الفصل 4 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
34
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

استيقظت أسماء من النوم وجدت في البيت حركة غير عادية. أتت عمتها وخالتها وبناتها. سلمت عليهم أسماء باستغراب وقالت: منورين يا جماعه. خالتها: بنورك يا عروسه، ألف مبروك. أسماء باستغراب: مبروك وعروسه... عروسة مين؟ عمتها: إنتي إللي عروسه، ألف مبروك يا حبيبتي. أسماء: عروسه إيه؟ ونظرت إلى سهيله وقالت: إيه يا سهيله، أنا مش فاهمه حاجه. سهيله بارتباك: إنتي إللي عروسه، مش مسعد قالك امبارح إن أحمد وعيلته جايين انهاردة.

أسماء: أنا قولت إني مش موافقه... جاي إزاي؟ فين سعيد؟ سهيله: سعيد في الشغل. أسماء: ماشي، أنا هرن عليه. عمتها: تعالي يا أسماء عايزاكي في كلمتين أنا وخالتك جوه، وانتوا يا بنات كملوا تنضيف مع سهيله. دخلت أسماء معهم الغرفة وهي تعرف جيداً ما سيقولون لها. عمتها: هو إنتي متعرفيش إن كتب كتابك انهاردة؟ أسماء بفزع: إيه؟ كتب كتاب مين؟ إنتي بتقولي إيه؟ خالتها: مالك يا بنتي اتخضيتي كده؟ في عروسه تبقي عامله كده يوم فرحتها؟

إنتي انهارده هتتكتبي على إسم راجل هيصونك، ويرحمك من كلام الناس ونظراتهم ليكي. عمتها: إنتي مش شايفة ولاد خالتك كلهم متجوزين وهما عندهم ١٨ سنة؟ وإنتي يا حبيبتي عديتي التلاتين، مستنيه إيه تاني؟ أسماء: إنتو بتقولو إيه؟ عمتها: بنقول الكلام إللي لازم تعرفيه، بنقولك الحقيقة أحسن ما تسمعيها من حد تاني. خالتها: يا بنتي الواحد قلبه بيتقطع عليك كل ما يشوفك كده، لا أب ولا أم ولا زوج ولا عيل، اتجوزي وافرحي واعملي أسرة.

عمتها: كل واحد من أخواتك هيعمل عيلة وهيعيش لوحده، وإنتي هتلاقي نفسك سنك كبر وعايشه وحيده، وصدقيني هتندمي... هتندمي لما متلاقيش حد يديكي شوية ميه. ولو عيشتي مع حد من أخواتك هتفضلي حاسه إنك عالة عليهم، وكل واحدة بتحب إنها يكون ليها خصوصيتها في بيتها، ومفيش واحدة هتستحمل إنك تعيشي معاها. أسماء ببكاء شديد: الكلام ده كله أنا عارفاه... ونفسي يكون عندي بيت وعيلة زي كل البنات، بس متقدمليش حد مناسب أعمل إيه؟

ليه اتجوز واحد متجوز؟ ليه أحطم ست زي... عمتها: يا حبيبتي فكري في نفسك وفي وضعك، وهي ربنا يتولاها برحمته. خالتها: اتجوزي يا أسماء وهاتي عيل واطلقي بعدها، بس يكون معاكي طفل... ويبقي اتجوزتي وشوفتي الجواز. بدأ يتردد كلمات "إيه في دماغ أسماء". "جنات إللي خربتي بيتها وعايزة تخطفي جوزها". وقفت مرة واحدة وقالت: أنا استحالة أوافق. في منزل جنات. كانت تبكي بإنهيار وهي تحدث صديقتها على الهاتف.

جنات: هيكتب كتابه انهارده يا زينب، هيتجوز عليا... أنا هموت. زينب: أنا خمس دقايق وأكون عندك، أهدي أنا جايه حالاً. بعد وقت قليل جداً حضرت زينب وارتمت جنات داخل أحضانها وقالت: هيتجوز عليا يا زينب... بعد كل إللي عملته علشان يعيش مبسوط... رايح يتجوز عليا علشان الفلوس. زينب: اهدي يا حبيبتي، كفايه عياط علشان خاطر نفسك. جنات: قلبي واجعني أوي، مكنتش اتخيل إن في وجع كده في الدنيا.

زينب ببكاء على صديقتها: يارب يصبر قلبك يا ربي، يارب يربط على قلبك. جنات: هو ليه اتجوز يا زينب؟ أنا مقصرتش معاه، أنا كنت مدياه كل وقتي... كل حياتي... ليه يدمرني كده؟ زينب: ما عاش ولا كان إللي يدمرك يا حبيبتي... أقولك عيطي... طلعي كل إللي جواكي في العياط. جنات: إللي جوايا لو فضلت اعيط طول عمري مش هيخلص. وهو ليه ربنا يخلي الراجل يتجوز تاني؟ ليه ربنا يرضى إن الست تتوجع بالطريقة دي؟ زينب: استغفر الله العظيم...

استغفر الله العظيم. متقوليش كده يا جنات... كل حاجه ربنا شرعها لينا فيها خير لينا حتي لو إحنا مش فاهمين الحكمة منها، ومينفعش ربنا يأمر بحاجة واحنا نجادل ونقول ليه. إحنا المسلمين نقول سمعنا وأطعنا... ونحاول نعرف الحكمة علشان نتأكد إن إللي شرعه أكيد هو الصح. ده ربنا بيقول: "ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم". إحنا مفيش قدامنا اختيار غير أننا نرضي باللي ربنا أمر بيه.

جنات: يعني ربنا فرض علينا التعدد؟ زينب: لأ، ربنا مفرضهوش... ربنا حَلّله. يعني إنت عايز تتجوز تاني ماشي، مش عايز براحتك. يعني الصلاة فرض، الزكاه فرض... يعني حاجة لازم إنك تعملها. إنما الزواج حلال مش فرض. جنات: بس أنا تعبانه اوي... قلبي واجعني اوي. زينب: والله يا حبيبتي هتؤجري على كل ده... وإن شاء الله تعبك ده ووجع قلبك يرفعك درجات في الجنه. جنات: طيب ليه الراجل قلبه مش بيتوجع كده؟ ليه ربنا مفرضش عليه حاجة تتعبته زينا؟

زينب: أولاً نستغفر ربنا علشان مينفعش نقول لربنا ليه. ثانياً ربنا فرض على الراجل حاجات صعبة زي مثلاً القتال. يعني في الغزوات والحرب فرض على الراجل إنه يقاتل، مينفعش يقول لأ. ربنا بيقول: "كُتِبَ عليكم القتالُ وهو كُرْهٌ لكم". ده فرض عليه يعني بمزاجه غصب عنه لازم يقاتل علشان ده فرض عليه... رغم إن ربنا بيقول وهو كره لكم. حاجة أكيد كارهينها...

مفيش واحد هيكون حابب يموت يعني. بس ربنا فرض علينا حاجات بتبقى صعبة على النفس البشرية، بس لازم تكون موجودة... علشان مصلحة المجتمع ككل، أهم من مصلحة فرد واحد. أينعم بتكون حاجات توجع قلوبنا... ونحس إنها هتقضي علينا، بس بنؤجر على كل ده... وبناخد حسنات كتير أوي أوي هتنفعنا في وقت هنكون فيه أمس الحاجة لحسنه. جنات: بس أنا تعبانه تعبانه اوي يا زينب وحاسه إني متهانه.

زينب: قومي يا حبيبتي اتوضي وصلي واشكي كل إللي في قلبك لربنا... هو بس إللي قادر يخفف عنك ويصبر قلبك. في منزل أسماء. مسعد: أسماء، أحمد جه بره، سعيد جايب المأذون. وجاي في الطريق. إنتي لسه ملبستيش. أسماء: أنا قولتلك إني مش موافقه، وأنا خارجه للي قاعد بره ده أقوله إني مش موافقه. خرجت أسماء لأحمد بإنفعال وقالت: أنا مش موافقه عليك، قوم خد أهلك واطلع بره.

وقف أهل أحمد بزهول، وقام مسعد بضرب أسماء على وجهها وأدخلها داخل غرفتها. والدة أحمد: هو في إيه يا أحمد؟ أحمد: أنا مش فاهم حاجه. لما يخرج مسعد واسأله. خرج مسعد لهم وهو محرج وقال: أنا آسف يا جماعة على إللي حصل، ممكن كلمة يا أحمد؟ خرج أحمد مع مسعد وقال: هو في إيه يا مسعد؟ مش إنت قولتلي إنها موافقه؟ مسعد: بعد ما كلمنا المأذون وكل حاجه، خافت من الجواز. أحمد: والعمل دلوقتي؟ مسعد: إحنا هنكتب الكتاب دلوقتي...

وإنت حاول تعودها عليك بعد كده، علشان الخوف إللي عندها ده. أحمد: خلاص، ماشي. حضر سعيد ومعه المأذون وبدأوا في إجراءات كتب الكتاب. وكانت أسماء بالداخل تبكي على حالها وحولها أهلها يحاولون تهدأتها. انتهى المأذون من كتب الكتاب وبقي فقط إمضاء أسماء. أخذ سعيد الدفتر ودخل لها وقال: والله دموعك دي على عيني... أنا عايز مصلحتك ونفسي تتجوزي وتفرحي زي كل البنات. أسماء: أنا مش عايزة أتزوجه.

سعيد: عشان خاطري يا أسماء أمضي، هتصغري أخواتك الرجالة قدام. أسماء: مش همضي يا سعيد. سعيد بحزن: يرضيك أخوكي يبان عيل قدام الناس؟ أمضي ونتفاهم بعدين، عشان خاطري يا أسماء. أمسكت أسماء القلم ومضت وهي تبكي بحرقة. أتي لها بالختم وبصت... وتم كتب الكتاب. وانطلقت الزغاريد معبرة عن فرحتهم. منزل أحمد بعائلته ومعهم سعيد ومسعد. ركب عائلة أحمد وعادوا إلى منزلهم. وقال سعيد لأحمد أنه يريد أن يتحدث معه.

أحمد: ماشي، بس تعالي نروح أي كافيه علشان أنا مش عايز أطلع فوق تاني. سعيد: هجيب العربية وأجيلك. أتي سعيد بالسيارة وركب معه أحمد. وظل سعيد طول الطريق حزين لأنه أجبر أخته على الزواج. وأثناء انهماكه في التفكير.... صرخ أحمد: حاسب حاااااااسب. وانقلبت بهم السيارة أثناء محاولة سعيد أن يتفادى السيارة القادمة عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...