الفصل 13 | من 32 فصل

رواية احببت زوجة زوجي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

دخلت والدة سهيلة المطبخ بعدما سمعت ارتطام شيء ما. وجدت سهيلة على الأرض ويدها تنزف دماء. صرخت الوالدة بشدة واجتمع الجيران وذهبوا بها إلى المستشفى. والدة سهيلة: كانت واقفة تبكي بانهيار على ما يحدث لابنتها. خرج الطبيب وجرت عليه والدة سهيلة. والدة سهيلة: طمنّي يا دكتور على بنتي. الدكتور: الحمد لله لحقناها... بس إيه اللي وصلها لكده؟ والدة سهيلة: من ساعة جوزها ما مات... وبدأت تحكي له كل شيء. الدكتور: دي حالة اكتئاب شديد...

ولازم تتابع مع دكتور نفسي، علشان لو متعالجتش هتحاول تموت نفسها تاني. وتركها وذهب. والدتها بانهيار: يارب نجي بنتي يارب... يارب استرها معاها واهديها وقومهالي بالسلامة يارب... يارب مليش غيرك يارب. عند أسماء كانت تحفظ ورد القرآن، وهي تدعو الله أن يخفف عنها حزن قلبها ويعوضها خيرًا. سمعت جرس الباب وعندما فتحته وجدت جنات. جنات: ازيك يا أسماء؟ يلا علشان نروح الجامع. أسماء: ماشي... ادخلي على ما أتوضى وألبس. جنات: مالك كده؟

شكلك معيطة وزعلانة. أسماء وهي تحاول أن ترسم البسمة على وجهها: ربنا ميجبش زعل يارب. أنا بس مش حافظة كويس فمضايقة. جنات: هو إنتي أول مرة متحفظيش؟ ما تقولي في إيه يا أسماء؟ إنتي هتخبي عليا. أسماء وسمحت لدموعها بالهبوط: عم حامد قالي إن الدكتور قاله كل شيء قسمة ونصيب. جنات وهي تحاول أن تخفف عنها: أكيد هو مش خير ليكي علشان كده ربنا بعده عنك. أسماء: أنا عارفة الحمد لله...

ربنا هيعوضني عوض كبير أوي، أنا واثقة في ربنا. أنا هلبس أنا علشان ما نتأخر. دخلت أسماء وجلست. جنات تبكي على صديقتها وتدعو الله لها أن يريح قلبها. وتمر الأيام وبدأت سهيلة أن تتعافى. بعدها ذهبت لدكتور نفسي، بعد إصرار والدتها الشديد عليها. وبعد فترة من العلاج أصبحت أفضل من ذي قبل. وأسماء بدأت تنسى أمر الدكتور أسر وتركز مع حياتها وحفظها لكتاب الله وعملها. أسماء بفرحة: أنا مش مصدقة نفسي أنا ختمت القرآن يا جنات.

جنات وهي سعيدة لصديقتها: ألف مبروك عقبالي يارب. أسماء بفرحة: يارب. تعالي نطلع نعمل أحلى تورتايه بالمناسبة السعيدة دي. جنات: لأ الواجب ده عندي أنا... أنا هعملك أحلي تورته. نادى عم حامد عليهم وكان يقف معه شخص ما. وقال: أستاذة أسماء، شكلك فرحانة. أسماء بسعادة نورت وجهها: أنا ختمت القرءان يا عم حامد. جنات: وهتاكل أحلي كيكة أكلتها في حياتك النهارده بالمناسبة السعيدة دي. كان يوجد شخص يضع نظره في الأرض وهو مبتسم. وقال:

ألف مبروك يا أستاذة عقبال ما تاخدي إجازات في القرءان يارب. أسماء ومازالت مبتسمة: اللهم أمين يارب العالمين. كان عم حامد ينظر إليهم بابتسامة. وقال: الأستاذ ياسين كان طالب إيدك مني يا أستاذة أسماء من أسبوع، وأنا قولته على كل شيء وهو متمسك بيكي وقال لازم ييجي يتقدملك. وكان واقف معايا دلوقتي علشان أحدد معاكي ميعاد ييجي فيه، وإنتي جيتي واحنا واقفين. فحددي الميعاد اللي يناسبك يا بنتي. كانت أسماء تنظر إلى الأرض من الكسوف.

وقالت: اللي تشوفه يا عم حامد، إنت زي والدي بالظبط. وتركتهم وذهبت مسرعة وورائها جنات. بعدما أغلقت أسماء الباب زغرطت جنات. أسماء بفرحة: يا مجنونة! إنتي بتعملي إيه؟ ده لسه واقفين تحت. جنات: لأ دا الفرحة النهارده فرحتين، سبيني براحتي. سجدت أسماء على الأرض وقالت: الحمد لله. جنات بتوتر: أسماء كنت عايزة أقولك حاجة. أسماء: خير يا جنة؟ جنات بـ... الأستاذ ياسين جارنا من زمان وكان متجوز ومراته ماتت... ومعاه بنته. أسماء ومازالت

مبتسمة ولكن ابتسامة حزينة: الحمد لله. يعني لو ربنا مكتبليش الخلفه... يكون في أولاد يحسسوني بالأمومة. جنات زغرطت مرة أخرى وقالت: الحمد لله الحمد لله إنك متقبلة الأمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...