الفصل 3 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
27
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

زين طلع فوق فتح الباب وقف مصدوم. لقي فرح طالعة من الحمام ولابسة بيجامة بيضة ستان وشعرها مفرود، وكانت في غاية الجمال. فرح بخضة: انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ زين فاق على صوتها وقفل الباب وقال: والله أظن دي أوضتي. فرح: وأظن إنك معاك واحدة في الأوضة. زين باستخفاف: والله على ما أعتقد الواحدة دي مراتي. وبعدين أنا واقف أضيع وقتي معاكي ليه؟ ابعدي من طريقي كده. راح جاب موس من الحمام وجرح رجله.

فرح بصدمة: أنت عملت إيه يا مجنون؟ زين مردش عليها وجاب الملاية ومسح رجله وحدفها مش الشباك. وفجأة انضرب نار كتير وفرح اتخضت وجريت مسكت فيه. فرح: إيه ده؟ هو في إيه؟ زين بص على إيديها اللي ماسكاه وقال: ولا حاجة. فرح بعدت عنه وهو دخل الحمام يغير هدومه. طلع وهو لابس بنطلون بس. فرح اتخضت وغمضت عينيها: أنت يا بني آدم البس هدومك. زين مردش عليها ونام على السرير. قالت هي: استغفر الله العظيم، أنت يا عم أنا هنام فين؟

فتح عينيه وقالها: على السرير. فرح: هو فين؟ مفيش غير سرير واحد وأنت نايم عليه أهو. زين بضحك وبصلها: ما حضرتك هتنامي على السرير ده يا ست الدكتورة، وفي حضني كمان. فرح بخضة: في حضنك إيه يا قليل الأدب؟ أنا هنام على الزفتة الكنبة. وسابته وراحت تنام على الكنبة لقت اللي بيرفعها. فرح بخضة: يخربيتك نزلني. زين نزلها على السرير وهي لسه جاية تقوم شده وحضنها جامد وقال: نامي بدل ما والله أقوم أعمل حاجة هموت وأعملها. وغمزلها. فرح

خبطت وشها وقالت بصوت واطي: قليل الأدب. زين: سمعتك على فكرة، وهقوم أقصلك لسانك لو منمتيش. فرح: أنا نمت أهو. زين ضحك عليها وحضنها وناموا. قاموا الصبح مخضوضين من الخبط على الباب. فرح بخضة ومسكت فيه جامد: في إيه؟ زين بزعيق: مين الغبي ده؟ راح فتح الباب ولقى عمته. أول ما فتح زغرطت: صباحية مباركة يا غالي يا ولد الغالي. زين: الله يبارك فيكي يا عمتي. عمته: أومال فين عروستنا؟ قوموا يلا ستك جات تحت. زين: ماشي نص ساعة و جايين.

عمته: ماشي يا ولدي. نزلت وزين قفل الباب. لقى فرح راحت في النوم تاني. حاول يصحيها مكنتش بتصحى. شالها وفتح الدش عليهم. فرح بخضة ومسكت في رقبته: عااا بغرق بغرق. زين بضحك: بتغرقي إيه بس؟ فرح بعصبية: هو في حد يصحى حد كده؟ زين بحدة: فرح، صوتك ميعلاش تاني، وبعدين بقالي ساعة بقوم فيكي وأنتي زي الميتة. خمس دقايق وتكوني واخده دُش وطالعة. وسابها ورزع الباب. فرح خدت دُش وطلعت لقت قاعد على طرف السرير. بصلها وسابها ودخل.

غيرت ولبست عباية نبيتي وطرحة واستنت يطلع. أول ما طلع بصلها وقالها: ادخلي البسي خمارك يا فرح، ومتنزليش من غيره أبداً. فرح: العباية واسعة عشان كده لبست طرحة. زين: قولت البسي الخمار يا فرح. دخلت لبست الخمار وهو خلص ونزلوا. أول ما نزلوا الزراغيط اشتغلت وهو مسك إيدها وراح عند جدته باس إيديها وقال: نورتي البلد كلها. جدته: منورة بيك يا ولد الغالي. وبصت على فرح. فرح قربت منها وعملت زي ما زين عمل. زين بصلها وابتسم.

جدته لفرح: مبروك يا عروسة. فرح: الله يبارك في حضرتك. عمته حضنتها وقالت: كيف القمر يا بتي، زين ما اختار يا ولدي والله. وكلهم سلموا عليها وهي كانت مبسوطة. بنت عمته جات وقالت: هي دي اللي متجوزها عشان الـ*ـتـ*ـا*ـ*ر مش بطالة. فرح بصت لزين وعيونها دمعت. زين بزعيق: رباب احترمي نفسك، دي مرت كبير البلد. كانت رباب هترد سبقته جدته: وهي قالت حاجة غلط؟ مش دي الحقيقة ولا إيه؟ وبصت على فرح بقرف. فرح استأذنت

ولسه هتطلع زين مسك إيديها: اللي هيتكلم نص كلمة على مراتي هقطع لسانه، سمعتوا؟ وبعدين قال بزعيق: أم صلاح (الخدامة) أم صلاح: نعم يا ولدي. زين: طلعيلنا الوكل فوق. أم صلاح: حاضر يا ولدي. وخد فرح وطلع. أمه لرباب: هو أنتي لو مكنتيش سكتي كان هيجري حاجة؟ ليه تنكدي على الغلبانة دي؟ حماتها بزعيق: سميحة. سميحة: أنا مش هسمح لكم تحرقوا دم الغلبانة دي كل شوية، ده مرت ابني اللي معنديش غيره. وقامت وسابتهم. عند فرح وزين.

أول ما طلعت اتفتحت في العياط. زين خدها في حضنه: احم، معلش أنا آسف. فرح كانت ساكتة ومتكلمتش لحد ما بطلت عياط وكانت نامت. زين قلعها الخمار وعدلها وقعد يبص على ملامحها وقد إيه هي جميلة. طلع من شروده على خبط الباب وكانت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...