الفصل 3 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
31
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

جنات إللي خربتي بيتك وعايزة تخطفي جوزها؟ أسماء بصدمة: أخرب بيتها... أنا رفضت أحمد على فكرة. أنا عارفة إنك بتقولي كده علشان تمشيني... بس أحب أقولك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي على حرقة قلب أختي ودموعها إللي مش بتنشف من على خدها... روحي شوفي لك واحد مش متجوز يدبس فيكي، مش تروحي تلفي على واحد متجوز وعنده عيال. أسماء بدموع: أنا مسمحلكيش إنك تغلطي فيا، احترمي نفسك. إيه...

احترمي نفسك انتي الأول وابعدي عن جوز أختي وخلي عندك شوية كرامة... بس إللي زيك هيعرف الكرامة إزاي. وتركتها وذهبت. *** في منزل والدة أحمد أحمد بفرحة: أسماء وافقت يا ماما وأنا اتفقت مع أخوها إننا هنروح نتقدم بكرة رسمي. والدته: ليه يا ابني كده... إنت روحت اتقدمتلها برضه؟ أحمد: يا ماما دي معاها فلوس كتير أوي، هترفعني لفوق. وكمان لما يبيعوا البيت هيجيب ملايين، وكله في الآخر هيصب على ابنك. والدته: ومراتك وعيالك يا ابني...

أحمد: هيعيشوا معانا في العز إللي هنعيشه. والدته: بلاش يا ابني، مراتك متستاهلش منك إنك تجبلها ضرة... وكمان تقعد معاها في نفس شقتها. أحمد بتأثر: والله يا أمي هي صعبان عليا حالها والحالة إللي هي فيها... بس ده كله لمصلحة عيالها في الآخر. وبعدين أسماء لما تلاقي نفسها قاعدة مع ضرتها في نفس الشقة... ه تجيب شقة خاصة بيها... وخليها تكتبها باسمي وكمان تجيب لي عربية غير المهكعة إللي عندي دي وهنطلع بقي على وش الدنيا.

والدته: أنا مش مصدقة إن انت أحمد إللي بتتكلم. جنات دي انت كنت هتموت علشان تتجوزها تيجي بكل سهولة كده عايز تتجوز عليها علشان الفلوس. أحمد: ما أنا اتجوزت إللي بحبها الحمد لله... أدور بقي على إللي ترفعني لفوق بفلوسها. والدته: بلاش يا أحمد دي مراتك ممكن تروح فيها. أحمد: كل شيء في أوله صعب... بس مع الوقت هتتعود. المهم جهزي نفسك بكرة علشان تروحي معايا نتقدم. *** في منزل أسماء

كانت تبكي فكل الناس تسيء الظن بها، رغم أنها لم توافق على أحمد. اكتشفت حقيقة سهيلة وما تكنه في قلبها لها. طرق عليها سعيد الباب وفتحت له. سعيد بفرحة: ألف مبروك يا أسماء... مالك كده انتي معيطة؟ أسماء: لأ مش بعيط ولا حاجة... بس مبروك على إيه؟ سعيد: مش انتي وافقت على أحمد؟ سهيلة قالت لي إنك موافقة. أسماء بصدمة: لأ طبعاً موافقتش... أنا قولت لك إني مش موافقة يا سعيد. سعيد: طيب قولتي لسهيلة ليه إنك موافقة؟ أسماء

بدأت دموعها في النزول: أنا مقولتش لحد خالص إني موافقة. سعيد: اهدي طيب متعيطيش... كويس إني مرنتش على أحمد. دخل مسعد في ذلك الوقت وقال: ألف مبروك يا أسماء... أنا كلمت أحمد وبلغته بموافقتك وجاي هو وأهله بكرة علشان نتفق على كل حاجة. أسماء: موافقة إيه... أنا مش موافقة... واستحالة اتجوز واحد متجوز. مسعد: انتي هتستعبطي... انتي مش قولتي لسهيلة إنك موافقة... وأنا كلمت الراجل... وهيجيب أهله وجاي بكرة.

انتي عايزة تطلعي لي عيل قدام الناس. أسماء: هي فين سهيلة؟ أنا مقولتش لحد إني موافقة... هي إزاي تتكلم كده على لساني. مسعد: قولتي مقولتيش... الراجل جاي بكرة... أنا استحالة أرجع في كلمتي. أسماء: يعني هتجوزني غصب عني؟ مسعد: أيوه هتتجوزي غصب عني. سعيد: في إيه... أهدي انت وهي... هتجوزها غصب عنها إزاي يا مسعد... اتصل على صاحبك وقوله إنها مش موافقة. مسعد: أنا مش عيل صغير علشان أرجع في كلمتي.

أسماء: أنا مقولتكش إني موافقة أصلاً. مسعد: بس قولتي لسهيلة... وسهيلة قالت لي. أسماء: نادي لسهيلة واسألها... أنا مقولتش لحد إني موافقة. في ذلك الوقت دخلت سهيلة وقالت بتلعثم: انتي قولتي لي امبارح إنك موافقة لما كنا قاعدين بنتكلم مع بعض. أسماء: لأ أنا مقولتش إني موافقة خالص. سهيلة: خلاص يمكن أنا فهمت غلط. مسعد: أنا دلوقتي في الناس إللي أنا اديتها كلمة وجايين بكرة. سعيد: رن عليه وعرفوا إن حصل سوء تفاهم...

وانت يا سهيلة مش عارفة تتأكدي الأول قبل ما تقولي. مسعد: أنا مش هرن على حد والناس هتيجي بكرة... وهنقرا الفاتحة ونتفق. سعيد: في إيه يا مسعد... انت هتجبرها ولا إيه وأنا موجود. سهيلة بهدوء: اهدا يا جماعة وصلوا على النبي وتعالوا نتكلم فوق بهدوء علشان العيال دخلوا ناموا على سرير عمتهم وكده هيصحوا من الصوت وكمان علشان أسماء تنام وتستريح. أسماء: آه يعني عايزاني مطلعتش معاكم... ماشي... بس لازم تعرفوا إني مش موافقة...

وانتوا بتتكلموا فوق بهدوء حطوا في دماغكم إني استحالة أوافق. *** في منزل جنات كانت مازالت داخل غرفتها لم تأكل شيئاً. دخل عليها أحمد وقال: كفاية بقي يا جنات حزن علشان خاطر عيالك حتى... وكلي حاجة انتي كده هتموتي من قلة الأكل. نظرت له جنات بلوم ولم ترد عليه. أحمد: أنا مش هستحمل نظراتك دي ليا. جنات: مش قادر تستحمل نظراتي... إنما قادر تكوي قلبي عادي... قادر تحطمني عادي... قادر تهد البيت إللي كنا بنبنيه طوبة طوبة سوا.

أحمد: أنا تعبت من كتر ما بابني طوبة طوبة... عايز البيت يتبني بقي مرة واحدة... عايز استريح بقي من الهم والمصاريف والشقي... عايز أعيش مرتاح واريحك انتي والعيال معايا. جنات: وده كله هيحصل لما تتجوز عليا. أحمد: يا جنات افهمي أسماء دي معاها فلوس كتير أوي هتريحنا من الشقي... وعيالك هيدخلوا مدارس خاصة وهنلعب بالفلوس. جنات: يعني هتتجوزها علشان الفلوس... تعرف انك عمال تقل أوي من نظري. أوي...

عاملة اكتشف أنا قد إيه كنت مخدوعة فيك. بس لأ... مش أنا إللي أقبل إني أعيش من فلوس ضرتي. أنا هنزل أشتغل واصرف على عيالي... وصدقني أول لما اعرف أسند نفسي... مش هعيش على ذمتك ثانية واحدة. *** في شقة سعيد سهيلة بهدوء: اهدي يا سعيد وخلينا نتفاهم بهدوء. سعيد: عايزني أشوفه بيجبر أختي على الجواز واسكت. سهيلة: يا سعيد اختك مش صغيرة... دي قدامها فترة صغيرة جدا وتشيل الرحم. يعني انت بعدم موافقتك دي بتأذيها.

مسعد: انت لما تجوزها غصب عنها يبقي انت كده بتساعدها تكون أسرة وتعيش سعيدة وهي معاها طفل. وهي المشكلة إنها خايفة من الجواز. والحل إننا نحطها قدام الأمر الواقع. سهيلة: فعلاً أختك خايفة... الصبح قالت لي إنها موافقة. ودلوقتي بتقول إنها مش موافقة... يبقي لازم انت تاخد لها القرار بإعتبارك أخوها الكبير... وتعمل إللي فيه مصلحتها. مسعد: انت عارف لو ضامنين إنها يجيلها واحد مسبقش ليه الجواز كنا موافقناش بس... مفيش غير ده.

وهي فرصتها في الخلفه بتقل... وكمان مش عارفة مصلحة نفسها. سهيلة: أسماء لو قعدت لحد ما شالت الرحم هتندم أشد الندم إنها رفضت. ومفيش حد أصلاً هيرضي يتجوز واحدة شايلة الرحم يعني هي هتفضل طول حياتها من غير جواز... ومن غير أطفال. وساعتها هتلوم عليك انت علشان انت أخوها الكبير والمفروض إنك تدلها على مصلحتها. وهتقول لك أنا كنت صغيرة ومش عارفة أعمل إيه... كان المفروض إنك توافق حتي لو أنا مش موافقة.

مسعد: وصدقني أول ما تشيل طفلها على إيدها هتشكرك إنك أجبرت عليها تتجوز. قبل ما تتحرم من الخلفه خالص. سعيد: سيبوني طيب أفكر في كلامكم ده. سهيلة: مفيش تفكير في المصلحة... ده مستقبل أختك إللي انت بتعتبرها أمك التانية... ترضي إنها تعيش طول حياتها وحيدة من زوج أو طفل يفرح قلبها. سعيد: خلاص أنا موافق ويعلم ربنا إني عايز مصلحتها. سهيلة بخبث: خلاص نخلي مسعد يرن على أحمد علشان يجيب معاه المأذون ويكتب الكتاب على طول.

كل ما نقرب الجواز في مصلحة أختك إننا نوفر لها الوقت ونسرع لها موضوع الخلفه. مسعد: والله فكرة حلوة... أنا هقوم أكلم أحمد وأقول له. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...