تحميل رواية «احببت زين الصعيد» PDF
بقلم ذات الخمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور 22 سنه في قصر زين زين صاحي بيبص على فرح وهي قامت. زين بحب: صباح الجمال. فرح باسته: صباح الخير يا حبيبي. زين: أنا مشوفتش حد بيصحي من النوم يكون بالحلاوة دي. فرح بكسوف: بس يا زين. زين: بعد العمر ده كله لسه بتتكسفي مني. فرح حضنته: وأنت بعد العمر ده كله لسه بتحبني. زين بحب: هفضل أحبك لحد ما أموت. فرح بسرعة: بعد الشر، ربنا يديك الصحة وتفضل وسطنا. زين: ويخليكي لينا يا ست الكل. فرح: يلا قوم ننزل عشان العيال زمانهم صحوا. زين بغمزة: طب ما تخلينا، وسلمى هتحط الأكل. فرح قامت بسرعة دخلت الحمام: وال...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ذات الخمار
زين طلع يجري على صوت الزعيق.
لقى فرح ماسكة ماري من شعرها وواقعاها على الأرض ونازلة ضرب فيها.
زين مش عارف يدخل يسلك بينهم.
بعد شوية عرف يشيل فرح من عليها، وماري جريت استخبت ورا أم زين.
زين: فرح اهدى بقى، بتضربيها ليه؟
فرح بزعيق: اسأل الحيوانة دي وسيبني أكمل.
زين بص لها بغضب: صوتك يا مدام، صوتك، واطلعي حسابي معاكي فوق.
فرح بصت له بغيظ: مش طالعة، ويا أنا يا البت دي هنا.
زين: خوديها يا ماما عندك، عشان لو اتكلمت تاني هكسر دماغها.
سميحة: تعالي يا بتي الله يهديكي.
فرح بعند: مش طالعة.
راحت عند ماري تاني تضربها.
راح زين شاددها ونازل على وشها بالقلم.
فرح رفعت عينيها وبصت له، وطلعت تجري على فوق.
زين: معلش يا ماري، حقك عليا. خديها يا ريم، دخليها أوضتها.
فرح طلعت مسكت الشنطة وبقت تلم فيها هدومها وهي بتعيط.
زين: شاطرة، كنت هقولك لمي هدومك عشان هننزل القاهرة بكرة، عندي شغل وهنقعد كام يوم.
فرح بغضب: أنا مش نازلة معاك في حتة، وهروح لأهلي، وأنت هتطلقني، سامع؟
زين وقف قصادها: سمعيني تاني كده، قولتي إيه؟
فرح ببعض الخوف: اللي سمعته.
زين قرب منها لحد ما خبطت في الدولاب: عايزة تطلقي؟
فرح بتبلع ريقها بخوف: آه.
زين همس عند ودنها: نجوم السما أقرب لك.
و راح بايسها وهي تاهت.
زين: يلا حضري الشنط، وشنطتي كمان.
فرح: مش محضرة حاجة، لو سمحت يا زين، أنا عايزة أروح عند أهلي.
زين: تعالي.
ومسك إيديها وقعدها وهو قعد قدامها.
زين: هو ينفع أقولك تطلعي ومتسمعيش كلامي؟ أما مراتي متسمعش كلامي، أومال هسيطر على أهل البلد اللي أنا كبيرهم إزاي؟ وكان نازلة ضرب وأنا مش فاهم، وأبعدك تروحلها؟ هااا، قولي أنت ينفع؟
فرح بعياط: تقوم تضربني صح، ودي تاني مرة، زين، تاني مرة قدامهم.
زين مسح دموعها وباس خدها: أنا آسف يا قلب زين، بس متعنديش معايا قدامهم، وحقك على قلبي.
فرح: ماشي.
زين: بس إيه الحلاوة دي، إحنا كل أما نتخانق بتحلوي.
فرح: زين، بس بقى، أنت مش كنت رايح الشغل؟
زين بغمزة: تؤ، عندي شغل هنا أهم.
الباب خبط.
زين: منك لله يا اللي بتخبط.
فرح بضحك: افتح يا زين.
زين: سيبك منهم، سيبك.
الباب خبط جامد، اتعصب وقام فتح.
الخدامة بإحراج: احم، الحجة سميحة عايزاكم عشان الغدا.
زين بغيظ: قولي لها نازلين.
ودخل.
فرح بتكتم ضحكها.
زين: اضحكي يا روحي، اضحكي.
فرح فتحت في الضحك ومكنتش عارفة تسكت.
زين بغيظ: والله لـ نازل الشركة، جاتكم نيلة، نسوان.
ودخل الحمام ورزع الباب.
خلص وطلع، وهي حضنته من ضهره: حبيبي، هتسبني أنزل الامتحانات.
زين ببرود: لا.
فرح: وحياتي يا زينو يا قمر أنت.
زين بضحك: امم، ليا شروط.
فرح بسرعة: موافقة، موافقة.
زين بخبث: مش لما تعرفي الأول.
فرح: قول.
زين: ...
فرح بصدمة: ...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ذات الخمار
زين: تنزلي الجامعة بس ليا شروط.
فرح بسرعة: موافقة موافقة.
زين: مش لما تعرفي الأول.
فرح: قول.
زين بخبث: تلبسي بدلة رقص وترقصي.
فرح بصدمة: يا قليل الأدب استحالة هو إيه ده.
زين: أممم خلاص مفيش جامعة.
فرح بمضايقة: طيب أي طلب تاني يا زين علشان خاطري.
زين بخبث: هو ده يا بلاش.
فرح بتنهيدة وغيظ: حاضر يا زين حاضر.
زين بضحكة استفزاز: أجي ألاقيكي جاهزة يا قلب زين.
فرح: ماشي ماشي.
زين طلع.
فرح بغيظ: منك لله أعمل إيه أعمل تعبانة مش هيصدقني ده زين.
عَدَى اليوم وجاء الليل وفرح حاطة البدلة وقاعدة قدامها وحاطة إيديها على خدها، سمعت صوت عربيته، طلعت تجري على الحمام.
زين طلع وهو بيصفر، أول ما فتح الباب ملقاش فرح.
زين: والله ولسه هيكمل، لقاها طالعة.
زين بيصفر: أووو إيه القمر ده يالهوي متجوز قمر.
فرح بكسوف: بس يا زين بقى الآه.
زين: هدخل أغير هدومي وأجيلك يا قشطة أنتي.
زين خلص وطلع: يلا.
فرح: يلا فين؟
زين: ارقصي.
فرح: لا لا أنا داخلة أغير أنا مش مرتاحة.
زين: براحتك مفيش جامعة.
فرح: عااا منك أعمل إيه.
زين ببرود: يلا.
فرح شغلت أغنية وقعدت ترقص وهو كان مبهور بيها وبعدين شالها ونسكت احنا علشان عيب.
الصبح.
زين قام على صوت فرح، كانت تعبانة وواقفة في الحمام.
زين بخوف: في إيه أنتي وشك أصفر ليه؟
فرح بتعب: معرفش والله بس بطني مش قادرة يا زين.
زين راح عندها وسندها.
فرح: زين اطلع هتقرف.
زين بحنان: لا.
خلصت وهو غسل وشها وشالها حطها على السرير.
زين: هكلم الدكتورة.
فرح: لا أنا كويسة لما غسلت وشي فوقت، احنا هنمشي القاهرة إمتى؟
زين: هروح الشغل بس ساعة وأرجع، أنتي كويسة بجد؟
فرح: أه كويسة والله يلا خد دش علشان ننزل.
خلصوا ونزلوا ياكلوا.
على السفرة.
سميحة: مالك يا بنتي مبتكليش ليه؟
فرح: مليش نفس أنا هقوم عن إذنكم ولسه هتطلع.
جدة زين بحدة: اقعدي مكانك لحد ما جوزك يروح شغله واطلعي ما تطلعيش.
زين هيتكلم، فرح مسكت إيده بمعنى عادي وقعدت تاني، هو قام باس إيد أمه ودماغ فرح ومشي.
سميحة: يا بنتي بلاش تطلعي فوق استني عبال ما جوزك ييجي.
ريم: إيوا يا فرح.
فرح: حاضر هقوم أعمل نعناع أعملكم؟
ريم: خليكي هعمل أنا.
فرح: لا أنا بحب أعمله.
وراحت تعمله واتأخرت.
سميحة: ادخلي يا بني شوفي مرت أخوكي اتأخرت قوي.
ريم دخلت لقت فرح واقعة على الأرض مغمي عليها، صوتت: الحقوني!
كلهم راحوا على صوتها وحاولوا يفوقوها، مفاقتش.
زين كان في اجتماع، ريم رنت عليه قام يرد.
ريم: الو الو زين الحق فرح مغمي عليها ومش بتفوق خالص.
زين بخوف: إيييي أنا جاي اطلبي الدكتورة بسرعة يا ريم.
وصل ودخل جري لقاها زي ما هي وبيحاولوا يفوقوها، راح شالها وطلع فوق.
ريم: الدكتورة يا زين.
الدكتورة كشفت عليها: ألف مبروك حامل.
زين بفرحة كبيرة: ...
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ذات الخمار
الدكتوره: ألف مبروك، حامل.
زين بفرحه: الله يبارك فيكي، شكراً يا دكتورة.
الدكتوره: العفو، هي شوية وهتفوق، ولازم تهتم بأكلها وبلاش الحركة الكتير، وده العلاج تمشي عليه مظبوط.
زين: تمام، وصّليها يا ريم.
الدكتورة طلعت، وزين قعد جنبها وهي بدأت تفوق.
زين بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟
فرح بتعب: الحمدلله، هو إيه اللي حصل؟
زين بفرحة ومسك إيدها حطها على بطنها: هنا في حاجة صغننة كده هتشرفنا بعد 9 شهور.
فرح بصدمة: بتهزر صح؟
زين حضنها: مبروك يا حياتي.
فرح: الله يبارك فيك يا حبيبي، مبروك لينا إحنا الاتنين.
الباب خبط وكانوا أهل الدار، كلهم باركولها ونزلوا، بس أمه وريم فضلوا معاهم.
زين: معلش يا حاجة، إحنا نازلين كام يوم القاهرة عشان عندي شغل.
سميحة: ماشي يا حبيبي، هخلي أم صلاح تطلع لكم الأكل قبل ما تمشوا.
ريم: انتوا هتمشوا إزاي ومراتك حامل؟
زين: هنروح في طيارة خاصة، متقلقوش.
سميحة: ماشي يا ولدي، إحنا نازلين، انتوا هتمشوا إمتى؟
زين: كمان ساعتين.
سميحة: ماشي يا قلب أمك.
ونزلت، وزين نده ريم.
ريم: مالك يا خوي؟
زين: كلميني دايماً وتقوليلي كل حاجة بتحصل هنا، إخواتك الاتنين جايين كمان كام يوم.
ريم بفرحة: بجد؟
زين: والله، ومش عايز أرجع ألاقي أمك تعبانة، سمعتي خليكي معاها دايماً، متسيبيهاش.
ريم: حاضر يا خوي، متقلقش.
ونزلت، وسابته.
زين: يلا يا حبيبتي قومي البسي.
فرح بابتسامة: حاضر.
وقامت تلبس وطلعت.
زين بص لها: الخمار قصير.
طويلة.
فرح: يا زين، يلا، والله طويل أهوه.
زين: قولت الخمار يطول، يلا.
فرح نفخت وراحت طولته.
زين: أيوا كده حلو، يلا.
ومسك إيدها ونزلوا.
سلموا عليهم ومشوا، وشوية وكانوا وصلوا قدام قصر زين، وزين خدها ودخلوا.
سلموا على الدادة وطلعوا أوضتهم.
فرح: زين، هنزل الكلية بكرة.
زين بتنهيدة: ماشي يا حبيبتي، المهم تعالي ارتاحي عبال ما الأكل يجهز، أكيد تعبتي من الطريق.
فرح: حاضر، هغير بس وأجي.
دخلت تغير وطلعت.
زين كان مغمض عينيه، نامت جنبه وفردت إيدها ونامت عليها.
فرح: مالك يا زينو؟
زين ضمها ليه: مليش يا نور عيني.
الباب خبط، كانت الدادة مطلعلهم الأكل، قعدوا كلوه وناموا على طول.
الصبح فرح قامت قبله وقعدت تتقلب.
زين بنوم: اثبتي يا بت، خليني أنام.
فرح: يا زين، قوم، هتتأخر على الجامعة.
زين اتعدل: متحمسة انتي أوي، مكنتش بتصحي دلوقتي.
فرح بحماس: جداً جداً.
زين: طيب يلا.
فرح نطت بسرعة وجريت.
زين بزعيق: فرح، اطلعي حالا.
فرح: فيه إيه يا زين؟ هاخد دش وأطلع.
زين بزعيق: قولت اطلعي.
فرح طلعت بخوف: نعم.
زين مسك إيدها: انتي بتنطي من على السرير ونسيتي إنك حامل والدكتورة قالت بلاش حركة كتير، إيه شغل الأطفال بتاعك ده؟
فرح بدموع: أنا مأخدتش بالي والله.
زين: مأخدتش بالك إيه وزفت إيه، إنتي مهملة.
وسابها وطلع من الأوضة، راح أوضة تانية.
فرح عيونها دمعت ودخلت الحمام قعدت تعيط.
طلعت لقت زين واقف قدام المرايا بيسرح، مبصتلوش ودخلت تلبس.
خلصت وطلعت تستناه.
زين بص لها في المرايا: الفستان ضيق، ادخلي غيريه، والخمار يطول، أظن مش هقول كده كل شوية.
فرح قامت من غير كلام، غيرت الفستان وطلعت.
زين بحدة: يلا افطري وخذي علاجك عشان نمشي.
خلصوا فطار ومشوا.
وصل عند جامعتها، قبل ما تنزل مسك إيدها.
زين: متتمشيش من هنا غير لما أجيلك، هتطلعي إمتى؟
فرح من غير ما تبصله: 3.
زين: تمام، مليكيش تعامل مع أي شاب حتى لو دكتور، سمعتي؟ انزلي يلا.
فرح نزلت من غير ولا كلمة ودخلت.
صحابها قابلوها، جريوا حضنوها، وبعد السلامات دخلوا.
خرجت لقت واحد زميلها بينادي عليها وبيديها المحاضرات.
زين كان في اجتماع، وصلته رسالة على التليفون، فتحها وبعدين ساب الاجتماع ومشي بغضب.
راح الكلية.
وصل عند الكلية لقاها واقفة مستنياه.
زين بحدة: اركبي.
وصلوا وطلعوا فوق.
أول ما دخلت، زين شدها من شعرها جامد واتكلم بغضب أعمى وزعيق: إنتي إيه واقفاك مع شاب في الكلية؟ أنا مش بأكد عليكي متقفش مع الدكاترة نفسهم.
فرح بخوف وفزع من صوته: والله هو، هو كان بيديني المحاضرات، والله مش أكتر.
زين بغضب: مفيش زفت كلية تاني، سمعتي.
فرح بعياط: يعني إيه مفيش كلية؟ حرام عليك.
زين بحدة: اللي سمعتيه، آخر كلام عندي.
وسابها وطلع.
فرح قعدت على الأرض تعيط لحد بالليل.
هو جه لقاها قاعدة وضامة رجليها، مكلمهاش.
الباب خبط وزين فتح، أخد الأكل.
زين بحدة: تعالي كلي عشان علاجك.
مردتش عليه ولا بصتله.
راح عندها ووقفها: أنا قولت تعالي كلي يا مدام.
فرح بزعيق وعياط: مش واكلة ولا واخده علاج، سيبني إن شاء الله أموت، ملكش دعوة بيا، مستقبلي ضاع كده.
زين خد نفس وشالها حطها على السرير وقعد قدامها واتكلم بهدوء: أنا مش قولتلك متقفش مع ولاد؟ صح ولا غلط؟ مش بتسمعي كلامي وترجعي تزعلي لما بزعقلك؟
فرح بعياط: والله كان بيديني المحاضرات وأداهالي أصلاً ومشيت، موقفتش دقيقة.
زين بيحاول يهدى: ومين عرفه إنك عايزة المحاضرات أصلاً؟
فرح: سمعني بتكلم مع صحابي، والله هو ده كل اللي حصل، أقسم بالله.
زين: تمام يا فرح.
فرح: بس ثواني، إنت إيه عرفك؟ إنت مراقبني يا زين؟
زين طلع تليفونه وراها صور ليها وهي واقفة مع الولد.
فرح: هو إيه ده؟ مين ده؟
زين: مش عارف، بس هشوف الموضوع ده، تعالي كلي يلا.
فرح: مش عايزة، ولسه زعلانة منك أصلاً، فاسكت.
زين بغمزة: ما أنا أصالحك يا جميل.
ونسكت عشان عيييب.
جه الليل.
فرح: زين، أنا عايزة أكل فسيخ.
زين بقر*ف: إيه القر*ف ده؟ وبعدين فسيخ إيه اللي بالليل؟
فرح: بتوحم يا حبيبي، عايزة فسيخ.
زين: أما نرجع البلد.
فرح باعتراض: لا، دلوقتي.
زين قام وسابها.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ذات الخمار
عدت امتحانات فرح ورجعوا البلد.
تيريم جريت حضنت فرح: وحشتيني قوي قوي، في حاجات كتير عايزه أحكيها لك.
فرح: وأنتي كمان والله، وعندي حاجات برضه أحكيها، بس نرتاح. أنزلِك يا معلم؟
ريم بضحك: حلو قوي.
وبعد السلامات بقا طلعوا فوق.
فرح اترمت على السرير: ياني تعبت، مش قادرة والله.
زين: والله ولا أنا عايز أنام، تعالي نغير وننام قبل ما يخبطوا.
فرح بضحك: حاضر.
وغيروا وزين حضنها وناموا.
جه الليل، فرح قامت وقعدت تهزه.
زين: عايزة إيه يا بت، سبيني أنام.
فرح: إحنا بقالنا كتير نايمين، قوم ننزلوا.
زين: ننزلوا الصبح.
فرح: زين أنا جعانة، مش هتنزل، سيبني أنزل آكل أنا.
زين بص لها وقام دخل الحمام.
خلصوا ونزلوا.
إخواته حضنوه.
زين: حمدلله على السلامة يا حبايبي.
أخوه حمزة: الله يسلمك يا خوي، إزيك يا مرت أخوي؟
فرح ابتسمت: الحمدلله.
أخوه التاني مالك: تعالي بره في كلام عايزك فيه.
زين بص لها: روحي أوضة ريم.
فرح: حاضر.
وراحت خبطت ودخلت.
ريم: تعالي نامي جنبي هنا بقا، خليني أقولك.
فرح نامت جنبها: هاا ي ستي قولِ.
ريم حكت لها اللي حصل.
فرح بقلق: ريم إنتي متأكدة من مصطفى ده، أصل بصراحة أمه وأخته...
قاطعتها ريم: والله هو كويس وأنا بحبه، وهو قال لما زين يرجع هيطلب إيدي.
فرح بسعادة: ماشي ي حبيبي، ربنا يفرحك يارب.
ريم: يلا احكيلي.
فرح حكت لها اللي حصل معاها.
فرح: بت أنا شامة ريحة فسيخ.
ريم: هي فين دي؟ والله نفسي فيه.
فرح: أخوكي قالي لما نرجع هيخليني آكله هنا، بصي هرن عليه ييجي وأقول له.
فرح رنت عليه وهو راح ليها.
قربت منه وحاوتت رقبته.
فرح بدلع: بقولك يا زيزو.
زين: نعم يا قلبي.
وبعدين خد باله إن ريم قاعدة.
احم.
فرح: عايزة فسيخ.
زين: برضو؟
ريم: يا خوي دي بتتوحم، لازم تاكله.
زين: تمام، هجيب بس تاكلوه في الجنينة بره.
فرح وريم بفرحة: اشطااا، يلا بسرعة.
زين طلب لهم فسيخ وخدوه وطلعوا الجنينة.
حمزة بقر: إيه الريحة دي؟ مين جاب فسيخ؟
زين: أنا يا حبيب أخوك.
حمزة: إنت إزاي؟ إنت مبتأكلوش وحد فينا مبيأكلوش.
زين: مراتي وأختك.
حمزة: آه، قولتلي.
وقعدوا يتكلموا وفرح وريم نازلين على الفسيخ.
زين راح عندهم وبص بقرف عليهم: فرح كفاية كده، غلط عليكي.
فرح وهي ماسكة الفسيخ: آخر واحدة بس.
زين بزعيق: قومووو.
الاتنين اتخضوا وسابوا الأكل وجروا.
فرح طلعت من الحمام بتبص في المرايا لقت وشها منفوخ.
فرح بصدمة: إيه ده؟ أنا وشي عمل كده ليه؟ أنا نفخت ليه؟
قعدت تعيط.
(جماعة إحنا كنسوان أساسا نكديين جدا).
زين كان داخل لقاها بتعيط، جري عليها.
زين: في إيه؟
رفعت وشها وهو بص لها شوية وقعد يضحك على شكلها.
زين بضحك: مش قادر، مش قادر.
فرح عيطت: زين وشي منفوخ صح؟ منفوخ أوي.
زين قرب منها وقال بجدية: قولتلك متأكليش كتير يا فرح، مش بتسمعي الكلام.
فرح بدموع: كان كان نفسي فيه يا زين، أعمل إيه يعني.
زين حضنها: طيب أطلبلك الدكتورة؟
فرح: لا، هنام.
زين خدها في حضنه وناموا.
تاني يوم زين فاق قبلها ومرضاش يصحيها.
نزل وسابها نايمة.
جدته بحده: زين، تعالي، عايزة أخاطبك.
زين راح لها وقعد.
قالت: هي مراتك منزلتش معاك ليه؟
زين: تعبانة والله وسبتها تنام.
جدته: إنت مدلّع مراتك قوي، وأنا ميُعجبنيش الحال ده.
زين خد نفس: ستي، لو سمحتي، دي مراتي أنا وهي حامل وفي الشهور الأولى.
جدته بحده: كلنا كنا حوامل، مراتك تنزل كل يوم زيها زي نسوان عمامك، سامع؟ هي على رجليها نقش الحنة.
زين: تمام.
وقام مش قدمها وطلع بره بغضب.
فرح صحت بتعب ملقتش زين جنبها: هو راح فين؟
رنت عليه مردش.
قامت لبست ونزلت، سألت كله محدش عارف.
جه الليل وهو مجاش، وأمه وفرح وريم مستنينه بره.
حمزة دخل: مالكم قاعدين هنا ليه؟
سميحة: أخوك مرجعش ومراته قلقانة، شوفوا أكده.
حمزة: حاضر.
ورن عليه كتير مردش برضه.
شوية ولقوه جاي.
فرح جريت عليه: إنت كنت فين؟ أنا رنيت عليك كتير.
زين: كنت في الشغل والتليفون صامت والله.
سميحة: خد مراتك واطلع، ولينا كلام الصبح.
زين خدها وطلع.
فرح بغضب: إنت كنت فين يا أستاذ؟ مش سائل في الكلب*ة اللي متجوزها؟ لأ وكمان مبتردش.
زين بحده: قولتلك مسمعتش، إيه مبتفهميش؟
فرح: مبفهمش، تمام.
وسابته ودخلت الحمام.
طلعت وراحت نامت على الكنبة.
وهو خلص وشالها ونام على السرير.
زين: بلاش شغل عيال، إحنا متخانقين بس متناميش بعيد عني، سامعة؟ ودي آخر مرة هقولهالك.
الباب خبط.
مصطفى: احم، زين، معلش أنا عايزك.
زين: مينفعش، بكرة يا مصطفى.
مصطفى: لو سمحت يا زين.
زين قام لبس ونزل معاه، قعدوا في الجنينة.
مصطفى: بص يا زين، بصراحة أنا بحب ريم.
وسكت شوية وقال: وعايز أتجوزها.
زين: وريم رأيها إيه؟
مصطفى: ابقي اسألها.
زين حضنه: أنا مش هلاقي زيك يا مصطفى والله، وأنا هسألها وهقولك.
مصطفى بفرحة: ماشي يا حبيبي، اطلع نام. معلش قلقت نومك.
زين بضحك: لا، وانت الصادق، كنت هتخانق لسه.
ضحكوا الاتنين وطلعوا.
زين خد فرح في حضنه ونام.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ذات الخمار
الصبح قاموا ونزلوا.
زين: ريم مصطفى طالب يدك، رأيك إيه؟
جدته: أنت هتاخد رأيها؟ معندناش بنات تقول رأيها، ومصطفى ابننا وموافقين.
ردت فرح: معلش يا تيتا، بس هي اللي هتتجوز مش حضرتك. الرأي رأيها هي.
جدته بحده: وأنتِ لما جوزوكِ ولد ولدي، كانوا خدوا رأيك؟ جوزوكِ عشان خايفين على رجالتهم. البنات ملهمش رأي يا مرت الكبير.
فرح بصت لزين بدموع وطلعت.
زين بص لها بغضب: تعرفي لولا إنك جدتي، كنت هتصرف تصرف تاني مع اللي يقول الكلمتين دول ويقهر مرتي. وهي معاها حق، الرأي رأي ريم، ولو موافقتش براحتها.
وسابها وطلع.
لقاها قاعدة شارده.
زين باس إيديها: حقك على قلبي.
فرح بابتسامة: أنا مش زعلانة، وعلى فكرة ريم بتحبه وموافقة. بس كلام جدتك عصبني.
زين: عارف كده، وأسف يا عيوني.
فرح: ولا يهمك.
زين: طب يلا ننزل بقى نشوفوا الموضوع ده.
خدها ونزلوا، كانوا كلهم متجمعين.
زين: ها يا ريم.
ريم بكسوف: الرأي رأيك يا خوي.
زين بص على مصطفى وضحك: وأنا موافق.
مصطفى قام حضنه: الفرح امتى بقى؟
زين بضحك: الفرح مرة واحدة! لأ الخميس الجاي الشبكة.
كلهم زرغطوا.
يوم الشبكة عملوها في جنينة البيت، وكانوا فرحانين ورقصوا كلهم وهيصوا.
وعدى 3 شهور.
وجه وقت ما يعرفوا نوع الجنين.
زين: يلا يا حبيبتي، هنتاخر.
فرح: حاضر يا حبيبي، حاضر. اهدى، مستعجل ليه كده؟
زين: خلصتي؟ استنى شعرك باين.
وقف يظبط لها الخمار.
فرح بصت له بحب وابتسمت.
زين: مالك بتبصي كده ليه؟
فرح: بحبك.
زين حضنها: والله أول مرة تقوليها يا مفترية.
فرح ضحكت، وهو قال: يالهوي، يلا كده مش هنروح.
نزلوا، راحوا للدكتورة.
الدكتورة كشفت عليها: ولدين إن شاء الله.
الاتنين بصوا لبعض بصدمة: ولدين؟
الدكتورة ضحكت على شكلهم: ألف مبروك.
فرح بسعادة: الله يبارك فيكي يا دكتورة.
طلعوا من عند الدكتورة وراحوا على البيت.
سميحة: الدكتور قال لكم إيه يا ولدي؟
زين قرب من أمه وباس إيديها: ولدين يا حاجة، إن شاء الله.
ريم زرغطت وحضنتهم: مليون مبروك يا خوي.
بت عمته جات: خير إن شاء الله، بتزرغطي ليه يا ريم؟
ريم حبت تكيدها: مرت أخوي حامل في ولدين.
بت عمته بصدمة: إيه! بقا دي تجيب ولدين! هه.
وسابتهم ومشيت.
فرح بصت لزين، حطت إيديها على بطنها وقالت بخوف: ربنا يستر.
زين ابتسم لها: متقلقيش.
رواية احببت زين الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ذات الخمار
عدت الشهور وفرح بقت في التاسع.
وقفت قدام المراية: "زين، أنا بقيت وحشة صح؟"
زين حضنها: "مين يقدر يقول كده، دا انتي قمر والله."
فرح ابتسمتله: "انت رايح فين؟"
زين: "هأنزل القاهرة يوم بس وهاجي والله."
فرح بدموع: "أنا خايفة أولد وانت مش هنا، بقيت بتسبني كتير على فكرة." أبعدت وزقته.
زين: "روح قلبي، ده شغلي."
فرح: "تمام يا زين، روح."
زين باس ايديها: "متزعليش مني يا قلب زين، يلا تعالي ننزل و تنامي مع ريم يا فرح، والله لو نمتي لوحدك لألّطين عيشتك، سامعة؟"
فرح: "ماشي."
ونزلوا، وزين مشي.
ريم: "مالك يا بت انت، شكلك تعبان ليه كده؟"
فرح بضحك: "تفتكري هأولد الليلة؟"
ريم ضحكت: "جايز."
فرح: "تعالي ندخلوا جوه، بت عمتك جات، هي ملهاش راجل دي ولا إيه؟"
ريم ضحكت جامد: "لا."
ودخلوا جوه.
جه الليل وكل واحد دخل ينام.
بالليل فرح بتعب: "ريم قومي، ريييم، آآآه."
ريم بخضة: "في إيه؟"
فرح: "آه، بولد، بولد."
ريم جريت قومت أمها والدار كلها قامت على صوت فرح.
فرح بعياط وألم: "أنا عايزة جوزي، رنيلي عليه، ااااه."
ريم رنت عليه بسرعة: "زين، فرح بتولد."
زين بخضة: "إيييه، طيب اديني حمزة بسرعة."
زين: "حمزة خدها على المستشفى بسرعة وأنا هاجي، بس بسرعة يا حمزة الله يخليك."
حمزة: "حاضر."
وقفل معاه وشالها ونزلوا كلهم على المستشفى ودخلت العمليات.
زين جه ونزل يجري عليهم.
زين: "طلعت ولا لسه؟"
ريم: "لسه."
طلعت الممرضة أدتهم الولدين، واحد لريم والتاني لزين.
زين بلهفة: "طيب وفرح؟"
الممرضة: "كويسة جداً وهتطلع دلوقتي أوضة عادية."
زين أول ما شافهم دمع وكبر في ودنهم.
نقلو فرح أوضة عادية وكلهم دخلو وزين قعد جنبها.
فرح بهلوسة: "لو مت، أوعك تتجوز بت عمتك العقربة يا زين."
زين: "يخرب عقلك ياشيخة."
ريم ضحكت: "والله مراتك دي مجنونة."
فرح بدأت تفوق: "آآآه."
زين: "حمدلله على سلامتك يا أم العيال."
فرح: "عيالي فين؟ متتكلمش معايا لو سمحت."
زين جابلها الولدين: "ها، هنسمي إيه؟"
فرح: "يزن وياسين."
زين ابتسم ليها: "حلوين زي أمهم."
فرح عملت نفسها زعلانة.
زين ميل عليها وهمسلها: "زعلانة؟ أصالحك في بيتنا." وغمزلها.
فرح طلعت من المستشفى وروحت البيت.
زين حطها على السرير براحة.
سميحة: "انزل نام تحت يا ولدي، أنا وريم هنام هنا علشان نغير ليها هدومها وناكلها."
زين: "لا ياحبيبتي انزلي انتي، أنا معاها."
سميحة: "مش هتعرف يا ولدي."
زين: "والله هعرف."
سميحة: "طيب، ريم هتطلعلها الأكل."
ونزلوا.
زين قرب منها: "حمدلله على سلامة القمر بتاعك."
فرح بصت الناحية التانية.
زين شالها: "غيري وتعالي نتصالحوا."
دخلها الحمام وغيرت وشالها نيمها على السرير براحة ودخل هو كمان غير.
طلع لقي ريم قاعدة توكلها.
زين: "هاتي ياحبيبتي وأنا هوكلها، انزلي نامي زمانك تعبتي."
ريم: "لا ياخوي نام انت."
ولسه بتكمل الولد عيط.
ريم: "طيب تعالي وأنا هاخد ياسين أسكته."
زين وكلها وريم سكتت الولد ونزلت وهما ناموا.
تاني يوم الباب خبط وزين قام فتح بالراحة.
ريم: "أهل مراتك تحت عايزين يشوفوها."
زين: "طيب هصحىها وربع ساعة وخليهم يطلعوا."
زين راح صحاها وغسلها وشها وعدلها.
أهلها طلعوا، أمها حضنتها وأبوها وشالوا الولاد.
مامت فرح: "ما شاء الله على الجمال."
فضلو معاها لآخر اليوم.
رواية احببت زين الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ذات الخمار
جه يوم السبوع الصبح.
زين: صلاح ادب*ح العجول يلا.
فرح ندهت عليه من البلكونه وهي مخدتش بالها إنها بشعرها.
زين بصلها، وهي دخلت تجري.
طلعلها فوق.
زين: عارفه إني مش هنكد عليكي دلوقتي بسبب اللي عملتيه، بس هحاسبك بعدين.
فرح: حبيبي، والله ما خدت بالي.
زين بحده: عاوزة إيه؟ انجزي.
فرح بزعل: مش عاوزة حاجة يا زين.
زين: يكون أحسن.
ونزل وسابها.
ريم طلعتلها لبس الولاد، وهي لبست ونزلوا.
كان الليل جه والسبوع بدأ.
فضلوا يغنوا والناس تدي فرح هدايا.
حمزه اداها انسيال وقال بابتسامه: مبروك يا مرت أخوي، يتربو في عزكم حبايب عمهم.
فرح بابتسامه: الله يا حمزه، جميل. عقبال ما أجيب لمراتك يا رب.
حمزه ابتسم لها: ربنا يخليكي يا رب.
زين جه وطلع سلسلة دهب مكتوب عليها يزن وياسين.
فرح بصتله بسعادة: الله، تعيش وتجيب لي يا حبيبي.
زين اداها السلسلة: هلبسهالك فوق بقا.
وغمز، وأمه وريم ضحكوا، وهو طلع بره.
السبوع خلص وهما خدوا الولاد وطلعوا.
فرح: آآه، تعبت، مش قادرة، بالله مش قادرة، وجعانة.
زين: إنتي مأكلتيش أكيد، عارفاك، والله مهملة. هنزل أجيب، تكوني غيرتي إنتي والولاد.
ونزل.
فرح قامت غيرت هدومها ولبست بجامة، وغيرت للولدين وحطتهم في سرايرهم.
كان زين جه.
زين: يلا، تعالي.
فرح راحت قعدت جنبه.
زين: آه، كان بينا حساب بقا إنك طلعتي بشعرك.
فرح باستعطاف: زين، والله ما خدت بالي، وآخر مرة، والله والله آخر مرة.
زين: تؤ، تتعاقبي عقاب بسيط كده عشان تفتكري.
فرح: طب الصبح، بس خلينا ننام دلوقتي، تعبانة.
زين: امم، ماشي.
وشالها حطها على السرير وخدها في حضنه وناموا.
شويه ويزن عيط.
زين قام على عياطه، بص على فرح لقاها رايحة في النوم.
قام شاله لحد ما نام، وحطه في سريره، ونام هو كمان.
الصبح.
زين: فرح، قومي حضري هدومي عشان أمشي.
فرح بنوم: بالله حضرهم إنت، مش قادرة.
زين بزعيق: فرح، قوومي.
فرح قامت نطت من على السرير وحضرت لبسه، وهو لبس وباس راسها ومشي.
وهي كملت نوم.
عدى أسبوعين وفرح نزلت تحت وكانت بتقعد معاهم لحد ما زين ييجي عشان يساعدوها.
زين: بما إنكم كلكم متجمعين كده، أنا قررت إننا نخطب لحمزه رضوي بت مسعود.
حمزه بصدمة: كيف يعني يا خوي؟ أنا مبحبهاش.
زين: هتحبها بعدين يا حمزه.
حمزه بزعيق: على جثتي لو اتجوزتها، سامع.
زين قرب منه وضرب'ه بالقلم: بتعلي صوتك عليا وبتوقف قدامي؟ إيه رأيك بقا؟ هتتجوزها غصب عنك.
حمزه بص له ومشي بغضب من قدامه.
سميحه: تعالي يا زين جوه.
وقامت، وهو راح وراها.
سميحه بلوم: بتضرب أخوك قدامنا، منظره إيه بقا لما يرجع؟ هو مش عيل صغير، هو غلط لما على صوته، بس مكنش يصح.
زين بندم: والله ياما، مقصدتش حاجة. حمزه ومالك عيالي، أنا مربيهم، بس ميقفش قصادي، أنا كلمتي بتمشي على الكبير والصغير في البلد.
سميحه قاطعته: عارفة يا ولدي، ولما ييجي هخليه يتأسف لك، بس إنت كمان راضي.
زين تنهد: حاضر ياما، هطلع أشوف العيال.
طلع وفرح طلعت وراه.
لقته قاعد على الكنبة وحاطط إيده على دماغه.
نيمت الولاد وراحته حضنته.
فرح: حبيبي، مكنش ينفع كده.
زين: عارف، بس هو غلطان، والبت كويسة وحلوة.
فرح بغيرة وابعدت عنه: وحضرتك شوفتها فين بقا، إن شاء الله.
زين ضحك بغلب وشدها تاني: تعالي بس، والله ما يملي عيني غيرك يا أم العيال.
فرح ضحكت: امم، بحسب. يلا قوم بس خد دش وتعالي.
زين: ماشي، طلعي هدوم يلا.
تحت سميحه قاعدة مستنية حمزه.
لقته داخل.
سميحه: حمزه، تعالي.
حمزه راح لها: نعم يا أما.
سميحه: ينفع اللي حصل ده؟
حمزه: ياما، أنا مش عيل صغير تجوزوني غصب عني.
سميحه: إنت شوفتها، والله غلبانة وهتحبها قوي قوي، والله أخوك مبيختارش غير الحاجات الحلوة. اسمع مني.
حمزه بتنهيدة: ماشي يا أما.
سميحه بحنان: قوم بقا راضي أخوك، مكنش ينفع تقف قصاده أكده، ده هو اللي مربيك.
حمزه: ماشي يا أما، طالع له.
وطلع.
خبط عليه زين فتحله وبص بعيد.
حمزه: آسف يا خوي، وأنا موافق، واللي تأمر بيه.
ولسه هينزل زين شده حضنه.
زين: إنت ابني يا حمزه، إنت ومالك عيالي.
وكمل: وأنا كمان آسف إني مديت إيدي عليك.
حمزه بابتسامه: ولا يهمك يا خوي، إنت أبويا. هنزل أنام بقا.
زين بابتسامه: ماشي.
حمزه نزل وزين قفل الباب.
رواية احببت زين الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ذات الخمار
عدّي أسبوعين وجه فرح حمزه.
عند فرح وزين.
فرح باسته من خده:
صباح الخير يا زينو.
زين بنوم:
هنام وأقوم أصبح عليكي يا قلب زين.
فرح:
طيب هاخد يزن وأنزل تحت وأنتي أصحي براحتك وهات ياسين علشان أنت عارف زمان ريم طالعه.
زين:
لا متنزليش.
فرح:
ستّك هتضربني تحت علي فكرة والناس هتبدأ تيجي أنت ناسي النهارده الحنة.
زين ضحك:
طيب أنزلي يا روحي وأنا هلبس وأجي.
فرح خدت يزن ونزلت تحت لقت ريم مشغلة أغاني.
ريم:
بقولك يا مرة أخوي هنعمل إيه في الحنة كده.
فرح:
هنهيص شوية متقلقيش.
جدة زين من وراهم بزعيق:
واقفين تتحدتو روحوا على شغلكم.
زين نزل وفطرو واشتغل الرقص بره عند الرجالة.
بالليل زين بيلبس وفرح لبست، زين قرب منها.
زين:
لو رقصتي هتنامي النهارده مع ريم تحت وغير عقابك برضو.
فرح حاوطت رقبته:
تقدر تنام بعيد عني يا زين.
زين:
المرادي هقدر يا قلب زين وأديني قولتلك أهوه علشان مترجعيش تزعلي أنا كلامي جد.
فرح:
ماشي يلا ننزل بس خد يزن يلا.
نزلو، زين طلع بره وفرح دخلت للحريم.
البنات قعدت ترقص وفي واحدة شدت فرح ترقص وفرح رقصت.
بره عند الرجالة زين كان بيرقص مع أخوته وكانوا فرحانين.
اليوم خلص وكله كان فرحان وزين طلع فوق وفرح طلعت بعده.
زين:
تاخدي نفسك مع غير كلام وتنزلي لريم تحت تنامي معاها.
فرح بتوتر:
ليه يا حبيبي.
زين:
أنتي سمعتي أنا قولت إيه.
فرح:
والله هما اللي شدوني و...
قاطعها زين:
ششش أنزلي.
فرح نزلت وخبطت على ريم.
فرح:
أحم عاوزة أنام هنا معلش.
ريم بضحك:
فيه إيه انطردتي ولا إيه أنتي وعيالك.
فرح:
من غير استزراف بجد طردنا علشان رقصت.
ريم:
طيب تعالي هاتي يزن ونامي.
فرح فضلت تتقلب مش جايلها نوم، قامت طلعت فوق لقته واقف في البلكونة وبيشرب سجاير.
زين من غير ما يبصّلها:
عاوزة إيه.
فرح:
عايزة أنام.
زين:
هو حد حاشاك ما تنامي.
فرح:
في حضنك زي كل يوم.
زين:
لا أنزلي علشان مش هتنامي هنا.
فرح:
يا زين والله هما شدوني.
زين ببرود:
والله لو قولتي أعذار من هنا لبكرة مش هتنامي هنا برضو.
فرح بصّتله وسابتْه ونزلت.
الصبح زين قام وراح خبط على أوضة ريم ودخل لقى ريم صاحية وقاعدة بياسين وفرح نايمة هي ويزْن.
زين راح عند فرح وبيصحيها.
زين:
فرح قومي الوقت اتأخر.
فرح قامت بصّتله وخدت عيالها وطلعت فوق.
ريم بصّتله وضحكت:
بصراحة معاها حق مكنش يصح تنزل تنام هنا هي وعيالها وبعدين كنا ليلة فرح مكنتش تنكد عليها كده.
زين بغضب:
و هي مكنتش ترقص علشان محظورها مبتسمعش الكلام عنيدة.
وتلع متعصّب.
فوق فرح حطت العيال على السرير ودخلت الحمام لبست ونزلت.
المزمار اشتغل والرجالة بترقص بره وكذلك الحريم برضو.
المغرب كله طلع يلبس.
زين:
كويتي الهدوم.
فرح حطت الهدوم قدامه.
زين شدّها عليه:
بكلمك تردي.
فرح:
الهدوم أهيه أنا داخلة البس.
وسابتْه ومشت.
زين خلص واستناها علشان ينزلو سوا بصّلها:
امسحي اللي في وشك علشان ننزل.
فرح بغيظ:
كله حاطط.
زين مسك منديل:
وإحنا مش زي حد إيوا كده أحلى يلا.
بصّتله بغيظ ونزلو.
الفرح اشتغل والبلد كلها كانت فرحانة.
زين بيرقص وبيبص بعيد لقي...
زين نزل جري.
رواية احببت زين الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ذات الخمار
زين بيرقص و بيبص بعيد لقي واحد واقف وموجه مسدس ناحية فرح.
زين نزل جري و أمر رجّالته يمسكوه، ومحدش خد باله من حاجة.
الفرح خلص و زين خد حمزة و اتكلموا.
زين: يلا يا حمزة خد مراتك و اطلع.
حمزة: حاضر.
وشالها وطلع فوق، حطها على السرير.
عند زين.
فرح واقفة قدام المرايا.
زين حضنها من ضهرها.
فرح بصتله في المرايا و فكّت إيده وراحت على السرير.
زين برفعة حاجب: والله هنفضل زعلانين كده كتير يعني؟
فرح ادّته ضهرها و مردتش عليه، وهو نفخ.
عند حمزة.
كشف وشها لقاها حلوة.
حمزة: احم، قومي غيري و تعالي.
رضوى: حاضر.
قامت غيرت، لبست قميص و وقفت بتفرك في إيديها.
حمزة قرب منها و شالها.
ونسكت علشان عيب.
شوية و اشتغل ضرب نار.
عند زين.
فرح أول ما سمعت ضرب النار نطّت حضنته.
زين: والله مش كنا متخاصمين؟
فرح: هما بيضربوا نار ليه يخربيتهم؟
زين ضحك وضمّها ليه وغمزلها: تعالي أقولك بيضربوا ليه.
فرح زقّته: ابعد يا قليل الأدب، أنا فاهماك.
زين ضحك جامد: وطالما فهماني بتسألي ليه يا سوسة انتي؟ 😂😂😂
فرح ضحكت و شالت يزن علشان عيط و فضلت قاعدة بيه لوقت لحد الفجر و بعدين نامت.
الصبح قاموا على خبط جامد على الباب.
زين فتح لقي عمّته: إنتي بتخبطي كده ليه؟ مش في بني آدمين نايمين يا عمّتي.
عمّته: مراتك فين؟ ستك قاعدة تحت وشها مقلوب.
زين باستغراب: ليه؟
عمّته: علشان مراتك المفروض تعمل الفطور وتطلعه للعرسان، قومها يلا بسرعة.
زين حاول يتحكم في غضبه: تمام، عشر دقايق وتكون تحت.
وقفل وراح عندها.
فرح: خلاص يا زين، هنزل و أطلع، مش هتأخر.
زين: معلش يا حياتي.
فرح ابتسمت وقامت نزلت لقت جدته قاعدة.
جدته: لسه فاكرة تقومي؟ الساعة بقت ٧ وجنابك نايمة.
فرح من تحت درسها: أنا سهرانة بابني طول الليل ولسه نايمة من شوية. هروح أحضر الفطار وأطلعه.
وسابتها ومشت.
جدة زين: والله لازم أخليه يطلقك ويرميكي يا بومة.
فرح سمعتها ومردتش عليها، راحت حضرت الفطار وطلعت خبطت.
حمزة بابتسامة: صباح الخير يا مرات أخويا.
فرح: صباح الورد يا عريس، الفطار أهو. هنزل أنا علشان العيال.
حمزة: معلش تعبناكي.
فرح بابتسامة: مافيش تعب ولا حاجة، تتهنوا يارب.
ونزلت وحمزة قفل الباب و دخل.
حمزة: رضوى قومي كلي.
رضوى: حاضر.
قامت، كلو ودخلوا يلبسوا علشان ينزلوا.
عند فرح.
دخلت الأوضة بتنفخ، راحت نامت في حضن زين.
زين: حاجة حصلت؟
فرح قلدتها وقالت: والله لأخليه يطلقك ويرميكي يا بومة انتي.
زين ضحك: معلش استحمليها، وأنا هاخدك وننزل القاهرة شوية.
فرح بسعادة: لا متهزرش.
زين بضحك: والله.
ولسه هيكمل، ياسين عيط.
زين بغيظ: هي العيال دي مالها؟
فرح ضحكت: هي مش مكتوب نوم أصلًا. قوم علشان ننزل.
خلصوا ونزلوا.
شويه وحمزة ورضوى نزلوا.
جدة زين: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده؟ تعالي في حضني أكده كيف القمر، مش زي ناس.
وبصت على ناس.
فرح بصت لزين وسكتت.
كله جه يبارك لحمزة ورضوى، واليوم خلص.
رواية احببت زين الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم ذات الخمار
قبل ما زين يطلع ينام مصطفي نده عليه.
زين: خير يا مصطفي مالك؟
مصطفي: احم زين احنا بقالنا كتير مخطوبين و اخوك خطب و اتجوز قبلي.
زين: مش دلوقت يا مصطفي، هي لسه صغيرة.
مصطفي بزعيق خفيف: هو ايه اللي مش دلوقت و ريم مش صغيرة.
زين بحده: مصطفي اتكلم بـ أدب و بلاها الجوازة دي و دهبك هيجيلك الصبح.
و سابه و طلع.
فتح الباب و رمي العبايه بتاعته.
فرح: مالك يا زين؟
زين: مليش يا حياتي، عايز انام بس.
فرح: طيب يلا ننام.
زين: يلا.
و خدها في حضنه و نام.
عند مصطفي رن علي ريم تطلعله الجنينة.
ريم: في ايه يا مصطفي، مالك مطلعي ليه؟
مصطفي حكالها كل اللي زين قاله.
ريم بدموع: انت هتسبني صح؟
مصطفي سكت و مردش عليها و هي دخلت لـ جوه جري و كانت بتعيط.
الصبح فرح قامت قبل زين و قعدت تبصله.
زين فتح عينه بكسل: بتبصيلي كده ليه يا بت؟
فرح: امم بحبك.
زين: لا دا احنا نقوم نتعدل بقا و نشوف الرومانسيه دي.
فرح ضحكت: لا نام و انا هنزل تحت قبل ما يطلعو يكسرو الباب ولا حاجة.
زين بضحك: طيب يا حبيبتي انزلي و انا هخلص و انزل علشان ماشي.
فرح باسته و قامت: ماشي يا عيوني، هدومك متحضرة جوه.
و نزلت و زين قام.
فرح نزلت ملقتش حد.
الحمدلله زمانها مخمودة لسه، اما اروح اقوم ريم.
خبطت علي ريم و دخلت.
فرح بخضه: فيه ايه يا بنتي، عيونك حمرا كده ليه و بتعيطي ليه؟
ريم حضنتها عيطت: زين قال لـ مصطفي نلغي الجوازة دي.
فرح بصدمه: بتهزري ليه، حصل ايه طيب؟
ريم حكتلها اللي مصطفي قالهولها.
فرح: طيب اهدي، انا هطلع اشوف في ايه و انزلك و بعدين زين استحاله يعمل كده، متخفيش هطلع و اجي تكوني غسلتي وشك.
ريم: حاضر.
فرح طلعت لقت زين واقف قدام المرايا.
حضنته من ضهره.
فرح: حبيبي.
زين: نعم يا روحي.
فرح: انت قولت لـ مصطفي بلاها الجوازة دي؟
زين بصلها: اه قولت و الدهب هياخده النهارده.
فرح وقفت قدامه: زين متهزرش، علي فكرة ريم تحت مش مبطله عياط.
زين ببرود: متبطلش، انا نازل رايح شغلي، تعالي حضري الفطار يلا.
فرح مسكت ايده: زين استنى فهمني.
زين ببرود: لما ارجع.
و خد يزن و نزل و هي خدت ياسين و نزلت وراه.
علي الفطار و كلهم حاضرين.
زين ببرود: حضري الدهب يا ريم، مصطفي هياخده و مفيش جواز.
كلهم اتصدمو و بصوله.
سميحة: فيه ايه يا ولدي، حصل ايه؟
زين ببرود: ولا حاجة يا ماما.
مصطفي بزعيق و عصبيه قام وقف: والله العظيم ريم ما هتكون لحد غيري حتي لو انت مش موافق يا زين.
زين قام وقف و قرب منه: و انا مش موافق، و وريني هتتجوزها ازاي؟
و لا ايه رايك يا ريم؟
ريم بصتله بدموع و سكتت.
حمزه: يا خوي اهدي و فهمنا في ايه.
زين ببرود: مفيش حاجة.
مصطفي بعصبيه و زعيق: والله ريم ليا و محدش يقدر يقرب منها، سامع هيا ليا و بس و مش هتتجوز غير...
زين بصله و ضحك بصوت عالي و كلهم استغربوه.
زين بضحك: الفرح الخميس الجاي، يلا الحق جهز نفسك يا عريس.
مصطفي بصله بصدمه: انت قولت ايه؟
زين: خليك مصدوم و هغير رأيي.
مصطفي مسك فيه: استنى يا جدع، والله منا مصدق، وقعت قلبي منك لله، منمتش طول الليل.
زين ضحك علي شكله و قرب من ريم و حضنها: انتي بنتي انا اللي مربيكي، تفتكري اني هديكي لاي حد كده، لازم ابقي عارف انه هيحافظ عليكي.
ريم حضنته: ربنا يخليك ليا يا خوي و ابويا و سندي.
زين: يلا همشي انا اتاخرت.
و باس راس امه و فرح و مشي.
فرح طلعت وراه.
زين بصلها: مالك طالعه ورايا ليه؟
فرح حضنته: متتاخرش.
زين بغمزه: ليه يا تري؟
فرح ضربته في كتفه: يا بارد، امشي.
زين ضحك و مشي.
الليل جه و زين اتاخر و بترن عليه تليفونه مقفول.
فرح بقلق: استر يارب، هيكون فين؟
و لسه بتكمل لقت الباب بيتفتح و كان زين.
و هي جريت عليه.
فرح بدموع حضنته: انت كنت فين؟ انا كنت علي اعصابي من ساعتها و تليفونك مقفول.
زين حضنها: والله التليفون فصل و كان عندي شغل كتير، معلش يا حبيبي، حقك علي قلبي.
فرح مسحت دموعها: طيب غير يلا عبال ما اجيب الاكل، انا مكلتش.
زين بابتسامه: حاضر.
نزلت تجيب الاكل و هي طالعه سمعت صوت حمزه و رضوي بيتخانقو و كان صوتهم عالي.
فرح جابت الاكل و طلعت و قعدو ياكلو.
فرح بتوتر: احم زين هو كنت عاوزه اقولك حاجة بس والله انا مقصدتش اسمع.
زين انتبه ليها: في ايه؟
فرح: و انا نازله سمعت صوت حمزه و رضوي بيتخانقو و حمزه بيقولها والله كلمة كمان عليها لتكوني طالق، والله مش قصدي اسمع، هما صوتهم كان عالي.
زين اتنهد: مش عارف فيه ايه، نشوف الصبح، سيبك منهم و قوليلي ايه الحلاوه دي.
فرح بكسوف: زين اسكت.
زين: اسكت ايه دا بوز الاخص، الاتنين نايمين.
و شالها و هي ضحكت و نسكت علشان عيب.
الصبح ياسين عيط و زين قام شاله.
مكنش بيسكت برضوا.
زين راح جنب فرح: حبيبتي ياسين بيعيط و مش راضي يسكت، شكله جعان.
فرح بنوم: هات يا حبيبي و نام انت.
زين اداها الولد و نام و هي قعدت بيه لحد ما نام.
الصبح زين قام لبس و مرضاش يصحيها.
باس راسها و باس الولاد و نزل.
زين لقي ريم قاعده: ايه يا عروسه قاعده كده ليه؟
ريم بابتسامه: مفيش حاجة، هي فرح فين منزلتش؟
زين: نايمه، مرضتش اصحيها كانت سهرانه بـ ياسين.
مالك اخوه من وراه: كانت سهرانه بـ ياسين ولا مع ابو ياسين؟
و غمزله.
زين: والله هضربك، اخرس احسلك.
امه جات و هو باس راسها و فطرو و زين مشي.
رضوي قاعده قالبه وشها لـ حمزه.
حمزه بصلها بقرف: انا ماشي ياما، عايزه حاجة؟
سميحه: سلامتك يا حبيب امك.
حمزه مشي و سميحه نادت علي رضوي.
رضوي: نعم يا حجه.
سميحه: انتي متعاركه مع جوزك؟
رضوي بتوتر: لا.
سميحه باستغراب: ماشي يا بتي.
رضوي: هيا فرح منزلتش ليه؟
سميحه: زين قال نايمه علشان عيالها كانو صاحيين طول الليل.
رضوي: ماشي.
و قامت.
سميحه في سرها: يا تري وراكي ايه يا بت مسعود.
و طلعت لـ فرح خبطت.
فرح قامت فتحت بـ كسل: تعالي يا ماما، معلش والله زين مقومنيش.
سميحه بحنان: عادي يا حبيبتي، زين قال ان العيال سهروكي، لو صحيتي هاتيهم يلا، مبقتش اعرف اقعد من غيرهم تحت.
فرح بضحك: عيوني، اغير هدومي بس و اجي، استنيني ننزلو سوا بقا.
و قامت بسرعه دخلت الحمام.
خلصت و نزلو.
لقت جدة زين بتزعق جامد و رضوي واقفه ساكته.
جدة زين:..