بعد مرور 22 سنه في قصر زين زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت. فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا. زين: ويخليكي لينا يا ست الكل.
فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا. زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: والله ما تحصل. زين بص على صورتهم سوا كلهم: ربنا يخليكم ليا يا رب. وقام هو كمان. الأشخاص: زين وفرح خلفوا (يزن، ياسين، آدم، أدهم، فرح) ريم ومصطفى خلفوا (سلمى، ملك، سليم) مالك وصبا خلفوا (ماليكا، مكة) حمزة وتيا خلفوا (خالد، نانسي، إيهاب) ملحوظة
(كله هيقول حمزة إزاي خلف وهو مكنش اتجوز، هو اتجوز بس أنا مزكرتش ده) (ياسين ماسك شركته الخاصة زي أبوه، ومتجوز من سلمى بنت ريم) في أوضة ياسين فاق، وكانت سلمى تحت. ياسين دخل الحمام وخلص ونزل، لقي كله تحت إلا سلمى. باس إيدين أبوه وأمه، وصبح على إخواته، وراح المطبخ لقي سلمى واقفة تحضر الفطار. ياسين بحدة: لو حصل ونزلت من غير ما أنا أقوم وتحضريلي هدومي هتشوف حاجة مش هتعجبك. سلمى بخوف: حاضر.
ياسين سابها وطلع قعد على السفرة، وهي طلعت وراه. ياسين: أنا رايح الشركة يا بابا. زين: يابني أنت فرحك كان من يومين، اقعد النهاردة مع مراتك. ياسين بلامبالاة: الشغل أهم. زين بحدة: ياسين احترم نفسك، مراتك أهم من ألف شغل ومش هتروح، يزن هيروح مكانك. ياسين قام بغضب: بابا لو سمحت ده شغلي. زين بغضب: أنت بتعلي صوتك كمان، ما تيجي تاخدني قلمين. فرح بحدة: ياسين اعتذر من بابا. ياسين بغضب مكتوم: آسف. وطلع وسابهم.
فرح بصت لزين بحزن: هو بقى قاسي كده ليه يا زين. زين بتنهيدة: معرفش، كملوا أكل يلا. ادم: أنا همشي يا بابا، عندي محاضرة. (آدم رابعة كلية طب) زين: ماشي يا حبيبي، هتروحي يا فروحة معاه يوصلك. فرح الصغيرة: لا يا بابي، هستنى هنا صحبتي نروح سوا. (فرح في رابعة كلية فنون جميلة) زين: روح يا آدم. آدم راح عند فرح أخته وعدل الخمار بتاعها. آدم: الخمار ده يتظبط عن كده، سامعة يا أستاذة. فرح بابتسامة: حاضر.
آدم مشي، وزين وجه كلامه لأدهم. زين: وأنت يا أستاذ معندكش حاجة. أدهم وهو بياكل: معنديش حاجة يا حاج، قاعد معاك النهارده. (أدهم في رابعة كلية هندسة) "آدم وأدهم وفرح توأم" زين: هو إحنا كنا فين، والواد ده بيتربي بس يا فرح، وبعدين أنا ماشي أصلاً، روح شوفلك حاجة أعملها. فرح بضحك: دا حبيب أمه، ربنا يحميه. زين: نعم يا أختي قولتي إيه. أدهم: مقالتش يا حاج مقالتش، أنا هقوم قبل ما أنضرب. فرح: أنت رايح الشركة.
زين: آه رايح، هشوف كام حاجة وأرجع على طول، وأنت يا يزن يلا مكان أخوك. يزن باحترام: حاضر يا بابا. وقام. زين: أنا ماشي يا حبيبتي، عايزة حاجة. فرح: سلامتك يا حبيبي. زين بحنان: عايزة حاجة يا حبيبت خالك. سلمى: لا يا خالو. زين باس راسها هي وفرح ومشي. فرح: تعالي يا سلومة نقعدوا بره سوا. وطلعوا، وياسين كان واقف في البلكونة بيشرب سجاير.
فرح: أنا عارفة إن ياسين طبعه وحش، بس والله معرفش إيه غيره كده، سافر وجه بالشكل ده، وأنا عارفة إنك بتحبيه من زمان وهتغيريه. سلمى بدموع: طب هو ليه كده، حصل إيه؟ دا أنا بخاف أرفع عيني أبص له يا ماما، صوته بيرعبني. فرح حضنتها: اهدي بس واحنا هنخليه يتعدل، ماشي يا حبيبتي، يلا امسحي دموعك. سلمى: حاضر يا ماما، هطلع أشوفه وأجي. طلعت وبتفتح الباب لقت ياسين واقف وحاطط إيده في جيبه. ياسين بنبرة مرعبة: إيه اللي طلعك الجنينة.
سلمى بخوف: ماما والله قالت تعالي نطلعوا، والله يا ياسين. ياسين قرب منها وقال بصوت مرعب: دي آخر مرة تعملي حاجة من غير ما أعرفها الأول قبل ما تتعمل، فاهمة. سلمى هزت راسها بخوف: فاهمة والله. ياسين: شطورة، انزلي اعملي شاي وتعالي، وطرحتك دي تتعدل زي الناس ويتحط فيها دبوس. سلمى: حاضر. وعدلت طرحتها ونزلت. دخلت المطبخ لقت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!