فرح: عايزه اكل اندومي. زين: نعم ياختي، والله ما تحصل ولا يدخل بيتنا. فرح: يعني إيه؟ يعني مش هتجيب؟ زين: انتي هبلة يا بنتي، قال اندومي قال. فرح: تمام. وقامت نزلت ورزعت الباب وراها. زين: استغفر الله العظيم على دي نسوان. وقام نزل وراها. خبط على أوضة أمه ودخل، لقاها قاعدة. زين: يلا يا حبيبتي علشان ننام، عندي شغل الصبح. فرح: مش طالعة. زين بزعيق: يعني إيه مش طالعة؟ وإيه شغل العيال دي؟
أكبري شوية، انتي معاكي عيلين والتالت في السكة. سميحة: في إيه بس يا ولدي. زين بنفاذ صبر: الهانم عايزة اندومي وقرف من اللي بياكلوه، ولما قولت لا سابتني ونزلت. سميحة: معلش يا ولدي، حقك عليا، اطلع وهي جاية وراك على طول. زين: ماشي يا ماما. وطلع. سميحة: قومي وراه، ولما يروح الشغل هجيبلك انتي وريم. فرح: حاضر يا ماما. وطلعت. لقت زين قاعد على السرير بيشرب سجاير. قربت منه وخدتها، طفتها. فرح: انت بتشرب جنب العيال؟
زين بص لها: تعرفي إن لو اتخانقنا ونزلتي تحت، هعمل فيكي إيه؟ فرح بخوف: لا. زين: والله يا فرح ما هتقعدي فيها، آخر مرة تحصل. أنا سكت كتير، آخر مرة نتخانقوا وتنزلّي، سامعة؟ فرح هزت راسها بخوف: حاضر. سابها وراح خد مخدة ونام على الكنبة. فرح بصتله برفعة حاجب: والله هتنام بعيد عني؟ زين: آه، ويا ريت تنامي بقرف. فرح راحت عنده وفتحت دراعاته وحضنته، ونامت جنبه. زين بص لها: يعني سايبلك السرير تيجي ورايا على الكنبة.
فرح: مبعرفش أنام بعيد يا بارد. زين قام وشالها، وناموا على السرير. عند مصطفى وريم. مصطفى: يا حبيبتي، هنفضل كده كتير؟ ريم: كده إزاي يعني؟ مصطفى: ريم، إحنا كنا قريبين من بعض أكتر من كده في الخطوبة، طيب قوليلي مالك. ريم بصتله وسكتت. وهو تنهد وخد مخدة وراح نام على الكنبة. الصبح. زين: أنا ماشي، وعايز أجي ألاقيكي واكلة القرف اللي قولتي عليه، علشان ليلتك مش هتفوت وفيها زعل. فرح: حاضر. مين يعني هيجيبه؟
ولسه بتكمل، سمعوا صوت زعيق، نزلوا جري، لقوا رضوى. زين بزعيق: مين دخل البت دي هنا؟ رضوى: أنا اللي دخلت، عايزة أقول كلمتين، منا مش هعك لوحدي. زين: قولي. رضوى: انت حاسبتني وأخوك ضربني، بس محاسبتش سِتّك. زين بعدم فهم: أحاسبها على إيه؟ رضوى بغل: كل اللي عملته معملتوش لوحدي. السِّم اللي كان في الكيكة، سِتّك اللي جابته، وكل اللي عملته كانت هي اللي مخططة كله. زين بصدمة: إيه ده؟ جدة زين: دي كدابة يا زين.
رضوى: لأ مش كدابة، هي اللي قالتلي أقعد أبصلك علشان أخلق بينكم مشاكل، وإني أتخانق مع حمزة كتير، هي اللي عملت ده كله، وكانت بتزن على ودني إن كلكم بتحبوا مراتك ومحدش بيحبني أنا. زين قرب منها: الكلام ده صح؟ جدته بغل: أيوا صح، وهفضل أعمل كده لحد ما تغوري من هنا. زين كور إيده بغضب: أنا مش عارف أقولك إيه، مش عايز أشوف وشك تاني. وشاور على رضوى: روحي، وإحنا هنيجي لكم بالليل. رضوى مشت، وفرح قربت من جدة زين.
فرح بدموع: طيب أنا عملتلك إيه؟ عرفيني. جدة زين: مبحبكيش، أنا مكرِهتش قد عيلتكم، وكنا واخدينك علشان الـ*ت*ـ*ا*ـ*ر*، وعشان أعيشك أسود سنين حياتك، بس للأسف ابن ابني حبك وجاب منك عيال. فرح بصتلها بدموع وطلعت. سميحة: انتي إيه يا شيخة، انتي إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، مش كفاية اللي عملتيه فيا زمان، بتعديه مع مرات ابني؟ مش هسمحلك بكده. وسابتها وطلعت لـ فرح. سميحة خبطت ودخلت، لقت فرح بتعيط. قربت منها، خدتها في حضنها.
سميحة: بتعيطي ليه يا هبلة انتي؟ فرح بعياط: هما بيكرهوني ليه يا ماما؟ أنا عملت فيهم إيه؟ سميحة بحنان: العين مبتكرهش غير اللي أحسن منها يا حبيبة أمك، يلا اسكتي بقى، عيالك هيقوموا على صوتك. فرح مسحت دموعها: حاضر. سميحة: زمان زين مشي، تعالي، هبعت حد يجيبلك اندومي. فرح ضحكت: والله قبل العركة قالي لو كلتيه فيها زعل. ريم خبطت ودخلت: هتنامي بينا أنا ومصطفى النهاردة، يعني مش مشكلة يا بت، المهم ناكل.
فرح ضحكت: هتخدونا عندكم يعني؟ ريم: آه آه، متقلقيش، استني بس، هنزل أبعت حد يجيب، وهعمله ونأكله هنا. فرح: ماشي، يلا. ريم نزلت، وفرح وسميحة قعدوا يتكلموا. فرح: تفتكري زين هيعمل إيه في موضوع رضوى يا ماما؟ سميحة بتنهيدة: والله منا عارفة يا بتي، بس اللي متأكدة منه إنه هيعمل الصالح. فرح بابتسامة: أكيد إن شاء الله. شويه وريم طلعت ومعاها الاندومي، وقعدوا ياكلوا. لقوا الباب بيتفتح، وكان زين. فرح وريم بصوا لبعض. زين: الله الله.
فرح بلعت ريقها: هو إيه اللي رجعك؟ زين: ششش، اسكتي يا كبيرة يا أم عيلين، اسكتي خالص. وسابهم ونزل. فرح: يالهوي منك لله يا ريم، هو مش هيطردني؟ دا هاكلني يا ريم. ريم بخوف: ربنا يسترها. جه الليل، وزين واقف بيلبس علشان يروحوا لـ رضوى. فرح: زين. زين بحدة: عايزة إيه؟ فرح: مش عايزة حاجة. زين قرب منها: أنا منستش اللي عملتيه، ومبقتيش تسمعي كلامي، وقلة احترام ليا، وعايزة تتربي من جديد، علشان الظاهر أنا دلعتك وسوّقِت فيها.
فرح بخوف: زين والله. قاطعها زين وقال بزعيق: اسكتي. فرح بلعت ريقها بخوف. زين بحدة: لما أجي هربيكي من جديد. وسابها ونزل، وهي نزلت وراه. زين: يلا يا حمزة، فين عمامك ومصطفى؟ كلهم قالوا: إحنا جاهزين، يلا. وراحوا بيت أهل رضوى. عدى وقت، ولقوهم جايين ومعاهم رضوى. رضوى قربت من سميحة وبوست إيديها: حقك عليا يا ماما، أنا غلطانة. سميحة سكتت، فزين اتكلم: حمزة مطلقش رضوى يا ماما، هما هياخدوا فرصة سوا، وحمزة موافق.
سميحة: ماشي يا ولدي، اللي تشوفه. فرح بصتلهم: عن إذنكم. وخدت عيالها وطلعت، وزين طلع وراها. زين: إيه اللي طلعك؟ ومتكلمتيش أي كلمة حتى. فرح: أنا عايزة أمشي من هنا. زين بص لها: نعم؟ تمشي؟ تروحي فين إن شاء الله؟ فرح: أنا مش قاعدة مع البت دي في البيت، يا أنا يا هي. زين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!