فتحتها و كانت مصدومة من اللي فيها. آدم: جميلة أنا آسف، بس كل شيء قسمة ونصيب. أنا مضطر أبعد، بس كل اللي عايزك تتأكدي منه إني بحبك. جميلة اتفاجأت من الرسالة، رنت عليه كتير لكن تليفونه كان مقفول. قامت لبست وقررت إنها تروح تقابله وتشوف ماله. لبست وخرجت، لكنها قبلت مامتها في وشها. مامتها بشك: رايحة فين يا جميلة؟ جميلة: رايحة عندي مشوار مهم لازم أعمله. مامتها: مشوار إيه؟ جميلة: هقولك بعدين، بس سيبيني أروح الأول.
مامتها: رايحة تقابليه مش كده؟ جميلة: هو مين ده؟ مامتها: الشاب الكفيف. جميلة مردتش. مامتها بزعيق: صح؟ جميلة: أيوه. مامتها ببرود: هو مش كان بعتلك وقال لك إن كل شيء قسمة ونصيب وسابك، ترجعي له تاني ليه؟ جميلة اتصدمت من الكلام: إيه ده، يعني انتي السبب إنه يبعد صح؟ مامتها ببرود: أيوه أنا السبب. جميلة: ليه؟ مامتها: أنا قلت لك أسبابي قبل كده، بس انتي اللي طنشتيني وكملتي، فكان لازم أوقفك عند حدك بقى.
جميلة: وده ليه إن شاء الله؟ مامتها: عشان انتي بنتي وأغلى ما عندي. جميلة وربعت إيديها قدام وشها: والله، وده من امتى بقى؟ بنتك إزاي بقى، وانتي متغربة بعيد عننا، وأغلى ما عندك، ههه، كدب، شغلك هو أغلى شيء عندك. مامتها وبلعت ريقها بصعوبة من أثر كلام جميلة عليها: الشغل ملوش دعوة بحبي ليكي انتي وأختك، صدقيني. جميلة: نفرض إني صدقتك، ليه رافضة ومصرة تقفي قدام رغبتي؟ مامتها: عشان مش هتعرفي قيمة كلامي ده إلا لما تدبسي وتتجوزيه.
جميلة وبتحدي: كل واحد بيشيل شيلته. مامتها اكتفت بأنها سكتت، وجميلة نزلت راحت لآدم. جميلة بزعيق: اتخليت عني حتى قبل أول مطب بينا، ليه؟ فهمني، ماما قالت لك إيه خلاك تبعد؟ آدم: خلاص يا جميلة، ما لهاش لازمة الكلام ده، كل شيء قسمة ونصيب. جميلة كانت هترد، لكن قطع صوتها خبط باب الصالون ودخول لمى بالعصير. لمى سلمت على جميلة: والله جدعة إنك جبتي العنوان من معاذ وجيتي. جميلة اكتفت بابتسامة ومردتش. لمى: هتيجي خطوبتي، تمام؟
انتي مش محتاجة عزومة أصلاً. جميلة بصت لها بانتباه. لمى تابعت كلامها بضحك: أيوه، خطوبتي أنا ومعاذ، عقبالك. جميلة بصت لآدم بحزن وقالت بحزن: يارب. آدم كان منتبه لكل ده في صمت تام، وكان متأكد من رد فعل جميلة. لمى لاحظت كل ده وقررت إنها تشوف حل مع معاذ عشان خاطر آدم وجميلة، عشان باين أوي إنهم بيحبوا بعض. جميلة أول ما روحت، اللي توقعته كان صح، كانت مامتها في استقبالها. مامتها: ها، وافق إنه يرجع لك ولا باعك خلاص؟
جميلة مكنتش حمل أي مناهدة أو خناق، سابتها بكل هدوء ودخلت لمّت شوية هدوم ليها وخرجت. كانت رايحة ناحية باب الشقة عشان تخرج، لكن صوت مامتها منعها: على فين يا جميلة، وإيه الشنطة دي؟ جميلة بكل هدوء: هقعد كام يوم عند تيتة عشان أغير جو، وهي تعبانة فهساعدها برضه. مامتها: طب وأنا؟ جميلة: أظن إنك اتأخرتي على شغلك جامد يا حضرة الدكتورة. قالت كده وبعدين سابتها ومشيت وسط ذهول من أمها.
بس كده، آدم ناوي يخسرها بجد، مينفعش اللي هو عمله ده؟ جميلة مش هتستحمل. كان ده كلام لمى لمعاذ. معاذ: بصي، أعترف إن آدم باللي بيعمله ده هيخسرها، بس انتي مش شايفة إنه كفاية لحد كده؟ يمكن ربنا بيدينا إشارة عشان ميكملوش. لمى بنرفزة: يوه بقى، يا معاذ! انت خايف أوي كده ليه؟ وبعدين هما خلاص حبوا بعض، وهنبقى ظالمين أوي لو بعدناهم عن بعض. معاذ بتنهد: إحنا كنا غلطانين من الأول إننا جمعناهم وحاولنا نقربهم من بعض.
لمى: لا، القدر هو اللي جمعهم مش إحنا، وبعدين خلاص اللي حصل حصل، المهم حاول تتكلم مع آدم بقى. معاذ بحزن يرويه خوف من الجاي: طيب. معاذ: يا آدم، مينفعش كل شوية تعشمها بيك، وبعدين وقت ما تحس إنك خلاص ممكن تكمل معاها بجد، تقوم تسيبها. سؤال ورد عليا بصراحة. انت بتحبها بجد وحاسس إن مشاعرك ليها صادقة، ولا مجرد إعجاب وهيروح لحاله؟ آدم: بحبها بجد، وهي دي المشكلة. معاذ باستفهام: مش فاهم؟
آدم: جميلة فاكرة إني بعمل كل ده عشان إني حاسس بالعجز، متعرفش السبب الأساسي لبعدي. معاذ سكت شوية وبعدين كأنه افتكر حاجة. وقال: آدم، اوعى يكون قصدك اللي في بالي. آدم هز رأسه بمعنى إنه آه. معاذ بزعيق: انت أهبل؟ انت ليه مش قادر تنسى وتعيش حياتك معاها بقى؟ آدم: خايف. خايف يحصل حاجة تخليني أخسرها، أو يحصل لها زي اللي حصل للحبيتهم قبلها. معاذ: انت قلت لها ولا لسه؟ آدم: لا مقولتهاش، وأقولها ليه؟
معاذ: لازم تقولها ومتخبيش، عشان تبقى على نور معاها. آدم: ماشي. معاذ بتأكيد لكلامه: هتقولها وهترجع لها تمام. آدم: تمام. بعد يومين، جميلة كانت قاعدة مع تيتة في البلكونة شوية وهما بيتكلموا. تيتة: انتي هتفضلي كده طول الوقت؟ جميلة يا حبيبتي لازم تشوفي حياتك بقى. انتي حاولت معاه بدل المرة كذا مرة وواجهتي معاه كتير، بس خلاص مبقاش ينفع. جميلة بصت لها بحزن: بعد إيه بقى، بعد ما حبيته؟
تيتة: صحيح، الحب مش باختيارنا أوي، بس صدقيني مع الوقت هتنسي. جميلة بحزن وعيون مليانة دموع: يمكن. في الوقت ده الباب خبط وتيتة قامت تفتح. جميلة كانت قاعدة سرحانة في الموبايل، فجأة لاقت صوت لمى. لمى: انتي لسه ملبستيش؟ جميلة بصت لها بذهول مردتش. لمى راحت شدت جميلة من إيديها: قومي يلا هنتأخر على خطوبتي، اتفضلي. جميلة فضلت متنحة أكتر وبصت بذهول لتيتة.
لمى: لأ، ماهو أنا مش هعتع من هنا إلا ورجلك على رجلي. صحيح أنا العروسة، بس برضه مش همشي من غيرك. يلا يا جميلة اخلصي قومي البسي. هنا تيتة تدخلت وخدت جميلة من إيديها ودخلت الأوضة، وفضلت يجي ربع ساعة عشان تقنع جميلة إنها تروح، وجميلة بالعافية وافقت. لمى وجميلة وصلوا عند القاعة، اللي في الوقت ده كان في استقبالهم معاذ وآدم. لمى همست لجميلة: معلش بقى أنا مضطرة انسحب بهدوء عشان أنا العروسة. جميلة مردتش.
لمى بضحك: إيه، مفيش مبروك ولا إيه؟ جميلة: طبعًا مبروك. لمى فجأة زقت جميلة على آدم، وآدم مسكها من أثر حدفة لمى ليها عشان متقعش. لمى: استلم يا عم بقى، أنا كده تمام أوي. ومشيت هي ومعاذ. جميلة قامت اتعدلت، وآدم همس ليها: عدي الليلة دي على خير، أنا مجبر زيك بالظبط. جميلة بصت بذهول من كلامه وردت بحزن: طيب. جميلة فعلاً فضلت طول الخطوبة ساكتة ومتتكلمش، بس كل شوية تحس بألم شديد في جنبها.
عدت الخطوبة على خير زي ما آدم قال كده لجميلة، وده اللي استنتجت منه إنه يقصدها بالكلام ده. جميلة كانت طالعة على السلم، كانت بمعنى الكلمة بتقدم رجل وتأخر رجل، لحد ما جسمها خد قراره وقرر ينهار. صوت بيصرخ: جميلة! جميلة كانت طالعة على السلم، كانت بمعنى الكلمة بتقدم رجل وتأخر رجل، لحد ما جسمها خد قراره وقرر ينهار. صوت بيصرخ: جميلة!!!
كانت تيتة هي اللي بتصرخ، اتخضت لما شافت جميلة واقعة على الأرض، جريت عليها وحاولت إنها تفوقها كتير، لكن بلا جدوى. اتصلت بإسعاف وراحت المستشفى. في الوقت ده كان معاذ ولمى قاعدين مع بعض. في مكان على النيل. معاذ: وأخيرًا اتخطبنا يا شيخة، بعد قصة حب دامت أكتر من 13 سنة. لمى بضحك: آه، تصدقي، وأخيرًا اتلم المتعوس على خايب الرجا. معاذ: ماشي يا ست لمى، بقا أنا متعوس؟ طيب، طيب، مش هجيب لك آيس كريم بقى. لمى
اتشبثت بإيده كطفلة صغيرة: لأ ونبي خلاص. انت مش وعدتني، نفذ وعدك ليه بقى؟ معاذ: حاضر يا عبله هانم. لمى سرحت شوية ومردتش. معاذ انتبه لده، حرك إيده قدام وشها كنوع إنها تنتبه له وكده. معاذ: لمى، لمى، انتي رحتي فين؟ هنا لمى انتبهت لكلامه. لمى بتوهان: هاا!! معاذ: أي فينك سرحتي مني فجأه. لمى سكتت مره واحده و بعدين اتكلمت و عينها مليانه دموع: معاذ أنا في حاجة عايزة أقولهالك مش عارفة مقولتهالكش لي قبل كده بس كنت خايفة.
معاذ قلق من كلامها و دموعها و نبرة صوتها. معاذ بقلق: خير في أي يا لمى. لمى: ........ في المستشفى بعد يومين عند جميلة. طلع اللي عند جميلة زائد واتشال وهي بقت أحسن وفقت بس محتاجة راحة. تتيانة: كده تخضينا عليكي يا ست جميلة. جميلة بتعب: معلش بقااا مش بمزاجي هو. تتيانة: بهزر معاكي واتفضلي يلااا قومي بطلي دلع البيت مضلم من غيرك. شهد: آه هو فعلاً كان مضلم بس من قبل كده عشان أنا مشيت. يحيي بهزار: وجيه نور عندي أنا صح؟
وأنا أقول النور مقطوع بقاله ساعة ما جيتي يا شهديدد. شهد: لا والله بقاا أنا السبب... تمام... تمام وبعدين أي شهديدد دي مش قولتلك مبحبش الدلع ده. يحييي بعند: لا بتحبيه وبتحبيه اوييي كمان. هنا بقااا اتدخلت مامه جميلة وشهد لفض النزاع: خلاص كفاية بقااا ليكوا بيت تتخنقوا فيه. شهد ويحيي بصوا لبعض بتوعد بس طفولي وضحكوا. مامه جميلة قربت منها وطبعت
قبلة على خدودها وحضنتها: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي يللا قومي بسلامة يلا عشان ترجعي تنوري بيتك من جديد... ولكي عليا أول ما تبقي كويسة هاخدك ونسافر شوية نغير جو موافقة؟! جميلة اكتفت بإبتسامة ومردتش. لمى: معاذ... أنا... يعني... أنا..... معاذ: في أي يا لمى بتتهتي لي خير في أيى. لمى بعياط: معاذ أنا مبخلفش. معاذ سمع كلامها من هنا سكت ومردش. لمى استغربت رد فعله. لمى: معاذ انتي سمعتني. معاذ: أيوه سمعتك يا لمى.
لمى: طب أي مردتش. معاذ: وهرد أقول أي يعني... أمر الله. لمى: لا ي معاذ انت مش مجبر تكمل معايا أنا أصلاً كان ممكن أقولك قبل ما نعمل الخطوبة بس معرفش أي المنعني يمكن خفت إنك تسبني. معاذ بهدوء: وأسيبك لي مش فاهمه؟!! لمى: معاذ افهم... افهم بقولك مبخلفش كنت بعمل تحاليل لمى كنت تعبانة وساعتها الدكتورة كشفت علي وشكت إني عندي عقم وبعدين صرحتني بالموضوع وطلبت مني إني أعمل شوية تحاليل لحد ما اتأكدت. معاذ: اتأكدتي من أي؟
لمي: اتأكدت إني عندي تهتك في جدار الرحم ومش هقدر أخلف للأسف.... صدقني هو لا اعتراض على أمر الله بس أنا مش عايزة أكون حمل عليك أو سكت وبعدين كملت بعياط زايد: أو إنك تكمل معايا شفقة. معاذ على عكس توقعها وتوقع أي حد كان ممكن يكون مكانه. ضحك ضحكة رنانة بصوت عالي وقال: قال أكمل معاه شفقة قال لمى حب عمري قصة حبي اللي دامت أكتر من 13 سنة وقت ما أقرر أكمل معاها أكمل شفقة.... صحيح هقولها أي....
أقولها إني عانيت قد إيه عشان بس أبقى معاها ولا يمكن كنت بستنى أخلص شغل بنفاذ للصبر عشان أكلمها لمجرد إن نبرة صوتها بتريحني ولا يمكن هكون عايز أكمل معاها عشان أكسرها مثلاً رغم إني ببقى طير ضعيف قدام دموعها... طير سجين لحبها هي وبس وإن طلع برا قفصها فهيبقى خرجت لمملكتها هي وبس (منها إليها... وإليها أنا) سكت شوية وبعدين رد عليها بدموع مكتومة ودي كانت أول مرة تشوفه بيعيط. معاذ بنرفزة: ردي عليا... ردي!!!
هل هقدر أسيبها مع أول مطب لينا هل هقدر أنساها وأنسى سنين عمري اللي ملأت أيامها بوجودها ولا يمكن هقدر أنساها وأحب غيرها؟ وبنرفزة جامدة: ولو حبيت غيرها هجيب عمر منين يوفي سنين حبي ووفاء ليها.... ما تردي!!!!!! لمى ملقتش رد غير العياط. معاذ مسكها من أيديها: يبقى متطلبيش مني البعد مهما كان. شهد ويحيي كانوا قاعدين في كافيتريا المستشفى. شهد: أنا جميلة صعبانة عليا أوييي بجد مش عارفة آدم بيعمل معاها كده لي....
تصدق أنا بفتكر أروح أكلمه تاني يمكن يعقل. يحيي: لا يا شهد إياكي تكلميه تاني أصله مش غصب هو... هو لو عايزها هيجيلها. شهد: عندك حق بس... يحيي قطعها: مبقاش خلاص يا شهد. شهد: طيب. معاذ ساب لمى وراح يجيب الأيس كريم ليهم. لمى كانت قاعدة محتارة هو ممكن فعلاً يكون بيحبها أوي كده لدرجة إنه يكمل معاها من غير خلفة؟
رغم إن لمى عارفة معاذ كويس ومتأكدة من حبه ليها بس يمكن إحساسها بالعجز هو اللي بيصور لها إن ممكن يكون بيكمل معاها شفقة. يحيي في حوار مع نفسه. نفسه: وكمان رايح تدور في كل مكان عشان تجيب لها مخصوص الأيس كريم اللي هي بتحبه. يحيي: آه. نفسه: طب ورأيك إيه في اللي اتقال من شوية. معاذ: ردي أنا قلته ل لمى ولو رجع بي الزمن مهما كان برده هقول نفس الكلام. نفسه: ما يمكن عشان بس لسه عارف فبتحاول تلحق الموقف بأي شكل.
يحيي: لا أنا متأكد إن ردي هيبقى كده برده ويمكني أحسن كمان.... أنا بحب لمى ودي حاجة كفيلة إنها تخليني أكمل... ويكرا الأيام تأكد وتثبت كلامي ده. يحييي رجع ل لمى بالأيس كريم اللي بتحبه لكن لمى كانت سرحانة. يحييي: الجميل سرحان في أي. لمى: هااا؟ لا مفيش. يحيي: طب اتفضلي يا أجمل لموم على المجرة. لمى أخدت الأيس كريم منه: شكراً. ساد الصمت وكل واحد كان بيأكل في صمت لحد ما يحيي اتكلم. يحيي: عجبك الأيس كريم.
لمى: آه عجبني جداً تسلم. يحيي حس إنها بتجامله. يحيي بمناهده شد الأيس كريم من إيد لمى وحطه على جنب ومسك إيديها: لمي ممكن تسيبي كل حاجة لوقتها؟ صدقيني كل اللي بييجي ربنا كويس. لمى: حاضر. ضغط على إيديها برقة: واللي عايزك تتأكدي منه إني بحبك بجد وعمري مهما كان ما هسيبك؟ صدقيني أنا بحبك.
لمى فعلاً مش بس صدقت بل أيقنت بصدق كلامه وحبه ليها واللي أثبت ده هي عيونه اللي مليانة دموع لو طلعت هتدي ألف حكاية وإثبات لحبه ليها وخلاص لمى قررت تسيبها على الله هو أعلم بحالهم. بعد مرور 3 أسابيع. جميلة حالتها اتحسنت تماماً ومامتها قررت إنها تنفذ وعدها ليها وخدتها وسافرت تغير جو راح معاهم يحيي وشهد وتتيانة كنوع من الونس. جميلة: الله البحر جميل أوي؟ تصدقي فعلاً الواحد كان محتاج سفرية زي دي من زمان. شهد: تصدقي عندك حق.
جميلة: بت بطلي كدب ما إنتي كنتي لسه مسافرة سفرية أحسن من دي كمان شهر العسل بتاعك. شهد: يباي منك انتي.. مكنتش أعرف إنك حقودة كده. جميلة: أنا يا بنتي ده أنا حتى..... مكملتش كلامه لأنها شافت اللي شل لسانها عن الكلام. جميلة فركت عينها عشان تتأكد: هو ده بجد. شهد جت همست في ودانها: أيوه بجد... روحيله يا جميلة وهو هيفهمك على كل حاجة. جميلة واقفة متصمرة مكانها. شهد بزق لجميلة: يلا روحي له. جميلة راحت بخطوات بطيئة وقعدت جنبه.
جميلة: نعم. آدم: بحبك. جميلة: ماشي مش فاهمة أعمل أي يعني. آدم: مش عايزك تعملي أنا عايزك تسمعيني... ممكن؟ جميلة بتنهيدة: طيب. آدم: جميلة انتي عارفة أنا سبتك لي؟ ده بعيد عن سبب مامتك. جميلة: لي؟ آدم: جميلة انتي مش أول حب في حياتي يمكن الأول بعد ما اتعمي بس مش الأول. أنا حبيت قبلك يجي 3 مرات وفي كل مرة كنت بخسر اللي بحبهم بأبشع شكل. عارفة ازاي. جميلة: ازاي؟
آدم: أخويا كان بيقصد يحب البنت اللي أنا بحبها أو بمعنى أصح بيبقى قاصد يوجعني بأنه ياخدهم مني ويوقعهم في حبه هو. أذاني بأبشع شكل ممكن صدقيني يا جميلة. سكت شوية وبعدين كمل بعياط: خايف يا جميلة... خايف ياخدك مني معرفش ازاي بس أنا خايف عليكي صدقيني. انتي بالذات مش هستحمل أي خدش من ناحيتك. أنا حبيتك بكل جوارحي. فمش هقدر بعد كل الحب اللي حبتهولك ألاقيها مش موجودة. ممكن أموت فيها بجد.
جميلة اتصدمت من كلامه أول مرة تعرف الحكاية دي. هي من جواها سعيدة نوعاً ما إنه كان صريح معاها بكلامه وإنه حاول يطلع ولو جزء صغير من اللي جواه. جميله : مصدقاك بس هتفضل خايف لحد امتى آدم : معرفش جميله: مافيش خوف تاني خلاص لأني ببساطة بحبك أنت وهفضل معاك أنت وبعدين هو فين أخوك ده أصلاً آدم : مسافر بقاله كام سنة كده جميله : طيب أحسن يبقى عيش حياتك وانسى بقى آدم : فاكرك كده جميله: آه فجأة لاقت آدم بيلمس على كتفها لحد
ما حوطها بيه جميله بخضة: إيه ده آدم بضحك: متخافيش هتبقى مراتي هي بس كلها ساعات جميله : إيه آدم : انتي هتقعدي ت أي أي قومي يللا بينا يا عروسة جميله فضلت متنحة آدم شدها من أيديها: قومي يلا يا جميلتي قامت فعلاً ولسه بتلف وشها لاقت أمها وشهد وتيتانة ويحيي واقفين ليها مبتسمين من بعيد راحة ناحيتهم وأول ما قربوا مامة جميلة راحت عليها وحضنتها حضن جامد بيحمل جواه معاني كتير
مامتها : أهم حاجة سعادة بناتي مهما كان أنا آسفة حقك عليا يا حبيبتي جميله بدموع: متتأسفيش يا أمي بس أنا فعلاً مش مصدقة مامتها : لا صدقي مبروووك يا عروسة شهد ويحيي في صوت واحد: يلا مافيش وقت يا عروسة يدوب جهزي نفسك عشان كتب الكتاب والفرح جميله بصدمة: نعم آدم : إيه جميله: هو أنا ماليش رأي ولا إيه آدم: آه بقى كده لا بقى نلغي الفرح نلغيه صح ولا أقولك نلغي الجوازة كلها أحسن يلا فركش يا جدعان
كله ضحك بفرحة وسعادة وأخيراً اتلمت تنت على تنتون والاتنين انتن من بعض جميله : إيه ده يا شهد الفستان صغير على أعهعع لا شهد : جميلة بطلي هبل متهزريش لا هيجي مقاسك أنا جايباه على مقاسي بالظبط عشان جسمنا واحد وبعدين إنتي خسيتي متتخنتيش بطلي هبل جميله : طب إيه شهد: طب وريني كده إيه ده إنتي هبلة في حد في الدنيا بيلبس الفستان مقفول السوستة إيه العبط ده جميله: أمال بيتلبس إزاي شهد: هقولك البسي الفستان الأول وبعدين تعالي
أقفل لك السوستة جميله: ماشي بس آه صحيح مقولتيليش عرفتي منين إني كان نفسي أوي الفستان ده ألبسه يوم فرحي شهد : اهو عرفت وخلاص جميله بفرحة: بجد تسلميلي أوي يا أحلى أخت على الكوكب وحضنتها : بحبك شهد : وأنا أكتر جميله: بس آه صحيح هي مالها ماما آدم تحسيها مش طيقاني كده لله فلله شهد: فكك يا ستي هو إنتي هتتجوزيها هي ولا هتتجوزي ابنها جميله: آه تصدقي عندك حق طب يلا يلا نكمل لبس معاذ : جمررر يابا الحاج جمررر آدم : بجد معاذ :
آه والله آدم : تسلم يا قلب أخوك معاذ : حبيبي والله الواحد ما مصدق إنك أخيراً هتتجوز يا ض انت أخيراً آدم بضحك: آه يا خويا خلاص اتجوزت معاذ بفرحة وحضن آدم : مبروووك آدم : الله يبارك فيك عقبالك أنت ولمى معاذ بفرحة: آه والله يا ريت ده أنا بفكر نكتب كتابنا معاكم إحنا كمان آدم : بلاش يا معاذ إنت صاحبي وأخويا وكل حاجة عيد تفكير من تاني في موضوعك إنت ولمى
معاذ: حتى إنت يا آدم مش متأكد من حبي ليها بص يا آدم خلاصة الكلام أنا ل لمى ولمى لي ولا حصل غير كده هقلبها عركة يا نجم تمام آدم بخوف مصطنع : تمام يا باشا الكل اتجمع وجه وقت كتب الكتاب المأذون كان بيكتب ويتكلم وفاضل على إمضتهم جميلة كانت سرحانة في اللا شيء في الوقت اللي كان آدم بيكلمها فيه وبيقولها حاجة ولكنها منتبهتش لكلامه آدم خد باله قالها: جميلة إنتي معايا سمعاني جميله : هااا معلش كنت سرحانة كنت بتقول حاجة
آدم: آه كنت بكلمك كنت بقولك قطع كلامهم صوت الناس اللي جايه تبارك لهم وعدا الفرح بكل سعادة وفرح وجمال وأخيراً عمت الفرحة عليهم عدا أسبوعين ورجعوا لبيتهم اللي جميلة كانت مصدومة من إن في بيت ليها هي وآدم واتجهز بدون علمها جميله بصدمة: آه يا بنت اللذينة يا شهد عشان كده آه يا بنت ال إيه عشان كده كنت بتوقعيني في الكلام وإيه رأيك في الكنبة دي والسرير ده وكذا كذا بجد لساني عجز عن الرد البيت طلع أجمل ما كنت أتمنى
أنا بحبكم أوي بجد شهد: إيه خدمة هو إحنا يعني عندنا كام جميلة ألف مبروك يا جـمال الكل سلم واستأذن ومشي آدم: مش يلا نتفرج على الشقة بقى ده أنا حتى فضلت كتير على ما حفظت كل شبر فيها جميله: ماشي يلا بينا وفعلاً فضلوا يلفوا وآدم فضل يفرجها على الشقة لحد ما وصلوا لأوضة جميلة أول ما شافت اللي جواها فتخت بوقها من صدمة واتشبست بإيد آدم جامد و..!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!