زينه اتصدمت ومنطقتش. فؤاد سلم على اللي خبط ودخل وقال: "اعرفك يا زينه، دا مروان صحبي من زمان ودي تبقي زينه مراتي يا مروان." مروان بخبث: "اهلا يا مدام، اتشرفت بمعرفتك." زينه: "انا لازم ادخل اوضتي دلوقتي، عن اذنكم." فؤاد: "زينه في أي، استني مش هتعزمي على الضيف بحاجه ولا أي؟ عايزاه يقول علينا ناس بخيلة." زينه: "لا لا، انا تعبانه. شوف ضيفك انت يا فؤاد." مشيت زينه. وفؤاد قال: "معلش، عروسة جديده بقيم." مروان بضحك:
"عروسة جديده إيه بس يا فؤاد، هي مش كانت متجوزة قبل كدا؟ فؤاد بضيق: "عادي يعني يا مروان، متركزش. تشرب إيه؟ مروان: "مش عايز حاجة يا صحبي، بس صحيح هو انت متعرفش هي كانت متجوزة مين؟ فؤاد: "مركزتش اعرف، وميهمنيش اعرف اصلا يا مروان." مروان بخبث: "ماشي يا صحبي، انا لازم أمشي بقي. انا كنت قريب قولت اجي أسلم." فؤاد: "ما لسه بدري يا ابني، في إيه؟ اقعد اشرب حاجة." مروان: "مرة تانية يا حبيبي، انت لسه عريس جديد. يلا سلام."
مشي مروان. وفؤاد دخل بغضب: "ينفع اللي عملتيه بره دا؟ انتي حصلك إيه؟ مش كنتي كويسة؟ زينه بدموع: "إيه اللي جاب الشخص دا هنا؟ عايز تذ*لني يا فؤاد؟ حرام عليك، انا عملتلك إيه؟ فؤاد بعدم فهم: "انتي بتقولي إيه؟ انتي تعرفي مروان ولا إيه؟ زينه باستغراب: "هو انت متعرفش ان مروان يبقي.... قطعهم صوت تلفون فؤاد. طلع يرد بره. وزينه بقيت قاعدة مستغربة. فجأة جالها رسالة مكتوب فيها:
"لو فكرتي تعرفي فؤاد حاجة هتبقي حكمتي عليه بالموت، القرار ليكي. سلام يا حلوة." زينه سابت التلفون ومبقتش عارفة تعمل إيه. دخل فؤاد وقالها: "انا لازم أنزل دلوقتي، عندي شغل مهم. هخلصه وهاجي نخلص كلامنا. ياريت متناميش واقفلي على نفسك كويس." مشي فؤاد. وزينه حمدت ربنا وبقيت تفكر هتعمل إيه. وياتري مروان عايز منها إيه. *** في النادي وصل فؤاد. وكانت سوزي قاعدة مستنية. دخل قعد وقال: "خير يا سوزي، في إيه؟ عايزة مني إيه؟
سوزي بدموع: "فؤاد، انا حامل. لسه جايه من عند الدكتور ودي النتيجه." فؤاد بصدمه: "حامل إزاي يعني كدا فجأة؟ وياترى حامل من مين بقا؟ سوزي بغضب: "هيكون من مين يعنى منك يا فؤاد." فؤاد وهو بيضحك: "لا يا سوزي، شوفي لعبة غير دي لانها مش هتدخل عليا يا قطة." سوزي بدموع: "انت بتقول إيه يا فؤاد؟ انا مش بكدب، انا فعلا حامل منك. محدش لم*سني غيرك انت." فؤاد بغضب: "عارفة لو طلعتي بتكدبي هعمل فيكي إيه." سوزي:
"اعمل اللي تعمله، انا مش بكدب واللي في بطني دا ابنك انت." فؤاد: "ماشي يا سوزي، روحي دلوقتي وانا هبقي اكلمك." سوزي بدلع: "فؤاد حبيبي، انت مش هتتخلي عني انا وابنك صح يا حبيبي؟ فؤاد: "خلاص يا سوزي، قولتلك روحي وانا هبقي اكلمك. يلا." مشت سوزي وهي حاسة بالانتصار. وفؤاد مسك تلفونه واتصل بشخص وقاله: "عايزاك تراقبلي سوزي كويس، مش عايزها تغيب عن عينك. فاهم ولا لا؟ قفل وهو متعصب أوي. وراح ركب عربيته عشان يرجع البيت. ***
في البلد دخل عباس عشان يشوف صفياء ويعرف قرارها. واول ما دخل اتصدم باللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!