وصل أحمد ووالد جنات إلى المستشفى سريعًا جدًا، ووجدا الضابط أمامهما. أحمد بخضة شديدة: بنتي ومراتي مالهم؟ والد جنات: طمني يا ابني، الله يرضى عليك. الضابط بحزن: بنتك أخدت طلقة أثناء اشتباك الشرطة واللي خاطفنوها، وهي حاليًا في غرفة العمليات. وزوجة حضرتك من ساعة ما شافتها وهي سايحة في دمها، وهي أغمي عليها. الدكتور قال إنها غيبوبة سكر. أحمد ببكاء شديد: لا حول ولا قوة إلا بالله. لا حول ولا قوة إلا بالله. سجد
والد جنات على الأرض ببكاء: الحمد لله يارب إنك رديتهم لينا. الحمد لله. يارب قومهم بالسلامة يارب. أحمد: أنا ممكن أفهم إيه اللي حصل وإزاي لقيتوهم؟
الضابط: إحنا لينا مخبرين في الأسواق والمولات وأي مكان فيه تجمعات، وممكن يحصل فيه خطف. علشان نلحق الموقف. وزوجة حضرتك لما اتخطفت، المصدر بتاعنا معرفش يساعدها لأن كان فيه عدد كبير من العصابة موجود. وهما كانوا في مكان بعيد شوية عن الناس، والناس اللي حواليها مش كتير، فكان ممكن يتخدر وياخدوها معاها بسهولة. فضل إنه يرجع لينا واحنا نتصرف.كلمنا بسرعة وأدانا مواصفات العربية اللي ركبتها ومواصفات الناس اللي معاها. وخرجت من عندنا قوة وراهم بسرعة، وبعدها بشوية جت واحدة ست وهي مصورة زوجة حضرتك وهما شايلينها، وكمان صورت رقم العربية. جت بسرعة لينا علشان نلحقها، علشان هي خافت تدخل علشان عدد الناس كان قليل وخافت على نفسها.
طلعت القوة وراهم وعرفت المكان، بس للأسف المكان كان متسلح جامد جدًا، والقوة اللي خرجت من عندنا كان عددها قليل جدًا بالنسبة ليهم. فكان لازم نضع خطة ونزود القوات بتاعتنا علشان ميحصلش خساير كبيرة في الأرواح. بدأنا ندرس المكان والناس اللي موجودة، وللأسف مش زوجة حضرتك بس اللي كانت مخطوفة، كان فيه بنات كتير جدًا وأطفال كمان.
ولما حضرتك جيت تقدم بلاغ، مكانش ينفع نقولك إننا مراقبينهم وعارفين مكان مراتك، لأن هما مجندين ناس في القسم، ومكانش ينفع أقولك، وكمان كانو هياخدوا حذرهم. فعملنا خطة علشان نقدر نوصلهم من غير أي خساير. ولما هجمنا عليهم، ضربوا خمس أطفال بالنار ورموهم قدامنا علشان نتراجع. بس قواتنا هجمت وقدرنا ننقذ المخطوفين. وقبضنا على عدد كبير منهم، وأخذنا الأطفال على المستشفى. وكلمنا أهالي المخطوفين، وأهالي الأطفال جم أخذوهم. والأطفال اللي اتضربوا بالنار، في منهم تلاتة توفوا واتنين في العناية المركزة.
وقف أحمد بصدمة: بنتي من اللي توفوا؟ الضابط: بنتك في العناية. ادعيلها. والأطفال اللي توفوا عيالنا كلنا، ربنا يصبر أهلهم يارب. أنا مضطر أمشي، ورايا شغل كتير. بنتك ومراتك عندك. خرج الظابط، وجلس أحمد ووالد جنات يبكون. بكاء اطمئنان أنهم معهم الآن. وبكاء حزن على حالهم. علم الجميع أن جنات وابنتها ظهروا وفي المستشفى. وانقلبت المستشفى رأسًا على عقب. جميعهم أتوا ليطمئنوا عليه. جاءت أسماء ومعها ياسين أولاً.
أسماء ببكاء: طمني يا أحمد، جنات وجني عاملين إيه؟ أحمد: إحنا لسه لحد دلوقتي منعرفش عنهم حاجة ولا شوفناهم. يدوب الدكتور خرج طمنا وخلاص. أسماء: يارب نجيهم يارب. ياسين: شد حيلك يا أحمد، إن شاء الله يقوموا بالسلامة. أحمد: يارب. ياسين: هو فين حماك؟ أحمد: نزل يصلي في الجامع. ت والدة أحمد: وايه أخت جنات وزوجها، وأخوات جنات البنات، والجيران، جميعهم أتوا ليطمئنوا عليهم.
طمأنهم أحمد وجلسوا لفترة، وعاد كل شخص إلى منزله، وبقي أحمد فقط. بعد وقت قصير، بدأت جنات تفوق. وبعدما استعادت وعيها بدأت تصرخ: بنتييييييي! يا جني! بنتي! يدخل عليها الطبيب بسرعة وبدأ يهدئها ويطمئنها على ابنته. لكنها كانت تظن أن هذا الدكتور تبع من خطفوها، فهي لم تعرف بعد أنها تحررت منهم وأنهم تم القبض عليهم. نظرت له جنات بغضب: إنت كداب! أنا شوفتكم وأنتم بتقتلوها يا مجرمين! وبدأت تصرخ: أنا عايزة بنتي!
أمر الطبيب بدخول أحمد، لأنه من الممكن أن يطمئنها قليلاً. دخل أحمد بسرعة ووجدها تبكي وتصرخ: عايزة بنتي! أحمد: اهدي اهدي يا جنات، بنتنا بخير، اهدي. جنات بصدمة: إنت جيت هنا إزاي؟ أحمد: متخافيش يا حبيبتي، هما خلاص اتقبض عليهم، وإنتي دلوقتي في المستشفى. وبنتنا في الأوضة اللي جنبك كويسة. جنات ببكاء: أنا شوفتهم وهما بيقتلوها يا أحمد، ومقدرتش أساعدها، كانو مكتفيني. أنا عايزة أشوفها، هاتولي بنتي.
وبدأت تصرخ من جديد: بنتييييييي! عايزة بنتي يا جني! أعطاها الطبيب حقنة مهدئة، وبدأت جنات تذهب في عالم آخر. خرج أحمد من الغرفة وهو يبكي، وذهب إلى ابنته وقال: طمني على بنتي يا دكتور. الدكتور: ادعيلها. أقدر أقولك إن الخطر زال عنها بعد مرور ٢٤ ساعة. قبل كده هي في مرحلة الخطر، ومحتاجة لكل حد يدعيلها. ونصيحة مني، طلع صدقة بنية إن ربنا يشفيها. أحمد: أنا بطلع كل يوم يا دكتور بنية إن ربنا يردهم ليا تاني.
الدكتور: وربنا استجاب دعوتك وردهم. خرج بقي بنية إن ربنا يشفيها. أحمد: حاضر يا دكتور، وشكراً على النصيحة. ............... ............... ............... في منزل مسعد. مسعد: مش كفاية عياط بقي يا عليا، قدر الله وما شاء فعل. عليا: أنا متهورة ومش بحافظ على النعمة اللي معايا. عارفة إني حامل ومع ذلك بجري وبتنطط، رغم إن الدكتور قالي كده غلط. مسعد: ده ملوش نصيب ييجي الدنيا يا عليا. عليا: كان نفسي أوي يكون ليا طفل منكم.
مسعد: إن شاء الله نجيب أطفال كتير، إحنا لسه العمر قدامنا. عليا: تفتكري هحمل تاني يا مسعد؟ .................... عدى الوقت وبدأت جنات تفوق، وبجانبها أحمد يطمئنها على ابنتها ويحاول أن يهدأها. جنات: عايزه أشوف ابني يا أحمد. أحمد: إن شاء الله تخرجي النهارده وتشوفي، وتطمني عليه. دخل عليهم الطبيب ليطمئن عليها. الطبيب: أحب أطمنكم إن بنتكم عدت مرحلة الخطر، وهننقلها دلوقتي غرفة عادية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!