جدة زين بزعيق: أهلاً باللي لسه صاحية، نسيّتِك. احكي لي، انتِ قاعدة فوق وسلفتك بتعمل إيه لوحدها؟ فرح: سلفتي بتعمل إيه؟ هي أم صلاح مش عملت الفطار؟ أنا صاحية بأولادي طول الليل. جدة زين: إنتي كمان بتقاوحي وبتردي عليّا؟ أنا هتصل بجوزك ييجي يشوف لك حل. فرح بزعيق: هو إيه اللي كل شوية تزعقي لي؟ أنا عملت لك إيه؟ كل يوم تصحوني أنا وجوزي، هتكسروا الباب وأقول يا بت معلش. إنتي بتيجي عليّا ليه عشان مش بتكلم؟
أنا بسكت احتراماً لجوزي ولحماتي، وبس. جدة زين: إنتي قليلة الرباية ولازم أرن على أهلك ييجوا يربوكي. فرح بزعيق: أنا مش قليلة الأدب، وكله يلتزم حدوده بقى عشان مش هسكت لحد. وأخذت عيالها وطلعت. جدة زين رنت عليه وهو جه وحكالها كل حاجة. زين طلع لفرح وقال بحده: إيه اللي حصل تحت؟ فرح بصتله: ستك زعقت فيا. زين: آه، وإنتي عملتي إيه؟ فرح بلعت ريقها بخوف: زعقت قصادها بس والله. قاطعها زين: تنزلِ تعتذري يلا. فرح: أعتذر على إيه؟
لأ مش هعتذر، هي اللي غلطت فيّا الأول. زين بحده: أنا قولت تنزلي تعتذري. فرح بعند: وأنا مش هعتذر يا زين. زين: تمام، لمي هدومك هتروحي بيت أهلك. فرح بصتله بصدمة: إيه؟ في الوقت ده الباب خبط وكانت أمه. سميحة: مراتك مغلطتش يا ولدي والله، الكلام كان قدامي. زين بعصبية: تنزل تعتذر ليها، هو حلو كده لما يقولوا لي مش عارف تحكم مراتك وتمشي كلمتك عليها؟ فرح بدموع: والله ما أنا نازلة ولا معتذرة منها، أنا مغلطتش فيها أصلاً. زين:
قومي لمي هدومك، هوصلك بيت أهلك. سميحة: وه يا ولدي، اتجننت ولا إيه؟ هتغضب مراتك وكمان مش غلطانة. زين: ده آخر كلام عندي. وسابهم ونزل. فرح حضنت سميحة وعيطت: والله يا ماما مغلطتش فيها، والكلام كان قدامك. سميحة بحنان: اهدِي بس وهتتحل والله. هاتي عيالك وتعالي معايا تحت. فرح: لأ يا ماما، أنا همشي. سميحة: والله ما يحصل يا هبلة، هيفرحوا فيكي. قومي بس. فرح نزلت ودخلت معاها الأوضة. زين طلع بالليل ملقاهاش، نزل لأمه. خبط ودخل.
زين: نمتي يا ماما؟ سميحة: لأ يا ولدي، جاي مالك؟ زين: هاخد العيال، مش هينفعوا ينيموكي طول الليل. سميحة: لأ سيبهم مع أمهم. زين: لأ، وخديهم وطلع. سميحة بحنان: هو بيصالحك والله، اطلعي معاه. فرح بحزن: حاضر يا ماما. طلعت لقت يزن صاحي وزين منيمه على بطنه. دخلت غيرت هدومها وراحت خدت منه الولد، نيمته. زين شدها عليه: متبقيش تعاندي معايا. فرح بعدت وشها عنه: لو سمحت سيبني، عايزة أنام. زين بخبث: لأ، نتحاسب بقى. فرح بعياط:
نتحاسب على إيه؟ إنت أكتر واحد عارف إنها بتكرهني وبتتسلّق ليّا. شفت طريقتها مع رضوى وتقول لها كيف القمر، مش زي ناس. زين ضحك على طريقتها ومسح دموعها: متزعليش، بس كلامها خلاني مش شايف قدامي والله. فرح: يعني كنت هتغضبني وكانت هتفرح فيا وتجوزك بنت عمتك الحرباية؟ زين: أنا أقدر أبعد عنك يا قمر إنتِ. فرح: آه، كنت هتبعد. وقلّدته: يلا لمي هدومك هتروحي بيت أهلك. زين ضحك عليها: خلاص بقى، خلي قلبك أبيض.
وكمل بخبث: وبعدين تعالي أقولك كلمة. فرح نفخت، وهو قرب منها وسكت عشان عيب. الصبح. فرح قامت الأول ودخلت الحمام، خلصت وطلعت لقت زين قاعد بيفرك في عينيه. زين: صاحية بدري ليه؟ فرح: عشان أنزل أخلص وأطلع أحمي الولاد. بقعد كتير. زين: طيب، حضري الهدوم أنا عايز أنزل. فرح: حاضر. ودخلت وخلصوا ونزلوا. سميحة: صباح الخير يا حبايبي. زين قرب منها وباس إيديها، وكذلك فرح. قعدوا مستنيين حمزة عشان يفطروا، سمعوا صوت زعقهم. زين:
أنا هطلع أشوف فيه إيه. زين طلع خبط عليهم. حمزة فتح وهو متعصب. زين: البس وتعالى، عايزك، انجز. حمزة: حاضر. وزين نزل وهو قفل الباب. حمزة لبس ونزل وقعدوا في المكتب. زين بحده: عايز أفهم، إنت ومراتك كل يوم كده ليه؟ حمزة تنهد بضيق: مفيش حاجة يا زين. زين بحده: حمزة، صوتك إنت ومراتك ميطلعش بره الأوضة بتاعتكم عشان أمك سمعت، وأنا هخلي فرح تكلم مراتك. حمزة بسرعة: لأ لأ، خلاص، هكلمها أنا. زين استغرب:
تمام، يلا عشان نطلع نفطر وكل واحد يشوف مصالحه. طلعوا فطروا، وزين نده على ريم. زين: بصي، أنا عايزك تتكلمي مع مرات أخوكي بهدوء وتشوفي سبب مشاكلها مع حمزة عشان قولت له مراتي تكلمها، قال لأ. ريم بتوتر: حاضر. زين بشك: فيه إيه؟ ريم: بصراحة، هو المشكلة بسبب مراتك. زين باستغراب: مراتِي أنا؟ وإيه دخلها؟ ريم بتوتر: أنا سمعتها امبارح وكانت بتزعق برضه بالليل،
وتقول له: "هي مرات أخويا أحسن مني في إيه عشان كله يعاملها حلو وتبقى مرت الكبير؟ زين: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!