الفصل 11 | من 21 فصل

رواية احببته اعمى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم عمران

المشاهدات
22
كلمة
1,747
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

جميله راحت الشركه سعيده ومبسوطه، وكانت واخده معاها كب كيك ليها هي وآدم. خبطت ودخلت بدون ما تستنى رد. كانت مبتسمه، لكن سرعان ما ابتسامتها دي تلاشت من منظر آدم. ال كان واقع على الأرض وشكله يخض. جميله بفزع: آدم!!!!!! آدم: إيه في إيه. جميله جريت عليه: أنت كويس؟ آدم بضحك: أيوه يا جميله كويس، ما فيش حاجة. ده بس القلم وقع مني فكنت بحاول أجيبه. جميله: يا شيخ حرام عليك، وقعت قلبي. آدم: معلش، حصل خير يا جميلتي.

جميله ابتسمت وساعدته يقوم، وبدأوا شغل. عند شهد... شهد واقفة مستنية فهد في المكان اللي اتفق معاها عليه. وفعلاً ما فيش 10 دقايق وكان فهد عندها. فهد بابتسامة: إزيك يا شهود. شهد بدلته نفس الابتسامة: إزي حضرتك يا دكتور. فهد بمدعابة: كويس طول ما انتي كويسة يا شهود، وحشتيني. شهد بإحراج وخدودها احمرت: شكراً، ربنا يخليك. فهد: أيوه بس ده مش الرد بتاعها. شهد خدودها احمرت أكتر.

فهد بمدعابة ليها: خلاص ياستي مش عايز رد، ده انتي هتودينا في داهية بخدودك الحمر دي. شهد سكتت ومردتش. فهد: طب خلاص ياستي يلا بينا. شهد: يلا. فهد بضحك: والله ودلوقتي صوتك طلع، طيب أما أوريكي. ومشيه... آدم: حرام عليكي يا جميله، أنا حاسس إني بقيت عامل زي البطة من كتر الأكل. أنا عمري ما كنت مقبل على الأكل بالطريقة دي. جميله بضحك: والله ولا أنا، بس نفسي أول مرة تبقا مفتوحة معرفش لي. آدم: يا رب دايماً يا أختي.

جميله: خدي دي كمان. آدم: بس كفاية كفاية، أنا هفرقع لو أكلت أكتر من كده. الكب كيك جميل فعلاً. جميله بضحك: لا ولسه البيتزا كمان. آدم بخصه: نعمممم!!!!! جميله: إيه يا بني!!!! آدم: بيتزا إيه كمان دي. جميله: أنا طلبت لنا بيتزا للغدا. آدم: يا بنتي هو ده مصنع تسمين وأنا مش واخد بالي. جميله بهزار: لا محصلش والله يا أختشي. آدم بعصبية مضحكة: أمّال إيه بقاااا ده. جميله: ده تصبيرة مش أكتر. آدم: آه يا مثبت العقل والدين.

جميله: يباي منك، تصدق إني غلطانة، عله بقا ألاقيك بتمد إيدك وتأكل معايا. آدم بجدية: اتفقنا. جميله: اتفقنا. شهد: الله بجد رسمك جميل أوييييي، شطورة أوي يا ملوكة. ملك: شكراً يا طنط شهد. ملك بنت صغيرة عندها إعاقة مزمنة. شهد: لا أنا اسمي شهد على طول من غير طنط، اشطا. ملك بضحك: اشطا. شهد قلبت في المكان بحثاً عن فهد، اللي من ساعة ما جم الدار وسابها قاعدة تلعب وتتكلم مع الأطفال وهو لا حس ولا خبر. شهد: مين هنا بيعرف يغني.

كذا حد من الأطفال رفع إيده. شهد: خلاص يبقى نغني كلنا في صوت واحدة. الأطفال هزوا كتفهم بمعنى إنهم موافقين. شهد: يلا بس هنغني أغنية "بطل الحكاية" لحسين الجسمي، مين حافظها؟ معظمهم رفع إيده وكانوا هما الأغلبية. شهد: جميل، يلا بينا. وبدأوا يغنوا. عند جميله وآدم. جميله بزعيق على هيئة هزار: وسع إيدك كده يبابا، هو أنت مش قلت إنك مش هتمد إيدك ومش هتأكل. آدم بهزار: أنا يا ابني ولا حصل. جميله: لا حصل، ووسع إيدك كده.

وبعدت البيتزا من على الترابيزة. آدم وهو بيتحسس على الترابيزة: وديتيها فين، اخلصي يا جميله. جميله: اعتذر. آدم بزعيق: نعم!!!!!! جميله بخوف مصطنع: خد يباشا البيتزا أهي، والله ما عايزة حتى اعتذار. آدم بضحك: ناس متجيش غير بالعين الحمرا. جميله: أنا يا سيد، والله ما كان العشم بس ماشي. بقولك أنا راحة أجيبلي بيبسي تشرب. آدم: يصبر أيوب، والله هبقى فشلة على إيدك. جميله: يبقى مش عايز طيب.

آدم: لا لا لا، هاتيلي معاكي، وهي جت عليا يعني. جميله بضحك: طيب. ومشت. شهد لاقت بنوته قاعدة بعيد عنهم ودافنة راسها في رجليها. شهد راحت ناحيتها وبمدعابة بتكلمها. شهد: الجميل قاعد لوحده وزعلان كده لي. البنوته بزعيق: بس ملكيش دعوة بي وابعدي عني. شهد: لي كده طيب، وبعدين عيب، بصيلي وأنا بكلمك. البنت رفعت راسها فعلاً لشهد، وشهد مرة واحدة وبدون مقدمات اتفزعت من شكلها. البنت: شفتي؟ أديتك أهو اتفزعتي مني، من شوية بهاق في وشي.

شهد طبطبت عليها: لا والله، أنا آسفة مش قصدي، لكن... البنت قاطعتها: روحي اغسلي إيدك، خافي لتتعدي. شهد بإستغراب: بس البُهاق مبيعديش. البنت: بس هما فاكرينه بيعدي. وبصت ناحية الأطفال. شهد: حطت إيدها على ضهر البنت وبتطبطب: اسمك إيه يا سكر. البنت بزعيق: متعملنيش بشفقة، أنا ما فيش حاجة تستحق معاملتك دي. شهد اتصدمت من كلام البنت، وخصوصاً إنها فعلاً لسه صغيرة. بس شكلها عانت جامد. شهد: لا خالص، أنا مقصدش... يعني بصي...

انتي اسمك إيه؟ البنت: شوفتي أديتك مش عارفة تردي عليا عشان تعرفي إن كلام جارح مالهوش لازمة، بيجيب الشفقة علينا كأننا خرجنا بره تنسيق البشر. شهد بتأسف: لا آسفة مش قصدي... البنت وهي قايمة من جنبها: ولا بقصدك، مبقتش فارقة. وآه اسمي تلين. وسابتها ومشيت. وسط ذهول من شهد. جميله روحت بليل وفضلت في أوضتها كتير تفكر لحد ما جت لها فكرة أجن من الفكرة اللي فاتت. قامت وجابت بلاستر وربطت بيه إبهامها

(الصباع اللي بنكتب بيه، أيوه هو القصير اللي بنستخف بيه، ولكننا فعلاً من غيره هنتسوح، فالحمد لله على نعمة وجوده) بعد ما ربطته بالبلاستر. جابت إزازة ميه وحاولت تفتحها، ولكن كل محاولاتها كانت بتجيب بالفشل. حاولت محاولة تانية وهي إنها تكتب بالقلم. فضلت تحاول مرة واتنين وعشرة، ولكن محاولاتها كلها بدأت بالفشل.

قررت بقا شيء أخير وفعلاً مندمتش عليه، وهي إنها فكت إيديها وجرت على الحمام، اتوضت وجرت على برا كأنها بتسابق الزمن لأجل اللحظة دي. ونزلت على الأرض وسجدت سجدة شكر لله على كل نعمة وفضله عليها، كأنها فعلاً خايفة النعم دي تتسلب منها. جه الصبح وجميله بسمتها وحماسها مقلوش لحظة عن وشها. اشترت مصاصات كتير أوي وراحت الشركة، وقررت نفس اللي قررته المرة اللي فاتت بتاعت الشوكولاتة، من إنها توزع مصاصة وتشاورلهم إنهم يبتسموا.

والكل فعلاً كان سعيد باللي هي بتعمله، حتى آدم اللي لما ادته المصاصة كان طاير من الفرحة ومش مصدق نفسه. آدم: جميله، انتي فعلاً اسم على مسمى، أدامك الله جميلة نقيه كما انتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...