الفصل 19 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أحمد بغضب شديد: "يومين وأنا مش عارف مراتي وبنتي فين وإنت بتقولي أهدي... أهدي إزاي؟ الضابط: "حضرتك إحنا قربنا نوصلها وشايفين شغلنا، مينفعش إللي إنت بتعمله ده." والد جنات: "يا ابني حسوا بالنار إللي في قلبنا... إحنا بنموت في اليوم ميت مرة وإحنا مش عارفين مكانهم. وبيجي في دماغنا أسوأ التخيلات إللي بتقتلنا بجد." الضابط: "يا حاج والله إحنا عارفين كل الكلام ده وشغالين بإدينا واسناننا. اتفضلوا إنتو ولو في أي جديد هنبلغكم."

والد جنات: "لله الأمر من قبل ومن بعد. يلا يا أحمد يا ابني." كانت أعين أحمد شديدة الاحمرار من كثرة الغضب والحزن. لم يذق طعم النوم منذ ما حدث. خرج أحمد ووالد جنات من القسم. قال أحمد: "روح إنت البيت يا عمي ارتاح وأنا هلف تاني على المستشفيات." والد جنات: "أنا جاي معاك يا ابني. هيكون في راحة وأنا مش عارف بنتي فين وحفيدتي." قام والد جنات وأحمد باللف على المستشفيات ولكنهم لم يحصلوا على أي جديد.

عادوا إلى المنزل وذهب والد جنات إلى منزله حتى يغير ثيابه ويعود لأحمد مرة أخرى. دخل إلى غرفته وفرش سجادة الصلاة وظل يدعو ويتضرع إلى الله أن ينجي ابنته ويطمئنه عليها. دخل عليه بناته وقالوا: "مفيش أي جديد يا بابا؟ مسح دموعه وقال: "الأمل في ربنا كبير أن يرجعها بالسلامة هي وبنتها. ادعولها... ادعولها يا بنات." ... في منزل أحمد.

دخل غرفته وظل يبكي بشدة يشعر بالعجز الشديد وقلة الحيلة. فزوجته حب عمره وحلم حياته وشريكته في الحياة، وابنته نور عين أبيها وفلذة كبده. لم يعرف عنهم أي شيء. بل مخه يصور له أنه حدث لهم أسوأ شيء. ظل يستغفر الله ويدعوه أن يعيدهم إليه سالمين. قام يصلي ويدعو الله أن يعيدهم إليه. وهو على سجادة الصلاة غلبه النوم ونام. ... في منزل مسعد.

كانت عليا تنزل على السلم بسعادة وهي تضع يدها على بطنها وتكلم جنينها. سمعت صوت مسعد ووالدها. أتوه في الأسفل. نزلت بسرعة ولكن أثناء نزولها داست بقدمها على طرف العبايه فوقعت من على السلم إلى الأسفل. دخل والدها بسرعة هو ومسعد ووجدوا عليا أسفل السلم وحولها دماء كثيرة وعليا تمسك بطنها وتبكي على جنينها. رفعها مسعد بسرعة وذهب بها إلى السيارة ووالدها جلس بجانبها يهدئها فهي تبكي بشدة. قال مسعد:

"أهدي يا بنتي إيه إللي حصل وايه إللي وقعك من على السلم؟ قالت عليا ببكاء شديد: "ابني خلاص راح مني بسبب غبائي وتهوري." قال مسعد بقلق شديد عليها: "أهدي يا عليا إن شاء الله خير." قالت عليا: "ابني يا مسعد." قال مسعد: "إن شاء الله هيكون كويس." وصلوا إلى المستشفى وحملها مسعد ودخل بها وهي بدأت تفقد الوعي بسبب النزيف. أدخلها للطبيب بسرعة. فحصها وأخبرهم أن الجنين نزل معها. في الغرفة. يفعلون اللازم لها. ... في منزل سهيلة.

كانت تجلس مع والدتها وحولها أبنائها. فقالت لهم جدتهم: "ادخلوا جوه يا حبايبي أنا عايزة ماما في موضوع." دخل الأطفال وجلست والدة سهيلة مبتسمة وسعيدة. قالت سهيلة: "خير يا ماما إيه الموضوع اللي عايزاني فيه؟ قالت والدتها: "بصي في الأول قبل ما أفتح الموضوع عايزاكي تسمعيني للآخر ومتقاطعنيش." قالت سهيلة: "ادخلي يا ماما في الموضوع على طول." قالت والدتها: "طبعاً يا بنتي إنتي عارفه إني مش هعيشلك طول عمري...

وإن لازم يكون في حد معاكي يحافظ عليكي وعلى الأولاد... ويحميكم من كلام الناس إللي مش بيرحم." قالت سهيلة: "يا ماما قولتلك أدخلي في الموضوع على طول." قالت والدتها بخوف من ردة فعلها: "بصراحة كده جالك عريس. بس إيه ابن ناس ومحترم و... وقفت سهيلة بصدمة وقالت: "عريس... إنتي بتقوليلي عريس يا ماما؟ طيب وسعيد؟ قالت والدتها: "سعيد خلاص مات يا بنتي." قالت سهيلة: "مات... ولما هو يموت أنا أروح اتجوز؟

دا أنا إللي مصبرني على فراقه إني بدعي ربنا أكون أنا زوجته في الجنة. عايزاني اتجوز غيره... وهو الراجل الحنين إللي عمره ما زعلني... عيشت عمر معاه وهو بيعاملني إني أمه وأخته ومراته وحبيبته ولما يموت اتجوز أنا غيره. دا أنا كنت بغير عليه من الهوا... كان نفسي يكون ليا بيت لوحدي علشان هو يكون معايا لوحدي. كنت بغير عليه لما كنت بشوفه يحضن أخته وأشوف حنيته عليه. تيجي كده بكل بساطة تقوليلي اتجوزي." قالت والدتها:

"يا بنتي علشان عيالك محتاجين اب وإنتي كمان محتاجه حد يحافظ عليكي." قالت سهيلة: "وإنتي متجوزتيش ليه لما بابا مات علشان حد يحافظ على عيالك ويحافظ عليكي؟ قالت والدتها: "ملكيش دعوة بيا أنا... أنا... أنا... كنت كبيرة في السن." قالت سهيلة: "آه كنتي كبيرة... مكنتيش كملتي 35 سنة وكبيرة واتقدم لك ناس كتيرة وإنتي كبيرة برضه صح؟ قالت والدتها: "يا بنتي أنا خايفة عليكي." قالت سهيلة بصرامة: "ماما الموضوع ده اتقفل خلاص...

مفيش حاجة اسمها عريس وأنا استحالة اتجوز بعد سعيد." ... في منزل ياسين وأسماء. قال ياسين: "كفاية عياط وحزن بقي يا أسماء." قالت أسماء بصوت متقطع من كثرة البكاء: "دي صحبتي وأختي... دا أنا كنت بحس إنها أمي من حنيتها عليا... كده محدش يعرف عنها حاجة خالص. أنا هموت من الحزن يا ياسين." قال ياسين: "صلي على النبي... إن شاء الله ربنا يرجعها بالسلامة. ده جوزها وأبوها إللي فعلاً هيموتوا عليها." قالت أسماء:

"ربنا يردها هي وبنتها بالسلامة يارب... دي جنات أطيب خلق الله." قال ياسين: "طيب قومي حاولي إنك تفكي شوية من الحزن ده. قومي طيب اقعدي شوية مع الأولاد." قالت أسماء: "أنا هقوم أجهز لكم الأكل علشان تتعشوا." قال ياسين: "لو تعبانه خليكي وأنا أنزل أشتري أكل." قالت أسماء: "لأ أنا طابخة... هدخل أجهزه بس." وضعت أسماء الطعام وجلس ياسين والبنات. قال ياسين: "كلي معانا يا أسماء." جلست أسماء وقالت: "أنا مليش نفس كلو إنتوا."

نظرت لها رانيا طويلاً وقالت: "كلي علشان تقدري تساعديها لما تيجي." قالت أسماء: "بس هي تيجي وأنا أخدمها بعيني." قالت رانيا: "إن شاء الله هتيجي قريب بس لازم تاكلي وتنامي علشان تعرفي تساعديها." ... في شقة أحمد. استيقظ أحمد بفزع على كابوس صعب جداً. حمد الله إنه كان كابوس وليس حقيقة. وانتبه لجرس الباب الذي أيقظه من نومه. فتحت والدة أحمد الباب ودخل والد جنات وسأل على أحمد. خرج أحمد بسرعة وقال: "إيه يا عمي في جديد؟

قال والد جنات: "أنا إللي جاي أسألك إذا كان في جديد." قال أحمد: "طيب أقعد يا عمي هدخل ألبس وانزل أشوف القسم تاني." لبس أحمد ملابسه وخرج. وجد هاتفه يرن برقم الضابط. فتح الخط بسرعة وقال: "أيوه يا حضرة الظابط لقيتوها؟ قال الضابط بنبرة صوت حزينة: "آه لقيناهم تقدر تيجي على مستشفى... قال أحمد بخضة: "مستشفى ليه مراتي ولا بنتي فيهم حاجة؟ قال الضابط بحزن: "لما تيجي هتعرف كل حاجة. المهم متتأخرش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...