آدم: مش يلااا نتفرج علي الشقه بقااا ده انا حتي فضلت كتير علي ما حفظت كل شبر فيها. جميله: ماشي يلاا بينا. وفعلاً فضله يلفه وآدم فضل يفرجها على الشقه لحد ما وصله لأوضة جميلة. أول ما شافت اللي جواها فتحت بوقها من صدمة واتشبست بأيد آدم جامد. جميله: اعععع ي آدم اللي أنا شايفه ده بجد! آدم بضحك: يارب نكون بس في الأوضة الصح. جميله: الله بجد دي أوضة ولا في الخيال، مرجيحة وترامبولين وزحاليق واععع أي ده بحر من الكور الله...
أنا طفلة بجد وحبيت الأوضة دي ومش هخرج منها أبداً أبداً. آدم بضحك: أبداً؟ جميله بتأكيد: أبداً. بعد مرور أسبوعين... شهد: "آمين". ربنا يرحمك ي حبيبي ويجمعنا بيك على خير. جميله: كان على طول معانا على المر قبل الحلو... إن شاء الله الجنة لقاءنا. شهد: اهو يعم مش كان نفسك تطمن علينا.. اهو أقدر أقولك اطمن يا حبيبي. يحيي رد على كلام شهد: لا هو من ناحية تطمن فأطمن علينا احنا... ده احنا غلابا وإن كيدهن عظيم.. يعم.
شهد: لا والله بقا كده. يحيي بعند: آه بقت كده. آدم بضحك: تصدق عندك حق ي يحيي. جميله: آه دي بقت مأمورية بقااا طيب... تمام. أوييي الكلام ده... هتشوف بقااا ي سي آدم هعمل فيك إيه. آدم بلامبالاة: وهتعملي إيه بقااا ي أمينة؟ جميله: هتشوف ي سي السيد. شهد: يحيي هو دكتور فهد اختفى بعد فرحنا لي كده على طول؟ يحيي: معرفش بس هو قالي إنه جاله فرصة عمل برا وإنه ساب الكلية خلاص.
شهد: ممم ربنا يكتبله اللي فيه الخير. ابقى كلميه أطمئن عليه. يحيي: يارب. اشطا. شهد: يحيي هو احنا هنروح نزور الملجأ امتى؟ تلين وحشتني أوييي. يحيي بتذكر: هي مش تلين دي البنت اللي كان عندها ب*هاق اللي كانت نموذج مشروع تخرجك؟ شهد: أيوه اسم الله عليك أيوه هي... ها بقا قلت إيه؟ يحيي: يباشا هي دي فيها تفكير... نخلص دور العيا المزمن بتاع الشهر ده وبعدين نروح، اشطا. شهد: اشطا.
آدم بزعيق: جميلة بطلي تهريج بقااا أنا جعان هاتي الأكل من فصلك. جميله بتحدي: الله هو مش انت عملتلي فيها سبع الب*رمبة واتحدتني وقلت انت ويحيي إن الله يكون في عونكم على نفسكم منا.. يبقا أشرب بقااا. آدم: ماشي بقااا كده تمام أوييي بقا وأنا اللي كنت هوفقلك إني ترجعي الشركة من تاني لكن خلاص حتى باب التفكير في الموضوع قفلته.
جميله جريت عليه: لا ونبييي لا لا خلاص بقااا حقك عليا. ثواني والأكل يكون جاهز بس بلاش ترفض أنا مصدقت أرجع اشتغل من تاني. آدم: أنا قلت أفكر في الموضوع مش أوافق عليه. جميله: لا لا هتوافق إن شاء الله أنا واثقة من كده. وسابته وجريت تحضر الأكل. بعد مرور أسبوعين. شهد: أنا فعلاً مبسوطة أوييي إننا رايحين الملجأ. الأطفال هناك وحشوني أوييي وخصوصاً تلين. يحيي: ها وصلنا. شهد بفرح طفولي: بجد؟ يحيي: آه اهو حتى بصي.
وشاور لها على الملجأ. شهد نزلت بحماس وفرحة كبيرة وكانت ناسيه تجيب الهدايا أو إنها حتى تستنى يحيي. لكن في اللحظة دي إيد يحيي منعتها. يحيي: إيه يا حاجة حيلك حيلك استنيني حتى. شهد بضحك: سوري مقصدتش بس الحماس خدني شويتين بس. يحيي: طب يختي يلا بينا. ودخلوا وسلموا على الأطفال وشهد أدّتهم هداياهم وبعدين سألت على تلين. قالولها إنها انكسرت من تاني لسبب غير معروف أو بالأصح مخ*بأ.
شهد زعلت وافتكرت إنها سبب حزن تلين لبعدها عنها وانقطاع زيارتها بسبب انشغالها. شهد ويحيي رايحين لتلين. شهد خبطت ودخلت لقتها دافنة رأسها بين رجليها بتعب. نادت عليها تلين رفعت وشها بيقين لمين اللي بينادي عليها. جريت على شهد بدون تردد هي وحشها أوي فعلاً. شهد: وحشتيني أويييي بجد. تلين بحزن: وإنتي أكتر كنت مفتقداكي أوييي. شهد: آسفة والله مقصرة معاكي من بعد فرحي وما اتجوزت. تلين
بصت على يحيي وسلمت عليه: إنت السبب طمعان فيها لوحدك ليه؟ يحيي بضحك هستيري: أنا يبنتي. تلين: أيوه. يحيي: تمام أوييي كده أنا ماشي. تلين: لا خلاص استنى بهزر. يحيي قعد على كرسي ومتابع لحوار تلين وشهد. شهد: قالولي إنك انكسرتي رغم إني شايفة عكس كده تماماً ومحدش يعرف السبب؟ تلين بحزن وفعلاً مكنتش عايزة تحكي لكن عند شهد بتنهمر كل حصون نفسها. تلين بوجع: رجع بعد سنين قال إيه عرف غلطته وعايز يكفر عنها. شهد باستفهام: مين ده؟
تلين بوجع واقتزاز من نطق الكلمة: بابا. شهد باستغراب: إيه!!! لي راجع بعد كل ده؟ إيه دلوقتي عرف غلطه. تلين بزعيق: مش مهم عرف ولا معرفش المهم إني مش هسامحه مهما كان. شهد بتردد: طب ما تديه فرصة يمكن طالب العفو فعلاً. تلين رمقتها بنظرة بتنصحها بيها إنها ترجع عن اللي قالته أفضل لها. في الوقت دخل شخص فجأة: أنا جيت. الكل التفت ناحية الصوت وكانت صادمة لشخص معين إنه إزاي بعد كل السنين دي ممكن يجمعهم مكان تاني أو كلام.
شهد بكل ما أوتيت من صدمة: ....... جميله صحيت على صوت كركبة في المطبخ دليل إن حد فيه. بصت جنبها ملقتش آدم. قامت مفزوعة لأنها استنتجت إنه ممكن يكون كان جعان ومحبش يزعجها فقام يعمله بنفسه. قامت بخطوات بطيئة عشان ميسمعش لكنها فشلت وهو عرف إنها صحت وموجودة. آدم: إيه رأيك؟ جميله بصت على الأكل المطبوخ بإتقان ومُبدع في عمله. جميله بدهشة: مين اللي عمل كل ده؟ آدم بفخر: أنا ي جميلتي. جميله: إيه طب إزاي؟
آدم: متنسيش إن فرش الشقة أنا كنت متابعه أول بأول فحافظ كل ركن فيها من أول الأوض لحد رشاش الملح مكانه فين. جميله: يولا يزعيم. آدم بضحك: تعالي دوقي الأكل. جميله راحت داقته وفضلت لثواني بتستوعب جمال الأكل وإزاي ده أكل آدم اللي عمله. جميله: روعة بجد. وبمداعبة: إنت بتذاكر من ورايا ياض يمرسي ده انت طلعت ولا أجدعها شيف. آدم بغرور مصطنع: مبحبش أتكلم عن نفسي كتشير. وضحكوا هما الاتنين. شهد بصدمة: شهاب!!!!
شهاب مكنش أقل من شهد صدمة لما شافها. شهاب: شهد!!!! سكت بعدين تابع: إزيك عاملة إيه. شهد مردتش. شهاب بحزن: شكلك لسه منسيتيش ولا حتى فكرتي تسمحيني. شهد ساكتة برضه ونسيت تماماً وجود يحيي ومتابعته الحادة للحوار. شهاب: طب ردي عليها طيب قولي إنك سمحتيني. شهد: اللي بيسامح هو ربنا. أنا مبسمحش. شهاب: يا قسوة قلبك يا شهد. حتى بعد وفاته لسه فاكرة إنك هتلاقي حد تستقوي بيه. مات اللي كان سندك ومقويك عليا خلاص.
شهد الكلام قتلها بمعنى الكلمة حاولت إنها تتماسك لكن دمع فرّت من عينيها حزن واشفاق على نفسها. يحيي لاحظ ده قام وقف وخلى شهد ورا ضهره وبص لشهاب وعينيه كلها غضب: ومين قالك إنها ملهاش سند بعد ربنا؟ أمال أنا أبقى إيه؟ شهد في الوقت ده انتبهت لوجود يحيي واتمنت لو الأرض انشقت وبلعتها. شهاب: إنت مين وإيه اللي دخلك بينا. يحيي: بينكم!! وبص لشهد وبعدين رجع بص لشهاب من تاني. شهاب: آه.
يحيي وربع إيده قدام صدره: عشان ببساطة دي مراتي واللي يمسها يمسني. افهم بقاا مالك بيها. شهاب اتصدم وبلع ريقه بصعوبة. شهاب بتعلثم: هااا لا مليش... أنا أصلاً مش جي لكوا انتوا. أنا جاي أزور بنتي وأخدها معايا. شهد بصدمة: بنتك!!!!! تلين تبقا بنتك انت ابوها . شهاب بلامبالاه: ايوه . شهد بعصبيه : يعني حقير و زباله مع الكل حتي مع بنتك . شهاب مردش مش عارف يرد يقول اي . شهد بتحدي : تلين مش هتروح في حته . مهما حصل .
شهاب بعند : مش هيحصل هأخدها معايا بالذوق بالعافيه هأخدها . هنا تلين اتكلمت و خرجت عن صمتها : بس بس ... انا مش عايزه حد يقرر لي . انا مش لعبه فأيديكم تلعبه بيها علي مزاجكم .
و بصت لشهاب : انت عمرك ما كنت بابا انت غول مبيفرقش معاك غير الفلوس و بس رجع لي عشان تخدني عشان الميراث بتاع امي مش هيكمل غير بوجودي متستغربش اني رغم صغري فاهمه . في حد جيه و فهمني محامي امي و انا مضيت الورق ال كان نفسك تمضيني عليه لما تأخدني اهو ريحتك من قرفي بدل ما تكدب و تمثل و تتعب نفسك في مسرحيات تعبانه ملهاش لازمه . انت مش اب و عمرك ما كنت لي اب ولا هتبقا . و بعزم ما فيها : انا بكرهك ... بكرهك .. اجهشت من البكأ.
شهد جريت عليها توأسيها و تحضنها و عينيها كلها كره لشهاب و لعميله . شهد في نفسها : مرحمتش حد يغول كبريئاك و غرورك حتي بنتك مسلمتش من آذاك . يحيي : اظن ال انت كنت عايزه خدته امشي و مترجعش تطلب السماح ل من قريب و بص ل تلين و لا تطلبه من ال بعيد و بص لشهد ال فهمت نظرته و ال ناوي عليه معاها . جميله بفرحه كبيره: مبروووك و اخيرا ي لمي الف مبروووك يحبيبتي . لمي : الله يبارك فيكي . يلاا الحمدلله اهو اتدبست .
معاذ بضحك: لا يختي ده انا ال اتدبست . لمي بعند طفولي : لا والله . معاذ : آه والله و قرب منها لا تصدقي احلي تدبيسه دي ولا اي . الفرح كان مليان بهجه و فرحه و معاذ و لمي متوصش بهيبرتهم و رقصهم و كان مولعين الفرح بجنانهم . آدم و جميله كانوا في قمه سعدتهم لكن جميله القدر عندها كان لي رأي تاني .
جميله كانت زعلانه من معامله حماتها ليها بتعاملها بجفأ بلا سبب حتي لما جميله جت تسلم عليها و تبارك لها بصت ليها من فوق لتحت بقرف و ردت عليها من تحت ضرسها . و الأنقح هو تصرفها لما كانت بتعرف صحابها علي قرايبها و تجاهلت جميله تماما حتي ان حد من صحابها قالها بمشواره علي جميله: يعني مش هتعرفينا علي القمر ده ولا اي . ناهد ( مامه ادم ) بصت
لجميله بقرف و قالت : رغم انها مش مهمه بس دي جميله و بهمس مسموع اسم علي غير مسما . تبقا مرات ابني . الكل كان مبهور من جميله و بصوا ليها بإعجاب مما أثار غيره ناهد . بدون توقع من ناهد آدم كان متابع الكلام كله و تأكد من شكوكه بعد ال حصل ده . شهد كان نفسها الأرض تنشق و تبلعها بكل ما تحمله الكلمه . مش قادره تصدق انها ممكن تحكي ليحيي حكايتها مع شهاب مش مصدقه ان ماضيها طغا علي حاضرها من جديد لتشتيت صوف حياتها .
شهد غيرت و صلت و قعدت علي طرف السرير بأنتظار حلول يحيي في أي وقت . استنت ساعه .... مجاش ساعتين مجاش رغم انه قالها انه راح مشوار و مش هيتأخر بس هو فعلا اتأخر . كانت لسه هترن عليه لكن سمعت صوت قفل الباب فعرفت انه جيه بلعت ريقها خوف من موجهته . يحيي دخل الأوضه بهدوء عشان يأخد هدومه عشان يغير و هو واخد قراره و حاسم أمره . شهد اندهشت من تصرفه و هدوء و استغربت اكتر لم خد هدومه وكان خارج و لكن شهد استوقفته بأمساك أيده .
شهد : رايح فين ؟! مردش . شهد : يحيي انا بكلمك علي فكره . مردش . شهد: يحيي رد من فضلك . يحيي برود: نعم . شهد: في اي مالك ؟! يحيي: ماليش انا زي الفل و سيبني عايز اغير عشان اصلي و انام سيبيني بقا . شهد: طب متغير خارج برا لي ؟! يحيي: ال ملكيش فيه متدخليش فيه . شهد بعصبيه : نفسي اقولك بس مش قادره . و بعدين كل واحد اكيد عنده ماضي و مش بيحب يحكيه . بلعت ريقيها وكملت : زي مانت كان ماضيك كانت ساندي .
يحيي بصلها متعجب من كلامها كان عنده اهون انها تحكي و تريحه لكنها كده بتزرع الشك جوا قلبه رغم انه حتي بعد ال حصل ما شكش فيها . سابها و مشي عشان لو كان فضل كان هيسمعها كلام مكنتش هتحب انها تسمعه . جميله: لا لا هقع يعم حاسب اععع انا خايفه اتخطبت ي آدم . آدم : و ماله يجميلتي لم تتخبطي هو مش انتي قولتي لي ان قبل كده كنتي هتقعي و شهد ال لحقتك .
جميله : آه بس انا كنت في اوضتي و حافظاها هي وبس لكن دي شقه كامله وانا مش حافظاها اوييي يعني عشان لم اغمي عيني اعرف امشي . آدم بتكبر: بس انا حافظاها و عن ظهر قلب . جميله : ايوه ما انت جدع و لسه مكملتش كلامها كان ادم راميها بعيد. و بعدين رجعها لحضنه من تاني و شغله اغاني و استمتعه .
شهد نامت من الكتر العياط و التعب صحيت كانت فاكره ان يحيي جمبها لكنها اتفجأت بعدم وجوده بس مكنتش تعرف إذا كان هنا ولا هو مدخلش من ساعه اخر صدام مابينهم . شهد خرجت لاقته نايم علي الكنبه برا . راحت عشان تصحيه عشان يدخل ينام جوا . شهد : يحيي يحييي اصحا . يحيي بصوت نايم : آه سيبني يشهد .آه . شهد لاحظت انه صوته تعبان حطت أيدها علي رأسه لقته سخن . شهد بخضه : يحيي انت سخن قوم معايا خليني ادخلك جوا عشان اعملك كمدات .
يحيي : سيبيني ملكيش دعوه امشي . شهد بعصبيه خفيفه: اتفضل معايا زعلانن ملهوش علاقه قوم بقاا فعلا قام معاها لكن بتعب . دخلته الاوضه و فضلت تعمله في كمدات . نامت من التعب و هو كمان نام ..... لكن ااصبح لما صحيت لاقته نايم علي الأرض . اتخضت وراحت له عشان تصحيه و تقومه لكن المفجأه انها لاقته صاحي و مبحلق في السقف . شهد : انت كويس ؟ مردش . حطت ايديها علي رأسه وقاستله الحراره و كانت نزلت . شهد : بقيت كويس اهو الحمدلله .
مردش برده و فضل مبحلق في السقف . شهد بإستغراب : انت نايم كده لي متقوم علي السرير . يحيي: ملكيش دعوه . شهد: يوه ي يحيي بقا انت هتفضل كده كتير . يحييي ببرود : اظن اني مش ملزم اني ابرر افعالي اصل مش لازم اننا كل واحد فينا يكون كتاب مفتوح للتاني . شهد عرفت انه بيلقح.عليها بالكلام . شهد: لو سمحت يحيي متضغطش علي وقت ما اعوز احكي هأحكي .
يحيي اتعدل في قعدته وقال : انا بضغط.عليكي . وبعدين افهم مش عايزه تحكي لي . هو لدرجتي مش واثقه في و في حبي ليك و لا متخيله اني ممكن اشك فيكي انا حته رغم تفأجي من الحصل في الملجأ مشكتش في لحظه فيكي قلت مصيرها تيجي و تحكي لي لما نروح لكن هروبك ده مخليني هتجنن. شهد ارتاحت نوعا ما من ثقه يحيي فيها . شهد : خلاص يحبيبي ولا تزعل نفسك هحكيلك . يحيي: لا شكرا خلاص مش عايز اعرف حاجه . شهد بضحك و طبعه قبله علي خده: هحكيلك برده .
آدم : لي المعامله الجافه دي مع جميله يأمي . ناهد ببرود : عشان مش حباها مش متقبلها نهائي . آدم : طب لي ؟!! ناهد بزعيق : هو كده بمزاجي اي انت هتجدلني يولد . آدم : لا العفو طبعا لا . ناهد : عارف لي عشان هي عجبهاعماك.الموضوع جاي علي هواها اوييي . آدم نظرات وشها بينت مده دهشتها .
ناهد تابعت كلامها : و لو مش مصدقني قولها انك بتفكر تعمل عمليه عشان ترجع تفتح و صدقني هترفض عشان دايما هي عايزه تحس انها الأقوي عايزه تحس انها صاحبه السلطه و الملكه و ساعتها بقا هتتأكد و ابقا تعاللاي و قولي كان عندك حق طلعت كده فعلا يأمي . جميله : الله يا آدم انا بحب المسرحيه دي اويييي . آدم بخبث : وانا كمان بحبها اوييي بس كان نفسي اكون مفتح عشان اقدر اتفرج عليها مش اسمعها بس . جميله بحزن : خير ي حبيبي.
آدم اعتدل في جلسته : بقولك اي يجميله . جميله اعتدل في جلستها هي كمان و بصتله بأهتمام لكلامه : خير ي حبيبي. آدم : انا بفكر اني اعمل عمليه في عيني عشان ارجع افتح من تاني . جميله اتوترت و بدأت بتذكر شيء سكتت شويه و بعدين ردت بتعلثم: لي يعني ملوش لزوم . آدم اتصدم بمعني الكلمه من كلامها مكنش يتوقع اطلاقا إن دي ممكن تكون ردت فعلها . آدم بعصبيه مكتومه: و ده لي يجميله ؟!!! جميله بتوتر و خوف من مجهول : عادي يحبيبي يعني ....
اصل.... رن جرس الشقه و الكانت جميله ممتنه بمعني الكلمه للبيخبط. عشان انقذها من خطيء وهيم . بعد 5 شهور كان قبل كده حلو ين علي جميله لكن من بعد وفاة ابو آدم و آدم متغير لسبب مجهول جداااا..... بعد مرور سنه . شهد بتكلم يحيي في التليفون . شهد بتغب مصتنع : آه يحييي و نبي ألحقني تعالا بسرعه .... بسررعه . يحييي انتفض من مكانه و ساب كل الوراه و راحلها البيت . في غضون عشر دقايق كان عندها .
يحييي بذعر و جري علي شهد : مالك في اي ؟!! شهد بدموع مزيفه: عمال يزن عليا يقولي هتيلي بابا هتيلي بابا تعالا بقا شوف ماله ده . يحيي تنح لها بعدم فهم . في حين أن شهد طلعت التحليل من ورا ضهرها و بفرحه وباست خده : مبروك يبابا . يحيي استوعب كلامها وبص لها بعدم تصديق: بجد . شهد هزت رأسها بفرح بمعني انه آه . يحييي مستناش و شالها من فرحته وقعد يلف بيها بكل سعاده ...
في حين ان شهد مش قادر تتمالك نفسها من الضحك ولا تأخد نفسها من لفه ليها . بعد مرور شهرين و كالعاده متغيرش الوضع عن بعد وفاه والد آدم الأختلف هي القنبله ال هتنفجر في وش جميله بعد شويه من قبل حبيبها .... آدم كان بيعمل لنفسه اكل في ال مطبخ كان مركز جامد في البيعمله و لكن قطع تفكيره و شله صوت ارتطام كوبايه علي الارض من أثر ملامسه ايده ليها جميله جريت علي المطبخ بفذع . آدم بعصبيه: اي ده ؟!!!!
جميله بأسف: معلش اسفه نسيت ارجع الكوبايه مكانها خير خير . آدم راح لمكان الملح عشان يحط منه علي الاكل جميله تبعته بسرعه بكلامها: لا لا ده السكر مش الملح معلش اتلخبطت و بدلت أمكانهم . آدم افأف ببوقه بضجر: يوه دي مبقتش عيشه انا اتخنقت منك . جميله خلاص فاض بيها الكيل منه ومن عمايله . جميله بعصبيه: انا بجد مبقتش فاهمه من ساعه وفاه و لك و يمكن من باها كمان وانت متغير معايا نفسي اعرف لي ؟!!!
مبقتش طايقني ولا مستحمل لي كلمه ...... انا تغبت ي آدم من معاملتك الجافه دي . آدم بجفأ زي ما اتعودت منه في الفتره الاخيره : هانت خلاص . جميله بعدم فهم : يعني اي !!!! ادم ببرود: هطلقك. جميله بفزع من كلامه : نعم ؟!!!! آدم و هو خارج من المطبخ غير مبالي ب الزاز المرمي علي الارض : زي ما سمعتي . وتركها لحيرتها من افعله الغير مبرر التي تحمل سر مجهول لا يعلمه سوا هو و ابيه !! تاني يوم .
جميله صحيت علي أثر أيد.بتلامس وشها بهدوء ظنت انه آدم و لكن خاب ظنها لما لاقتها شهد . جميله : شهد!!! اي الجابك هنا ؟ والساعه كام ؟! فين آدم . شهد: قومي يجميله الساعه بقت 7المغرب انتي شكلك نايمه متأخر . و يلاا قومي البسي في ناس جايلك براا . جميله بإستغراب : ناس ؟! ناس مين وعايزين اي . شهد و هي خارجه. من الأوضة لما تلبسي وتجهزي نادي عليا وهتعرفي لوحدك. وسابتها وخرجت.
جميلة فعلاً قامت لبست ونادت على شهد، وشهد قامت خدتها وخرجت على الصالة. الجميلة وقفت مكانها متصمرة لدقايق بتجمع إيه ده؟ لاقت حماتها وأمها ويحيي ومعاذ ولمى وآدم. لكن إيه ده؟ مأذون ليه؟ ليه في مأذون في بيتها؟ رمقت الكل بنظرات خوف. جميلة برعب من الآتي: هو في إيه؟ ناهد ردت عليها ببرود: في طلاق إن شاء الله ويلا تعالي عشان نخلص الإجراءات بسرعة. اتصدمت من الكلام واتجهت نحو آدم بخطوات سريعة ومسكت في دراعه بترجي.
جميلة: آدم قولي إنه كذب، إيه ده؟ ده كابوس مش كده؟ آدم رد عليها برد ودت لو ماتت قبل سماعه: لا مش كابوس دي حقيقة، واقع وياريت نخلص في الإجراءات بسرعة، وزي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف. جميلة كانت في عالم تاني بعد سماعها لكلام آدم. بصت نظرة سريعة على الكل وحست في عينيهم كلهم الحزن عليها هي وآدم. معاد ناهد اللي كانت بتبصلها بانتصار. حتى آدم رغم محاولاته لإخفاء حزنه إلا إنها كشفته.
جميلة مسكت إيده بترجي وعياط مزق قلبه أرباً. جميلة: آدم عشان خاطري بلاش، أنا بحبك أوعدك خلاص هغير سلوكي للأحسن بس متطلقنيش. آدم ببرود مصطنع يحوي ألم: خلاص مبقاش ينفع يا جميلة. الشيخ حاول يصلح مابينهم: يا جماعة إن أبغض الحلال عند الله الطلاق، فكروا تاني يمكن ده تسرع منكم. جميلة بصت للشيخ بفرحة كأنه منقذ أتى ليُنقذهم بآخر قشة يتشبثون بها لعلها تنجدهم.
جميلة بعياط: أيوه يا شيخ قوله، أنا مش عايزة أطلق، ونبي يا آدم بلاش عشان خاطري. آدم ودار وشه الناحية التانية: مبقاش ينفع خلاص. شوف شغلك في الإجراءات يا عم الشيخ. جميلة قامت من مكانها فجأة ومسحت دموعها. جميلة: أنا مش هطلق وده آخر كلام عندي. وسابتهم ومشيت وسط زهول من الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!