تحميل رواية «احببت زين الصعيد» PDF
بقلم ذات الخمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنه في قصر زين زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت. فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا. زين: ويخليكي لينا يا ست الكل. فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا. زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: وال...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ذات الخمار
جدة زين بزعيق:
أهلاً باللي لسه صاحية، نسيّتِك. احكي لي، انتِ قاعدة فوق وسلفتك بتعمل إيه لوحدها؟
فرح:
سلفتي بتعمل إيه؟ هي أم صلاح مش عملت الفطار؟ أنا صاحية بأولادي طول الليل.
جدة زين:
إنتي كمان بتقاوحي وبتردي عليّا؟ أنا هتصل بجوزك ييجي يشوف لك حل.
فرح بزعيق:
هو إيه اللي كل شوية تزعقي لي؟ أنا عملت لك إيه؟ كل يوم تصحوني أنا وجوزي، هتكسروا الباب وأقول يا بت معلش. إنتي بتيجي عليّا ليه عشان مش بتكلم؟ أنا بسكت احتراماً لجوزي ولحماتي، وبس.
جدة زين:
إنتي قليلة الرباية ولازم أرن على أهلك ييجوا يربوكي.
فرح بزعيق:
أنا مش قليلة الأدب، وكله يلتزم حدوده بقى عشان مش هسكت لحد. وأخذت عيالها وطلعت.
جدة زين رنت عليه وهو جه وحكالها كل حاجة.
زين طلع لفرح وقال بحده:
إيه اللي حصل تحت؟
فرح بصتله:
ستك زعقت فيا.
زين:
آه، وإنتي عملتي إيه؟
فرح بلعت ريقها بخوف:
زعقت قصادها بس والله.
قاطعها زين:
تنزلِ تعتذري يلا.
فرح:
أعتذر على إيه؟ لأ مش هعتذر، هي اللي غلطت فيّا الأول.
زين بحده:
أنا قولت تنزلي تعتذري.
فرح بعند:
وأنا مش هعتذر يا زين.
زين:
تمام، لمي هدومك هتروحي بيت أهلك.
فرح بصتله بصدمة:
إيه؟
في الوقت ده الباب خبط وكانت أمه.
سميحة:
مراتك مغلطتش يا ولدي والله، الكلام كان قدامي.
زين بعصبية:
تنزل تعتذر ليها، هو حلو كده لما يقولوا لي مش عارف تحكم مراتك وتمشي كلمتك عليها؟
فرح بدموع:
والله ما أنا نازلة ولا معتذرة منها، أنا مغلطتش فيها أصلاً.
زين:
قومي لمي هدومك، هوصلك بيت أهلك.
سميحة:
وه يا ولدي، اتجننت ولا إيه؟ هتغضب مراتك وكمان مش غلطانة.
زين:
ده آخر كلام عندي. وسابهم ونزل.
فرح حضنت سميحة وعيطت:
والله يا ماما مغلطتش فيها، والكلام كان قدامك.
سميحة بحنان:
اهدِي بس وهتتحل والله. هاتي عيالك وتعالي معايا تحت.
فرح:
لأ يا ماما، أنا همشي.
سميحة:
والله ما يحصل يا هبلة، هيفرحوا فيكي. قومي بس.
فرح نزلت ودخلت معاها الأوضة.
زين طلع بالليل ملقاهاش، نزل لأمه.
خبط ودخل.
زين:
نمتي يا ماما؟
سميحة:
لأ يا ولدي، جاي مالك؟
زين:
هاخد العيال، مش هينفعوا ينيموكي طول الليل.
سميحة:
لأ سيبهم مع أمهم.
زين:
لأ، وخديهم وطلع.
سميحة بحنان:
هو بيصالحك والله، اطلعي معاه.
فرح بحزن:
حاضر يا ماما.
طلعت لقت يزن صاحي وزين منيمه على بطنه. دخلت غيرت هدومها وراحت خدت منه الولد، نيمته.
زين شدها عليه:
متبقيش تعاندي معايا.
فرح بعدت وشها عنه:
لو سمحت سيبني، عايزة أنام.
زين بخبث:
لأ، نتحاسب بقى.
فرح بعياط:
نتحاسب على إيه؟ إنت أكتر واحد عارف إنها بتكرهني وبتتسلّق ليّا. شفت طريقتها مع رضوى وتقول لها كيف القمر، مش زي ناس.
زين ضحك على طريقتها ومسح دموعها:
متزعليش، بس كلامها خلاني مش شايف قدامي والله.
فرح:
يعني كنت هتغضبني وكانت هتفرح فيا وتجوزك بنت عمتك الحرباية؟
زين:
أنا أقدر أبعد عنك يا قمر إنتِ.
فرح:
آه، كنت هتبعد. وقلّدته: يلا لمي هدومك هتروحي بيت أهلك.
زين ضحك عليها:
خلاص بقى، خلي قلبك أبيض. وكمل بخبث: وبعدين تعالي أقولك كلمة.
فرح نفخت، وهو قرب منها وسكت عشان عيب.
الصبح.
فرح قامت الأول ودخلت الحمام، خلصت وطلعت لقت زين قاعد بيفرك في عينيه.
زين:
صاحية بدري ليه؟
فرح:
عشان أنزل أخلص وأطلع أحمي الولاد. بقعد كتير.
زين:
طيب، حضري الهدوم أنا عايز أنزل.
فرح:
حاضر. ودخلت وخلصوا ونزلوا.
سميحة:
صباح الخير يا حبايبي.
زين قرب منها وباس إيديها، وكذلك فرح.
قعدوا مستنيين حمزة عشان يفطروا، سمعوا صوت زعقهم.
زين:
أنا هطلع أشوف فيه إيه.
زين طلع خبط عليهم. حمزة فتح وهو متعصب.
زين:
البس وتعالى، عايزك، انجز.
حمزة:
حاضر. وزين نزل وهو قفل الباب.
حمزة لبس ونزل وقعدوا في المكتب.
زين بحده:
عايز أفهم، إنت ومراتك كل يوم كده ليه؟
حمزة تنهد بضيق:
مفيش حاجة يا زين.
زين بحده:
حمزة، صوتك إنت ومراتك ميطلعش بره الأوضة بتاعتكم عشان أمك سمعت، وأنا هخلي فرح تكلم مراتك.
حمزة بسرعة:
لأ لأ، خلاص، هكلمها أنا.
زين استغرب:
تمام، يلا عشان نطلع نفطر وكل واحد يشوف مصالحه.
طلعوا فطروا، وزين نده على ريم.
زين:
بصي، أنا عايزك تتكلمي مع مرات أخوكي بهدوء وتشوفي سبب مشاكلها مع حمزة عشان قولت له مراتي تكلمها، قال لأ.
ريم بتوتر:
حاضر.
زين بشك:
فيه إيه؟
ريم:
بصراحة، هو المشكلة بسبب مراتك.
زين باستغراب:
مراتِي أنا؟ وإيه دخلها؟
ريم بتوتر:
أنا سمعتها امبارح وكانت بتزعق برضه بالليل، وتقول له: "هي مرات أخويا أحسن مني في إيه عشان كله يعاملها حلو وتبقى مرت الكبير؟"
زين:
...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ذات الخمار
زين: طيب يا ريم، لما أجي ونشوف الموضوع ده. وفرح متعرفش حاجة يا ريم.
ريم: حاضر.
ودخلت ل جوه لقت رضوي بتبص لفرح.
ريم: فروحة، مش قولتي هتطلعي تغسلي للولاد؟
فرح: يلا تعالي معانا يا رضوي.
رضوي: لا، أنا هقعد أعمل كيكة.
فرح بابتسامة: ماشي، لو خلصتي تعالي.
ريم في نفسها: دا إحنا جبنا حية في وسطنا والله.
فرح: يا بت سرحتي في إيه؟ يلا نطلع.
ريم انتبهت: يلا.
وخدوا العيال وطلعوا. خلصوا ولقوا رضوي بتخبط تديهم الكيكة ونزلت.
فرح: الله، حلوة أوي شكلها شاطرة.
وبعدين لسه بتاكل، حسّت بتعب جامد.
فرح بألم: ريم، بطني بتوجعني أوي.
ريم بقلق: مالك يا بت؟
فرح بألم: آآه، مش عارفة. اتصلي بـ زين كده.
ريم: حاضر.
وقامت بسرعة ترن على زين. بعد شوية زين جه.
زين: مالك يا حبيبتي؟
فرح بتعب وألم: آآه، بطني يا زين، بطني.
زين: اهدّي، اهدّي، هنروح المستشفى دلوقتي. تعالي ساعديني يا ريم نلبسها.
وكمّل بصوت عالي: حمزة، جهّز العربية بسرعة.
زين شالها ونزل بسرعة.
زين: ريم، خليكي مع الولاد، متسبيهمش، يا ريم سامعة.
ونزل. بعد شوية وصلوا المستشفى وشالها وطلع بيها. الدكتورة دخلت تكشف عليها وزين وحمزة ومصطفى وقفوا بره. شوية وطلعت.
زين بلهفة: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة بأسف: هي واكلة حاجة مسمومة، وإحنا بنعملها غسيل معدة.
زين بصدمة: مسمومة؟ طيب وهي كويسة؟
الدكتورة: الحمد لله كويسة يا زين باشا، وشوية وهتطلع. عن إذنكم.
حمزة: حمد الله على سلامتها يا خوي، الحمد لله إنها جت على قد كده.
زين: الحمد لله.
بعد شوية كانت فرح فاقت وبقت كويسة وزين دخلها.
زين باس إيديها: حمد الله على سلامتك يا حبيبة قلبي.
فرح بتعب: الله يسلمك يا حبيبي، أنا عايزة أمشي.
زين: حاضر يا حبيبتي، هروح أنادي الدكتورة تشوفك ونمشي.
الدكتورة كشفت عليها وقالت إنها كويسة، وزين شالها ومشوا. وصلوا عند البيت ونزلوا.
ريم جريت عليهم: حمد الله على السلامة، عاملة إيه؟
فرح: أنا كويسة يا حبيبتي والله.
زين: أنا هطلعها.
وطلعوا. زين نيمها على السرير وغطاها، ولسه هيطلع، مسكت إيده.
فرح: زين، نام جنبي.
زين: عيوني الاتنين.
وخدها في حضنه.
زين: حبيبي، هو إنتي أكلتي إيه بعد ما مشيت؟
فرح بنوم: كيكة رضوي عملاها، بس كانت جميلة، ملحقتش أخلص الطبق.
زين في نفسه: الحمد لله إنك مخلصتيهوش.
بعد شوية اتأكد إنها نامت، غطاها ونزل. لقاهم كلهم قاعدين.
زين: ريم ومصطفى، تعالوا، عايزكم.
خدهم وراحوا المكتب.
زين: ريم، إنتي أكلتي من الكيكة بتاعت رضوي؟
ريم: أيوا، أكلت منها. هو إيه اللي حصل؟ فهمني يا خوي.
زين: الدكتورة قالت إنها واكلة حاجة مسمومة.
ريم بخضة: يالهوي.
مصطفى: زين، إنت شاكك في رضوي؟ بص، أنا معاك تشك فيها بعد اللي ريم حكته، بس معتقدش إنها تقدر تعملها.
زين: هنشوف يا مصطفى، بس والله لو هي ما هرحمها.
ريم: خير إن شاء الله. اطلع بس لـ فرح، وأنا هاخد العيال معايا النهارده.
زين: ماشي يا حبيبتي، تصبحوا على خير.
الاتنين: وأنت من أهل الخير.
وطلعوا كل واحد على أوضته.
في أوضة حمزة.
حمزة مسكها من شعرها: وربي لو كان ليكي يد في اللي حصل لـ مرت أخويا، ما هرحمك. الظاهر إننا جبنا حية وسطنا.
رضوي بألم: وأنا أعمل فيها إيه يعني؟ والله ما عملتش حاجة.
حمزة ساب شعرها: هنشوف يا بت مسعود، هنشوف.
في أوضة زين.
زين: أنا عمري ما شفت واحدة تعبانة وحلوة كده.
فرح بضحك: يا زين بقى.
زين قرب منها: قلب زين والله.
فرح: هما عيالي فين؟
زين بغمزة: تحت، وزعتهم عند ريم.
فرح ضحكت بصوت عالي، وهو قرب منها ونسكت علشان عيب.
* * *
عدى أسبوعين، جه يوم حنة ريم.
عند زين وفرح بيلبسوا.
زين: ابقي ارقصي هااه، ابقي ارقصي علشان هنيمك بين مصطفى وريم المرادي.
فرح بضحك: والله هما بيشدوني.
زين قرب منها: لو شدوكي، قولي لا، جوزي قايل مترقصيش، سمعتي؟
فرح: حاضر. أه، صح، عندي ليك مفاجأة.
زين: استر يارب، خير، قولي.
فرح: تؤ، مش دلوقتي، ويلا ننزل، هنتاخر كده.
زين: هي ريم خلصت؟
فرح: طبعاً، هو أنا أصلاً كنت هطلع ألبس غير لما أطمئن إنها خلصت.
زين حضنها بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
فرح: ويخليك لينا يا حبيبي، ويلا ننزل.
نزلوا، فرح راحت للحريم وقعدوا يرقصوا. الحنة خلصت وطلعوا فوق.
فرح بتعب: مش قادرة.
زين: والله ولا أنا، بس تعالي هنا، إيه المفاجأة بقى؟
فرح: ....
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ذات الخمار
لت و قعدت و هو نايم.
فرح: احم بص.
زين: بصيت اخلصي يا بت.
فرح غمضت عينيها: انا حامل.
زين كان ساكت و متنح ليها. هي لما لقت مفيش صوت فتحت.
فرح: زين مالك انت زعلت؟
زين: زعلت ايه! و قام شالها و لف بيها. دا انا مش قادر اوصفلك فرحتي والله. انا فرحان اكتر من المرة الاولي.
فرح بضحك: طيب نزلني.
زين نزلها: عرفتي امتى بقا؟
فرح: الصبح و كنت ناويه اقولك وقتها بس لقيتك مشغول. والله قولت اقولك بالليل في هدوء.
زين مسك ايديها باسها: الف مليون مبروك يا نور عيني.
فرح: الله يبارك فيك ي حبيبي. بقولك اقول للعيلة ولا استنى اما يخلص الفرح؟
زين: لا استنى يخلص و بعدها هنقول. بس خلي بالك الا تقعي ولا تتخبطي بكرة ولا حاجة.
فرح حضنته: حاضر.
ياسين عيط.
فرح بصت لزين: قوم هاته والله مش قادرة.
زين عمل نفسه نام.
فرح زقته: زييين قووووم.
زين بص لها و ضحك و قام جاب الولد و هي فضلت تطبطب عليه لحد ما نام.
الصبح.
زين قام من بدري علشان يشوف الاكل و يشرف على كل حاجة.
فرح صحت ملقتوش. لبست و نزلت لقت واقف مع الرجالة. لسه هتدخل لقت رضوى بتبص عليه و مبتسمة.
فرح باستغراب و غيره: هي مالها دي بتبص لـ جوزي كده ليه؟ راحت عندها.
فرح: مالك يا رضوى واقفة كده ليه؟
رضوى بتوتر: مفيش حاجة. قومت اشوف هنعمل ايه علشان الفرح.
فرح: لسه بدري يا رضوى. اطلعي جنب جوزك.
رضوى بابتسامة صفراء: تمام. و طلعت.
فرح هي كمان طلعت لقت يزن صاحي بس ساكت. راحت تلاعبه لقت زين بيفتح الباب.
زين: حبايبي صاحيين بدري ليه؟
فرح: انا ملقتكش جنبي نزلت اشوفك.
زين: كنت واقف اشوف عملوا ايه علشان ميكونش في غلط. حطي بس يزن و اكويلي العباية بس بسرعة.
فرح: حاضر. و راحت تكوي و هو دخل الحمام.
زين خلص و طلع بيلبس. فرح راحت وقفت قدامه.
فرح بغيره: بص انا عارفة انك هتقولي عادي بس بالنسبالي مش عادي الحكاية دي.
زين قرب منها: في ايه بس يا حبيبتي؟ حكاية ايه؟
فرح: من شوية نزلت ادور عليك لقيت رضوى واقفة تبص عليك و تبتسم يـ زين.
زين باستغراب: ليه؟
فرح: معرفش بس مش اول مرة تعمل كده و انا اللي بعدي بمزاجي. هي شكلها بتحبك.
زين بحده: فرح انتي بتقولي ايه؟ بطلي جنان. دي مرات اخويا.
فرح: لا مش جنان يا استاذ.
زين بغضب: انا نازل بدل ما اعمل حاجة هنندم عليها احنا الاتنين. و سابها و نزل و هي بتاكل في نفسها.
خلصت و نزلت هي كمان لقت كله تحت. راحت قعدت جمب حماتها لحد ما جه وقت الفرح و كله طلع يلبس.
زين واقف قدام المراية و كل شوية يبص عليها و هي مش بتبصله. خلص و استناها علشان ينزلوا سوا.
الفرح خلص و مصطفى خد ريم و طلعوا.
(بحكم انهم عيال عم عايشين في نفس البيت).
في اوضة زين.
فرح واقفه بتمسح وشها و زين نايم على السرير بيبص عليها.
خلصت و راحت نامت على طرف السرير. زين بص عليها و قرب منها حضنها من ضهرها و همس في ودنها: انا اسف.
فرح فكت ايده من عليها و مردتش عليه.
زين عدل وشها عنده: على فكرة انتي اللي بتعصبيني والله. هو ايه مرات اخوك بتحبك؟ اعقلي كلامك.
فرح بعصبية: والله ده اللي احنا شايفينه.
زين بتركيز في كلامها: انتوا مين بالظبط؟
فرح: انا و ماما و ريم.
زين اتنهد: طيب عايزاني اعمل ايه و انا اعمله؟ ولا تزعلي مني كده.
فرح: ملكيش أي كلام مع البني ادمة دي نهائي.
زين ابتسم على غيرتها: ماشي ياستي بس متزعليش. والله العيال هيطلعوا عصبيين بسببك.
فرح: و انت اللي هادي.
زين قرب باسها: عند اعتراض؟
فرح ضحكت بكسوف: بس اسكت. سيبني انام.
زين حضنها: هتقومي على صوت ضرب النار دلوقتي.
فرح قامت: والله منا نايمة. استنى بقا مش كل مرة اقوم مخضوضة.
زين ضحك على شكلها.
في اوضة ريم و مصطفى.
مصطفى: يا بت الناس اتهدي بقا و بطلي عياط. فرهدتيني.
ريم بعياط: مصطفى اسكت.
مصطفى اتنهد: طيب انتي عاوزة ايه و انا اعمله.
ريم: سيبني.
شويه و ضرب النار اشتغل.
مصطفى: يـ ريم قومي غيري علشان نتخمد.
ريم بعصبية و دموع: قولتلك اسكت و سيبني. عايز تتخمد اتخمد انت.
مصطفى بحده: ريم انتي مالك و طريقتك بقت عاملة كده ليه؟ براحتك. و سابها و نام و هي بصت عليه و اتنهدت و قامت دخلت الحمام.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ذات الخمار
الصبح فرح قامت بدري.
عملت الفطار لريم ومصطفى، وطلعت تصحّي زين.
فرح: زين اصحى كده.
زين بنوم: انتي صاحية بدري كده ليه؟
فرح: حضرت الفطار لريم ومصطفى.
زين ابتسم: لسه بدري نص ساعة. خبطي واديهم الفطار، ودلوقتي تعالي كده نامي.
وخدها في حضنه.
فرح: مش عايزة أنام.
زين بصّلها: عايزة إيه؟
فرح: ولا حاجة. نام انت وأنا هنزل.
زين: ماشي يا حبيبتي.
فرح نزلت، لقت سميحة. قربت منها وبست إيديها.
فرح: صباح الخير يا ست الكل.
سميحة بحب: صباح الورد والفل يا حبيبة قلبي.
فرح: أنا حضرت الفطار لريم. أطلعه ولا لسه بدري؟
سميحة: وتعبانة نفسك وقايمة بدري ليه بس؟ كنتِ سيبيه وأي حد يحضره.
فرح: إيه إيه؟ أي يعني يحضر فطار ريم بتاع الصباحية؟ والله عيب.
سميحة بحب: ربنا يديكي الصحة ويخليكي لعيالك يا حبيبتي.
فرح: ويخليكي لينا يا أحلى ماما.
وقعدوا يتكلموا. بيبصوا لقوا رضوى نازلة.
رضوى: صباح الخير يا جماعة.
فرح وسميحة: صباح النور.
رضوى: هي ستي صحت ولا لسه؟
سميحة باستغراب: هتلاقيها صاحية في أوضتها.
رضوى: ماشي.
ومشت وسابتهم.
فرح بقلق: ماما، أنا مش مرتاحة لها.
سميحة: والله ولا أنا يا بت. قومي قومي طلعي الفطار يلا.
فرح: حاضر.
وراحت المطبخ جابت الفطار وطلعت لريم.
خبطت على الباب. ريم فتحت وكانت عينيها حمرا.
فرح بخضة: في إيه؟
ريم خدت منها الصينية وحضنتها.
فرح: في إيه بس؟
ريم بعياط: مفيش حاجة.
فرح: جوزك فين؟
ريم: نايم.
فرح: طيب تعالي معايا الأوضة بتاعتي أحكيلك مالك.
ريم: هاخد دش وأجيلك. متنزليش استنيني في أوضتك.
فرح: حاضر، حاضر. ادخلي يلا.
ريم دخلت وقفلت الباب. ومصطفى كان صاحي وسمع كلامهم.
مصطفى: أنا مش فاهم مالك أو أنا عملت إيه؟ فهميني.
ريم مكنتش بتتكلم، كانت بتعيط بس.
مصطفى لسه هيقرب منها، هي رجعت لورا.
مصطفى غمض عينيه: طيب، انتي خايفة مني؟ قولي أي حاجة.
ريم هزت دماغها بمعنى أيوا.
مصطفى: طيب، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه؟ والله.
ريم: أنا عايزة أدخل الحمام علشان أروح أتكلم مع فرح.
مصطفى تنهد: طيب يا حبيبتي، ادخلي.
ريم خلصت وطلعت، ومصطفى دخل بعدها.
ريم خبطت على باب فرح وزين فتح.
زين حضنها: العروسة بنفسها هي اللي جيالنا. مليون مبروك يا روح قلبي.
ريم: الله يبارك فيك يا حبيبي. قولي، أومال البت دي فين؟
فرح من ورا: أنا أهو. يلا يا زين انزل.
زين بص لهم الاتنين: مش مرتاحلكم في حاجة انتوا مخبيينها.
فرح: والله أبداً. أنا بس عايزة أتكلم معاكي.
زين بشك: ماشي. متتأخروش.
ونزل.
فرح: تعالي بقا، في إيه؟
ريم عيطت وحكتلها اللي حصل.
فرح: وانتِ بتعيطي ليه يا بت الهبلة؟
ريم: مش عارفة.
فرح: يخربيت النكد! يخربيته!
ريم: متقوليش لماما حاجة علشان هتتعب.
فرح: أشتمك يعني؟ هو أنا بقول؟
ريم: طيب تعالي ننزل. إلا حماتي تعملها حكاية. ما شاء الله بتموت فيا.
فرح بضحك: جداً.
ونزلوا. الكل بارك لريم على الفطار.
زين: عايز أقول حاجة.
كلهم انتبهوا ليه.
زين: فرح حامل.
ريم راحت مزغرطة وحضنتها: ومقولتيش لي طيب؟ طيب حسابنا بعدين.
فرح بضحك: أخوكي اللي قالي. حاسبيه هو.
كلهم باركولها. إلا رضوى كانت في ملكوت تاني خالص.
فرح: إيه يا رضوى، مالك؟
رضوى بتوتر: مفيش. بس مصدعة. هطلع أرتاح.
وطلعت وسابتهم. وفرح بصت لزين.
حمزة: زين، معلش، أنا عايزك يا خوي.
زين: تعالي المكتب يلا.
ودخلوا.
زين: مالك؟
حمزة: أنا عايز أطلق رضوى.
زين بهدوء: ليه يا حمزة؟
حمزة: أكده يا خوي. مش مرتاح.
زين بهدوء: بص يا حمزة، انت ابني وانت عارف كده. أنا هتكلم معاك بصراحة. أنا سمعت كل اللي رضوى قالته على مراتي. ولو انت عايز تطلقها عشان كده، فده غلط.
حمزة قاطعه: لا، مش عشان مراتك بس يا خوي. لو سمحت، مش هعرف أتكلم. بس أنا عايز أطلق.
زين: طيب، اديها آخر فرصة، وأنا هخلي أمك تتكلم معاها.
حمزة: يا زين، لو سمحت، لا. مفيش فرص تاني. كفاية كده. أنا طالع أقولها عشان تحضر نفسها.
وطلع وسابه.
عند رضوى، كانت قاعدة تاكل في نفسها. لقت حمزة بيفتح الباب.
حمزة: قومي جهزي نفسك عشان هتروحي دار أبوكي.
رضوى: ليه؟
حمزة: عشان هنتطلق. يلا قومي.
رضوى ببجاحة: نتطلق ليه إن شاء الله؟
حمزة قرب منها ومسك شعرها: مش عارفة نتطلق ليه؟ احمدي ربك إني هطلقك من غير ما أقول عمايلك السودة انتي وستي لزين ومرته.
رضوى بصدمة وتوتر: عمايل إيه؟ أنا معملتش حاجة.
حمزة مسك شعرها جامد: خليني ساكت يا بت مسعود. وغوري لمي هدومك يلا.
رضوى زقته جامد: مش همشي. ومش طالعة من هنا غير لما أخلص اللي جيت عشانه.
حمزة: انتي اللي جبتيه لنفسك.
ونزل فوقها ضرب وهي تصوت. وكلهم طلعوا يجرو فوق.
زين بزعيق وبيخبط على الباب: حمزة افتح.
زين كسر الباب ودخل. بعده عنها. وفرح قربت تحضنها راحت زقاها.
رضوى بغل وحقد: ابعدي عني. كله بسببك.
فرح بصدمة: بسببي أنا؟
رضوى: أيوا. بسببك. والله مش هخليكي تتهني.
وجابت سكينة وحطها على رقبة فرح.
كلهم وقفوا مصدومين.
زين: سبيها. أقسم بالله لو أذيتيها مش هيكفيني فيها موتك.
رضوى بغل: هموّت لك.
فرح بدموع: زين الحقني.
زين: إششش. اهدي. اهدي. رضوى سبيها. بقولك سبيها.
حمزة قرب منها.
رضوى: متقربش يا حمزة، سامعة.
حمزة بيقرب برضو وماسك إيدها اللي فيها السكينة. وفرح فلتت. وراح ضاربها بالقلم موقعها على الأرض.
زين حضن فرح: أهدي. أهدي. حمزة رن على أهلها.
حمزة رن على أبوها وإخواتها. وزين خد فرح وريم وأمه ودخلهم أوضته. وطلع لرضوى. كان إخواتها جم.
زين: هتاخدوا بنتكم الزبالة دي. وأخويا هيجيب المأذون بكرة ويطلقها. ومش عايز أشوفها قدامي عشان هقتلها. سامعين؟
مسعود أبو رضوى: إيه اللي حصل؟
زين حكاله كل حاجة وعمايلها.
مسعود قرب منها وراح ضاربها بالقلم. ولسه هيمشوا.
زين: استنوا. حمزة ارمي اليمين عليها.
حمزة بصّلها بقرف: انتي طالق بالتلاتة.
رضوى بصتله بغل وكره. وأبوها خدها ومشي.
زين قرب من حمزة: حقك عليا. مكنتش أعرف إنها كده والله.
حمزة حضنه: حقك عليا أنا. مراتك كانت هتتأذي.
زين: الحمد لله إنها كويسة. أنا هطلعلها.
وطلع. لقاهم كلهم قاعدين وفرح لسه بتعيط.
زين قرب منها حضنها: أهدي بقا. هي أصلاً مشت.
سميحة: إيه يا ولدي؟ إيه اللي حصل؟
زين: مفيش يا ماما. أهلها جم خدوه. وحمزة رمى اليمين عليها. وبكرة هيطلقها رسمي.
سميحة: الحمد لله إنها جت على قد كده يا ولدي.
زين: الحمد لله.
سميحة: إحنا هننزل يلا يا ريم.
ونزلوا.
فرح بعياط: هو أنا وحشة يا زين؟ أنا مأذيتهاش والله.
زين بحنان: هي اللي مش كويسة. والله انتي ست الناس كلها.
وكمل بهزار عشان يخفف عنها: وبطلي عياط يا بت انتي. يخربيت النكد.
فرح ضحكت على طريقته: حاضر.
بقولك يا زينو يا قلبي انت.
زين: قولي يا عيون زينو.
فرح: في حاجة عايزة آكلها كده. نفسي فيها بجد.
زين: إيه هي؟ وتيجي حالا.
فرح: ..
زين: نعم يا أختي؟ والله ما تحصل.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ذات الخمار
فرح: عايزه اكل اندومي.
زين: نعم ياختي، والله ما تحصل ولا يدخل بيتنا.
فرح: يعني إيه؟ يعني مش هتجيب؟
زين: انتي هبلة يا بنتي، قال اندومي قال.
فرح: تمام.
وقامت نزلت ورزعت الباب وراها.
زين: استغفر الله العظيم على دي نسوان.
وقام نزل وراها.
خبط على أوضة أمه ودخل، لقاها قاعدة.
زين: يلا يا حبيبتي علشان ننام، عندي شغل الصبح.
فرح: مش طالعة.
زين بزعيق: يعني إيه مش طالعة؟ وإيه شغل العيال دي؟ أكبري شوية، انتي معاكي عيلين والتالت في السكة.
سميحة: في إيه بس يا ولدي.
زين بنفاذ صبر: الهانم عايزة اندومي وقرف من اللي بياكلوه، ولما قولت لا سابتني ونزلت.
سميحة: معلش يا ولدي، حقك عليا، اطلع وهي جاية وراك على طول.
زين: ماشي يا ماما.
وطلع.
سميحة: قومي وراه، ولما يروح الشغل هجيبلك انتي وريم.
فرح: حاضر يا ماما.
وطلعت.
لقت زين قاعد على السرير بيشرب سجاير. قربت منه وخدتها، طفتها.
فرح: انت بتشرب جنب العيال؟
زين بص لها: تعرفي إن لو اتخانقنا ونزلتي تحت، هعمل فيكي إيه؟
فرح بخوف: لا.
زين: والله يا فرح ما هتقعدي فيها، آخر مرة تحصل. أنا سكت كتير، آخر مرة نتخانقوا وتنزلّي، سامعة؟
فرح هزت راسها بخوف: حاضر.
سابها وراح خد مخدة ونام على الكنبة.
فرح بصتله برفعة حاجب: والله هتنام بعيد عني؟
زين: آه، ويا ريت تنامي بقرف.
فرح راحت عنده وفتحت دراعاته وحضنته، ونامت جنبه.
زين بص لها: يعني سايبلك السرير تيجي ورايا على الكنبة.
فرح: مبعرفش أنام بعيد يا بارد.
زين قام وشالها، وناموا على السرير.
عند مصطفى وريم.
مصطفى: يا حبيبتي، هنفضل كده كتير؟
ريم: كده إزاي يعني؟
مصطفى: ريم، إحنا كنا قريبين من بعض أكتر من كده في الخطوبة، طيب قوليلي مالك.
ريم بصتله وسكتت. وهو تنهد وخد مخدة وراح نام على الكنبة.
الصبح.
زين: أنا ماشي، وعايز أجي ألاقيكي واكلة القرف اللي قولتي عليه، علشان ليلتك مش هتفوت وفيها زعل.
فرح: حاضر.
مين يعني هيجيبه؟ ولسه بتكمل، سمعوا صوت زعيق، نزلوا جري، لقوا رضوى.
زين بزعيق: مين دخل البت دي هنا؟
رضوى: أنا اللي دخلت، عايزة أقول كلمتين، منا مش هعك لوحدي.
زين: قولي.
رضوى: انت حاسبتني وأخوك ضربني، بس محاسبتش سِتّك.
زين بعدم فهم: أحاسبها على إيه؟
رضوى بغل: كل اللي عملته معملتوش لوحدي. السِّم اللي كان في الكيكة، سِتّك اللي جابته، وكل اللي عملته كانت هي اللي مخططة كله.
زين بصدمة: إيه ده؟
جدة زين: دي كدابة يا زين.
رضوى: لأ مش كدابة، هي اللي قالتلي أقعد أبصلك علشان أخلق بينكم مشاكل، وإني أتخانق مع حمزة كتير، هي اللي عملت ده كله، وكانت بتزن على ودني إن كلكم بتحبوا مراتك ومحدش بيحبني أنا.
زين قرب منها: الكلام ده صح؟
جدته بغل: أيوا صح، وهفضل أعمل كده لحد ما تغوري من هنا.
زين كور إيده بغضب: أنا مش عارف أقولك إيه، مش عايز أشوف وشك تاني.
وشاور على رضوى: روحي، وإحنا هنيجي لكم بالليل.
رضوى مشت، وفرح قربت من جدة زين.
فرح بدموع: طيب أنا عملتلك إيه؟ عرفيني.
جدة زين: مبحبكيش، أنا مكرِهتش قد عيلتكم، وكنا واخدينك علشان الـ*ت*ـ*ا*ـ*ر*، وعشان أعيشك أسود سنين حياتك، بس للأسف ابن ابني حبك وجاب منك عيال.
فرح بصتلها بدموع وطلعت.
سميحة: انتي إيه يا شيخة، انتي إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، مش كفاية اللي عملتيه فيا زمان، بتعديه مع مرات ابني؟ مش هسمحلك بكده.
وسابتها وطلعت لـ فرح.
سميحة خبطت ودخلت، لقت فرح بتعيط. قربت منها، خدتها في حضنها.
سميحة: بتعيطي ليه يا هبلة انتي؟
فرح بعياط: هما بيكرهوني ليه يا ماما؟ أنا عملت فيهم إيه؟
سميحة بحنان: العين مبتكرهش غير اللي أحسن منها يا حبيبة أمك، يلا اسكتي بقى، عيالك هيقوموا على صوتك.
فرح مسحت دموعها: حاضر.
سميحة: زمان زين مشي، تعالي، هبعت حد يجيبلك اندومي.
فرح ضحكت: والله قبل العركة قالي لو كلتيه فيها زعل.
ريم خبطت ودخلت: هتنامي بينا أنا ومصطفى النهاردة، يعني مش مشكلة يا بت، المهم ناكل.
فرح ضحكت: هتخدونا عندكم يعني؟
ريم: آه آه، متقلقيش، استني بس، هنزل أبعت حد يجيب، وهعمله ونأكله هنا.
فرح: ماشي، يلا.
ريم نزلت، وفرح وسميحة قعدوا يتكلموا.
فرح: تفتكري زين هيعمل إيه في موضوع رضوى يا ماما؟
سميحة بتنهيدة: والله منا عارفة يا بتي، بس اللي متأكدة منه إنه هيعمل الصالح.
فرح بابتسامة: أكيد إن شاء الله.
شويه وريم طلعت ومعاها الاندومي، وقعدوا ياكلوا. لقوا الباب بيتفتح، وكان زين.
فرح وريم بصوا لبعض.
زين: الله الله.
فرح بلعت ريقها: هو إيه اللي رجعك؟
زين: ششش، اسكتي يا كبيرة يا أم عيلين، اسكتي خالص.
وسابهم ونزل.
فرح: يالهوي منك لله يا ريم، هو مش هيطردني؟ دا هاكلني يا ريم.
ريم بخوف: ربنا يسترها.
جه الليل، وزين واقف بيلبس علشان يروحوا لـ رضوى.
فرح: زين.
زين بحدة: عايزة إيه؟
فرح: مش عايزة حاجة.
زين قرب منها: أنا منستش اللي عملتيه، ومبقتيش تسمعي كلامي، وقلة احترام ليا، وعايزة تتربي من جديد، علشان الظاهر أنا دلعتك وسوّقِت فيها.
فرح بخوف: زين والله.
قاطعها زين وقال بزعيق: اسكتي.
فرح بلعت ريقها بخوف.
زين بحدة: لما أجي هربيكي من جديد.
وسابها ونزل، وهي نزلت وراه.
زين: يلا يا حمزة، فين عمامك ومصطفى؟
كلهم قالوا: إحنا جاهزين، يلا.
وراحوا بيت أهل رضوى.
عدى وقت، ولقوهم جايين ومعاهم رضوى.
رضوى قربت من سميحة وبوست إيديها: حقك عليا يا ماما، أنا غلطانة.
سميحة سكتت، فزين اتكلم: حمزة مطلقش رضوى يا ماما، هما هياخدوا فرصة سوا، وحمزة موافق.
سميحة: ماشي يا ولدي، اللي تشوفه.
فرح بصتلهم: عن إذنكم.
وخدت عيالها وطلعت، وزين طلع وراها.
زين: إيه اللي طلعك؟ ومتكلمتيش أي كلمة حتى.
فرح: أنا عايزة أمشي من هنا.
زين بص لها: نعم؟ تمشي؟ تروحي فين إن شاء الله؟
فرح: أنا مش قاعدة مع البت دي في البيت، يا أنا يا هي.
زين: ...
رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ذات الخمار
فرح: أنا مش قاعدة مع البنت دي في البيت، أنا يا إما هي.
زين بهدوء: حبيبتي، هي متقدرش تعمل لك حاجة طول ما أنا موجود.
فرح: يا زين، أنا ما أضمنش البنت دي تحط لي حاجة أو لأولادي. الله يخليك، خلينا نمشي نروح القاهرة.
زين بحده: نمشي نروح فين؟ أنا كبير البلد، أقوم أسيبها وأمشي.
فرح: تمام، بس أنا مش قاعدة في البيت ده طول ما البت دي فيه.
زين مسكها من دراعها بغضب: كلمة "مش قاعدة في البيت" دي متتنطقش تاني يا فرح.
فرح بوجع: زين، سيب إيدي بتوجعني.
زين سابها وقال بحده: ما تتعامليش معاها وبس، سامعة؟ أنا مش عايز مشاكل. وسابها ونزل.
فرح قعدت على السرير: يا ربي، أعمل إيه بس؟ والله خايفة على أولادي، هيتأذوا. ما كانش المفروض ترجع يا ريم.
زين نزل لقاهم كلهم قاعدين.
سميحة: فينها مراتك يا ولدي؟
زين: فوق يا ماما. العيال صاحيين وهي قاعدة بيهم.
سميحة: قومي يا ريم، هاتي العيال مع مرات أخوكي وهاتيها. قولي لها أمي عايزاكي وتعالي يلا.
ريم: حاضر يا ماما. وطلعت، خبطت على فرح ودخلت، لقتها بتعيط.
ريم: مالك؟ حصل إيه؟
فرح حضنتها: هتأذيني أنا وأولادي. أنا خايفة منهم.
ريم: والله ما أنا عارفة رجعت إزاي دي، بس متخافيش، والله إحنا هناخد بالنا كويس.
فرح: ربنا يستر.
ريم: يارب. قومي يلا، أمي عايزاكي تحت. ونزلوا.
سميحة: تعالي يا بتي، طلعتي ليه قبل العشا؟
فرح: الولاد كانوا صاحيين يا ماما.
سميحة: طيب، يلا نتعشى يا جماعة.
بعد الأكل، زين طلع فوق، قابلته رضوي.
رضوي: شكرًا قوي يا زين.
زين: أول حاجة، نادي لي باسم حد من ولادي. تاني حاجة، يارب تتعدلي بس يا رضوي. أنا رجعتك هنا إكرامًا لأبوكي وإخواتك.
فرح طلعت لقتهم واقفين. الغيرة اتملكت منها وقربت منهم.
رضوي: آسفة قوي يا فرح، أنا عارفة إنك مش طايقاني وبتكرهيني، بس والله كان غصب عني. ولسه هتقرب تحضنها.
فرح بعدت ومردتش عليها، وسابتها ودخلت الأوضة ورزعت الباب.
زين: عن إذنك. ودخل الأوضة ورا فرح.
فرح بزعيق: أنت إزاي تقف معاها؟
زين بحده: وطّي صوتك واتكلمي بأدب.
فرح: بلا وطّي صوتي بلا زفت بقا.
زين مسكها من دراعها وقال بحده: قولتلك اتكلمي بأدب، إيه مش بتفهمي؟
فرح بزعيق: لا مش بفهم، عايزة أعرف واقف معاها ليه؟
زين حاول يهدأ: فرح، اهدي وبلاش الغيرة دي. مرات أخويا.
فرح: آه، مرات أخوك اللي بتحبك.
زين بزعيق: أقسم بالله لو ما بطلتي الكلمتين دول، لتشوفي وش ما يعجبك. سامعة؟
فرح: لا مش سامعة.
زين ضغط على سنانه: أنا قولتلك من امبارح، إنتي ناقصة تربية وأنا هربيكي من جديد. قال كده وهو بيقلع الحزام بتاعه.
فرح خافت وهو لسه هيضربها. ياسين عيط.
زين بغضب: رحمك مني والله، رحمك مني لما عيط.
فرح بعياط قامت جابت الولد وقعدت تسكته. وزين نزل ورزع الباب.
عند حمزة ورضوي. حمزة قاعد يشتغل ورضوي بتبص له.
حمزة: ها؟ عايزة تقولي إيه؟
رضوي: عايزة حاجة أعملها لك قبل ما أنام.
حمزة: لا. نامي. كمل في سره: نامت عليكي حيطة. والله لأوريكي يا بت مسعود.
عند مصطفى وريم. ريم كانت واقفة تسرح قدام المراية. مصطفى جه حضنها من ضهرها.
ريم اتنفضت وبعدت، وهو استغرب: عايز أتكلم معاكي شوية يا حبيبتي.
ريم: اتفضل.
مصطفى: لا، تعالي نقعد تحت في الجنينة.
ريم: حاضر، أنزل وأنا هغير وأجي.
مصطفى باسها: ماشي يا حبيبي.
ريم في سرها: أهدي، أهدي يا ريم. دا جوزك. ودخلت غيرت وراحت خبطت على فرح.
ريم: فرح، تعالي دقيقة كده.
فرح: مالك؟
ريم: مصطفى عايز يتكلم معايا. بصي، أنا عارفة هو هيتكلم في إيه، وأنا مش جاهزة.
فرح: طيب حبيبتي، اتكلمي براحة من غير عياط معاه وقولي له مش جاهزة. عشان حرام عليكي كده.
ريم خدت نفس: حاضر. ونزلت.
لقت مصطفى قاعد مستنيها، قربت وقعدت جنبه.
ريم بتوتر: مالك يا مصطفى؟ عايزني في إيه؟
مصطفى مسك إيديها: حبيبتي، أنا عايز أعرف بس مالك بتبعدي عني ليه؟
ريم غمضت عينيها: مصطفى، أنا مش جاهزة. وعايز تطلقني، طلقني.
مصطفى بغضب:
رواية احببت زين الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ذات الخمار
مصطفى بغضب: اطلقك انتي اتجننتي؟
ريم بدموع: لو سمحت يا مصطفى.
مصطفى حاول يهدا وقرب منها: انا مستحيل اسيبك. خلاص مش جاهزة، انا هستناكي العمر كله، بس بلاش معاملتك ليا جافة يا ريم.
ريم نزلت رأسها.
مصطفى قرب وحضنها.
عند فرح، زين بعد ما اتخانقوا مرجعش. خدت العيال ونزلت لحماتها. خبطت ودخلت، قعدت جنبها.
سميحة بصتلها: عايزة تقولي حاجة؟
فرح بتوتر: بصراحة أيوه.
سميحة: قولي يا حبيبتي.
فرح حكت ليها كل اللي حصل بينها وبين زين.
سميحة: انتوا الاتنين غلطانين.
فرح: ياما أنا مغلطتش لما أكون خايفة على عيالي وجوزي، وكمان كان هيضربني لولا ياسين عيط.
سميحة: عارفة أكده يا بتي، بس الكلام يكون أهدى من أكده. لما ييجي جوزك صالحيه، وأنتي فاهمة كويس إيه اللي في الدار، قصدها على رضوي.
فرح: حاضر يا ماما.
قاطع كلامهم زين.
سميحة: كنت فين يا ولدي؟
زين باس إيديها: كنت بخلص شغل والله. أستأذنك هطلع أنام عشان تعبان.
سميحة: ماشي يا ولدي.
زين خد ياسين وطلع.
سميحة: قومي يلا ومشّي أمورك أكده.
فرح: حاضر يا ماما.
وخدت يزن وطلعت.
لقت زين في الحمام. قعدت تستناه لحد ما طلع.
زين خلص ونام على السرير. فرح قربت تنام في حضنه، بعد عنها. وكل أما تقرب يبعد إيده عنها.
فرح قامت قعدت: فيه إيه بقى؟ يعني غلطان وزعلان؟
زين مردش عليها وأداها ضهره.
فرح: زين رد كلمني.
زين: لما تبقي تحترميني، تبقي تنامي في حضني.
فرح: هو أنا محترمتكش إمتى يا زين؟
زين قام قعد قصادها: مبقيتيش تحترميني. أنا اللي بيتهزلي شنب، بقيتي تعلي صوتك وتزعقي في وجودي، وكمان عايزة تمشي.
فرح بدموع: والله مش قصدي أعلي صوتي أو أزعق في وجودك، بس افهمني. أنا قلقانة عليكم والله العظيم، أنا خايفة. وكمان كنت هتضربني.
زين بهدوء: وأنا قولتلك متخافيش، هي مش هتأذيكي ولا حد يقدر يأذيكي طول ما أنا عايش. وبالنسبة إني كنت هضربك، فـ أنا والله كنت بخوفك بس.
فرح نزلت راسها: أسفة.
زين حضنها: أنا اللي أسف. وبعدين هو إحنا كل أما نتخانق تحلوي ولا إيه؟
فرح بكسوف: يا زين بقى.
زين ضحك عليها: يلا ننام عشان عندي شغل الصبح واليوم طويل.
وخدها في حضنه وناموا.
الصبح حمزة خبط على زين.
حمزة: صباح الخير يا خوي.
زين بنوم: صباح النور يا حمزة. في إيه؟
حمزة: المهندس كلمني نروحوا دلوقت. تيجي ولا أروح أنا؟
زين: لا، استنى هلبس وأجي.
حمزة: ماشي، هستناك تحت.
ونزل.
زين راح عند فرح.
زين: فروحة.
فرح بنوم: نعم.
زين: معلش قومي حضري هدوم وتعالي نامي تاني.
فرح قامت وفضلت قاعدة لحد ما مشي، ونامت تاني.
ريم خبطت ودخلت. لقتها نايمة، قفلت الباب ونزلت.
لقت رضوي قاعدة.
رضوي: صباح الخير يا ريم.
ريم: صباح النور. أنتي صاحية بدري ليه؟
رضوي: كنت بوصل حمزة.
ريم في سرها: ليه هو صغير؟ وبعدين والله ما أنا مرتحالك.
رضوي: تحبي أجيبلك حاجة؟
ريم: لا، أنا هدخل لامي.
وسابتها ودخلت.
عدى أسبوعين والعيلة كانت هادية ومفيش مشاكل. وفرح مش بتكلم رضوي.
عند فرح وزين.
فرح: زين يا حتة سكرة.
زين بص لها: إيه؟
فرح: عايزة طلب صغنن قد كده.
زين: ربنا يستر من طلباتك والله.
فرح بضحك: لا متخافش، أنا عايزة أروح بيت بابا يومين. أنا مش زمان مروحتش.
زين مردش عليها.
فرح: زين، وحياة ولادك.
زين: أظن اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وإنك استحالة تنامي بعيد عني.
فرح بزعل: دول يومين يا زين.
زين: ولا ساعة، ويا ريت تقفلي على الموضوع ده. هبقى آخدك أنا يوم وأرجعك، إنما تباتي لا.
فرح بزعل: تمام.
ونزلت.
أم مصطفى (صابرين): إيه يا ريم مش ناوية تفرحينا بـ حتة عيل ولا إيه؟
ريم بصت لمصطفى: قريب يا مرات عمي.
صابرين: قريب إمتى يعني؟
مصطفى: لما ربنا يريد يا ماما.
سميحة: خليهم براحتهم يا صابرين، العمر لسه بدري عليه.
صابرين: لا مش لسه بدري، هما يروحوا يكشفوا يشوفوا المشكلة عند مين.
فرح: إن شاء الله مش هيجيب مشاكل يا مرات عمي، هي بس مسألة وقت.
ريم بصت لها بابتسامة.
فرح همست لها: بقولك إيه، تعالي نعملوا حلويات بدل القعدة المعفنة دي.
ريم ضحكت بصوت عالي، وكله بص لها.
ريم باحراج: أسفة يا جماعة.
وقامت مع فرح راحوا المطبخ.
رضوي دخلت وراهم: فرح.
فرح من غير ما تبصلها: نعم؟
رضوي: هتفضلي يعني مخصماني ولا بتوجهي كلام ليا لحد إمتى؟
فرح: معلش، بس خليكي بعيد عني وعن عيالي وجوزي. ما أنتِ مضربتنيش بالقلم، ده أنتِ كنتي هتموتيني.
رضوي: كان غصب عني والله، أنا أسفة وآخر مرة هضايقك.
وطلعت.
فرح: بنت مش سهلة.
ريم: فرح، أنا شاكة في البت دي، وراها حاجة.
فرح: مش عارفة يا ريم والله مش عارفة، ربنا يستر.
خلصوا وطلعوا.
فرح: هطلع أغير وأجي.
ريم: ماشي.
فرح طلعت لقت...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ذات الخمار
فرح قربت من الباب تسمع الصوت.
فرح في سرها: والله ربنا يستر منك.
دخلت أوضتها خلصت ونزلت.
سميحة: حبيبتي ابنك بيعيط من ساعتها، خدي يمكن عايز يتغير.
فرح: حاضر، هاتي الاتنين، هطلع فوق أستنى زين.
سميحة: ماشي يا حبيبتي.
فرح طلعت وغيرت ليهم الاتنين. ياسين نام وفضل يزن صاحي. قربت منه لقتّه بيتمتم.
فرح شالته بسرعة: أنت هتتكلم، قول بابا.
يزن: بـ.
فرح: يلا باـ با.
في الوقت ده زين دخل.
زين باس راسها وباس الولاد: بتقولوا إيه بقى؟
فرح مردتش عليه.
زين: لا ده الجميل زعلان بقى.
فرح بصتله وسكتت.
زين: امم، طيب أغير وأجي أصلحك بطريقتي.
خلص وجه قعد جنبها.
زين: الزعل ده كله عشان مرضتش أخليكي تروحي لأهلك.
فرح: عشان من زمان ما رحتش هناك وهما عايزين يشوفوا الولاد.
زين: متحاوليش تقنعيني عشان الموضوع انتهى وأنا مبقدرش أقعد من غيركم.
فرح بزعل: تمام يا زين، تمام.
وسابته ونامت.
زين قرب منها وحضنها: هاخدك يوم وأجيبك بالليل.
فرح: تمام.
زين حط إيده على بطنها: هنعرف إمتى بقى؟
فرح: فاضل شهر ونص. صحيح أنت عايز إيه؟
زين: عايز فرح ضغننة.
فرح: ولو ولد هتزعل؟
زين: تبقى المرة الجاية بنت.
فرح: أربعة ليه يا أخويا؟
زين: آه قليل صح؟
فرح بصدمة: قليل إيه! دي آخر مرة خلي بالك.
زين ضحك عليها: آه آه آخر مرة، قال نامي يا هبلة.
وحضنها ونام.
الصبح.
زين: النهاردة هنروح القاهرة، ياما نقعد هناك يوم ونيجي نغير جو بس.
سميحة: ماشي يا ولدي.
زين: بس مش لوحدنا، هناخد حمزة ورضوي وريم ومصطفى عشان شهر العسل.
ريم بفرحة: أحلى أخ ده ولا إيه.
فرح بسعادة: الله، هنروح سوا أخيراً.
حمزة: معلش يا خوي، عندي شغل، خد ريم ومصطفى.
زين: الشغل يتأجل وهنروح يعني هنروح.
حمزة بص على رضوي: تمام.
مالك أخوهم: وإشمعنى أنا يا زين عايز أجيه؟
زين: طيب كل اتنين متجوزين رايحين، أنت رايح ليه؟
مالك بهزار: طب متجوزني أنا كمان وتكسب ثواب.
زين بجدية: آه، كنت عايز أكلمك في الموضوع ده بس بعد ما نرجع.
مالك بهزار: عندك عروسة حلوة ولا إيه؟
زين: أيوه، وأما نيجي هنروح لهم.
مالك بصدمة: أنت بتتكلم جد؟
زين: أومال، هزر.
مالك: زين والله كنت بهزر، جواز إيه أنا مش بتاع جواز.
زين: ليه، مش راجل ولازم تتجوز؟
سميحة: ده راجل وسيد الرجالة كمان.
مالك: زين.
زين: شش، كنت عايز وعجبني طلبك، وأديني هجوزك فعلاً.
وبعدين كمل بصوت عالي: يلا كله يجهز.
طلعوا لبسوا.
زين: يا بنتي ادخلي غيري من سكات أحسن لك.
فرح: يوووه، أنت اللي مختاره.
زين: مكنتش أعرف إن هيبقى حلو كده، يلا من غير مناقشة وإلا.
فرح: خلاص خلاص، داخلة.
عند ريم ومصطفى.
مصطفى: يا حبيبتي والله حلو عليكي.
ريم: لا هغيره.
مصطفى: يالهوي، ده خامس فستان، امشي مش هتغيري، يلا.
ريم: ماشي يا خويا، ماشي.
عند حمزة ورضوي.
رضوي: حلو الفستان ده.
حمزة بص لها بقرف: معرفش.
رضوي بعصبية: أنت بتبصلي وبتكلمني كده ليه؟
حمزة بغضب: لو صوتك علي تاني هخرسك.
رضوي بغضب: طب ما تطلقني بما إنك مش طايقني كده.
حمزة في نفسه: والله على عيني أبص في خلقتك.
وكمل بصوت عالي: اخرسي وانزلي من سكات.
وبص لها بقرف وسابها ونزل متعصب.
قابله زين.
زين: في إيه مالك؟
حمزة: أنا مش طايق البنت دي، مخلتنيش أطلقها ليه؟
زين: هتفهم بعدين، المهم يلا.
وكمل بصوت عالي: كل واحد ياخد مراته في عربيتهم.
مصطفى: أنا شخصياً معنديش مانع.
وغمز لريم.
حمزة: طب لاحظ إننا واقفين، عيب حتى.
مصطفى طلع له القسيمة: مراتي أهيه أهيه.
كلهم بصوا له وضحكوا.
زين بضحك: يخرب عقلك، ماشي بالقسيمة يا أهبل.
مصطفى: احتياطي يا جدع.
زين بضحك: طب يلا يا أبو قسيمة، أنت اركبوا.
مالك: وأنا هركب مع مين إن شاء الله؟
زين: مع مصطفى.
مصطفى: وربنا متحصل، اركب مع حمزة.
حمزة: تعالي يا حبيب أخوك تنور العربية بدل ما هي مضلمة.
وبص لرضوي بقرف.
زين: طب يلا اركبوا.
ركبوا متجهين للقاهرة.
فرح: زين استنى، هات أي عصير وأكل، حاسة إني دايخة.
زين بخضة: مالك، نروح مستشفى؟
فرح: لا لا، أنا بس ما أكلتش كويس.
زين: هنزل أجيب وحسابك معايا لما نوصل.
نزل جابلها أكل وعصير وشيكولاتات.
فرح بسعادة وبسته في خده: الله، ربنا يخليك ليا.
زين بص لها: أنت بتيجي في أوقات غلط.
فرح ضحكت وضربته في كتفه: بارد.
عند مصطفى وريم.
مصطفى مسك إيد ريم وباسها: بحبك.
ريم بكسوف: وأنا كمان.
قاطعهم زين بيرن: يا عم الحبيب سيب إيد البت وركز في الطريق.
مصطفى: مركز يا خويا، ملكش دعوة.
زين: والله هنزلك.
مصطفى: خلاص خلاص، اقفل عشان أتنيل أسوق.
بعد شوية وصلوا كلهم.
زين: يلا اطلعوا.
وطلعوا الشنط.
طلعوا كل واحد على أوضته.
فرح: هروح امتى لبيت بابا يا زين؟
زين: هوديكي بكرة يا حبيبتي، لأننا هنمشي بعد بكرة.
فرح: ماشي يا حبيبي.
عدى اليوم، وتاني يوم زين وداها بيت أهلها. ومصطفى خد ريم يفسحها. وحمزة ومالك قعدوا في البيت يلعبوا.
تاني يوم الصبح.
زين: يلا يا جماعة عشان نمشي.
حمزة: كلنا جهزنا، يلا.
وطلعوا ورجعوا الصعيد.
رواية احببت زين الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ذات الخمار
رجعوا الصعيد، استقبلتهم سميحة.
سميحة: اتوحشتكم قوي يا ولاد.
فرح: وانتِ كمان يا ماما والله.
سميحة: يلا اطلعوا ارتاحوا.
حمزة: زين تعالي عايزك.
زين خده ودخلوا.
حمزة: لـ امتى يا زين؟ أنا مش طايق البت دي.
زين: ماشي يا حمزة، اطلع وأنا هعرف أهلها يجوا ياخدوها.
حمزة: على فكرة أنا سمعتها بتكلم حد امبارح وبتقوله لو عرفت مكانهم هجبهم وأجي.
زين بتنهيدة: ما ده اللي خلاها ترجع عشانه يا حمزة.
حمزة بعدم فهم: يعني إيه؟ فهمني.
زين: البت دي بتلعب تبع المنياوي وعايزة توقعنا، وأنا خليتك ترجعها علشان كده.
حمزة بغضب: يا بت الـ *** والله ما هسيبها.
زين: اهدي، خلاص كشفته وهحاسبه أنا وهي هتطلقها.
حمزة: تمام.
وطلع وسابه.
دخل عندها لقاها قاعدة.
حمزة: انتِ طالق بالتلاتة، لمي هدومك وغوري يلا.
رضوى ببرود: أحسن برضه.
حمزة استغربها وسابها ونزل.
عدى يومين وحمزة طلق رضوى رسمي، والأحوال مستقرة.
فرح: مش ناويه تحني على الولد بقا يا شيخة؟ اتقي الله.
ريم بتنهيدة: حاضر يا فرح.
فرح بابتسامة: أيوا كده، يلا قومي اطلعي زمانه جاي.
ريم: حاضر.
وطلعت لبست قميص واستنت مصطفى.
مصطفى فتح الباب ووقف مصدوم.
مصطفى: هو أنا دخلت أوضة غلط ولا إيه؟
ريم بضحك: لا دي أوضتنا.
مصطفى: أومال إيه الحلويات دي؟
ريم اتكسفت ونزلت وشها.
مصطفى قرب منها وشالها ونسكت علشان عيب.
تحت كانوا بيتعشوا.
زين: حد ينادي مصطفى وريم خلينا ناكل، عايز اطلع أنام.
فرح بهمس: قالوا هيناموا، ابدأ أكل بقى.
زين: اه، طب يلا يا جماعة كلوكلو وكل واحد طلع أوضته.
عند زين وفرح.
زين نايم على رجليها وهي بتلعب في شعره.
فرح: مالك؟ شكل فيه حاجة.
زين: لا والله مفيش حاجة يا حبيبي، تعالي يلا نناموا زمان رجلك وجعتك.
فرح: يلا.
وخدها في حضنه ونام.
الصبح على الفطار.
ريم ومصطفى نازلين يضحكوا.
زين: والله عاش من شافك يابني.
مصطفى: كنا مع بعض امبارح يا جدع، بطل كدب.
زين بص له وضحك وبعدين اتكلم: مالك؟ هنروح نشوف العروسة النهارده.
مالك: ماشي يا خوي، اللي تشوفه.
زين: أنا همشي أنا، أجي ألاقيكم جاهزين.
وباس راس أمه وفرح ومشي.
فرح: ريم تعالي نقعد بره.
ريم: حاضر.
وطلعوا.
فرح: هاا؟
ريم اتكسفت.
فرح بضحك: خلاص يا أختي.
وفضلوا قاعدين سوا لحد ما الليل جه.
زين بيلبس قدام المراية وفرح وراه.
فرح: زين هتتأخر.
زين بغمزة: ليه؟ عايزاني؟
فرح ضربته في كتفه: بطل قلة أدب.
زين بضحك: لا مش هتأخر، متناميش بقا.
فرح: حاضر.
ونزلوا راحوا للعروسة.
سميحة: ها يا مالك، إيه رأيك يا ولديمالك: والله ما شوفتها ياما، وكمل معلش يا مرت أخوي، عايز أقولك حاجة.
فرح: حاضر.
زين: عايز إيه؟
مالك: يابني دي أكبر مني.
فرح: هكلمه دقيقة بس.
وراحت مع مالك.
مالك: معلش يا مرت أخوي، عايزك تروحي تشوفي حلوة ولا لأ، وطبعها وكده.
فرح: عنيا الاتنين، هقول لـ زين وخد ريم وماما ونروح.
مالك: تسلم عينيكي، خلاص ماشي.
عند فرح وزين.
زين: مالك عايزك ليه؟
فرح: كان عايزني أروح أشوف العروسة، ممكن؟
زين بابتسامة: ممكن يا حبيبتي، خدي ريم وأمي وروحوا.
فرح: حاضر.
ويلا ننام.
زين: خدها في حضنه ونام.
والصبح.
زين: هتروحي؟ وقبل ما أجي تكوني هنا، سامعة يا بطتي.
فرح باستُه من خده: حاضر يا قلب بطتك.
زين: لولا إني متأخر كنت...
فرح: ششش، انزل يلا.
زين ضحك عليها وخدها ونزلوا.
فرح: يا ريم يلا.
ريم: مستعجلة على إيه؟
فرح: علشان زين قالي تكوني هنا قبل ما أجي.
ريم: طب يلا، احنا جاهزين أهوه.
راحوا العروسة واتعرفوا عليها وقعدوا معاهم شوية وروحوا، قابلهم مالك.
مالك: إيه؟ حلوة ولا؟
ريم بضحك: مستعجل ليه؟
مالك: اسكتي يا بت، هااا يا مرت أخوي.
فرح: جميلة يا مالك والله وهتحبها.
مالك: على ضمانتك.
فرح بضحك: اه طبعًا.
قاطعهم زين.
زين: مالك، الفرح الخميس الجاي.
مالك بصدمة: إيه؟ خميس إيه يا زين؟
زين ببرود: اتفقت مع أبوها خلاص.
مالك: ماشي.
جه يوم الفرح وعملوا فرح كبير زي زين وحمزة.
عند مالك وصباح.
مالك شال الطرحة من على وشها.
مالك: مشاء الله.
صبا اتكسفت.
مالك: قومي يلا غيري علشان نصلي.
صبا: حاضر.
وقامت دخلت الحمام غيرت وطلعت، كان لابسة الإسدال.
مالك صلي بيها وخلصوا، وهي قامت خلعت الإسدال وكانت لابسة بيجامة بيضة.
مالك قرب منها شالها ونسكت علشان عيب.
وبعد شوية اشتغل ضرب النار.
الصبح فرح قامت عملت الأكل وخبطوا عليهم.
مالك: صباح الخير يا مرت أخوي.
فرح بضحك: صباح النور، الأكل أهوه، أنا نازلة.
ونزلت راحت عند زين.
زين باستغراب: مالك كده بتضحكي ليه؟
فرح: على أخوك.
زين: ماله؟
فرح: ملوش، ملوش، أنا هنزل، زمان ماما صحت ونزلت.
زين: خدي يا بت.
بعد شوية مالك وصباح نزلوا بيضحكوا، وحمزة كان بيبص بحزن إن ليه هو الوحيد اللي عاش في مرار.
فرح لاحظت وراحت عنده وقعدت قدامه.
فرح: أنا عارفة إنك زعلان، بس ده الخير والله، والحمد لله إنه ربنا كشفها.
حمزة بابتسامة: مش زعلان، هو فعلاً الحمد لله إنه كشفها.
فرح: طب يلا قوم بقا علشان ناكل، وبعدين تاخد ياسين وتمشوا شوية في البلد علشان يزن نايم.
حمزة بابتسامة: حاضر، عيوني لـ ياسين.
فرح: تسلم عيونك يارب.
بعد الأكل فرح وريم وصباح قعدوا سوا يتكلموا.
فرح بضحك: انتي عسل أوي يا صبا والله.
صبا: إن شاء الله يخليكي يارب يا أم يزن.
فرح: حبيبتي، قوليلي باسمي عادي.
صبا: حاضر.
اليوم خلص وهما حبوا صبا خالص.
عدت الشهور وفرح بقت في التاسع، ومرضتش تروح تعرف نوع البيبي.
فرح لقت يزن بيعيط.
فرح: يووه يا يزن، اسكت بقا، اسكت.
صبا: ماله؟ ماله؟ هاتيه كده.
فرح: معرفش، وأنا مش قادرة أقف وشكلي هولد دلوقتي.
ريم بضحك: من السابع بتقولي نفس الجملة، يابت.
فرح ضحكت.
ريم حست بدوخة وفرح لاحظتها.
فرح بقلق: مالك يا ريم؟
ريم بتعب: معرفش، أنا حاسة بدوخة جامد.
سميحة: مش يمكن تكوني حامل يابتي؟
ريم بفرحة: بجد يا ماما؟
فرح: تصدقي ممكن، تعالي هلبس وأرن على زين ونروح، تيجي معانا يا صبا؟
صبا: لا، روحوا وأنا هقعد بالعيال.
فرح: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك اللي يخبطوكي علشان البيبي.
صبا: متقلقيش.
فرح: يلا يا ريم.
ريم: ماشي، يلا.
وطلعت كل واحدة أوضتها.
فرح بتكلم زين في التليفون: يا زين، هطلع أجيب حاجة، والله مش هتأخر.
زين: يا بنتي اقعدي، هتولدي في الشارع.
فرح: لا لا، والله هروح بقا، ماشي.
زين بقلة حيلة: ماشي يا فرح، روحي.
فرح قفلت معاه ولبست ونزلت.
ريم: يلا.
راحوا للدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: ألف مبروك، انتي حامل.
ريم بفرحة: بجد؟ الحمد لله.
وقامت حضنت فرح.
الدكتورة: أهم حاجة الراحة وكلي كويس، وده علاج.
ريم: ماشي.
روحوا لقوا مصطفى واقف على الباب قلقان.
مصطفى جري عليها: كنتي فين؟
ريم: كنت عند الدكتورة.
مصطفى: ليه؟
ريم: اممم، كانت بتقولي انت هتبقى أب حلو.
مصطفى بصدمة: لا، متهزريش.
ريم بضحك: والله ما بهزر.
مصطفى شالها ولف بيها: مبروك يا حياتي، مبروك.
كلهم باركولها.
فرح بألم مسكت إيد زين: ااه، زين.
زين بخضة: مالك؟ فيه إيه؟
فرح بتعب: شكلي بولد.
ريم جريت عليها: زين، قوم بسرعة نروح المستشفى، بسرعة.
فرح: اااه، مش قادرة يا زين.
زين: اهدي يا حبيبي، اهدي.
شالها وراحوا المستشفى.
الدكتورة: افتحوا العمليات بسرعة، بتولد.
دخلت العمليات وزين واقف بره قلقان وكلهم حواليه.
زين: يارب، يارب، استر، يارب، قومها بالسلامة يارب.
حمزة: إن شاء الله ياحبيبي، هتقوم بخير.
سمعوا صوت طفل بيعيط.
الممرضة طلعت: ...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم ذات الخمار
سمعوا صوت طفل بيعيط.
الممرضة طلعت: مبروك، ولدين وبنت.
زين واقف مصدوم: ها؟ انتي قولي إيه.
مصطفى بضحك: معلش، هو مصدوم شوية.
الممرضة بضحك: ولا يهمك، الولاد خدوهُم.
مصطفى أخد واحد، وحمزة واحد، وزين شال البنت.
زين بلهفة: طيب وفرح كويسة؟
الممرضة: كويسة، متقلقوش، شوية وهتتنقل أوضة عادية. ومشت.
زين شال البنت وباسها: الله، بسم الله ما شاء الله عليكي يا قلب أبوكي. وأذن في ودنها.
حمزة بضحك: مبروك يا عمنا، معاك خمسة في عين العدو.
زين: أعوذ بالله.
مصطفى بغمزة: بس عملتها إزاي دي يا شقي؟
زين: يخربيت عينك.
كلهم ضحكوا عليه.
بعد شوية، كان كلهم حوالين فرح.
ريم: الله أكبر، البنت زي القمر، شبه فرح بالظبط.
مصطفى: والولدين دول شبه زين أوي، ربنا يحفظهم يارب.
بعد فترة، فرح فاقت وزين كان قاعد جنبها.
فرح بتعب: آه، ابني فين؟
زين مال عليها: اهدّي يا روحي.
فرح بتعب: عايزة أشوفه يا زين، هاتوه دلوقتي.
زين: اهدّي يا حياتي، أنا محضرلك مفاجأة عسل.
فرح: طيب، هات الولد.
رد حمزة بضحك: ولد واحد؟ قولي أولادي فين؟
فرح بتعب: أنا مش فاهمة حاجة.
زين طلع وجاب الولد وحطه في إيديها.
زين: ابنك أهو.
فرح مسكته: شبهك يا زين.
حمزة: شبهه خالص بجد.
رد زين: ها، جاهزة للمفاجأة؟
فرح باستغراب: مفاجأة إيه؟ قول.
زين: لحظة. وفتح الباب ودخلت ريم ومعاها البنت. أخدها منها وأداها لفرح.
فرح مصدومة ومش مصدقة، هي جابت توأم تاني.
زين حط البنت في حضنها: بنتنا يا روحي.
فرح عيطت وحضنتهم الاتنين جامد.
زين بياخد منها البنت: براحة يا ماما، العيال لسه مولودة مش حملك.
فرح: لا لا، خليهم في حضني.
زين: بس في حد كده هيزعل.
فرح: مين هيزعل؟
زين بص لريم وفتحت الباب ودخل مصطفى وشال الولد.
فرح بصت لزين بصدمة: لا، متقولش.
زين ضحك وأخد الولد من مصطفى: التالت.
فرح باستها وحضنته هو كمان: الحمد لله، الحمد لله.
ريم بضحك: والله ما حد عملها في عيلتنا.
زين بغرور: ولا حد هيعملها أصلاً.
كلهم ضحكوا، والباب خبط ودخلت صبا ومالك ومعاهم يزن وياسين.
صبا قربت منها: حمدلله على السلامة يا غالية.
فرح: الله يسلمك يا حبيبتي، عقبالك يارب.
يزن قرب من فرح: ماما، عايز أشوف.
فرح بضحك: شيله يا زين، خليهم يبوسهم.
زين: تعالي يا عم. وشاله ويزن باسهم.
فرح بتبص على ياسين: حبيبي، قرب بوس أخواتك.
ياسين بزعل طفولي: انتي كده هتحبيهم أكتر مننا، صح؟
فرح: أنا يا ياسين، زين قربه طلعه هنا.
زين شاله، حطه قدامها.
فرح: انت بتحب ماما، صح؟
ياسين هز دماغه بـ أه.
فرح: وماما بتحبك انت وأخواتك أوي والله، صح؟
ياسين: يعني هتحبينا كلنا؟
فرح: أه.
ياسين بفرحة: طيب، عايز أبوسهم.
فرح بضحك: طلعه، خليه يبوسهم يا زين.
زين: حاضر.
ريم: ها، هتسموا إيه؟
زين بسرعة: البنت فرح.
فرح بصتله: ربنا ما يحرمني منك أبداً.
زين باس إيديها: ولا منكم يا روحي. ها، هتسمي انتي الولاد إيه؟
فرح: أدهم وآدم.
زين: اممم، يزن وياسين وفرح وآدم وأدهم.
ريم: قمر قمر، ربنا يخليهم لكم يارب.
سميحة: يلا، شوف الدكتور يا ولدي عشان مريحتك. طلع نده للدكتورة واتطمنت عليها.
زين شال نور، وريم ومصطفى وحمزة شالوا الولاد.
وبعد وقت وصلوا البيت.
زين طلع نور فوق وطلعوا بالعيال.
صبا: فرح، أنا وريم اتفقنا ناخد يزن وياسين النهارده.
فرح: لا يا حبيبتي عشان هيزعلوا، متحرمش منكم يارب.
ريم: طيب خلاص، هنبات معاكي.
زين من وراها: وأنا روحت فين بقا؟
ريم: يا خويا، مش هتقدر وتلاقيك تعبان.
زين: لا يا حبيبتي، روحي انتي عشان جوزك، وأنا ههتم بيهم، متقلقوش.
ريم: طيب. ونزلوا.
زين قرب من فرح: تعالي تاخدي دش.
فرح: ياريت.
زين: طاب يلا. وشالها، دخلها الحمام وساعدها وطلع حطها على السرير وراح يغير هدومه.
الباب خبط.
فرح: ادخل. لقت يزن وياسين.
يزن: ماما، مش عارفين نناموا هناك لوحدنا.
هما كانوا متعودين فرح تنيمهم في أوضتهم كل يوم وبعدين تروح تنام.
زين طلع: طيب، مينفعش أنا أنيمكم عشان ماما تعبانة.
هزوا دماغهم بـ لا.
فرح: طيب، تعالوا ناموا جنبي هنا، يلا.
زين بص لها: وأنا أنام فين؟ في الحمام؟
فرح غمزتله بمعنى استنى.
زين فهم وقعد على الكنبة وهما طلعوا جنبها.
فضلت تطبطب عليهم لحد ما ناموا.
فرح: شيلهم بقا وديهم أوضتهم.
زين: ماشي. وخدتهم أوضتهم ورجع لفرح.
فرح: تعالي يلا ننام.
زين: يلا يا حبيبي. وأخدها في حضنه ونام.