الفصل 13 | من 18 فصل

رواية أحببت زوجة أخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ليلى: فيه واحدة في دراعها وواحدة في ضهرها. خالد: قلعيها الجلابية. عبد الرحمن قفل الباب وخرج: ابقوا طمنوني. ليلى قلعت جميلة الجلابية. كانت لابسة بنطلون وبادي كات، وعلامات الكدمات في دراعها بانت. خالد مسك دراعها بقلق ودقق فيه. طلع إنه فعلاً مش أي كدمة، دا تجلط دموي فعلاً، عندها نزيف داخلي. ليلى رفعت البادي من ناحية ضهرها وورته الكدمة التانية. خالد: لازم تتنقل للمستشفى حالا. ليلى بخوف: لا مش هيحصلها حاجة.

خالد: جميلة عندها نزيف، يلا مفيش وقت. ليلى لبستها العباية والطرحة تاني. عبد الرحمن: خير؟ ليلى بدموع في عينيها: جميلة عندها نزيف داخلي. عبد الرحمن بذهول: طب يلا. خدوا جميلة وركبوها العربية وراحوا بيها عند أقرب مستشفى. الدكتور: النزيف حاد جداً وآثره من زمان، بقاله مدة طويلة. وده عرض حياتها للخطر. لازم تتحجز في المستشفى لحد ما جسمها يستقبل العلاج ونقدر نتعامل فيه. تجلط دموي، بس هي كانت عاملة حادثة قبل كده؟ خالد: لا.

الدكتور: طب وقعت من مكان عالي شوية أو اتعرضت للعنف من شخص؟ خالد أول واحد جه في باله أخوه مصطفى. معقولة يكون عمل فيها حاجة؟ راح برا المستشفى واتصل بعمه عصام. عصام: أيوة يا ابني خير؟ خالد: عمي عاوز أستفسر على حاجة لو سمحت. هي جميلة اتعرضت للعنف من حد قبل ما مصطفى يموت؟ عصام: ليه يا ابني؟ في حاجة؟ جميلة كويسة؟ خالد: يا عمي أرجوك رد عليا. هقولك على كل حاجة بس بعدين.

عصام: أيوة يا ابني. مصطفى كان ضارب جميلة، ودا كان مستمر يومياً. لكن قبل ما مصطفى يموت مكنش بيضربها، لأن كان معظم وقته برا البيت. ولو هنقول إنها اتعرضت للعنف من مين فهيبقى... خالد: من مين يا عمي؟ قول. عصام: سمير يا ابني. يوم الحادثة اللي اتكلم عليها عمر. خالد جمد إيديه على التليفون وكان هيتكسر في إيده. خالد: تمام يا عمي. ابقى أكلمك بعدين. عصام: طمني يا ابني.

عبد الرحمن: ركبولها محاليل وجهاز أكسجين، حالتها خطرة يا خالد. هتعمل إيه؟ عرفت حاجة؟ خالد بعصبية: الحيوان! عبد الرحمن: مين؟ خالد قام بنرفزة: هتيجي معايا. عبد الرحمن: فين؟ خالد: يلا. عبد الرحمن راح مع خالد لقسم الشرطة. أحلام قاعدة في أوضتها وهي بتفكر في كل جملة قالها جوزها. وهي بتفكر في كلام جوزها وسالم فضل برا البيت طول اليوم. وكل واحد في أوضته. وعمر رجع طلع على أوضة مامته بس ملقاهاش ولا لقى حد. طلع لسهير.

عمر: مفيش حد. سهير: طيب تعالى اقعد عندي لحد ما يجوا، وأهو تلعب أنت وفادي تاني. يلا. عمر بفرحة: يلا. أحلام فضلت ساندة راسها على السرير ومغمضة عينيها. سالم رجع آخر النهار ودخل أوضته لقى أحلام نايمة. باسها من راسها وغير هدومه وجيه قعد جنبها. أحلام: سالم أنت بتكرهني صح؟ سالم خدها في حضنه: لا يمكن يا أحلام أكرهك، دي حاجة مستحيلة. أنتِ حبيبتي وحياتي كلها. مينفعش أكرهك. أحلام: تصرفاتي كلها غلط في غلط، وأنا بقيت وحشة.

سالم: نصلح بقا دا. نحاول نصلحه ونعدل من تصرفاتنا عشان محدش يكرهنا. الظاهر إن الشعر الأبيض قصر عليكي جامد يا تيته. أحلام ضحكت وزقته بإيديها: وهو أنت يعني اللي لسه شباب؟ أومال إيه الشعر الأبيض دا؟ سالم: دا وقار. دا أي وقار. وبعدين أنت كان فين عقلك وأنتِ عمالة تدبي في البنت؟ أحلام بدموع: أنا غلطت أوي يا سالم. إيه اللي أنا عملته ده فعلاً؟

جميلة متستاهلش مني كل دا. عمرها ما عملت حاجة وحشة في حياتنا، ودايماً أنا مبهدلاها ومتعصبة منها. (حطت إيديها الاتنين على وشها) كانت لحظة غضب ونرفزة. أنت روحت لها أكيد يا سالم؟ سالم: لا. تصدقي مفيش أصلاً حد في البيت ليه. أحلام: أنا آخر مرة سمعت صوت خالد كان من كام ساعة. سالم: استنى كدا. (طلع برا ونادى على الكل بس محدش رد) مفيش حد في البيت. أحلام: اتصل بيه كدا. سالم اتصل بخالد بس كان بيديله جرس بس. سالم: مبيّردش.

أحلام: استنى أنا معايا رقم ليلى خطيبة عبد الرحمن. أحلام اتصلت بليلى. ليلى: ألو يا طنط. إزيك حضرتك؟ أحلام: أنتو فين يا ليلى؟ ومال صوتك؟ ليلى: جميلة في العناية المركزة وحالتها حرجة جداً. أحلام بذهول: إيه؟ سالم! عمر: يا خالد متوديش نفسك في داهية. سيب المسدس من إيديك. خالد: هموتك يا حقير. سمير بسخرية: خلينا ندبس سوا يا ابن عمي. عبد الرحمن: خالد سيب المسدس من إيدك. قاطع كلامهم صوت الرصاص و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...