. فتح آخر صفحة، وقفت عندها، وكان بيت شعر من الشاعر إبراهيم المنذر بيقول فيه: "أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينال به الوطر قال: ائتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الدراهم والجواهر والدّرر فمضى وأغمد خنجراً في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر لكنه من فرط دهشته هوى فتدحرج القلب المعفّر إذا عثر، ناداه قلب الأمّ وهو معفّرٌ

"ولدي حبيبي، هل أصابك من ضرر؟ فكأنّ هذا الصوت رغم حنوه غضب السماء على الولد انهمر فاستلّ خنجره ليطعن نفسه طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبر ناداه قلب الأمّ: "كفّ يداً ولا تطعن فؤادي مرتين على الأثر" خالد دموعه نزلت على الكتاب. خالد تعبان نفسياً، وسالم مش بياكل. بعد محاولات كتير من أميرة، بياكل لقمة ولا اتنين، حزين على مراته حبيبته. عمرو اتصل على خالد. خالد رد عليه: أيوه يا عمرو.

عمرو: لقينا في الجواب من جوه ورقة صغيرة، كان مكتوب فيها اسمين وعناوينهم، ومكتوب أرقام جوازات سفرهم. وكان مكتوب جنب: "هما اللي قتلوا أحلام". رحنالهم المطار قبل ما يسافروا، كانوا خلاص طلعوا الطيارة. مش كتير، لكن أمرنا بوقفها، وهما الاتنين اعترفوا إن ليهم اليد في قتل مامت حضرتك، أحلام السيد متولي.

خالد ابتسم بوجع: شكراً يا عمرو، تعبتك معايا. عايزك تخلص المحكمة والحكم، لأني مش هبقى موجود. بابا لازم يطلع من المود اللي هو فيه، مش هنحضر محاكم. مش عاوز أشوف وشهم، وكفاية إنهم هيتعدموا. تمام يا حبيبي، يلا سلام. عمرو: سلام. خالد طلع إيده ونهار من العياط على فراق أمه، أخيراً بعد ما أكد الجريمة، قلبه اتفتح وعيط بشدة. جميلة أول ما شافت خالد بيعيط قدام الشباك راحتله. جميلة: خالد... جميلة: أنت كويس؟

خالد مسح دموعه: أيوه، أيوه أنا كويس. جميلة: إيه اللي حصل؟ خالد: محصلش حاجة. جميلة: كنت بتعيط؟ خالد بص لها وعينيه مليانة وجع. جميلة: ولا علشان (بسبب) ... جريمة قتل ماما؟ خالد هز راسه آه، وانفجر عياط تاني. خالد بعياط: هو اللي قتلها. جميلة: بس إزاي... وهو اتعدم ومش موجود حالياً، هو ميت؟ خالد حط إيده على الإزاز وهو بيعيط: هو فعلاً مات، لكن كان مدبر كل حاجة. اتفق مع صحابه إنهم يموتوها.

عيط أكتر: أنا حزين على فراقها، مشتاق ليها، مشتاق لخناقتها معايا. "وحشتني". جميلة زعلت جداً على منظره وعلى حالته، وأخدته في حضنها وطبطبت عليه: اهدي، كله هيعدي، اهدي. خالد عيط في حضنها كتير، بس بعد شوية عنها ومسح دموعه واتجمد: خلاص، عمرو مسكهم وهيتحاسبوا... طلع عامل حسابه على كل حاجة. عازم صحابه عنده عشان يونسوه. ونام في تربته مرتاح. الله يحرقهم كلهم. ومشي.

اضطروا يقعدوا لبعد ولادة أميرة، بعدين يشوفوا هيرجعوا مصر بـ أميرة ولا هيسيبوها هي وجوزها هنا. وجه معاد ولادة أميرة، وكانت يعتبر أول مرة سالم يضحك فيها من بعد فراق أحلام. أميرة: هسميه مصطفى. خالد: غمضي عينك، عاملك مفاجأة. أميرة غمضت عينيها، فتحت لاقت شريف جايلها بـ هدوم ولادي صغيرة وبيقولها: ألف مبروك يا حبيبتي. أميرة لولا تعبها، لكنها نطت وحضنته، كان واحشها جداً. حسن وشريف وأميرة فضلوا في بلدهم.

أما الباقي، فرجعوا مصر، وخالد رجع شغله، وكانت لسه نفسيته مش مرتاحة. محاولات كتيرة من جميلة تطلعه من المود ده. جه معاد جواز ليلى من عبد الرحمن، وكلوا كان فرحان، حتى خالد كان فرحان من قلبه عشان صاحبه. رقصوا وهيصوا، وكل واحد رجع بيته. وعمر مع جده في شقته اللي تحت خالد على طول. خالد فك جرافته بدلته: اااه، كان يوم متعب والله، بس انبسطنا. جميلة: آه، الصراحة أنا انبسطتلهم أوي، ربنا يبارك لهم في الجوازة دي.

جميلة قلعت الطرحة وسابت شعرها، وكالعادة خالد بيتجنن وبيتنح لجمالها، وبيِقرب منها وشدها من وسطها، شالها بس للحظة نزلها مرة واحدة لما افتكر كلامه معاها في يوم وقالها إنه لا يمكن يقربلها إلا برضاها. بعد عنها ولف ضهره ليها وكان هيمشي، لكن جميلة مسكت إيديه: خالد. خالد بص لها بنظرة شوق في عيونه. جميلة: أنا مستعدة. خالد: مستعدة لأي؟ جميلة بكسوف: مستعدة إني أكون مراتك شرعاً وقانوناً 🥰❤

خالد مستناش لحظة، وكان شاددها، بايسها من شفايفها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...