الفصل 22 | من 40 فصل

رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
26
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

زين: طيب يا ريم، لما أجي ونشوف الموضوع ده. وفرح متعرفش حاجة يا ريم. ريم: حاضر. ودخلت ل جوه لقت رضوي بتبص لفرح. ريم: فروحة، مش قولتي هتطلعي تغسلي للولاد؟ فرح: يلا تعالي معانا يا رضوي. رضوي: لا، أنا هقعد أعمل كيكة. فرح بابتسامة: ماشي، لو خلصتي تعالي. ريم في نفسها: دا إحنا جبنا حية في وسطنا والله. فرح: يا بت سرحتي في إيه؟ يلا نطلع. ريم انتبهت: يلا. وخدوا العيال وطلعوا. خلصوا ولقوا رضوي بتخبط تديهم الكيكة ونزلت.

فرح: الله، حلوة أوي شكلها شاطرة. وبعدين لسه بتاكل، حسّت بتعب جامد. فرح بألم: ريم، بطني بتوجعني أوي. ريم بقلق: مالك يا بت؟ فرح بألم: آآه، مش عارفة. اتصلي بـ زين كده. ريم: حاضر. وقامت بسرعة ترن على زين. بعد شوية زين جه. زين: مالك يا حبيبتي؟ فرح بتعب وألم: آآه، بطني يا زين، بطني. زين: اهدّي، اهدّي، هنروح المستشفى دلوقتي. تعالي ساعديني يا ريم نلبسها. وكمّل بصوت عالي: حمزة، جهّز العربية بسرعة. زين شالها ونزل بسرعة.

زين: ريم، خليكي مع الولاد، متسبيهمش، يا ريم سامعة. ونزل. بعد شوية وصلوا المستشفى وشالها وطلع بيها. الدكتورة دخلت تكشف عليها وزين وحمزة ومصطفى وقفوا بره. شوية وطلعت. زين بلهفة: مالها يا دكتورة؟ الدكتورة بأسف: هي واكلة حاجة مسمومة، وإحنا بنعملها غسيل معدة. زين بصدمة: مسمومة؟ طيب وهي كويسة؟ الدكتورة: الحمد لله كويسة يا زين باشا، وشوية وهتطلع. عن إذنكم. حمزة: حمد الله على سلامتها يا خوي، الحمد لله إنها جت على قد كده.

زين: الحمد لله. بعد شوية كانت فرح فاقت وبقت كويسة وزين دخلها. زين باس إيديها: حمد الله على سلامتك يا حبيبة قلبي. فرح بتعب: الله يسلمك يا حبيبي، أنا عايزة أمشي. زين: حاضر يا حبيبتي، هروح أنادي الدكتورة تشوفك ونمشي. الدكتورة كشفت عليها وقالت إنها كويسة، وزين شالها ومشوا. وصلوا عند البيت ونزلوا. ريم جريت عليهم: حمد الله على السلامة، عاملة إيه؟ فرح: أنا كويسة يا حبيبتي والله. زين: أنا هطلعها.

وطلعوا. زين نيمها على السرير وغطاها، ولسه هيطلع، مسكت إيده. فرح: زين، نام جنبي. زين: عيوني الاتنين. وخدها في حضنه. زين: حبيبي، هو إنتي أكلتي إيه بعد ما مشيت؟ فرح بنوم: كيكة رضوي عملاها، بس كانت جميلة، ملحقتش أخلص الطبق. زين في نفسه: الحمد لله إنك مخلصتيهوش. بعد شوية اتأكد إنها نامت، غطاها ونزل. لقاهم كلهم قاعدين. زين: ريم ومصطفى، تعالوا، عايزكم. خدهم وراحوا المكتب. زين: ريم، إنتي أكلتي من الكيكة بتاعت رضوي؟

ريم: أيوا، أكلت منها. هو إيه اللي حصل؟ فهمني يا خوي. زين: الدكتورة قالت إنها واكلة حاجة مسمومة. ريم بخضة: يالهوي. مصطفى: زين، إنت شاكك في رضوي؟ بص، أنا معاك تشك فيها بعد اللي ريم حكته، بس معتقدش إنها تقدر تعملها. زين: هنشوف يا مصطفى، بس والله لو هي ما هرحمها. ريم: خير إن شاء الله. اطلع بس لـ فرح، وأنا هاخد العيال معايا النهارده. زين: ماشي يا حبيبتي، تصبحوا على خير. الاتنين: وأنت من أهل الخير.

وطلعوا كل واحد على أوضته. في أوضة حمزة. حمزة مسكها من شعرها: وربي لو كان ليكي يد في اللي حصل لـ مرت أخويا، ما هرحمك. الظاهر إننا جبنا حية وسطنا. رضوي بألم: وأنا أعمل فيها إيه يعني؟ والله ما عملتش حاجة. حمزة ساب شعرها: هنشوف يا بت مسعود، هنشوف. في أوضة زين. زين: أنا عمري ما شفت واحدة تعبانة وحلوة كده. فرح بضحك: يا زين بقى. زين قرب منها: قلب زين والله. فرح: هما عيالي فين؟ زين بغمزة: تحت، وزعتهم عند ريم.

فرح ضحكت بصوت عالي، وهو قرب منها ونسكت علشان عيب. * * * عدى أسبوعين، جه يوم حنة ريم. عند زين وفرح بيلبسوا. زين: ابقي ارقصي هااه، ابقي ارقصي علشان هنيمك بين مصطفى وريم المرادي. فرح بضحك: والله هما بيشدوني. زين قرب منها: لو شدوكي، قولي لا، جوزي قايل مترقصيش، سمعتي؟ فرح: حاضر. أه، صح، عندي ليك مفاجأة. زين: استر يارب، خير، قولي. فرح: تؤ، مش دلوقتي، ويلا ننزل، هنتاخر كده. زين: هي ريم خلصت؟

فرح: طبعاً، هو أنا أصلاً كنت هطلع ألبس غير لما أطمئن إنها خلصت. زين حضنها بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. فرح: ويخليك لينا يا حبيبي، ويلا ننزل. نزلوا، فرح راحت للحريم وقعدوا يرقصوا. الحنة خلصت وطلعوا فوق. فرح بتعب: مش قادرة. زين: والله ولا أنا، بس تعالي هنا، إيه المفاجأة بقى؟ فرح: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...