الفصل 26 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
35
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فرح: أنا مش قاعدة مع البنت دي في البيت، أنا يا إما هي. زين بهدوء: حبيبتي، هي متقدرش تعمل لك حاجة طول ما أنا موجود. فرح: يا زين، أنا ما أضمنش البنت دي تحط لي حاجة أو لأولادي. الله يخليك، خلينا نمشي نروح القاهرة. زين بحده: نمشي نروح فين؟ أنا كبير البلد، أقوم أسيبها وأمشي. فرح: تمام، بس أنا مش قاعدة في البيت ده طول ما البت دي فيه. زين مسكها من دراعها بغضب: كلمة "مش قاعدة في البيت" دي متتنطقش تاني يا فرح.

فرح بوجع: زين، سيب إيدي بتوجعني. زين سابها وقال بحده: ما تتعامليش معاها وبس، سامعة؟ أنا مش عايز مشاكل. وسابها ونزل. فرح قعدت على السرير: يا ربي، أعمل إيه بس؟ والله خايفة على أولادي، هيتأذوا. ما كانش المفروض ترجع يا ريم. زين نزل لقاهم كلهم قاعدين. سميحة: فينها مراتك يا ولدي؟ زين: فوق يا ماما. العيال صاحيين وهي قاعدة بيهم. سميحة: قومي يا ريم، هاتي العيال مع مرات أخوكي وهاتيها. قولي لها أمي عايزاكي وتعالي يلا.

ريم: حاضر يا ماما. وطلعت، خبطت على فرح ودخلت، لقتها بتعيط. ريم: مالك؟ حصل إيه؟ فرح حضنتها: هتأذيني أنا وأولادي. أنا خايفة منهم. ريم: والله ما أنا عارفة رجعت إزاي دي، بس متخافيش، والله إحنا هناخد بالنا كويس. فرح: ربنا يستر. ريم: يارب. قومي يلا، أمي عايزاكي تحت. ونزلوا. سميحة: تعالي يا بتي، طلعتي ليه قبل العشا؟ فرح: الولاد كانوا صاحيين يا ماما. سميحة: طيب، يلا نتعشى يا جماعة. بعد الأكل، زين طلع فوق، قابلته رضوي.

رضوي: شكرًا قوي يا زين. زين: أول حاجة، نادي لي باسم حد من ولادي. تاني حاجة، يارب تتعدلي بس يا رضوي. أنا رجعتك هنا إكرامًا لأبوكي وإخواتك. فرح طلعت لقتهم واقفين. الغيرة اتملكت منها وقربت منهم. رضوي: آسفة قوي يا فرح، أنا عارفة إنك مش طايقاني وبتكرهيني، بس والله كان غصب عني. ولسه هتقرب تحضنها. فرح بعدت ومردتش عليها، وسابتها ودخلت الأوضة ورزعت الباب. زين: عن إذنك. ودخل الأوضة ورا فرح. فرح بزعيق: أنت إزاي تقف معاها؟

زين بحده: وطّي صوتك واتكلمي بأدب. فرح: بلا وطّي صوتي بلا زفت بقا. زين مسكها من دراعها وقال بحده: قولتلك اتكلمي بأدب، إيه مش بتفهمي؟ فرح بزعيق: لا مش بفهم، عايزة أعرف واقف معاها ليه؟ زين حاول يهدأ: فرح، اهدي وبلاش الغيرة دي. مرات أخويا. فرح: آه، مرات أخوك اللي بتحبك. زين بزعيق: أقسم بالله لو ما بطلتي الكلمتين دول، لتشوفي وش ما يعجبك. سامعة؟ فرح: لا مش سامعة.

زين ضغط على سنانه: أنا قولتلك من امبارح، إنتي ناقصة تربية وأنا هربيكي من جديد. قال كده وهو بيقلع الحزام بتاعه. فرح خافت وهو لسه هيضربها. ياسين عيط. زين بغضب: رحمك مني والله، رحمك مني لما عيط. فرح بعياط قامت جابت الولد وقعدت تسكته. وزين نزل ورزع الباب. عند حمزة ورضوي. حمزة قاعد يشتغل ورضوي بتبص له. حمزة: ها؟ عايزة تقولي إيه؟ رضوي: عايزة حاجة أعملها لك قبل ما أنام. حمزة: لا. نامي.

كمل في سره: نامت عليكي حيطة. والله لأوريكي يا بت مسعود. عند مصطفى وريم. ريم كانت واقفة تسرح قدام المراية. مصطفى جه حضنها من ضهرها. ريم اتنفضت وبعدت، وهو استغرب: عايز أتكلم معاكي شوية يا حبيبتي. ريم: اتفضل. مصطفى: لا، تعالي نقعد تحت في الجنينة. ريم: حاضر، أنزل وأنا هغير وأجي. مصطفى باسها: ماشي يا حبيبي. ريم في سرها: أهدي، أهدي يا ريم. دا جوزك. ودخلت غيرت وراحت خبطت على فرح. ريم: فرح، تعالي دقيقة كده. فرح: مالك؟

ريم: مصطفى عايز يتكلم معايا. بصي، أنا عارفة هو هيتكلم في إيه، وأنا مش جاهزة. فرح: طيب حبيبتي، اتكلمي براحة من غير عياط معاه وقولي له مش جاهزة. عشان حرام عليكي كده. ريم خدت نفس: حاضر. ونزلت. لقت مصطفى قاعد مستنيها، قربت وقعدت جنبه. ريم بتوتر: مالك يا مصطفى؟ عايزني في إيه؟ مصطفى مسك إيديها: حبيبتي، أنا عايز أعرف بس مالك بتبعدي عني ليه؟ ريم غمضت عينيها: مصطفى، أنا مش جاهزة. وعايز تطلقني، طلقني. مصطفى بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...