الفصل 13 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
28
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الدكتوره: ألف مبروك، حامل. زين بفرحه: الله يبارك فيكي، شكراً يا دكتورة. الدكتوره: العفو، هي شوية وهتفوق، ولازم تهتم بأكلها وبلاش الحركة الكتير، وده العلاج تمشي عليه مظبوط. زين: تمام، وصّليها يا ريم. الدكتورة طلعت، وزين قعد جنبها وهي بدأت تفوق. زين بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟ فرح بتعب: الحمدلله، هو إيه اللي حصل؟ زين بفرحة ومسك إيدها حطها على بطنها: هنا في حاجة صغننة كده هتشرفنا بعد 9 شهور. فرح بصدمة: بتهزر صح؟

زين حضنها: مبروك يا حياتي. فرح: الله يبارك فيك يا حبيبي، مبروك لينا إحنا الاتنين. الباب خبط وكانوا أهل الدار، كلهم باركولها ونزلوا، بس أمه وريم فضلوا معاهم. زين: معلش يا حاجة، إحنا نازلين كام يوم القاهرة عشان عندي شغل. سميحة: ماشي يا حبيبي، هخلي أم صلاح تطلع لكم الأكل قبل ما تمشوا. ريم: انتوا هتمشوا إزاي ومراتك حامل؟ زين: هنروح في طيارة خاصة، متقلقوش. سميحة: ماشي يا ولدي، إحنا نازلين، انتوا هتمشوا إمتى؟

زين: كمان ساعتين. سميحة: ماشي يا قلب أمك. ونزلت، وزين نده ريم. ريم: مالك يا خوي؟ زين: كلميني دايماً وتقوليلي كل حاجة بتحصل هنا، إخواتك الاتنين جايين كمان كام يوم. ريم بفرحة: بجد؟ زين: والله، ومش عايز أرجع ألاقي أمك تعبانة، سمعتي خليكي معاها دايماً، متسيبيهاش. ريم: حاضر يا خوي، متقلقش. ونزلت، وسابته. زين: يلا يا حبيبتي قومي البسي. فرح بابتسامة: حاضر. وقامت تلبس وطلعت. زين بص لها: الخمار قصير. طويلة.

فرح: يا زين، يلا، والله طويل أهوه. زين: قولت الخمار يطول، يلا. فرح نفخت وراحت طولته. زين: أيوا كده حلو، يلا. ومسك إيدها ونزلوا. سلموا عليهم ومشوا، وشوية وكانوا وصلوا قدام قصر زين، وزين خدها ودخلوا. سلموا على الدادة وطلعوا أوضتهم. فرح: زين، هنزل الكلية بكرة. زين بتنهيدة: ماشي يا حبيبتي، المهم تعالي ارتاحي عبال ما الأكل يجهز، أكيد تعبتي من الطريق. فرح: حاضر، هغير بس وأجي. دخلت تغير وطلعت.

زين كان مغمض عينيه، نامت جنبه وفردت إيدها ونامت عليها. فرح: مالك يا زينو؟ زين ضمها ليه: مليش يا نور عيني. الباب خبط، كانت الدادة مطلعلهم الأكل، قعدوا كلوه وناموا على طول. الصبح فرح قامت قبله وقعدت تتقلب. زين بنوم: اثبتي يا بت، خليني أنام. فرح: يا زين، قوم، هتتأخر على الجامعة. زين اتعدل: متحمسة انتي أوي، مكنتش بتصحي دلوقتي. فرح بحماس: جداً جداً. زين: طيب يلا. فرح نطت بسرعة وجريت. زين بزعيق: فرح، اطلعي حالا.

فرح: فيه إيه يا زين؟ هاخد دش وأطلع. زين بزعيق: قولت اطلعي. فرح طلعت بخوف: نعم. زين مسك إيدها: انتي بتنطي من على السرير ونسيتي إنك حامل والدكتورة قالت بلاش حركة كتير، إيه شغل الأطفال بتاعك ده؟ فرح بدموع: أنا مأخدتش بالي والله. زين: مأخدتش بالك إيه وزفت إيه، إنتي مهملة. وسابها وطلع من الأوضة، راح أوضة تانية. فرح عيونها دمعت ودخلت الحمام قعدت تعيط. طلعت لقت زين واقف قدام المرايا بيسرح، مبصتلوش ودخلت تلبس.

خلصت وطلعت تستناه. زين بص لها في المرايا: الفستان ضيق، ادخلي غيريه، والخمار يطول، أظن مش هقول كده كل شوية. فرح قامت من غير كلام، غيرت الفستان وطلعت. زين بحدة: يلا افطري وخذي علاجك عشان نمشي. خلصوا فطار ومشوا. وصل عند جامعتها، قبل ما تنزل مسك إيدها. زين: متتمشيش من هنا غير لما أجيلك، هتطلعي إمتى؟ فرح من غير ما تبصله: 3. زين: تمام، مليكيش تعامل مع أي شاب حتى لو دكتور، سمعتي؟ انزلي يلا. فرح نزلت من غير ولا كلمة ودخلت.

صحابها قابلوها، جريوا حضنوها، وبعد السلامات دخلوا. خرجت لقت واحد زميلها بينادي عليها وبيديها المحاضرات. زين كان في اجتماع، وصلته رسالة على التليفون، فتحها وبعدين ساب الاجتماع ومشي بغضب. راح الكلية. وصل عند الكلية لقاها واقفة مستنياه. زين بحدة: اركبي. وصلوا وطلعوا فوق. أول ما دخلت، زين شدها من شعرها جامد واتكلم بغضب أعمى وزعيق: إنتي إيه واقفاك مع شاب في الكلية؟ أنا مش بأكد عليكي متقفش مع الدكاترة نفسهم.

فرح بخوف وفزع من صوته: والله هو، هو كان بيديني المحاضرات، والله مش أكتر. زين بغضب: مفيش زفت كلية تاني، سمعتي. فرح بعياط: يعني إيه مفيش كلية؟ حرام عليك. زين بحدة: اللي سمعتيه، آخر كلام عندي. وسابها وطلع. فرح قعدت على الأرض تعيط لحد بالليل. هو جه لقاها قاعدة وضامة رجليها، مكلمهاش. الباب خبط وزين فتح، أخد الأكل. زين بحدة: تعالي كلي عشان علاجك. مردتش عليه ولا بصتله. راح عندها ووقفها: أنا قولت تعالي كلي يا مدام.

فرح بزعيق وعياط: مش واكلة ولا واخده علاج، سيبني إن شاء الله أموت، ملكش دعوة بيا، مستقبلي ضاع كده. زين خد نفس وشالها حطها على السرير وقعد قدامها واتكلم بهدوء: أنا مش قولتلك متقفش مع ولاد؟ صح ولا غلط؟ مش بتسمعي كلامي وترجعي تزعلي لما بزعقلك؟ فرح بعياط: والله كان بيديني المحاضرات وأداهالي أصلاً ومشيت، موقفتش دقيقة. زين بيحاول يهدى: ومين عرفه إنك عايزة المحاضرات أصلاً؟

فرح: سمعني بتكلم مع صحابي، والله هو ده كل اللي حصل، أقسم بالله. زين: تمام يا فرح. فرح: بس ثواني، إنت إيه عرفك؟ إنت مراقبني يا زين؟ زين طلع تليفونه وراها صور ليها وهي واقفة مع الولد. فرح: هو إيه ده؟ مين ده؟ زين: مش عارف، بس هشوف الموضوع ده، تعالي كلي يلا. فرح: مش عايزة، ولسه زعلانة منك أصلاً، فاسكت. زين بغمزة: ما أنا أصالحك يا جميل. ونسكت عشان عيييب. جه الليل. فرح: زين، أنا عايزة أكل فسيخ. زين بقر*ف: إيه القر*ف ده؟

وبعدين فسيخ إيه اللي بالليل؟ فرح: بتوحم يا حبيبي، عايزة فسيخ. زين: أما نرجع البلد. فرح باعتراض: لا، دلوقتي. زين قام وسابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...