الفصل 10 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل العاشر 10 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
25
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

أصبحت علاقة أسماء وجنات جيدة جداً، أصبحتا أكثر من الأخوات. ظل أحمد يحاول مع جنات حتى وافقت أن ترجع علاقتهما كما كانت من قبله. هذا الأسبوع هو فرح أية أخت جنات في شقة أسماء. جنات: اسمااااااء، هتيجي معايا نرص شوية حاجات في شقة آية. أسماء: يا بنتي، أكيد أهلك مش طايقني وشايفني بصورة مش كويسة. جنات: يا بنتي، ما ده طبيعي، مش كنتي ضرة بنتهم؟ وكمان كنتي السبب في إنك تجيب لي السكر. أسماء: (بمزاح)

بلاش صراحتك الزيادة عن اللزوم دي يا جنات. جنات: دي صراحتي، هي دي السبب في إني أخسر نص صحابي، هههههههههههه. هي البت زينب اللي مستحمـلاني. أسماء: آه صحيح، قولتي لزينب على موضوع إني أشتغل معاها في الحضانة؟ جنات: آه قولتلها، وهي قالت هتشوف لك مكان. أسماء: كده كويس، وهرجع أكمل حفظ قرآن، وإنتي إن شاء الله هتروحي معايا. جنات: إن شاء الله هروح. وأثناء حديثهم، رن جرس الباب. فتحت أسماء الباب. أسماء: مين حضرتك؟

الدكتور أسر مرسي: أنا دكتور أسر مرسي اللي كنت ساكن في الشقة قبل حضرتك، وكان ليا هنا شوية حاجات فعايز آخدها. أسماء: طيب ممكن أشوف بطاقتك حضرتك. الدكتور أسر (باستغراب) تشوفي بطاقتي؟ ده ليها؟ أسماء (بتوتر) علشان أتأكد إن حضرتك الدكتور أسر. حضرتك دي أمانة ومش هينفع أتصرف فيها غير لما أشوف بطاقتك أو صاحب العمارة ييجي معاك ياخدها. الدكتور (بانفعال) حضرتك، أنا ممكن أقولك إيه هي الحاجات اللي جوه؟ إنتي كده بتسببي لي حرج.

أسماء (بنفس التوتر) حضرتك اللي بتسبب لي الحرج ده. لو سمحت، دي أمانة وأنا مش هقدر أتصرف فيها. خرجت جنات على صوتهم وقالت: جنات: في إيه؟ أسماء: كويس إنك هنا يا جنات. هو ده دكتور أسر اللي كان ساكن قبلي في الشقة؟ جنات: بصراحة أنا معرفش مين كان ساكن في الشقة، وأنا كمان أول مرة أشوفه. الدكتور: أنا كنت مأجر الشقة كمخزن شايل فيه شوية حاجات، ومكنتش قاعد هنا. أسماء: يبقى آسفة جداً، مقدرش أديك أي حاجة. جنات:

ممكن ترن على صاحب العمارة، ولو هو قالنا نديك الحاجة هنديهالك. أسر: أكيد عملت كده، بس تليفونه مقفول. أسماء: طيب، أنا آسفة مش هينفع نفضل واقفين معاك على السلم كده. أنا هضطر أقفل الباب وندخل. وفي أي وقت حضرتك تجيب معاك صاحب العمارة تقدر تاخد حاجتك.

أغلقت أسماء الباب وغادر أسر. نزلت جنات إلى شقتها. أعدت طعام العشاء لأبنائها وزوجها. وبعد قليل من الوقت حضر أحمد وتناولوا وجبة العشاء، وذهب الأولاد إلى غرفتهم. جلست جنات مع أحمد يتسامرون. حكت له جنات كيف كان يومها، وأحمد يستمع لها بكل تركيز. جنات (بابتسامة) تعرف إنك من زمان مقعدتش معايا وكنت مركز في اللي بقوله كده. أحمد: أقولك على حاجة بصراحة، حاسس إننا لسه متجوزين جديد. جنات: تعرف إني بدأت أحب موضوع إنك اتجوزت عليا؟

خلاك بقيت أحسن كتير أوي معايا. ضحك أحمد بشدة. جنات: قولي بقي بجد يا أحمد، إنت طلقت أسماء ليه؟ علشان أنا تعبت وكده. أحمد: بصراحة... أنا لما كنت بين الحيا والموت بعد الحادث، كنت بقعد أفكر هقول لربنا إيه على صلاتي المقطعة؟ هقوله إيه على تقصيري في العبادات؟ ولما يسألني اتجوزت تاني ليه؟ هقوله إيه؟ يارب أنا كنت طمعان في فلوسها؟ يعني حتى مش هعرف أقوله. دي أرملة وأنا اتجوزتها علشان أربي عيالها؟ ولا دي مطلقة وأنا قولت أعفها؟

ولا دي واحدة مسبقش ليها جواز وأنا قولت أعفها؟ لأ، دا أنا طمعان في فلوسها وربنا عالم كمان إنها مكانتش موافقة وأنا مع ذلك تممت الجوازة. قعدت مع نفسي وقولت يارب اديني فرصة ثانية أصلح كل الغلط اللي عملته. يارب اديني فرصة أقرب ليك. يارب لما تقبض روحي اقبضها وإنت راضي عني. وفعلاً ربنا اداني فرصة تانية، واديني أهه بحاول أصلح كل الغلط اللي عملته وبحاول أقرب من ربنا علشان لما أموت يكون ربنا راضي عني. وضعت

جنات يدها على فمه وقالت: جنات: بعد الشر عليك. في المساء، أتى صاحب العمارة مع الدكتور أسر كي يأخذوا أشياءها. أسماء: دقيقة واحدة أنادي لأستاذ أحمد يقف معاكم وأنتم بتاخدوا الحاجة علشان مينفعش أقف أنا معاكم كده. نزلت أسماء للأسفل، وقال أسر لصاحب العمارة: أسر: مين أحمد ده؟ صاحب العمارة: ده طليقها. أسر (باستغراب) وهي مأمنة لطليقها كده عادي؟ وكمان ساكنة معاه في نفس العمارة؟ صاحب العمارة:

دول ناس محترمين يا ابني ومحدش يقدر يقول عليهم نص كلمة. والناس خرجوا بالمعروف. أسر (بسرعة) أنا مش قصدي حاجة والله، أنا مستغرب إنها الصبح بتكلمني عن الأمانة ودلوقتي نازلة شقة طليقها بالليل. صاحب العمارة: يا ابني بلاش سوء الظن، الراجل متجوز ومخلف وهي كمان صاحبة مراته أوي. أسر: أنا كل ما أفهم حاجة تقولي حاجة تاني تلخبطني أكتر. إزاي اتنين كانوا ضراير يكونوا أصحاب؟

في ذلك الوقت حضر أحمد، وتم نقل كل الأشياء الخاصة به. واعتذرت له أسماء على ما حدث في الصباح، وهو قبل الاعتذار. عادت أسماء إلى شقتها، لكنها وجدت شيئاً غريباً للغاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...