الفصل 2 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
29
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سلمي نزلت تعمل لياسين شاي، لقت ادهم لابس مريلة المطبخ وبيعمل كيكة. سلمي بضحك: ايه ده يا ادهوم بتعمل ايه؟ ادهم: زي ما انتي شايفة يا اختي بعمل كيكة. سلمي: طيب اوعي هعملها أنا. ادهم: لا هعمل أنا يا سلومة. سلمي سرحت في ياسين، هو ليه مش زي اخواته؟ ادهم: سلمي مالك سرحتي في ايه؟ سلمي بتنهيدة: ولا حاجة يا ادهم. ادهم قرب وقف قصادها: بتخبي عني؟ هو أنا مش أخوكي؟ سلمي: طبعًا والله أخويا. وكملت بحزن: ياسين. ادهم:

بصي أنا معرفش هو ماله وليه بقى كده، والله هو من ساعة ما جه وهو كده. أنا عارف إنك بتحبيه من قبل ما يسافر، بس نستحمله شوية صغننين كمان. سلمي بابتسامة حزن: ربنا يهديه يا ادهم يارب. دخل ياسين بزعيق: ده كله بتعملي الشاي؟ سلمي بخوف: والله، والله. ياسين مسك إيديها جامد: انتي هتهتهي؟ ادهم شدها منه: براحة عليها، في إيه؟ انت بتعاملها كده ليه؟ ياسين بزعيق وبحدة: ملكش دعوة يا ادهم، هي مراتي وأنا حر. ادهم بزعيق مماثل:

هي مش خدامة تعاملها كده، متنساش إنها بنت عمتك. دخلت فرح: إيه؟ في إيه؟ انتوا بتزعقوا ليه؟ ادهم: بيعامل سلمي بطريقة وحشة يا ماما وزعيق، هي مش خدامة عنده. زين من وراه: عندك حق يا ادهم، أنا غلطان لما فكرت أزوجه سلمي. وزي ما اتجوزها هيطلقها ودلوقتي. ياسين بغضب وزعيق: ما أنا مش لعبة في إيدك تجوزني براحتك وتخليني أطلق براحتك. فرح قربت منه وضربته بالقلم:

دي تاني مرة متحتـرمش وجود أبوك وتزعق، انت قليل الأدب ومتربتش وأنا معرفتش أربيك. ياسين طلع بغضب من البيت. زين قرب من سلمي: حقك عليا، إحنا قولنا بلاش ياسين، بس انتي أصريتي. هو ابني بس ميستهلكيش والله. سلمي بدموع: كنت فاكرة هيتعدل يا خالو. زين: ربنا يهديه. اطلعي هاتي حاجاتك من فوق وهتقعدي مع فرح بنتي. سلمي: حاضر يا خالو، عن إذنك. وطلعت. ادهم: بابا أنا مكنش قصدي أزعق معاه والله. زين:

مفيش حاجة يا حبيبي، كمل اللي بتعمله. تعالي يا فرح. طلع هو وفرح وراحوا أوضتهم. فرح اترمت في حضنه: هو إزاي كده يقسي عليها؟ دي روحها فيه والله قلبي واجعني عليها. زين: اهدي يا حبيبتي اهدي، وأنا هشوف حل للحكاية دي. سلمي بتكلم ريم في التليفون: يا ماما أنا كويسة وهو كويس معايا. ريم: انتي مش بتعرفي تخبي، إحنا قولنا بلاش ياسين، ليه أصرتي؟ انتي عارفة إن طبعه وحش من ساعة ما رجع يا سلمي، ليه توجعي قلوبنا عليكي. سلمي بعياط:

علشان بحبه يا ماما وكنت فاكرة هيتغير ويحبني. ريم بحزن: بطلي عياط بس كده، هتتحل إن شاء الله. سلمي: يارب يا ماما يارب. هقفل أنا علشان أنزل أحضر الأكل مع مرات خالو. ريم: ماشي يا حبيبتي، سلميلي عليها. سلمي: حاضر، مع السلامة. جه الليل وياسين رجع بعد كله ما نام. فتح الأوضة ملقاش سلمي، نزل تاني خبط على باب أوضة أمه وأبوه. زين فتحله الباب: عايز إيه؟ ياسين: مراتي فين؟ زين باستهزاء: مراتك؟ ضحكتني والله. ياسين بهدوء:

بابا لو سمحت، سلمي فين؟ زين: في أوضة أختك، وسيبها هناك. ياسين مشي من غير ما يسمع وراح خبط على أوضة فرح. ياسين: يلا يا سلمي اطلعي. سلمي: خالو قالي أنام مع فرح. زين من وراه: اطلعي معاه يا حبيبت خالو، ولو زعق فيكي بس انزلي. والمرة الجاية هاخدك أنا أوديكي عند مصطفى وهو يتصرف معاه علشان محدش بقى قادر عليه. وسابه وطلع. ياسين مسك إيديها: يلا. وخدها وطلع. عند فرح وزين. زين: حبيبتي انتي مأكلتيش كويس، هقوم أجيبلك أكل.

فرح حضنته جامد: مليش نفس، خليك بس معايا. زين بحب: أنا معاكي على طول يا حبيبتي، ريحي نفسك ونامي. وخدها في حضنه وناموا. عند ياسين وسلمي. ياسين طلع من الحمام ولقى سلمي قاعدة على طرف السرير. راح قعد على الكنبة وشاورلها: تعالي. سلمي وقفت قدامه بتفرك في إيديها: نعم. ياسين: مهما يحصل متحكيش حاجة لبابا ولا ماما. سلمي بخوف: حاضر. ياسين: مش هحذرك تاني، يلا روحي نامي. سلمي راحت نامت وهو نام جنبها وحضنها، وهي اتخضت وبتحاول تبعد.

ياسين وهو مغمض عينه: نامي أحسنلك وخلي ليلتك تعدي. سلمي سكتت وبعد شوية غلبها النوم. الصبح سلمي صحت وقعدت تبصله. سلمي في سرها: إيه غيرك عليا انت؟ قبل ما تسافر كانت روحك فيا، جرا إيه بس مش فاهماك. ياسين فتح عينه: بتبصيلي كده ليه؟ سلمي بحزن: مفيش حاجة. هقوم أحضرلك الحمام علشان أنزل أحضر الفطار. وقامت خلصت ونزلت، لقت زين قاعد. زين: صباح الخير يا حبيبتي. سلمي: صباح النور يا خالو، انت صاحي بدري كده ليه؟ زين بتنهيدة:

أنا منمتش يا سلمي. سلمي باست إيده: متفكرش كتير في موضوع ياسين، هتتحل إن شاء الله. زين حضنها: إن شاء الله يا حبيبتي. سلمي: هقوم أنا أحضر الفطار. وقامت دخلت المطبخ. بعد شوية كانوا كلهم نزلوا ما عدا ياسين. خلص لبس ونزل. بيمسك إيد أمه يبوسها زي كل يوم. فرح شدت إيدها منه بغضب ودورت وشها. ياسين: ماما. فرح مردتش عليه وهو قام طلع بره القصر. سلمي حطت الفطار: فين ياسين؟ فرح بحدة: سلمي كلي. سلمي بصتلها وسكتت.

ادهم همس لـ فرح أخته وهي هزت دماغها. فرح: بابي عايزة أنزل أشتري هدوم. زين: اللي تطلبيه كله يا روح بابا. فرح: بس عايزة سلمي معايا. زين: إيه رأيك يا سلمي؟ سلمي: ماشي يا خالو، هروح. فرح: طيب اطلعي يلا البسي. سلمي هزت دماغها وطلعت تلبس، ومسكت تليفونها ورنت على ياسين. سلمي بتوتر: الو. ياسين ببرود: عايزة إيه؟ سلمي: فرح عايزاني أنزل أشتري معاها حاجات. أروح؟ ياسين ببرود: لا. سلمي: ليه؟ ياسين: هو كده. سلمي:

ياسين لو سمحت عايزة... وقبل ما تكمل كلامها هو زعق بصوت عالي. ياسين بزعيق: قلت لا، إيه مبتفهميش؟ سلمي بدموع: حاضر. وهو قفل في وشها، وهي قعدت تعيط لحد ما فرح (الصغيرة) طلعتلها. فرح حضنتها: مالك بتعيطي ليه؟ سلمي بعياط: مفيش حاجة حبيبتي، روحي انتي. ياسين مرضاش أروح. فرح: طيب خليكي، هنزل أعمل حاجة وأيجي. ونزلت لـ زين. فرح: بابا، سلمي بتعيط فوق وباين أبيه ياسين زعقلها ومرضاش تروح معايا. زين:

هو مش هيجيبها لبر. إعمل معاه إيه؟ مسك التليفون ورن عليه. زين: ربع ساعة وتكوني قدامي يا أستاذ. وقفل في وشه. بعد شوية ياسين جه وراح لـ زين. ياسين: نعم يا بابا. زين: هو سؤال، أنا عارف إنك بتحب سلمي من زمان، إيه اللي اتغير؟ ياسين: مفيش حاجة يا بابا. زين بغضب: تمام، يبقى المأذون فاضل شوية ويوصل، ومصطفى، وهتطلقها. جهز نفسك. ياسين بغضب: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...