الفصل 16 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,864
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

خالد وهو مقرب رأسه منها وبيهمس: بتسألي ليه؟ أنتِ عشان أنتِ الإنسانة اللي قلبي دق عشانها، عشان أنا بحبك يا جميلة. جميلة قلبها دق: وأنا... الممرضة خبطت. جميلة بعدت عن خالد وخالد قام وقف. الممرضة: يا رب نكون أحسن النهاردة. جميلة بابتسامة: أحسن الحمد لله. وقامت راحت على الحمام اللي في الأوضة، لكن أغمى عليها فجأة. خالد بصدمة: جميلة! الممرضة شالتها حطتها على السرير وطلبت الدكتور. خالد: مالها يا دكتور؟

الدكتور: إن شاء الله خير، بس محتاجين نعمل التحاليل دي عشان أتأكد من حاجة لأني شاكك فيها. خالد: تتأكد من إيه؟ هي مش كويسة؟ الدكتور: لا الحمد لله كويسة بس إنها يغمى عليها، ودي مش أول مرة، في مرتين وأنت مش موجود، يبقى لازم نتأكد ونشوف فيه إيه. الدكتور: سلوى خدي التحاليل دي واعمليهالها ونستنى النتيجة بكرة وإن شاء الله خير. خالد تليفونه رن. أحلام: ما هو مش هينفع كده يا خالد، لازم تحط حد للموضوع دا. خالد: موضوع إيه؟

أحلام بعصبية: جوز أختك راكبه عفريت ومش راضي يوريني بنتي، اتجنن. خالد: اقفلي أنا جاي. حسن بزعيق: أنت اتجننت! شريف: أنا مجنون آه، ولو حد قربلها هقتلهالهم عشان يكونوا مبسوطين هي واللي في بطنها. آخر الليل كل العيلة بتفكر، وخالد خلقه ضيق، يفكر في إيه؟ مراته اللي حالتها حرجة لحد الآن، ولا أخته اللي جوزها طق منه على الآخر. لقوا الباب بيخبط براحة. ليلى فتحت الباب لاقت أميرة في وشها. ليلى بفرحة: أميرة!

أحلام وسالم جريوا على الباب حضنوا بنتهم. خالد بنبرة قوية: أميرة إيه اللي جايبك في نص الليل كدا؟ دا خطر عليكي وعلى اللي في بطنك، افرضي جرالك حاجة. أميرة ببكاء جريت حضنت أخوها: شريف يا خالد مبقاش شريف اللي أنا أعرفه، بقى واحد تاني أنا معرفوش، اتجنن خلاص. خالد بنبرة أمان: طب اطلعي يا حبيبتي أوضتك وبكرة نبقى نتفاهم، ليلى طلعيها. ليلى بحنية: تعالي يا أميرة. حسن بعت

رسالة لأخوه بيقوله فيها: أنا اللي بعتها يا سالم، ابني مبقاش طبيعي وخايف يأذيها هي واللي في بطنها، خليها عندك لحد أما أبعته على مصحة لازم يتعالج. تاني يوم الصبح، خالد صحي بدري هو وعبد الرحمن، عملوا جلسة طبيعية وراحوا هما الاتنين المستشفى يطمنوا على جميلة. الممرضة: إحنا عملنالها التحاليل ومستنيين النتيجة بإذن الله. بعد ظهور التحاليل، خالد: خير يا دكتور؟

الدكتور بحزن: اللي كنت شاكك فيه طلع صح، لازم نعمل عملية جراحية للنزيف الداخلي اللي في مناطق صعبة، لازم نوقفه بأي طريقة، لو متصرفناش في أسرع وقت ممكن لا قدر الله تموت. عبد الرحمن: نسبة نجاح العملية كام؟ الدكتور: 55.89. خالد: تمام، أنا موافق. الدكتور: اتفضل انزل الدور الأول عشان تملي استمارة موافقتك. عبد الرحمن: خالد بس... ليلى جت مرة واحدة وبتعيط: لا يا خالد جميلة مش هتعمل عمليات. عبد الرحمن: اهدي يا ليلى.

ليلى: بابا عمل نفس العملية ومات، لا لا. خالد: حالة عمو وليد ما كانتش كويسة نهائي، لكن جميلة حالتها كويسة ولحقتها في الوقت المناسب. ليلى بزعيق: لا، جميلة هتموت. في اللحظة دي، جميلة كانت طالعة برا أوضتها ووقعت على الأرض أول ما سمعت ليلى وهي بتقول كده. خالد: جميلة! جميلة مبرقة وعينيها بتنزل في دموع من غير صوت. الممرضة قومتها وودتها الأوضة. خالد وهو بيمسح دموعها: جميلة! جميلة: لا يا خالد. خالد: لا إيه يا حبيبتي؟

جميلة: مش هقبل إن ابني يتيتم تاني، لا. خالد: مين قال إنك هتموتي؟ جميلة بعياط: أرجوك متكدبش عليا. تدخل الدكتور: مدام جميلة، الحالات اللي بتموت بتبقى نسبتها صغيرة، وإن شاء الله مش هيحصلك حاجة. ليلى بعياط: قولهم كده نسبتها بتبقى قد إيه؟ خالد: 5.29 عارف. ليلى: النسبة كبيرة يا خالد مش صغيرة. عبد الرحمن: قولنالك عمي كانت حالته مش طبيعية والنزيف كان جنب منطقة الصدر اللي هي القلب، ودا قصر عليه في أوضة العمليات، افهمي بقى.

ليلى سابتهم ومشيت تعيط برا. جميلة: خالد. خالد: جميلة، أنا لو سبتك متعمليش العملية، فأنتي هتموتي بجد بقى، مش بنسبات، لا انتي هتموتي يعني هتموتي، وأوعي تفتكري إن الموضوع دا سهل عليا يا جميلة، أنا مش هقدر على فراقك ولو للحظة واحدة، أنتِ هتعملي العملية وهتطلعي منها بخير وفي أحسن حال. خالد أخد جميلة في حضنه عشان يطمنها، وهي بادلته نفس الحضن وهي خايفة.

جميلة نامت وخالد قام وراح هو وعبد الرحمن البيت، كان الكل صحي وأميرة كمان صحيت. خالد مسك إيد أخته: ها يا ستي موحشتكيش؟ أميرة حضنت أخوها وهي بتعيط: أنا مش عاوزة أفضل معاه، دا بيقولي هموتلك اللي في بطنك يا خالد. خالد: شششش مش هيحصل يا روحي، كله هيبقى تمام، وبعدين شريف بقى مريض نفسي ولازم يتعالج. حسن خبط وأحلام فتحتله. حسن: سالم شريف وديته المصحة. أميرة حطت إيديها على بوقها وبتعيط.

حسن بحزن: إن شاء الله هيطلع منها كويس، هتاخد وقت بس يرجعلي ابني بالسلامة. خالد: قد إيه يا عمي؟ حسن: يجي بتاع كذا شهر، ممكن يخف بعد ولادة أميرة بشوية أو قبل ولادتها بشوية، الله أعلم. حسن قعد مع أخوه في نفس البيت عشان مايعيش لوحده، وجميلة دخلت أوضة العمليات وهي مطمنة بعد ما خالد كلمها شوية. ليلى بقلق: هي هتخرج إمتى؟ خالد بجمود: شوية كمان وتخرج، العملية صعبة مش سهلة.

الحمد لله جميلة طلعت من أوضة العمليات بخير وبقت كويسة. الدكتور: مبروك العملية نجحت وصحة المريضة بقت أحسن، نستنى بس إنها تفوق. ليلى اتنططت من الفرحة ومسكت إيد عبد الرحمن وهو فرحان إن جميلة بقت بخير وأحسن، لأنها كانت منهارة من العياط عليها قبل العملية. خالد بفرحة: هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: بعد 24 ساعة إن شاء الله تفوق وتبقى بخير. خالد: إن شاء الله. ليلى: شكرًا يا دكتور إنك طلعتها كويسة. عبد الرحمن: خلاص هديتي؟

دا أنتِ صدعتيني بعياطك يا شيخة. ليلى: اسكت أنت. عدى أربع وعشرين ساعة وجميلة فاقت، وأول حاجة شافتها كان خالد قاعد على كرسي وماسك إيديها وممايل راسه ونايم على إيديها. خالد أول ما حس بحركة إيديها: جميلة! (بيحسس على راسها) جميلة: أنا كويسة، الحمد لله إني مموتش... خالد حط إيده على بوقها: بعد الشر عنك، الحمد لله ربنا سترها وعرف إني مقدرش أعيش من غيرك. جميلة: خالد، أنت مفكرتش إني مبخلفش وإني مش مناسبة ليك؟

أنت إزاي تفكر إنك تحبني؟ صدقني أنت تستاهل أحسن مني. خالد بابتسامة: أنت أحسن واحدة ممكن تبقى شريكة حياتي، مش هاممني يبقى فيه بينا أطفال، كفاية عمر مالي علينا البيت، ربنا يخليهولنا. جميلة: أيوه بس أنا ما أرضهالكش. خالد بمرح: يا ستي أنت مالك؟ مالكيش دعوة، دي حياتي وأنا حر فيها، المهم أنتي. جميلة: أنا إيه؟ خالد: بتحبيني؟ جميلة اتوترت جدًا وفضلت تكح، وخالد إدّاها كوباية مايه. عمر دخل الأوضة مرة واحدة. عمر: ماماااااا.

جميلة بدموع: حبيبي عامل إيه؟ عمر مسح دموعها: تؤ تؤ متعيطيش، أنا كويس، المهم أنتِ تبقي كويسة، لو أنتِ كويسة فأنا كويس، أنا وأنتِ واحد. خالد افتكر لما دخلها أوضة العناية المركزة وضحك ضحكة، لأنه قالها نفس الكلام دا لو تفتكروا، وطلع برا الأوضة. عمر: يلا بقى اطلعي برا المستشفى، دا البيت وحش من غيرك، وبعدين إحنا كل الأيام يا بنطلب من برا يا ليلى بتعملنا أكل وبـ... ليلى: وبيطلع إيه بقى إن شاء الله؟

عمر بقلق: بيطلع تحفة بس برضو خفي يا ماما عشان أنا بطني اتقلبت. ليلى: ماشي يا عمر. عبد الرحمن ضحك عليها. ليلى: اضحك اضحك، اللهي تتسخط. عبد الرحمن: أكتر من كده؟ دا كفاية إني هتجوزك يا شيخة. ليلى: ياض خلي عندك شوية رومانسية. عبد الرحمن: لو الرومانسية دي معاكي فـ شكرًا (باش إيده وش وضهر) مش عاوز حاجة. جميلة ضحكت عليهم هما الاتنين. عمر وعبد الرحمن طلعوا يجيبوا فطار.

ليلى قعدت جنب جميلة: أنتِ متتصوريش كنت قلقانة عليكي إزاي. جميلة مسكت إيديها: أنتِ بقيتي أختي يا ليلى، أنا حبيتك زي أختي بالظبط. ليلى: والله وأنا يا جميلة، أنتِ بقيتي مهمة في حياتي، حنيتك قصرت عليا جامد. جميلة ضحكت وسألتها: هو مش حرام يبقى خالد معايا؟ ليلى: إزاي؟ جميلة: حرام أشاركه حياته، هو لسه شاب ومن حقه يتجوز واحدة بتخلف ويبقى فيه بينهم طفل ويتكتب طفل باسمه. ليلى: لو بيحبك مش هيسأل عن كل التفاهات اللي بتقوليها دي.

جميلة: بس... ليلى: أنتِ متعرفيش خالد بيحبك إزاي؟ دا مجنون بيكي، اعرفي إنه بيحبك بجد والحب بيهزم أي حاجة، وبعدين يا ست هو راضي باللي ربنا كتبهوله وهو عايزك طول العمر وراضي بعمر، بس أنتِ إيه اللي مزعلك؟ جميلة: من حقه يتجوز واحدة... ليلى: ششششش، هو بيحبك وأنتِ بتحـ... قوليلي يا جميلة بتحبي خالد؟ جميلة بكسوف: بيني وبينك ومتقوليش لحد. ليلى: وعد مش هقول لحد، إحنا أخوات.

جميلة: خالد بقى عمري وحياتي كلها، أب وأخ وزوج ليا، حنيته مالية عليا حياتي، أنا مش بحبه بس أنا بعشقه، ودا عرفته لما حسيت إنه هيبعد عني بعد ما يتعالج. ليلى: دا إيه يا عم الكلام الجامد دا؟ ربنا يخليكوا لبعض. جميلة: هو أنتِ بتحبي عبد الرحمن؟ علاقتكوا جميلة أوي. ليلى رجعت لورا: أنا وعبد الرحمن عاملين زي الملح والسكر، أنا السكر وهو الملح، والاتنين مينفعش يتحطوا على بعض، هو الملح. جميلة: حرام عليكي، دا حتى دمه خفيف.

ليلى: هو الصراحة بيموتني ضحك بس طيب والله، ربنا يعينه عليا فعلاً، أمي دبسته فيا، لكن دا مش معناه إنه مبيحبنيش، هو بيحبني بس بيناكشني وأنا نفس الحكاية، علاقتنا زفت والله أعلم هنتجوز إمتى. جميلة: أنتوا بقالكوا كام سنة مخطوبين؟ ليلى: سنة، وكان المفروض نتجوز الشهر اللي قبل اللي فات، لكن عبد الرحمن شرط الفرح بعد علاج خالد عشان يرقص مع صاحب عمره في فرحه. جميلة: بتعجبني علاقتهم أوي.

ليلى: وأنا والله، واتمنيت يبقى ليا صاحبة زيهم كده، والحمد لله لقيت. (مسكت إيديها) جميلة بصتلها وحضنتها. بعد مرور عدة أشهر، جه اليوم اللي كل الناس مستنينه، خالد وقف على رجليه من تاني، وجميلة كانت مبسوطة أوي وبتشكر ربها إنه وقف تاني على رجليه. طبعًا مقدرش أوصف سعادة خالد، كان فرحان جدًا، وعبد الرحمن عينيه دمعت وحضن صاحبه. خالد بفرحة: ياااااه بقالي كتير محضنتش حد وأنا واقف. عبد الرحمن: أنا مبسوط أوي.

عمر جري على خالد وخالد شاله وحضنه. عمر: بابا وقف على رجليه هي هي. أحلام وسالم حضنوا ابنهم وهما فرحانين، وحسن حضن ابن أخوه: مبروك يا حبيبي وحمد لله على سلامتك. وأميرة كانت فرحانة جدًا وحضنته هي كمان. جميلة دموعها نزلت غصبن عنها لكن مسحتها قبل ما حد يشوفها، لكن خالد أخد باله. خالد راح عندها ومسك إيديها الاتنين. ليلى: أوبا، لازم نصور فيديو. عبد الرحمن بصلها وضحك.

خالد: أنا طول الفترة اللي فاتت كنت زعلان على قعادي على الكرسي، وكنت زعلان إني اتجوزت مرات أخويا، لكن دي كانت تدابير ربنا، وأنا دلوقتي أسعد إنسان في الدنيا إني اتكتبلي أعيش مع إنسانة زيك، بحبك. حضن جميلة وهي كانت في قمة سعادتها وخجلها، وشها كان كله محمر. ليلى: حرام عليكي يا خالد، كده تكسف البنوتة.

كلهم ضحكوا وعدت أيام جميلة بينهم، وجميلة بتتهرب من خالد ونظراته ليها بسبب خجلها، وفي يوم أكل خالد معاهم برا على السفرة ورجع أوضته، كانت جميلة خلصت تنضيف الأوضة ودخلت استحمت ولبست جلابية لونها أحمر، وخالد بيعشق اللون دا، دخل خالد عليها كانت بتلم شعرها كحكة لفوق. خالد بابتسامة: مش قولت أما نكون مع بعض تفرديه؟ مش كفاية عملاه كحكة طول النهار تحت الطرحة.

جميلة اتكسفت وهو راحلها وفك الكحكة وساب لها شعرها اللي كان خالد مهبول من جماله، بصلها في المراية وهي كمان بصت في عينيه اللي كانت كلها حب واشتياق، اتوترت جدًا وقامت وقفت ومشيت بس هو مسكها من إيديها. خالد: لحد إمتى يا جميلة؟ جميلة حطت راسها في الأرض. خالد مسكها من دقنها ورفع لها راسها: لحد إمتى هتفضلي تتهربي مني ومن نظراتي ليكي؟ جميلة مش عارفة تقول إيه، وخالد أخدها في حضنه وهي بادلته نفس الحضن بابتسامة.

خالد ابتسم: آآآآه على دا حضن. جميلة جات تبعد لكن هو ضمها ليه أكتر وشم ريحة شعرها بكل فرح. عمر دخل عليهم فجأة وجري عليهم. عمر: خدوني معاكم. خالد بابتسامة: تعالى يا بطل. عمر: قولي يا بابا إحنا هنمشي إمتى؟ خالد: حبيب بابا أنت هتنام وهتصحى هنكون ماشيين علطول. عمر: بجد وهتوريني المستشفى اللي شغال فيها؟ خالد: وهعرفك على كل الدكاترة يا سيدي. عمر: أما أكبر هكون دكتور زي بابا.

جميلة مسكت خدوده: إن شاء الله يا حبيبي وهتبقى أشطر دكتور كمان. جه تاني يوم الصبح وكانوا مجهزين شنط السفر وقالوا هيسافروا بالعربية، وعبد الرحمن وليلى وراهم بعربيتهم. ركبوا العربية واتحركوا. في نص الطريق جه لخالد تليفون من أبوه. خالد: ألو يا بابا، خير في حاجة؟ سالم بعياط: الحقني يا ابني أمك وقعت من طولها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...