عدت امتحانات فرح ورجعوا البلد. تيريم جريت حضنت فرح: وحشتيني قوي قوي، في حاجات كتير عايزه أحكيها لك. فرح: وأنتي كمان والله، وعندي حاجات برضه أحكيها، بس نرتاح. أنزلِك يا معلم؟ ريم بضحك: حلو قوي. وبعد السلامات بقا طلعوا فوق. فرح اترمت على السرير: ياني تعبت، مش قادرة والله. زين: والله ولا أنا عايز أنام، تعالي نغير وننام قبل ما يخبطوا. فرح بضحك: حاضر. وغيروا وزين حضنها وناموا. جه الليل، فرح قامت وقعدت تهزه.
زين: عايزة إيه يا بت، سبيني أنام. فرح: إحنا بقالنا كتير نايمين، قوم ننزلوا. زين: ننزلوا الصبح. فرح: زين أنا جعانة، مش هتنزل، سيبني أنزل آكل أنا. زين بص لها وقام دخل الحمام. خلصوا ونزلوا. إخواته حضنوه. زين: حمدلله على السلامة يا حبايبي. أخوه حمزة: الله يسلمك يا خوي، إزيك يا مرت أخوي؟ فرح ابتسمت: الحمدلله. أخوه التاني مالك: تعالي بره في كلام عايزك فيه. زين بص لها: روحي أوضة ريم. فرح: حاضر. وراحت خبطت ودخلت.
ريم: تعالي نامي جنبي هنا بقا، خليني أقولك. فرح نامت جنبها: هاا ي ستي قولِ. ريم حكت لها اللي حصل. فرح بقلق: ريم إنتي متأكدة من مصطفى ده، أصل بصراحة أمه وأخته... قاطعتها ريم: والله هو كويس وأنا بحبه، وهو قال لما زين يرجع هيطلب إيدي. فرح بسعادة: ماشي ي حبيبي، ربنا يفرحك يارب. ريم: يلا احكيلي. فرح حكت لها اللي حصل معاها. فرح: بت أنا شامة ريحة فسيخ. ريم: هي فين دي؟ والله نفسي فيه.
فرح: أخوكي قالي لما نرجع هيخليني آكله هنا، بصي هرن عليه ييجي وأقول له. فرح رنت عليه وهو راح ليها. قربت منه وحاوتت رقبته. فرح بدلع: بقولك يا زيزو. زين: نعم يا قلبي. وبعدين خد باله إن ريم قاعدة. احم. فرح: عايزة فسيخ. زين: برضو؟ ريم: يا خوي دي بتتوحم، لازم تاكله. زين: تمام، هجيب بس تاكلوه في الجنينة بره. فرح وريم بفرحة: اشطااا، يلا بسرعة. زين طلب لهم فسيخ وخدوه وطلعوا الجنينة. حمزة بقر: إيه الريحة دي؟ مين جاب فسيخ؟
زين: أنا يا حبيب أخوك. حمزة: إنت إزاي؟ إنت مبتأكلوش وحد فينا مبيأكلوش. زين: مراتي وأختك. حمزة: آه، قولتلي. وقعدوا يتكلموا وفرح وريم نازلين على الفسيخ. زين راح عندهم وبص بقرف عليهم: فرح كفاية كده، غلط عليكي. فرح وهي ماسكة الفسيخ: آخر واحدة بس. زين بزعيق: قومووو. الاتنين اتخضوا وسابوا الأكل وجروا. فرح طلعت من الحمام بتبص في المرايا لقت وشها منفوخ. فرح بصدمة: إيه ده؟ أنا وشي عمل كده ليه؟ أنا نفخت ليه؟ قعدت تعيط.
(جماعة إحنا كنسوان أساسا نكديين جدا) زين كان داخل لقاها بتعيط، جري عليها. زين: في إيه؟ رفعت وشها وهو بص لها شوية وقعد يضحك على شكلها. زين بضحك: مش قادر، مش قادر. فرح عيطت: زين وشي منفوخ صح؟ منفوخ أوي. زين قرب منها وقال بجدية: قولتلك متأكليش كتير يا فرح، مش بتسمعي الكلام. فرح بدموع: كان كان نفسي فيه يا زين، أعمل إيه يعني. زين حضنها: طيب أطلبلك الدكتورة؟ فرح: لا، هنام. زين خدها في حضنه وناموا.
تاني يوم زين فاق قبلها ومرضاش يصحيها. نزل وسابها نايمة. جدته بحده: زين، تعالي، عايزة أخاطبك. زين راح لها وقعد. قالت: هي مراتك منزلتش معاك ليه؟ زين: تعبانة والله وسبتها تنام. جدته: إنت مدلّع مراتك قوي، وأنا ميُعجبنيش الحال ده. زين خد نفس: ستي، لو سمحتي، دي مراتي أنا وهي حامل وفي الشهور الأولى. جدته بحده: كلنا كنا حوامل، مراتك تنزل كل يوم زيها زي نسوان عمامك، سامع؟ هي على رجليها نقش الحنة. زين: تمام.
وقام مش قدمها وطلع بره بغضب. فرح صحت بتعب ملقتش زين جنبها: هو راح فين؟ رنت عليه مردش. قامت لبست ونزلت، سألت كله محدش عارف. جه الليل وهو مجاش، وأمه وفرح وريم مستنينه بره. حمزة دخل: مالكم قاعدين هنا ليه؟ سميحة: أخوك مرجعش ومراته قلقانة، شوفوا أكده. حمزة: حاضر. ورن عليه كتير مردش برضه. شوية ولقوه جاي. فرح جريت عليه: إنت كنت فين؟ أنا رنيت عليك كتير. زين: كنت في الشغل والتليفون صامت والله.
سميحة: خد مراتك واطلع، ولينا كلام الصبح. زين خدها وطلع. فرح بغضب: إنت كنت فين يا أستاذ؟ مش سائل في الكلب*ة اللي متجوزها؟ لأ وكمان مبتردش. زين بحده: قولتلك مسمعتش، إيه مبتفهميش؟ فرح: مبفهمش، تمام. وسابته ودخلت الحمام. طلعت وراحت نامت على الكنبة. وهو خلص وشالها ونام على السرير. زين: بلاش شغل عيال، إحنا متخانقين بس متناميش بعيد عني، سامعة؟ ودي آخر مرة هقولهالك. الباب خبط. مصطفى: احم، زين، معلش أنا عايزك.
زين: مينفعش، بكرة يا مصطفى. مصطفى: لو سمحت يا زين. زين قام لبس ونزل معاه، قعدوا في الجنينة. مصطفى: بص يا زين، بصراحة أنا بحب ريم. وسكت شوية وقال: وعايز أتجوزها. زين: وريم رأيها إيه؟ مصطفى: ابقي اسألها. زين حضنه: أنا مش هلاقي زيك يا مصطفى والله، وأنا هسألها وهقولك. مصطفى بفرحة: ماشي يا حبيبي، اطلع نام. معلش قلقت نومك. زين بضحك: لا، وانت الصادق، كنت هتخانق لسه. ضحكوا الاتنين وطلعوا. زين خد فرح في حضنه ونام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!