الفصل 16 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
19
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في قاعة أفراح جميلة، مزينة بأجمل شكل، تطل أسماء بالأبيض ووجهها ينوره الفرح والسعادة. دخلت إلى القاعة الخاصة بالنساء. ودخل ياسين إلى القاعة الخاصة بالرجال. التفت النساء حول أسماء يباركون لها. كانت أسماء تشعر أنها داخل حلم جميل جداً، طالما حلمت بتحقيقه. كم كانت تتمنى أن تشعر أنها مثل كل الفتيات. كم كانت تتمنى أن يكون لها منزل وأسرة، وهي ربة هذا المنزل. كم كانت تحلم بهذا اليوم وهي ترتدي هذا الفستان المنفوش.

كم مرة نظرت إلى الفساتين البيضاء وتخيلت نفسها ترتدي أحدهم، وهي سعيدة. وها هي أحلامها تتحقق أمام عينيها. فاقت من سرحانها على يد جنات توضع على يدها، وتنظر إليها وهي مبتسمة سعيدة. جنات: بسم الله ما شاء الله، الله أكبر. إيه الجمال ده يا أسماء؟ ربنا يحفظك من كل عين. أسماء: إنتي إللي عنيكي حلوة علشان كده شايفة كل حاجة حلوة. تلتفت إليها وتقول: اسمااااااء.. الله أكبر، إيه الحلاوة دي. ألف مليون مبروك يا قلبي.

أسماء: الله يبارك فيكي يا عليا. سهيلة: ألف مبروك يا أسماء. ربنا يتمملك على خير يا رب. أسماء: الله يبارك فيكي يا سهيلة، عقبال ما تفرحي بالولاد. والدة ياسين، وهي تمسك في يدها رانيا وريهام، احتضنت أسماء وباركت لها وقالت: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمملكم على خير. أسماء: الله يبارك فيك يا ماما. إزيكم يا رانيا، إزيكم يا ريهام، عاملين إيه؟ عقبال فرحكم يا رب. رانيا: الحمد لله.

ريهام: طنط أسماء أنا عايزة ألبس فستان زي بتاعك ده. أسماء: يا حبيبتي مقولتيش ليه. إن شاء الله هشتريلك فستان أحلى منك. ريهام: ماشي وهاتي لرانيا واحد كمان. رانيا: أنا مش عايزة حاجة. الجده: طيب يلا نقعد يا بنات علشان مش قادرة أقف. ذهبت الجدة ومعها الأولاد. والتف أصحاب أسماء يضحكون ويمرحون ويسقفون لأسماء، وهي تتفاعل معهم بسعادة واندماج. وقفت عليا وقالت: يا جماعة، بدأوا في كتب الكتاب.

انفجرت القاعة بالزغاريد، وتوقفت الفرقة الإسلامية عن الإنشاد. وذهبت أسماء حيث يجلس المأذون، وكان بجوارها جنات وسهيلة وعليا. وعندما ردد الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، احتضنت أسماء جنات بشدة معبرة عن سعادتها. عادت أسماء إلى القاعة وظلت تنشد مع السيدات وهي سعيدة. وكان هذا يوم من أجمل أيام حياتها. انتهى الفرح بسعادة على الجميع، وذهبت أسماء إلى عش الزوجية في يد زوجها. وعاد كل شخص إلى منزله.

وصلت أسماء إلى المنزل وذهبت إلى شقتها. ياسين بابتسامة حنونة: نورتي بيتك يا ست البنات. أسماء بابتسامة: منور بأصحابه. ياسين: مالك مكسوفة أوي كده؟ أسماء بكسوف: مش مكسوفة ولا حاجة. ياسين بابتسامة: طيب يلا نبدأ حياتنا بالصلاة علشان ربنا يبارك لنا فيها. أسماء بابتسامة: ماشي يلا نصلي. وبدأت حياتهم الزوجية السعيدة، وهم يحاولون أن يرضوا الله. في شقة جنات.

جنات بسعادة: أنا فرحانة أوي لأسماء يا أحمد. يا رب باركلها في حياتها يا رب. أحمد: وأنا والله فرحان ليها، ربنا يصلح ذات بينهم يا رب. جنات: فاكر يوم فرحنا يا أحمد؟ أحمد: ده كان أسعد يوم في حياتي، ده كنت من كتر الفرحة كنت هتتجنن. ده أنا قعدت أحلم كام سنة إن ربنا يجمعني بيكي في بيت واحد.

جنات: أمي كانت بتقولي يا بنتي أحمد إيه ده اللي مش لاقي ياكل اللي موافقة عليه. ده إنتي جالك عرسان تفرح القلب. مكانتش تعرف إني كنت كل يوم بدعي ربنا إنك تكون من نصيبي. أحمد: عارفة إيه أحلى حاجة في حبنا؟

إن أنا وإنتي كنا بنحب بعض، بس حفظنا حبنا في قلبنا ومحدش صرح بيه للتاني، غير بعد ما اتجوزنا في الحلال. وربنا عمي عينك عن كل الرجالة اللي اتقدمولك علشان تستنيني لما أجهز نفسي. وزي ما إحنا ما أغضبناش ربنا قبل الجواز، ربنا كافئنا وخلانا من نصيب بعض. جنات: ونصيبي طلع أحلى نصيب في الدنيا. في منزل سهيلة. كانت داخل غرفتها تمسك صورة سعيد وتبتسم بوجع، وتقول:

ألف مبروك يا سعيد. أسماء خلاص اتجوزت، وهي كانت فرحانة أوي ومبسوطة. أنا عارفة إنك دلوقتي فرحان لأسماء علشان إنت كنت شايل همها، ودايماً كنت بتدعي لها. بس أنا بقولك اطمن، عريسها شكله بيحبها وشكله كويس. وكنت عايزة أقولك مسعد حاله اتصلح وبقى كويس، وبقى بيعامل أسماء كويس. كنت دايماً بتدعيله إن ربنا يهديه، وربنا استجاب دعواتك. بس أنا النهارده مكنتش فرحانة. وبدأت سهيلة تزيد في البكاء.

كان نفسي تكون إنت اللي موجود بتسلم أختك لعريسها وتوصيه عليها. كان نفسي تكون إنت وكيلها. كنت عايزك جنبي يا سعيد، أنا كنت حاسة إني وحيدة أوي. كان نفسي أسيب الفرح وأمشي. كانت والدتها في الخارج سمعت صوتها فطرق على الباب بقلق وقالت: سهيلة إنتي كويسة؟ مسحت سهيلة دموعها بسرعة وقالت: أيوه يا ماما كويسة الحمد لله. والدتها: طيب يلا علشان تاكلي، إنتي قافلة الباب على نفسك ليه؟ سهيلة: دقيقة واحدة يا ماما بغير هدومي وجاية. نظرت

سهيلة إلى صورة سعيد وقالت: أنا هقوم أخرج دلوقتي علشان ماما مش هتسكت، وهرجع تاني أكمل كلامي معاك. في منزل مسعد. عليا: ألف مبروك يا مسعد. مسعد براحة: الله يبارك فيك يا عليا. أنا فرحان أوي لأسماء، وبتمنى من ربنا إن يرزقها بالذرية الصالحة. عليا: أيوه كده طلع الراجل الطيب اللي جواك، دافنه ليه كده؟ مسعد: تصدقي إنك بنت قفيلة. عليا: فعلاً بابا كان دايماً بيقولي كده. مسعد: طيب أبوكي ليه مقاليش قبل ما أتدبس فيكي؟

عليا بمزاح: ناعم بقى، عليا العسل السكر دي تدبيسة؟ ده أنا قمر. ده أنا من غيري مش عارفة كنتم هتعيشوا في الدنيا إزاي. يا ابني ده بابا كان مسميني عليا نوارة البيت. مسعد بابتسامة: فعلاً إنتي أي بيت بتدخليه بتنوريه، حتى حياتي الكئيبة دخلتي إنتي نورتيها. عليا: يا ابني الكلام ده أنا عارفاه، أنا ما شاء الله عليا قمر. مسعد: يا لتواضعك يا عليا. في شقة ياسين. ياسين بابتسامة: إيه ده؟ إنتي لسه بتنهزتي.

أسماء هزت رأسها بخجل بمعنى نعم. ياسين: إزاي؟ إنتي كنتي متجوزها؟ أسماء بخجل: فعلاً، بس الجواز ما تمش كامل. كنا مكتوب كتابنا بس. ياسين بابتسامة حنونة: ده أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. ألف مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...